المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَمِيْصُ، وجَمْعُه سَرَابِيْلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِرْبال، بالكسر: القَميصُ، أو الدِرْعُ، أو كلُّ ما لُبِسَ، وقد تَسَرْبَلَ به، وسَرْبَلْتُه.والسَّرْبَلَةُ: الثَّريدُ الدَّسِمُ.
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
القميص والدرع، وقيل: كل ما لبس فهو: سربال. وفي حديث عثمان (رضى الله عنه) : «لا أخلع سربالا سربلنيه الله تعالى» [النهاية 2/ 357]. كنى به عن الخلافة ويجمع على سرابيل، وفي الحديث: «النوائح عليهن سرابيل من قطران» [مجمع 3/ 14].
وتطلق السرابيل على الدروع، ومنه قول كعب بن زهير: شم العرانين أبطال لبوسهم من نسج داود في الهيجا سرابيل وقيل في قوله تعالى: سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ. [سورة النحل، الآية 81] : هي القمص تقى الحر والبرد، فاكتفى بذكر الحر كأن ما وقى البرد. وأما قوله تعالى: وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ. [سورة النحل، الآية 81] فهي الدروع. «معجم الملابس في لسان العرب ص 73، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 308». |