المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمادِيرُ: ضَعْفُ البَصَرِ، أو شيءٌ يُتَراءَى للإِنسانِ من ضَعْفِ بَصَرِهِ عن السُّكْرِ، وغَشْيُ الدُّوارِ والنُّعاسِ، واسْمُ امرأةٍ، وقد اسْمَدَرَّ بَصَرُهُ.وطريقٌ مُسْمَدِرٌّ: طويلٌ مستقيمٌ.وكلامٌ مُسْمَدِرٌّ: قَويمٌ.والسُّمْدُورُ، بالضم: المَلِكُ، كأنه لأَنَّ الأَبْصار تَسْمَدِرُّ عن النَّظرِ إليه، وتَتَحَيَّرُ، وغِشاوَةُ العينِ.والسَّمَنْدَرُ والسَّمَيْدَرُ: دابَّةٌ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الحسن بن بكر بن غريب القَيْسيّ القُرْطُبيّ، أبو بكر السّماد. [المتوفى: 435 هـ]
أخذ عن: أبي محمد الأصِيليّ، وأبي عمر أحمد بن عبد الملك ابن المكْوِيّ، وكان ورّاقًا، نسخ الكثير، وتوسع في طلب الحديث. وتوفي في صفر عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - إبراهيم بْن صالح، أبو إسحاق ابن السمّاد المُرَاديّ الأندلسيّ المَرِيّيّ. [المتوفى: 547 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي الحسن بْن شفيع، وعلي بْن محمد البُرجي، وسمع من: أبي علي بن سكرة، وحج وأخذ بالإسكندرية عَن الطُّرْطُوشيّ، والرّازيّ صاحب السُّداسيّات، روى عَنْهُ: أبو عبد الله بْن حُميد، وأبو بكر بن أبي جمرة، وتوفي بلورقة. |