القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّذْوُ: المِسْكُ، أَو رِيحُه، أَو لَوْنُه.والشَّذَا: شَجَرٌ للمَساويكِ، والجَرَبُ، والمِلْحُ، وقُوَّةُ ذَكاءِ الرائحةِ، وضَرْبٌ من السُّفُنِ، وذُبابُ الكَلْبِ، أو عامٌّ، والأذَى،وة بالبَصْرَةِ، منها: أحمدُ بنُ نَصْرٍ الشَّذائِيُّ المُقْرِئُ، وأبو الطَّيِّب محمدُ بنُ أحمدَ الشَّذائِيُّ الكاتِبُ، وكِسَرُ العُودِ، وبهاءٍ: بَقيَّةُ القُوَّةِ، والشيءُ الخَلَقُ.وشَذَا: آذَى، وتَطَيَّبَ بالمِسْكِ.وأشْذاهُ عنه: نَحَّاهُ وأقْصاهُ.وشَذا بالخَبَرِ: عَلِمَ به فأفْهَمَه.ويُوسُفُ ابنُ أيُّوبَ بنِ شاذِي، السُّلْطانُ صَلاحُ الدينِ، وأقارِبُهُ: حَدَّثُوا.ومحمدُ بنُ شاذِي: بُخارِيٌّ محدِّثٌ.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: منذر بن عمر بن عبد العزيز الشذوني، أبو الحكم.
من مشايخه: محمّد بن فطيس الإلبيري وغيره. من تلامذته: يوسف بن محمّد الشذوني وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو واللغة شاعرًا مطبوعا كثير الشعر، بصيرا بالكلام والحجة" أ. هـ. وفاته: سنة (334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة. |
|
انظر (الشاذ).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - هارون بن عَتاب، أبو موسى الشَّذونيُّ الغافقيُّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضاح، وغيره. وكان فقيهاً إماماً حفظ " المدونة " حفظاً بارعاً، وكان فقيه حاضرة قلسانة في زمانه. رَوَى عَنْهُ: ابنُ عتَّاب، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - سليمان بن محمد بن سليمان، أبو أيّوب الأندلسي الشَّذُوني. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وعبد الله بن يونس القَبْري، وجماعة، وحجّ فسمع من أبي سعيد ابن الأعرابي، وسمع من أبي محمد الفَرْغاني كُتُبَ محمد بن جرير الطّبري، وولي خَطَابة شَريش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب، أبو الأصبغ اللّخْمي الأندلسي الشذوني. [المتوفى: 373 هـ]-[392]-
سَمِعَ: عبد الله بن أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الجباب. وكان صالحًا فاضلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - هارون بن عتاب بن نشر، أَبُو أيوب الشذوني الغافقي الْأندلسي. [المتوفى: 381 هـ]
رحل إلى المشرق، وَسَمِعَ مِنْ: أبي بكر الأنماطي، والطنجي وأبي محمد الطُّوسي، وبمصر من القيسي. قال النفزي: ما كان بالأندلس أفضل منه، وكان مالكّي المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عُمَر الهَمْدانيُّ الشذوني. [المتوفى: 383 هـ]-[552]-
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أيْمن، وعَبْد اللَّه بْن يونس، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام، ومُحَمَّد بْن يحيى بن لبابة، ورحل إلى المشرق، فأقام بها عشر سنين، وسمع من عثمان بْن مُحَمَّد السمرقندي، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، وخلق سواهم، وقدِم قُرْطبة بعلْم جمّ. وكان ثقةً خَيارًا، عاش ثمانين سنة؛ أَخَذَ عَنْهُ: ابن الفَرَضِيّ وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فَيْض، أبو عبد الله ابن السّرّاج الشَّذُونيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى بقُرْطُبة عن عبّاس بن أَصْبَغ، وإسماعيل بن إسحاق الطّحّان، وكان متفننا فاضلا، له بصر بالمعتقدات والجدل والكلام. روى عنه ابن خزرج، وقال: تُوُفّي في حدود سنة أربعين وأربعمائة وقد نيّف على السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - مُحَمَّد بْن خَلصَة، أبو عَبْد اللَّه النَّحْويّ الشذوني، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
نزيل دانية. كان كفيفا ذكيا ظريفًا، من كبار النُّحَاة المذكورين والشعراء المشهورين، أخذ عن أَبِي الْحَسَن بْن سِيدَه، وبرعَ فِي اللغة والنحو، وأشغل مدة. أخذ عنه أبو عمر بن مشرف، وأبو عبد الله بن مطرف، وغيرهما. وشعره مدون، فمنه: أمدنف نفس بالهوى أَمْ جَلِيدُهَا ... غَدَاةَ غَدَتْ فِي حَلْبةِ الْبَيْنِ غِيدُهَا تَخُدُّ بِأَلْحَاظٍ لَهَا وَجَنَاتُهَا ... وَتُرْهَبُ أن تَنْقَدَّ لِينًا قُدودُها فَيا لَدِماء الأُسْد تسفكها الدِّما ... وللصيد من عُفْرِ الظِّباء تَصِيدُها قال الأَبّار: بقي إِلَى بعد سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الخروج على القاعدة النحويّة أو الصرفيّة، أو القياس، أو المألوف الشائع، أو العادي، نحو: «شرّ» و «خير» اللذين هما صيغتا تفضيل شاذتان، وقياسهما: أشرّ وأخير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنثور، في شرح صدر الشذور
يأتي في الشين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشذور: في اللغة
لأبي علي: حسن بن رشيق القيرواني. المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة. يذكر فيه: كل كلمة شاذة في بابها. وشرحه. |
|
الشذور
وهو: ديوان مقطعات. للشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الصدور، في حل ألفاظ الشذور
يعني: (شذور الذهب) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية السرور، في شرح الشذور
في الكيميا. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الشذور
لأبي جعفر: محمد بن جرير الطبري، الحنبلي. المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالع البدور، في شرح: (صدر الشذور)
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، من رجال القرن الثامن، بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الزهور، على شرح: (الشذور)
مر. |