نتائج البحث عن (السَّيْل) 8 نتيجة

(السَّيْل) المَاء الْكثير السَّائِل وَمَاء الْمَطَر إِذا جرى مسرعا فَوق سطح الأَرْض (ج) سيول
(السيلان) التهاب المبال الجونوككي وَهُوَ أحد الْأَمْرَاض التناسلية (مج)

(السيلان) مَا يدْخل من السَّيْف والسكين فِي المقبض
السّيلان:[في الانكليزية] Flow ،casting ،liquid [ في الفرنسية] Ecoulement ،coulage ،liquide عبارة عن تدافع الأجزاء سواء كانت متفاصلة في الحقيقة ومتواصلة في الحسّ، أو كانت متواصلة في الحقيقة أيضا. وقد يوجد السّيلان بهذا التفسير فيما ليس برطب كالرمل السيّال مع كونه يابسا بالطبع، ويوجد أيضا فيما هو رطب كالماء السّائل، وتوجد الرطوبة بدون السّيلان في الماء الراكد في إناء أو بركة، فبينهما عموم من وجه. وفي الملخص السّيلان عبارة عن حركات توجد في أجسام متفاصلة في الحقيقة متواصلة في الحسّ لدفع بعضها بعضا حتى لو وجد ذلك في التراب والرمل كان سيّالا. وفيه أنّه على هذا يلزم أن لا يكون الماء سيّالا لكونه متصلا في الحقيقة كما هو عند الحسّ، لكنه سيّال على ما اشتهر في لسان القوم، إلّا أنّ سيلانه قسري على ما نصّ عليه الشيخ. ثم السّيلان من أنواع الكيفيات الملموسة فماهيته بديهية. وما ذكر فهو رسم له.هكذا يستفاد من شرح المواقف وشرح حكمة العين.

عَامَّةُ السيلان

المخصص

أَبُو عبيد تَبَضَّعَ الشيءُ ونَبَضَ ونَضَبَ وبَضَّ وضَبَّ سالَ قَالَ هُوَ يَعْمِى ويَهْمِى ويَهْمَعُ وتَسَحْسَحَ الشَّيْءُ سَالَ وسَحَّ الماءُ يَسُحُّ سَحًّا سالَ وَقَالَ رَذَمَ الشيءُ يَرْذُمُ رُذُوماً سالَ والمُنْفَصدُ والمُنْشَطِبُ السَّائِلُ صَاحب الْعين نَبع الماءُ يَنْبُعُ وَيَنْبَعُ نَبْعاً ونُبُوعاً تَفَجَّرَ وَيَنْبُوعُه مُفَجَّرُه السيرافي انْثَعَبَ الماءُ سالَ وَهُوَ الأُثْعُوب والأُثْعُبَانُ وَقد مثَّل بهما سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ تَرَشْرَشَ الماءُ سالَ رشًّا ابْن السّكيت نَضحَتِ القرْيَةُ والوَطْبُ أَبُو عبيد نَضَحَ الماءُ يَنْضَحُ الماءُ يَنْضَحُ ويَنْضِحُ ونَضَحْتُ عَلَيْهِ الماءَ أنْضَحُ ونَضَحَ عَلَيْهِ الماءُ يَنْضَحُ هَذَا قَول أبي زيد وَقَالَ الْأَصْمَعِي مَا كَانَ من فِعْل الرَّجُل فَهُوَ بِالْحَاء وَلَا يُقَال أصابَنِي نَضْحٌ من كَذَا إِنَّمَا هُوَ نَضْحٌ بِالْخَاءِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَهُوَ أعجبُ إلىَّ من قَول أبي زيد صَاحب الْعين النَّضْخُ شِدَّة فَوْرِ المَاء فِي جَيَشَانِهِ وانْفِجَارِهِ من يَنْبُوعِهِ وَفِي التَّنْزِيل {{نَضَّاخَتَانِ}} {{الرَّحْمَن 66}} الْأَصْمَعِي اسْتَنْضَحَ الرجلُ وانْتَضَحَ رَشَّ فَرْجَهُ بِالْمَاءِ بعد الْوضُوء ابْن السّكيت نَتَحَ التِّحْيُ ورَشَحَ وَمَثَّ أَبُو زيد سِقَاءٌ نَشَّاحٌ رَشَّاحٌ ابْن دُرَيْد تَفَشَّلَ الماءُ سَالَ من إِنَاء أَو حجر وَمِنْه اشْتِقاق الفَيْشَلَةِ صَاحب الْعين قَطَر الماءُ يَقْطُر قَطْراً وقَطَراناً وقَطَرْتُه ابْن قُتَيْبَة قَطَرْتُه وأقْطَرْتُه

والقَطْرُ مَا قَطَر من المَاء وَغَيره واحدتُه قَطْرة والجمعُ قِطَار ابْن دُرَيْد قُطَارةُ الشَّيْء مَا قَطَر مِنْهُ أَبُو عبيد أَقْطَرَ الشيءُ حانَ لَهُ أَن يَقْطُرَ واسْتَقْطَرتُه رُمْتُ قَطْرَتَهُ صَاحب الْعين الشَّلْشلَةُ قَطَرانُ المَاء وَقد تَشَلْشَلَ وَمَاء شَلْشَلٌ إِذا قَطَرَ بعضُه فِي إثْرِ بعضٍ والشَّنِينُ والتَّشْنِينُ والتَّشْنَان قطَران المَاء من الشَّنَّ

402 - م 4: يحيى بن إسحاق، أبو زكريا البجلي السيلحيني والسالحيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - م 4: يحيى بْن إِسْحَاق، أبو زكريَّا البَجَليُّ السَّيْلحينيُّ والسَّالحينيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والسَّالحين قرية من عمل بغداد.
رَوَى عَنْ: أبان بن يزيد العطار، وحمَّاد بن سَلَمَةَ، وسعيد بْن عَبْد العزيز التّنُوخيّ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيِّ، ويزيد بْن حيان أخي مقاتل، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وخلْق.
رحل في العلم إلى الحجاز ومصر والشام.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وهارون الحمال، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بْن ملاعب، وآخرون.
قَالَ أحمد بْن حنبل: شيخ صالح ثقة، سمع من الشاميين، ومن ابن لهيعة، وهو صدوق.
وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة حافظًا لحديثه.
تُوُفّي ببغداد سنة عشر ومائتين -[218]- في خلافة المأمون.
وقال مطين وغيره: تُوُفّي سنة عشر. زاد ابن حِبّان أنه توفي في شعبان.
ومن غرائبه: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ ". خالفه مسدد، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وغيرهما، فرووه عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، فقال: عَنْ رَجُل من الأنصار. ولفظ مسدد: حدَّثني رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى. رواه أبو داود في " المراسيل ".
السيل، على الذيل
الذي ذيله السمعاني على: (تاريخ بغداد) .
مر في: باب التاء.
قطر السيل، في أمر الخيل
للشيخ، الحافظ، سراج الدين: عمر بن رسلان بن نصر البلقيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي عرفنا بفضله ... الخ) .
اختصره: من (تأليف: الشرف الدمياطي) .
وأضاف إليه: أشياء.
ورتبه على: سبعة فصول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت