|
(الزهو) الْكبر والمنظر الْحسن والنبات الناضر والبسر المتلون واحدته زهوة
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهُومَةُ والزُّهْمَةُ، بضمهما: ريحُ لَحْمٍ سمينٍ مُنْتِنٍ.والزُّهْم، بالضم: الريحُ المُنْتِنَةُ، وشَحْمُ الوَحْشِ أو النَّعامِ والخَيْلِ، أو عامٌّ، والطيبُ المعروفُ بالزَّبادِ، وهو الذي يَخْرُجُ من سِنَّوْرِ الزَّبادِ من تَحْتِ ذَنَبِه فيما بينَ الدُّبُرِ والمبَالِ، وبالتحريكِ: مصدرُ زَهِمَتْ يَدُهُ، كفرِحَ،فهي زَهِمَةٌ، أي: دَسِمَةٌ. وككتِفٍ: السمينُ الكثيرُ الشَّحْمِ، أو الذي فيه باقي طِرْقٍ.والمُزاهَمَةُ: العَداوَةُ، والمُحاكَّةُ، والمُفارَقَةُ، والمُقارَبَةُ، ضِدٌّ، والمُداناةُ في السير والبيعِ والشِّراءِ وغيرِها.وكسَكْرانَ ويُضَمُّ: كَلْبٌ، وع.وزَهَمَ العَظْمُ: أمَخَّ،كأَزْهَمَ،وـ عن كذا: زَجَرَهُ،وـ فُلاناً: أكْثَرَ الكلامَ عليه.وكفرِحَ: اتُّخِمَ، فهو زَهْمانُ،وـ الرَّجُلُ: أكْثَرَ الكلامَ عليه.والزَّهْزَمَةُ: الزَّمْزَمَةُ، والرَّتَكانُ في المَشْيِ.وكغرابٍ: ع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّهْوُ: المَنْظَرُ الحَسَنُ، والنباتُ الناضِرُ، ونَوْرُ النَّبْتِ، وزَهْرُهُ، وإشراقُه،كالزُّهُوِّ والزُّهاءِ، والباطِلُ، والكَذِبُ، والاسْتِخْفافُ،كالازْدِهاءِ، وهَزُّ الريحِ النباتَ غِبَّ النَّدَى، والبُسْرُ المُلَوِّنُ،كالزُّهُوِّ، والكِبْرُ، والتِيهُ، والفَخْرُ، وقد زُهِيَ، كعُنِيَ، وكدَعا قليلةٌ، وأزْهَى، وزَهاهُ الكِبْرُ.وزُهاءُ مئةٍ، بالضم: قَدْرُه، وحَزْرُه.وزَها النَّخْلُ: طالَ،كأَزْهَى،وـ البُسْرُ: تَلَوَّنَ،كأَزْهى وزَهَّى،وـ الغُلامُ: شَبَّ،وـ الشاةُ: أضْرَعَتْ،وـ الإِبِلُ: سارتْ بعد الوِرْدِ ليلة أَو ليلتينِ.وزَهَوْتُها أنا، ومَرَّتْ في طَلَبِ المَرْعَى بعد أن شَرِبَتْ،وـ السِراجَ: أضاءَهُ،وـ بالسيفِ: لَمَعَ به،وـ بالعصا: ضَرَبَ،وـ بِمِئَةِ رِطْلٍ: حَزَرَهُ.وزُها الدنْيا، كهُدًى: زِينَتُها، وإيناقُها.ورجُلٌ إِنْزَهْوٌ، كقِنْدَأْوٍ: مُتَكَبِّرٌ.وكهُدًى: ع بالحِجازِ.وزَهْوَةُ: مولاةُ أحمد بنِ بدرٍ، حَدَّثَتْ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بدائع الزهور، في وقائع الدهور
لمحمد بن إياس الأديب، المصري. المتوفى: سنة 930. وهو من تواريخ مصر. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي فاوت بين العباد... الخ). أورد فيه: فوائد سنية، تصلح لمجالس الجليس. لخصه: من نحو سبعة وثلاثين كتابا. وذكر: ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشتملت عليه من العجائب، ومن نزلها ودخلها من الأنبياء - عليهم السلام -، ومن ملكها إلى الجراكسة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام. وانتهى فيه: إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. بدائع الزهور، في وقائع الدهور تاريخ أيضا. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله القديم الأول...). ذكر فيه: أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخا. فذكر نوادر الوقائع، من مبدأ الخلق إلى زمانه، قدم الأنبياء - عليهم السلام - ثم الخلفاء، ثم الملوك. لكنه لم يكمله. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الزَّهْوُ: الاستطارة من الْفَرح بِنَفسِهِ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدائع الزهور كتاب ألفه أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس المصرى الحنفى، المعروف بابن إياس المصرى، أحد مؤرخى مصر الكبار.
وُلِد فى القاهرة سنة (852 هـ = 1448 م)، وتُوفِّى بها سنة (930 هـ = 1524 م). ويعرض الكتاب لتاريخ مصر منذ أقدم العصور، حتى نهاية العصر المملوكى وبداية العصر العثمانى، ويعدُّ الكتاب مرجعًا عظيم الفائدة لمن يبحث فى تاريخ مصر فى عصر المماليك وبداية العصر العثمانى، من النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والثقافية. ولغة الكتاب سهلة بسيطة يشيع فيها كثير من الألفاظ العاميَّة، والمصطلحات الأجنبية، وبخاصة التركيَّة. والمنهج المتبع فيه هو منهج الحوليَّات. وقد طُبع الكتاب سنة (1312 هـ = 1894 م) فى مطبعة بولاق الأميرية، ثم عُنَيت جمعية المستشرقين الألمان بإخراج طبعة جديدة له حققها محمد مصطفى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدائع الزهور كتاب ألفه أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس المصرى الحنفى، المعروف بابن إياس المصرى، أحد مؤرخى مصر الكبار.
وُلِد فى القاهرة سنة (852 هـ = 1448 م)، وتُوفِّى بها سنة (930 هـ = 1524 م). ويعرض الكتاب لتاريخ مصر منذ أقدم العصور، حتى نهاية العصر المملوكى وبداية العصر العثمانى، ويعدُّ الكتاب مرجعًا عظيم الفائدة لمن يبحث فى تاريخ مصر فى عصر المماليك وبداية العصر العثمانى، من النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والثقافية. ولغة الكتاب سهلة بسيطة يشيع فيها كثير من الألفاظ العاميَّة، والمصطلحات الأجنبية، وبخاصة التركيَّة. والمنهج المتبع فيه هو منهج الحوليَّات. وقد طُبع الكتاب سنة (1312 هـ = 1894 م) فى مطبعة بولاق الأميرية، ثم عُنَيت جمعية المستشرقين الألمان بإخراج طبعة جديدة له حققها محمد مصطفى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بدائع الزهور، في وقائع الدهور
لمحمد بن إياس الأديب، المصري. المتوفى: سنة 930. وهو من تواريخ مصر. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي فاوت بين العباد ... الخ) . أورد فيه: فوائد سنية، تصلح لمجالس الجليس. لخصه: من نحو سبعة وثلاثين كتابا. وذكر: ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر، وما اشتملت عليه من العجائب، ومن نزلها ودخلها من الأنبياء - عليهم السلام -، ومن ملكها إلى الجراكسة، ونشأ بها من الأعيان، على ترتيب الشهور والأعوام. وانتهى فيه: إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بدائع الزهور، في وقائع الدهور
تاريخ أيضا. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى (1/ 230) عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله القديم الأول ... ) . ذكر فيه: أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخا. فذكر نوادر الوقائع، من مبدأ الخلق إلى زمانه، قدم الأنبياء - عليهم السلام - ثم الخلفاء، ثم الملوك. لكنه لم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزج الزهور، في وقائع الدهور
في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الزهور، على شرح: (الشذور)
مر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Consternation الفزع الزهول
|
معجم المصطلحات الاسلامية