الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الزعيم المغولي هولاكو يجتاح بلاد فارس وبلاد قبق ويعمل في رقاب جماعة الحشاشين (الإسماعيلية).
654 - 1256 م بعد الاتفاق المغولي على الزحف إلى بلاد الإسماعيلية وغيرها, حدث في هذه السنة أن استولى هولاكو على حصنين من حصون الإسماعيلية بولاية قهستان وأمر بإعدام كل من يزيد عمره على عشر سنوات، ثم استولى على قلعتي ألموت وميمون دز وقبض على زعيم الإسماعيلية ركن الدين خورشاه وأرسله إلى قره كروم عاصمة المغول، فأمر منكو زعيمهم بقتله وقتل أتباعه الذين كانوا معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الزعيم الوطني "عمر مكرم" الشعبية ضد الوالي العثماني "خورشيد باشا".
1220 صفر - 1805 م قاد الزعيم الوطني "عمر مكرم" ثورة شعبية مسلحة ضد الوالي العثماني "خورشيد باشا"، مما كان لها أكبر الأثر في تغيير حكم مصر حيث تمكنت من إقصاء "خورشيد" عن الحكم، واختيار "محمد علي" واليًا على مصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الزعيم الصربي قرة يوركي مدينة بلجراد.
1221 شوال - 1807 م قام الزعيم الصربي قرة يوركي باحتلال مدينة بلجراد وقام فيها بذبح جميع المسلمين الموجودين في المدينة أثناء الثورة الصربية على الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الزعيم الوطني المسلم (شامل) يقود الثورة ضد الروس وينضم إليه اللاز والأبخاز والشركس.
1272 - 1855 م انتقلت قيادة الثورة إلى الشيخ الإمام شامل بن دنكاو الداغستاني وكان قد صحب منذ صغره الشيخ المجاهد محمد الكمراوي قائد الثورة الأول في رحلته العلمية وعكف معه على العلم والعبادة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، حتى قامت الثورة المباركة وكان شامل الذراع الأيمن لمحمد الكمراوي وقائد جيوشه وشريكه في الأمور حتى ليلة استشهاده، ثم اشترك مع القائد الثاني حمزة بك علي حتى استشهاده هو الآخر، فأجمع الناس على تولية الشيخ شامل قيادة الثورة ومن يومها أصبح اسمه الإمام شامل. حمل على عاتقه إحياء الدين الإسلامي ونشر العلم وتطبيق الشريعة وإقامة العدل وتطهير المجتمع من الآثار المرذولة التي خلفها الاحتلال الروسي للبلاد، وجاءت خطوات الإمام شامل لتحقيق هذا الهدف بالقضاء على المنافقين حيث قام بتطهير المجتمع الداغستاني من العملاء والموالين للاحتلال الروسي، ثم ضم الشيشان مع داغستان حيث لم يكن هدف الإمام شامل تحرير داغستان فقط من الاحتلال الروسي، بل كان يهدف لتطهير منطقة القوقاز بأسرها من الروس، واستعادة الحكم الإسلامي عليها مرة أخرى، لذلك عمل الإمام شامل على توسيع قاعدة الدولة الإسلامية، فانتقل بالثورة إلى الشيشان وصار قوة كبيرة يخشى بأسها، وأنزلت هذه القوة العديد من الهزائم المدوية على الجيش الروسي، خاصة في معركة ويدانو سنة 1251هـ التي قتل فيها ستة آلاف صليبي روسي، ولقد انضم لشامل مجموعة من العلماء العاملين المجاهدين المخلصين فانضم له الكثير من الشيشان كما ذكر، وانضم له من قبائل الشركس واللاز والأبخاز وغيرهم من أهل منطقة القوقاز، وبقوا يقاتلون معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزعيم الوطني مصطفى كامل.
1326 محرم - 1908 م توفي الزعيم المصري مصطفى كامل أحد رواد التحرير في مصر، وهو مؤسس الحزب الوطني الذي تألف برنامجه السياسي من عدة مواد، أهمها: المطالبة باستقلال مصر، وإيجاد دستور يكفل الرقابة البرلمانية على الحكومة وأعمالها، ونشر التعليم، وبث الشعور الوطني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية.
1329 رمضان - 1911 م توفي الزعيم المصري أحمد عرابي قائد الثورة العرابية ومفجّرها ضد الخديوي توفيق. وقد فشلت هذه الثورة وذلك نتيجة للخيانة، وتدخل القوات البريطانية لحماية الخديوي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إفراج السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي.
1339 شعبان - 1921 م أفرجت السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي بعد سجن استمر عدة أشهر. وعبدالعزيز الثعالبي زعيم تونسي. حاول التخلص من الاستعمار وظلمه والرفعة بالمجتمع في الوقت ذاته. وقد كان عرضة للنفي والترحال في سبيل دعوته ومبادئه. أسس عبدالعزيز الثعالبي الحزب الحر الدستوري التونسي الذي كان من أهدافه: الفصل بين السلطات الثلاث. ضمان الحريات والمساواة. إجبارية التعليم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزعيم السوري "إبراهيم هنانو".
1354 شعبان - 1935 م توفي الزعيم السوري "إبراهيم بن سليمان بن أغا هنانو" المعروف بـ"إبراهيم هنانو". قاد حركة الجهاد ضد المحتل الفرنسي بعد معركة "ميسلون"، وقد ولد في حلب 1286هـ = 1869م، وتلقى تعليمه في تركيا، وعمل في الوظائف الإدارية بسوريا، وبعد محاكمته تحول من العمل الجهادي إلى العمل السياسي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام العقيد حسني الزعيم بأول انقلاب عسكري في سوريا.
1368 شعبان - 1949 م قام العقيد حسني الزعيم بأول انقلاب عسكري في سوريا، ويعد الانقلاب الذي قاده العقيد "حسني الزعيم" في سوريا في (29 من شعبان سنة 1368هـ= 30 من مارس 1949م) هو الانقلاب الأول في تاريخ الدول العربية الحديثة. فبعد رحيل الفرنسيين عن سوريا كان الأمريكيون يخشون من تنامي التيارات العقائدية داخل البلاد، خاصة الشيوعية واليسارية، ورأى الأمريكيون أن ترك المسرح السوري للقوى السياسية للتفاعل فيه، سيقود حتما إلى أن يتواجد السوفييت في سوريا؛ ولذا رأوا ضرورة إحداث انقلاب عسكري للمحافظة على الأوضاع القائمة. فشجعت المفوضية الأمريكية في دمشق الجيش السوري على القيام بانقلاب. وقد رأى الأمريكيون أن حسني الزعيم أفضل الخيارات المطروحة أمامهم؛ حيث كان يتفق معهم في العداء للسوفييت، ومن ثم عقد الأمريكيون معه عدة لقاءات عام 1948م. ولد حسني الزعيم في حلب سنة (1315هـ= 1897م)، وهو كردي الأصل، وكان والده مفتيا في الجيش العثماني. درس في الأستانة، وأصبح ضابطا في الجيش العثماني، واعتقله الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بالجيش الفيصلي، وحارب العثمانيين في دمشق، وتطوع في الجيش الفرنسي أثناء الانتداب على سوريا، ودرس العلوم العسكرية في باريس، وخاض عددا من المغامرات المشبوبة بالطموح انتهت باعتقال الفرنسيين له، ثم تسريحه بعد ذلك من الجيش، وكان برتبة عقيد. استطاع أثناء فترة تسريحه من الجيش أن يتعرف على عدد من السياسيين وأعضاء البرلمان، وتوسط بعض هؤلاء في رجوعه إلى الجيش فتم له ذلك. وكانت الأوضاع في سوريا قلقة مضطربة خاصة بعد نكبة فلسطين، حيث اتهم بعض قيادات الجيش بالفساد وجرى التحقيق مع بعضهم، واتهم بعض السياسيين بسرقة المجهود الحربي للجيش، فاستقال وزير الدفاع، ثم استقالت الوزارة، واحتدمت النقاشات بين السياسيين في البرلمان، حتى إن الشرطة تدخلت أكثر من مرة لفضها، وانهارت الحكومة للمرة الثانية خلال فترة وجيزة. استغل حسني الزعيم الذي عُين قائدا للجيش في (ذي القعدة 1367 هـ = سبتمبر 1948م)، هذه الظروف للقيام بانقلابه، فقام في (29 من شعبان 1368هـ = 30 من مارس 1949م) بإصدار أوامر إلى وحدات من الجيش بمحاصرة مبنى الرئاسة والبرلمان والوزارات المختلفة، وتم اعتقال الرئيس "القوتلي"، ورئيس الوزراء، وعدد من القيادات والشخصيات السياسية. قام الزعيم عقب نجاح انقلابه بحل البرلمان، وشكل لجنة دستورية لوضع دستور جديد وقانون انتخابي جديد، وأعلن أنه سيتم انتخابه من الشعب مباشرة، وبدأ بخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح وحيد، وفاز فيها بنسبة 99.99% في (شعبان 1368هـ = يونيو 1949م)، وقد نمت في عهده أجهزة المخابرات والأمن بطريقة غير مسبوقة، وتم استخدام أساليب الاعتقال والتعذيب مع المعارضين. أما أخطر سياساته فهي اتجاهه للتعاون مع الغرب بطريقة مبالغ فيها، ووقع على اتفاقية الهدنة مع إسرائيل، وبدأ يعتمد على الأقليات في المخابرات والجيش. وكانت قاصمة الظهر للزعيم هي تخلي الأمريكيين عن مساندته، وسعيهم للتخلص منه، بعدما أبدى قدرا من الرغبة والمساعي للخروج عن الوصاية الأمريكية. ورأى الأمريكيون أنه ما دام الجيش هو المؤسسة التي تملك القوة، وتحتكر أدواتها فعليهم أن يتحركوا من داخله للتخلص من الزعيم وبسرعة، وتحقق للأمريكيين ما أرادوا؛ حيث لم يمض إلا وقت قليل حتى وقع انقلاب مضاد بقيادة العقيد سامي الحناوي في (20 من شوال 1368هـ = 14 من أغسطس 1949م) وتم تشكيل محاكمة سريعة للغاية للزعيم، وأصدرت الحكم عليه بالإعدام، وتم تنفيذ الحكم في اليوم التالي رميا بالرصاص. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكوم إكس.
1384 شوال - 1965 م مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، كانت حياته سلسلة من التحولات، حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار، إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الإسلام. ولد مالكوم في (6 ذي القعدة 1343هـ= 29 مايو 1925م)، وكان أبوه "أورلي ليتل" قسيسا أسود من أتباع "ماركوس كافي" الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في إفريقيا. وكانت العنصرية في الولايات المتحدة، على أشدها في ذلك الوقت. كان أبوه حريصا على اصطحابه معه إلى الكنيسة في مدينة "لانسينغ" حيث كانت تعيش أسرته على ما يجمعه الأب من الكنائس، وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية في "جمعية التقدم الزنجية" التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض، وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبّار، بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود، حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من اسمه. وبعد انتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة في مجرى جديد، وأصيب بنوع من الانبهار في المدينة الجميلة، وهناك انغمس في حياة اللهو والمجون. ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن "تشارلز تاون" العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان عنيدا، يسبّ حرّاسه، فيحبس حبسا انفراديا، وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداته، وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعى "بيمبي" الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية. وفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد، وكتب إليه أخوه "فيلبيرت" أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود، ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير، وامتثل مالكوم لنصح أخيه، ثم علم أن إخوته جميعا في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام، وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم، ووجد في نفسه استعدادا فطريا للإسلام، ثم انتقل مالكوم إلى سجن "ينورفولك"، وهو سجن مخفف في عقوباته، ويقع في الريف، ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن، وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة آلاف مجلد قديم ونادر. أسلم مالكوم، وكان سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته. وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام ليدعوهم إلى الإسلام، وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه، وبدا السجن له كأنه واحة، أو مرحلة اعتكاف علمي. خرج مالكوم من السجن سنة 1952م وذهب إلى أخيه في دترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين. والتقى بإليجا محمد، وانضم إلى حركة أمة الإسلام، وبدأ يدعو الشباب الأسود، إلى هذه الحركة فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيبا مفوهًا ذا حماس شديد، فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماما ثابتا في مسجد دترويت. وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود، وزار عددا من المدن الكبرى. وقرر أداء فريضة الحج في عام 1964م، وزار العالم الإسلامي ورأى أن الطائرة التي أقلعت به من القاهرة للحج بها ألوان مختلفة من الحجيج، وأن الإسلام ليس دين الرجل الأسود فقط، بل هو دين الإنسان. وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية، وبساطة وإخاء المسلمين، يقول في ذلك: "في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها"، وقضى 12 يوما جالسا مع المسلمين في الحج، ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيدا عن سرطان العنصرية. وغيّر مالكوم اسمه إلى الحاج مالك شباز، وغادر مالكوم جدة في إبريل 1964م، وزار عددا من الدول العربية والإفريقية، ورأى في أسبوعين ما لم يره في 39 عاما، وخرج بمعادلة صحيحة هي: "إدانة كل البيض= إدانة كل السود". وصاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح، الإسلام اللاعنصري، وأخذ يدعو إليه، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد الإفريقي الأمريكي. ومن كلماته: "عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها، وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه". وفي إحدى محاضراته يوم الأحد (18 شوال 1384هـ= 21 فبراير 1965م) صعد مالكوم ليلقي محاضرته، ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور، فالتفت الناس إليهم، وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وفارق الحياة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزعيم المغربي علال الفاسي.
1394 جمادى الآخرة - 1974 م الزعيم المغربي علال الفاسي، مؤسس حزب الاستقلال المغربي، أحد منظري فكرة المغرب العربي الكبير، وأحد المنادين بضم موريتانيا إلى المغرب، من منطلق إسلامي عروبي. ولد في 8 من المحرم 1328هـ في مدينة فاس المغربية، شارك في الدفاع عن قضية تزويد مدينة فاس بالماء، وكانت سلطات الاحتلال الفرنسي تحاول حرمان السكان منها، وساعد عبد الكريم الخطابي في جهاده ضد الاحتلال الفرنسي، ودفعته همته إلى تأليف جمعية أطلق عليها (جمعية القرويين لمقاومة المحتلين) وكان الفرنسيون قد أصدروا قرارا عرف بـ (الظهير البربري) يهدف إلى فصل الأمة إلى فريقين، فجعل البربر غير خاضعين للقانون الإسلامي في نظام الأسرة والميراث، ودعا إلى إقصاء اللغة العربية من مدارس البربر، وأن تكون البربرية والفرنسية هما أداة التعليم، وكان الهدف من وراء ذلك فَرْنسة المغرب لغويا وسياسيا، وتعليم البربر كل شيء إلا الإسلام. ولم يقف علال الفاسي مكتوف اليد إزاء هذه التدابير الماكرة، فخرجت المظاهرات الحاشدة تندد بهذه السياسة الخبيثة، ثم سجن ولكن لم يلبث أن أفرج عنه ثم قبض عليه ونفي إلى خارج البلاد إلى الجابون، ولم يعد إلى وطنه إلا في سنة 1366هـ ليواصل أداء دوره الناهض في عهد الملك محمد الخامس فتولى رئاسة حزب الاستقلال الذي أُنشئ من قبل، واختير عضوا رئيسا في مجلس الدستور لوضع دستور البلاد، ثم انتخب رئيسا له، وقدم مشروع القانون الأساسي، وشارك في وضع الأسس الأولى لدستور سنة 1382هـ ودخل الانتخابات التي أجريت سنة 1383هـ ودخل الوزارة، ومن مصنفاته: في التاريخ كتاب: (الحركات الاستقلالية في المغرب العربي) وكتاب: (المغرب العربي منذ الحرب العالمية الأولى) وكتاب (مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها) وكتاب: (دفاع عن الشريعة) وكتاب: (المدخل للفقه الإسلامي)، و (تاريخ التشريع الإسلامي)، وكتاب: (النقد الذاتي) وهو من أهم كتبه وقد تضمن معظم آرائه وتوجهاته الإصلاحية، وألف في ميدان الاقتصاد والاجتماع والوحدة والتضامن عدة كتب، منها: (معركة اليوم والغد)، و (دائما مع الشعب)، و (عقيدة وجهاد). توفي وهو في بوخارست عاصمة رومانيا، وهو يعرض على رئيسها انطباعاته عن زيارته التي قام بها وفد حزب الاستقلال المغربي برئاسته، ويشرح قضية المغرب وصحراء المغرب، ونضال الشعب الفلسطيني في سبيل نيل حريته وأرضه، بعد ظهر يوم الإثنين 20 من ربيع الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزعيم الغيني أحمد سيكوتوري الذي في عهده استقلت البلاد عن فرنسا (عام 1958).
1404 جمادى الآخرة - 1984 م أحمد سيكوتوري هو أحد أبرز القادة الأفارقة المناضلين، ممن أظهر معاداته للاستعمار. ولد أحمد سيكوتوري في منطقة فاراناه فيما كان يعرف بمنطقة النيجر الأعلى عام 1922م، لعائلة تشتغل بالزراعة، وهو ينحدر من قبيلة المالنكي التي ظلت تقاوم الاستعمار الفرنسي بشراسة لمدة ستة عشر عاماً قبل نهاية القرن التاسع عشر، وكان جده أحد أشهر زعماء هذه القبيلة ورجالاتها الأقوياء. درس أحمد سيكوتوري في باكورة عمره القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة فنية في كوناكري، وخلال تلك الفترة بدأت روح مقاومة ومعارضة الاستعمار تسري في عروقه، وتبلورت عملياً للمرة الأولى في الإضراب الذي نظمه وقاده آنذاك، والذي كان سبباً في فصله وطرده من تلك المدرسة، ولكن سيكوتوري استكمل دراسته بالمراسلة. في عام 1941م تحصل على وظيفة في وزارة البريد، وظل فيها لمدة سبع سنوات، وأسس عام 1945م نقابة غينيا للعمال، وبعد عام تقريباً صار أميناً لاتحاد نقابات غينيا، وأوفده هذا الاتحاد هو ومجموعة من رفاقه للدراسة في المجال السياسي بفرنسا وبراغ، ثم صار سيكوتوري عضواً في المؤتمر التأسيسي لحزب التجمع الإفريقي الديمقراطي. انتقل عام 1948م للعمل بوزارة المالية ولكنه لم يمكث بها طويلاً وطرد منها بسبب توسع وتأثير نشاطاته ومواقفه السياسية والنقابية، التي أحدثت صداها الشعبي، وأصبحت تثير قلق وتخوف المحتلين الفرنسيين. انفصل سيكوتوري فيما بعد من المؤتمر التأسيسي لحزب التجمع الإفريقي الديمقراطي، لخلافه مع أقطاب المؤتمر الآخرين، الذين كانوا ينادون بالتعاون والتنسيق مع فرنسا في إدارة وتنفيذ مهامهم، وأسس الحزب الديمقراطي الذي حصر نشاطه في غينيا وحدد له هدفًا واحدًا وهو تحقيق حرية واستقلال غينيا. وتمكن في انتخابات عام 1955م من الفوز برئاسة بلدية كوناكري رغم معارضة الفرنسيين له وفي عام 1957م أصبح رئيساً لمجلس غينيا. في الثاني من شهر التموز عام 1958م تحصلت غينيا على استقلالها، وأصبح سيكوتوري رئيساً لها، وتوفي في شهر الربيع مارس عام 1984م بأحد المستشفيات الأمريكية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".
1428 ذو الحجة - 2008 م بينظير بوتو سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. وهي من مواليد مدينة كراتشي. بعد إكمالها لدراستها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أكسفورد في بريطانيا، عادت إلى باكستان بفترة قليلة قبل الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق. نشأت "بنظير بوتو" في أسرة سياسية عريقة فكان جدها "السير شاهنواز بوتو" الذي يعتبر أحد الشخصيات السياسية المشهورة في الهند البريطاني، فقد تولى مناصب عالية جدا في الحكومة البريطانية، كان منها مساعدة الحاكم الإنجليزي للهند، ورئاسة وزراء إقليم (جوناغر) في الهند، وحصل على عدة ألقاب من الحكومة الاستعمارية البريطانية في الهند، منها (خان بهادر) و (السير)، وكان قد شكل حزباً سياسياً باسم (حزب الشعب السندي). أما "ذو الفقار علي بوتو" (والد بنظير بوتو) فقد مشى على خطى أبيه، فبعد ما تخرج في كلية (بركلي) المشهورة في كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد الشهيرة رجع إلى كراتشي عام 1953م، وبدأ يشتغل في المحاماة والتدريس، لكنه كان يرى أن مستقبله مرتبط بالسياسة، وكانت الظروف مهيأة له كون قيادة باكستان حينذاك كانت بيد أصدقاء والده (إسكندر مرزا) و (حسين شهيد سهروردي)، فذهب إليهما وكان ذلك أول مشاركته في السياسة. فتقلد عدة مناصب حتى شكل حزب الشعب الباكستاني يوم 30 تشرين ثاني عام 1967م، وبذلك دخل السياسة الباكستانية من أوسع أبوابها، وحصل على الأغلبية في أول انتخابات أجريت في باكستان عام 1971م. وبعد أن أجريت الانتخابات للمرة الثانية في آذار عام 1977م حصل حزب الشعب فيها على الأغلبية وشكل الحكومة، وتولى "ذو الفقار علي بوتو" رئاستها، لكنه اتهم بالتزوير وأدى ذلك إلى انقلاب عسكري بقيادة الجنرال محمد ضياء الحق في 5 تموز عام 1977م. أما "بنظير بوتو" فقد نشأت أثناء هذه الأحداث الساخنة وفي هذه الأسرة السياسية العريقة، ومن هنا كانت ترى نفسها أحق الناس بالحكم والسلطة، وترى أنها ولدت لتحكم ولتقود. وكانت دراسة "بوتو" تصب في سياق وصولها للحكم، فكانت دراستها الابتدائية والثانوية في مدينة كراتشي، وروالبندي، ومدينة مري، في مدارس تنصيرية، ومن ثم سافرت إلى أمريكا عام 1969م وبقيت في ( Radcliff college) وجامعة هارفارد إلى عام 1973م، وحصلت على شهادة البكالوريوس، ثم انتقلت إلى بريطانيا ودرست القانون الدولي والدبلوماسية في جامعة أكسفورد الشهيرة من عام 1973م إلى عام 1977م، وأثناء هذه السنوات نفسها درست في كلية (مارغريت هال) التابعة لجامعة أكسفورد فلسفة السياسة. ومن هنا كانت دراستها قاصرة على القانون الدولي، والسياسة، والدبلوماسية. وكانت قد أدركت حقيقة أن الوصول إلى السلطة في باكستان والاستمرار فيها يتوقف على رضا أمريكا، فحولت عندئذ قبلة الحزب، إلى الليبرالية الغربية. وعاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، ورجعت إلى باكستان يوم 18 تشرين أول عام 2007م، بعد اتفاقيات عقدتها مع الجنرال مشرف بضغوط أمريكية وبريطانية وضمانهما، بأنها ستسهل لمشرف مهمة البقاء في منصب رئاسة الدولة في مقابل أن يعطيها فرصة تولي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، وكانت متيقنة من توليها المنصب المذكور عند عودتها، لكن المدبرين لحادثة اغتيالها لم يمهلوها هذه المرة، واغتالوها يوم 27/ 12/2007م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هلاك بدرالدين الحوثي الزعيم الروحي للمتمردين الشيعة في اليمن.
1431 ذو الحجة - 2010 م هلك بدر الدين بن أمير الدين بن الحسين بن محمد الحوثي، والذي ولد في 17 جمادى الأولى سنة 1345هـ بمدينة ضحيان، ونشأ في صعدة في ظل أسرة علمية شهيرة. وكان زيديًا من الفرقة الجارودية، ورحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات. ويعتبر بدر الدين الحوثي الأب الروحي لأتباع المذهب الزيدي الشيعي في اليمن الذين خاضوا ستة حروب مع الحكومة اليمينة، وكان قد تولى قيادة جماعة الحوثييين بعد مقتل نجله حسين الذي كان نائبا في البرلمان اليمني في انتخابات 1993 و1997، وهو والد القائد الحالي عبد الملك الحوثي. ويعتبر بدر الدين من أهم مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن، وسبق له أن أصدر كتابا حول وجود خلاف بين المذهب الزيدي والاثني عشري، وأن لا صلة بين المذهبين فيما يتعلق بالعقائد الدينية. وقد مات عن 86 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مسرة الزعيمي، أبو الخير، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
مولى بني المِعْوَجّ. شَيخ، صالح، خيِّر، صُعْلُوك، روى عَنْ: أبي نصر الزَّيْنبيّ، كتب عنه: ابن السَّمْعانيّ ببغداد، وروى عنه: عبد الوهاب بن سكينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - النَّفيس بن أَبِي البركات بن معالي بن حُفْنَى، أَبُو الفضل الزَّعِيميّ البَغْدَادِيّ المُسْتَخدم. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا الحسن بن غبرة، وأبا الفتح ابن البَطِّيّ. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، وَالشَّيْخ عَبْد الصَّمَد بن أَبِي الجيش، والدُّبَيْثِي، وآخرون. وَكَانَ رجلًا صالحًا. وحُفْنَى: بضم الحاء المهملة وفتح النون. توفي في رابع عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
778 - الزّكيّ، الزّعيم مفسّر المنامات بجامع دمشق. [المتوفى: 700 هـ]
كان ضريرًا، مليح الشكل، جيّد التّعبير، وهو عَبْد اللّطيف الحَرَّانيّ، أخو الشَّيْخ أَحْمَد المنجنيقيّ الفقير. تُوُفّي فِي ربيع الآخر كهلًا. |