نتائج البحث عن (الزيادات) 6 نتيجة

الزيادات
في فروع الحنفية.
للإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
المتوفى: سنة 189، تسع وثمانين ومائة.
وله: (زيادة الزيادات) .
وقد شرحها جماعة، منهم:
الإمام، قاضي خان: حسن بن منصور بن محمود الأوزجندي.
المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة.
وأبو حفص، سراج الدين: عمر بن إسحاق الهندي.
المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة.
ولم يكمله.
واختصره: الحاكم، الشهيد.
وهو مختصر: (أصول الزيادات) .
وذكر ابن نجيم، في كتاب (الدعوة من البحر الرائق) : أن له شرحا على كتاب (الزيادات) ، والله أعلم.
وشرحها:
البزدوي.
وشمس الأئمة: الحلواني، إملاء.
أوله: ((2/ 963) الحمد لولي الحمد ... ) .
وشرحها:
الإمام، أبو القاسم: أحمد بن محمد بن عمر العتابي.
المتوفى: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة.
وهو: شرح متنه، غير متميز.
أوله: (الحمد لله الذي كفى كل شيء، ولا كفى منه شيء ... ) .
قال: (لما رأيت في أهل الزمن زمانة في اقتباس العلم، ولاختصار هممهم، اختاروا المختصر من كل شيء، حملني ذلك: أن أكتب: (شرح الزيادات، موجز العبارات والنكات) .
وأجتهد في بسط ما صعب منها، وأذكر في أبواب الوصايا ما يتعلق بالحساب من طرق الكتاب سائر الطرق، من: طريق الجبر، والمقابلة، والدينار، والدرهم، والسطوح، والخطاءين، حتى يكون أجمل وأسهل. انتهى.
وإنما سمي به، لأنه كان يختلف إلى أبي يوسف.
وكان يكتب من: (أماليه) .
فجرى على لسان أبي يوسف: أن محمدا يشق عليه تخريج هذه المسائل، فبلغه.
فبناه مفرعا على كل مسألة بابا.
وسماه: (الزيادات) .
أي: زيادة على ما أملاه: أبو يوسف.
وقيل: إنما سمي به، لأنه لما فرغ من تصنيف (الجامع الكبير) تذكر فروعا، لم يذكرها في (الكبير) ، فصنفه.
ثم تذكر فروعا أخرى، فصنف أخرى.
وسماها: (زيادات الزيادات) .
فقطع عن ذلك، ولم يتمم.
كذا قال: قاضي خان.
وقيل: لأن أبا يوسف كان يملي، وكان ابن لمحمد -رحمه الله -يكتب تلك الأمالي.
وكان محمد -رحمه الله تعالى -يجعل تلك الأبواب أصلا، ويزيد عليه ما يتم به الأبواب.
فسماه: (الزيادات) .
على معنى: أنه زاد على كلام أبي يوسف -رحمة الله عليه -.
ولهذا لم تقع أبوابه مرتبة، بل اختلفت، لأن محمدا -رحمة الله تعالى عليه -تبرك: (بأمالي أبي يوسف) .
قيل: أنه إنما سماه: (كتاب الزيادات) ، لأنه لما فرغ من تصنيف: (الجامع) ، تذكر فروعا لم يذكرها في (الجامع) ، وصنف هذا الكتاب تفريعا على التفريعات المذكورة في (الجامع) .
فسماه: (الزيادات) لهذا، والله اعلم.
وأنشدوا فيه:
إن الزيادات زاد الله رونقها * عقم مسائلها من أصعب الكتب
أصولها كالعذارى قط ما افترعت *فروعهن يد في العجم والعرب
ينال قارئها في العلم منزلة *يغيب إدراكها عن أعين الشهب
وأملى: شمس الأئمة، أبو بكر: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة 490، تسعين وأربعمائة.
(نكت زيادة الزيادات) .
وهو: محبوس في السجن.
وهذا الكتاب:
لشمس الأئمة، أبي بكر: محمد السرخسي، الحنفي.
أوله: (الحمد لولي الحمد ومستحقه ... الخ) .
الزيادات
فيها أيضا.
لصاحب: (المحيط) ...
وللقاضي، المعروف: بقاضي علا.
ولقاضي خان، المذكور أيضا.
ولأبي النصر: أحمد بن محمد بن عمر (2/ 964) العتابي.
المتوفى: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي يكفي كل شيء ... الخ) .
قال: إني رأيت في أهل الزمن زمانة، في اقتباس العلم، حملني ذلك أن أكتب وأذكر في باب الوصايا، ما يتعلق بالحساب من طريق الكتاب، وسائر الطرق من: الجبر، والمقابلة، والخطاأين.
وله: (زيادات الزيادات) .
ولأبي عبد الله: محمد بن عيسى الضرير.
وللتاج.
ولصاحب: (الهداية) .
ونقل الأكمل في العناية منها في: باب الاستثناء، في الطلاق، مسألة.
الزيادات
في فروع الشافعية.
لأبي عاصم: محمد بن أحمد العبادي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
في مائة جزء.
وله: (زيادة الزيادات) .
و (الزيادات، على زيادة الزيادات) له أيضا.
وأصله في: مجلد لطيف.
ويعبر الرافعي عنه: (بفتاوى العبادي) .
زيادات الزيادات
لمحمد.
على: سبعة أبواب.
الأول: في طلاق السنة بالجعل، وغيره.
الثاني: في الطلاق، والعتاق.
الثالث: في الصحة، والمرض.
الرابع: في قسمة الكيل من الصنفين، في المواريث.
الخامس: في شراء الرجل ابنه بابنه.
السادس: في الولد، يكون بين الرجلين الكافرين.
السابع: في صلاة التطوع، لمن يستقيم بإمام.
وأحد الإفادات: شرح الزيادات. مختصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت