نتائج البحث عن (الصاعد) 11 نتيجة

(الصاعد) يُقَال بلغ كَذَا فَصَاعِدا فَمَا فَوْقه

الغورجي، الصاعدي، الثقفي

سير أعلام النبلاء

الغورجي، الصاعدي، الثقفي:
4426- الغُوَرِجي 1:
الشيخ الثقة الجليل، أبي بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفَضْلِ، الغُورَجي، الهَرَوِيُّ، التَّاجِرُ، رَاوِي "جَامِع أَبِي عِيْسَى التِّرْمِذِيّ" عَنْ عَبْد الجَبَّارِ الجَرَّاحِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: المُؤْتَمَن السَّاجِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ الكَرُوْخِي، وَغَيْرهُمَا. وثقه المحدث الحسين بن محمد الكتبي.
عنه فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِهَرَاةَ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.
4427- الصَّاعِدي 2:
قاضي القضاة، رئيس نيسابور، أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد ابن مُحَمَّدٍ الصَّاعديُّ. وُلِدَ سَنَةَ عَشر.
وَسَمِعَ مِنْ: جدّه أَبِي العَلاَءِ صَاعِد، وَأَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي سَعْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: زَاهِرٌ وَوَجِيهٌ ابنا الشحامي، وعبد الله بن الفزاري، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ زَاهِر، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ السمعاني: تعصب بأخرة المَذْهَب حَتَّى أَدَّى إِلَى إِيحَاشِ العُلَمَاء، وَإِغرَاءِ الطّوَائِف، حَتَّى لُعنوا عَلَى المَنَابِرِ، حَتَّى أَبْطَلَهُ نِظَامُ الْملك.
أَملَى مَجَالِسَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثمانين وأربع مائة.
4428- الثَّقَفِي 3:
الشَّيْخُ العَالِم المُعَمَّر، مُسْنِدُ الوَقْتِ، رَئِيْسُ أَصْبَهَان ومعتمدها، أَبِي عَبْد اللهِ القَاسِمُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْد الثَّقَفِيّ، الأَصْبَهَانِيّ، صَاحِبُ "الأربعين" و "الفوائد العشرة".
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 44"، واللباب لابن الأثير "2/ 393"، والعبر "3/ 297"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 365".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 49"، والعبر "3/ 299"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 129".
3 ترجمته في العبر "3/ 325"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1227"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 393".

38 - أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، أبو نصر القاضي الصاعدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، أبو نصر القاضي الصّاعديّ، [المتوفى: 482 هـ]
رئيس نَيْسابور وقاضيها.
أجرى رياسة بلده ورسومها على أحسن مجاريها. وكان معظّمًا عند السّلطان، وله معرفة بالفروسية ورمْي القَوْس، وكان من أعيان الحنفيّة.
سمع الحديث من جده أبي العلاء صاعد بن محمد القاضي والقاضي أبي بكر الحِيريّ، ومحمد بن موسى الصَّيْرَفيّ، وعليّ بن محمد الطّرّازيّ، ويحيى بن إبراهيم المزكّيّ. وسمع ببغداد في الكُهولة من القاضي أبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وغيره.
وكان مولده في سنة عشرٍ وأربعمائة.
روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، وأبو سعْد البغداديّ، وسُفيان بن مَنْدَهْ، وزاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ، ومنصور بن محمد حفيده، وعبد الله ابن الفُرَاويّ، وعبد الخالق بن زاهر، وأبو الغنائم منصور بن محمد الكُشْمِيهَنيّ، وإسماعيل العصائديّ، وأحمد بن عليّ المقرئ البهيقي، ومحمد بن عليّ بن دُوَسْت، وآخرون.
قال السّمعاني: تعصب بأخرة في المذهب، حتّى أدى إلى إيحاش العلماء، وأغرى بعض الطّوائف على بعضٍ، حتّى غيّرت الخُطَباء، وشرع اللّعن على أكثر الطّوائف مِن المسلمين، فانتهى الأمرُ إلى السّلطان ألْب أرسلان، والوزير نظام المُلْك، فأبطل ذلك، ولزم القاضي أبو نصر بيته مدّة إلى دولة ملكشاه، ففوّض القضاء إليه، وكان العدل والإنصاف في أيّامه. وعقد مجلس الإملاء في خميسات رمضان، وكان يحضر إملاءه من دبَّ ودَرَج. توفي في ثامن شعبان. وكان أحد من يُقال له شيخ الإسلام.

237 - محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن صاعد، أبو سعيد النيسابوري الصاعدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن صاعد، أبو سعيد النَّيسابوريُّ الصَّاعديُّ. [المتوفى: 527 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين. وروى عن أبي الحسين عبد الغافر، وأبي حفص بن مسرور ولعل ذلك حضور، وعن أبي القاسم القُشَيْري. وقَدِمَ بغداد سنة ثلاث وخمسمائة. وحدَّث فسمع منه ابن ناصر وطائفة وكان رئيس نيسابور وقاضيها وعالمها.
قال ابن السَّمعاني: انتهت إليه الرِّياسة والتَّقدُّم والقضاء بنيسابور، -[465]- وأجاز لي. توفي في ثاني عشر ذي الحجَّة، رحمه الله تعالى.

363 - محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس، أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - محمد بن الفضل بن أَحْمَد بن محمد بن أبي العباس، أبو عبد الله الصَّاعديُّ الفُرَاويُّ النَّيسابوريُّ الفقيه. [المتوفى: 530 هـ]
أبوه من ثَغْر فُرَاوة، سكن نيسابور، فولد محمد بها في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة تقديراً، لأنَّ شيخ الإسلام أبا عثمان الصَّابوني أجاز له في هذه السَّنة. وسمع "صحيح مسلم" من عبد الغافر الفارسي، وسمع "جزء ابن نُجَيْد" من عُمر بن مسرور، وسمع من أبي عثمان الصَّابوني المذكور، وأبي سعد الكَنْجَرُوذي، وأبي بكر البيهقي، وسعيد العيَّار، وأبي القاسم القشيري، وأبي سهل الحفصي، ومحمد بن عليّ الخبَّازي، وأبي عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبي يعلى إسحاق أخي الصَّابوني، والأستاذ أبي إسحاق الشِّيرازي لمَّا قدم رسولاً إلى نيسابور، وإمام الحرمين أبي المعالي الجويني، وغيرهم. وببغداد من أَبِي نصر الزَّينبي، وعاصم بْن الحَسَن. وسمع "صحيح البخاري" من العيَّار والحَفْصي، وتفرَّد "بمسلم"، وتفرَّد "بدلائل النبوة" و"بالأسماء -[513]- والصَّفات"، و "الدَّعوات الكبير"، و "البعث" للبيهقي؛ قاله السَّمعاني، وقال: هو إمام مفتٍ، مناظر، واعظ، حسن الأخلاق والمعاشرة، كثير التَّبسُّم، جواد مُكْرِم للغرباء، ما رأيت في شيوخي مثله.
قلت: روى عَنْهُ أبو سعد السَّمعاني، وأبو العلاء الهمذاني، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو الحسن المُرادي، ومحمد بن عليّ بن ياسر الجيَّاني، ومحمد بن عليّ بن صدقة الحرَّاني، وأحمد بن إسماعيل القزويني، وأبو سعد عبد الله بن عمر الصَّفَّار، وعبد السَّلام بن عبد الرحمن الأكَّافي، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن الشَّعري، ومنصور بن عبد المنعم الفراوي، وأبو الفتوح محمد بن المطَهَّر بن يعلى الفاطمي الهروي، وأبو المفاخر سعيد ابن المأموني، وآخر مَنْ حدَّث عنه المؤيد الطُّوسي.
وذكره عبد الغافر في " سياق تاريخ نيسابور "، فقال فيه: فقيه الحرم البارع في الفقه والأصول الحافظ للقواعد، نشأ بين الصُّوفية، ووصل إليه بركات أنفاسهم، درس على زَيْن الإسلام القشيري الأصول والتَّفسير، ثم اختلف إلى مجلس إمام الحرمين، ولازم درسه ما عاش، وتفقه عليه، وعلَّق عنه الأصول، وصار من جملة المذكورين من أصحابه، وحجَّ وعقد المجلس ببغداد، وسائر البلاد، وأظهر العلم بالحرمين، وكان منه بهما أثر وذِكْر ونشر للعلم، وعاد إلى نيسابور. وما تعدَّى قطُّ حدَّ العلماء ولا سيرة الصَّالحين من التَّواضع والتَّبذًُّل في الملابس والمعايش، وتستَّر بكتابة الشُّروط لاتصاله بالزُّمرة الشَّحَّامية مصاهرة، ودرَّس بالمدرسة النَّاصحية، وأمَّ بمسجد المُطرِّز، وعقد مجالس الإملاء يوم الأحد، وله مجالس الوعظ المشحونة بالفوائد والمبالغة في النُّصح، وحدَّث " بالصحيحين "، و " غريب الخطَّابي "، وغير ذلك، والله يزيد في مُدَّته ويفسح في مهلته إمتاعاً للمسلمين بفائدته.
وقال أبو سعد السَّمْعاني: سمعت عبد الرشيد بن عليّ الطَّبري بمرو يقول: الفُراوي ألف راوي.
قال أبو سعد: وسمعت أبا عبد الله الفُراوي يقول: كُنَّا نسمع " مسند أبي عوانة " على أبي القاسم القشيري، وكان يحضر رجل من المُحْتَشِمين يجلس بجنب الشَّيخ وكان القارئ أبي، فاتفق أنه بعد قراءة جملة من الكتاب انقطع -[514]- ذلك المحتشم يوماً، وخرج الشَّيخ على العادة، وكان في أكثر الأوقات يخرج ويقعد وعليه قميص أسود خشن وعمامة صغيرة، وكنت أظنُّ أنَّ والدي يقرأ الكتاب على ذلك الرَّئيس، فشرع أبي في القراءة، فقلت: يا سيدي على مَنْ تقرأ والشيخ ما حضر؟ فقال: وكأنك تظنُّ أنَّ شيخك ذلك الشخص؟ قلت: نعم، فضاق صدره واسترجع، وقال: يا بني شيخك هذا القاعد، وعلَّم ذلك المكان، ثم أعاد لي من أول الكتاب إليه.
سمعت: عبد الرزاق بن أبي نصر الطَّبسي يقول: قرأت " صحيح مسلم " على الفُرَاوي سبع عشرة نوبة، ففي آخر الأيام قال لي: إذا أنا متُّ أوصيك أن تحضر غَسْلي، وأن تُصَلِّي أنت عليَّ بمن في الدَّار، وأن تُدْخِل لسانك في فيَّ، فإنك قرأت به كثيراً حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال أبو سعد: وصُلِّي عليه بكرة، وما وُصِلَ به إلى المقبرة إلى بعد الظُّهر من الزِّحام، وأذكر أنَّا كُنَّا في رمضان سنة ثلاثين، وحملنا محفَّته على رقابنا إلى قبر مسلم لإتمام " الصحيح "، فلما فرغ القارئ من الكتاب بكى الشَّيْخ ودعا وأبكى الحاضرين، وقال: لعلَّ هذا الكتاب لا يُقرأ عليَّ بعد هذا. فتُوفي رحمه الله في الحادي والعشرين من شوَّال، ودُفِنَ عند قبر إمام الأئمة ابن خُزَيمة، وقد أملى أكثر من ألف مجلس.

519 - عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدين أبي عبد الله، الصاعدي الفراوي النيسابوري، صفي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عبد الله بْن محمد بْن الفضل بْن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدّين أَبِي عبد الله، الصّاعديّ الفُراوي النَّيْسابوريّ، صفيّ الدّين. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه الفضل، وجدّه لأمّه أَبِي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والرئيس عثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي نصر محمد بْن سهْل السّرّاج، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران الصُّوفيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، والحَسَن بْن عليّ البُستي الفقيه، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وآخرون.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السمعاني، وابنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وحفيده منصور بْن عبد المنعم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وزينب الشِّعْريَّة، وآخرون.
قَالَ ابن السّمعانيّ: إمام، فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حَسَن الأخلاق، لَهُ باعٌ طويل في الشُّرُوط وكتب السِّجِلّات، لا يجري أحدٌ مجراه في هذا الفنّ، وهو إمام مسجد المطرّز.
وقال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ من لفْظه " معرفة علوم الحديث " للحاكم، بسماعه من ابن خَلَف عَنْهُ، وسمعت منه " مُسند أَبِي عَوَانَة "، بروايته من أوَّله إلى فضائل المدينة عَنْ أَبِي عَمْرو المْحميّ، ومن ثَمّ إلى فضائل القرآن بروايته عَنْ أَبِي الفضل الصّرّام، ومن فضائل القرآن إلى آخر الكتاب، عن فاطمة بِنْت الدّقّاق، برواية الثّلاثة، عَنْ عبد الملك، عَنْ أَبِي عَوَانَة، وُلِد في -[966]- سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة من الجوع بنَيْسابور.

21 - العزيز بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، القاضي أبو المفاخر الصاعدي، النيسابوري. قاضي نيسابور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - العزيز بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد بْن مُحَمَّد، القاضي أبو المفاخر الصّاعديّ، النَّيْسَابُوريّ. قاضي نَيْسابور. [المتوفى: 551 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع أبا بكر بن خَلَف، وأبا القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن الواحديّ، وعلي بْن مُحَمَّد الجوزجاني، وغيرهم، وبكّروا به وسمّعوه حضورًا.
روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وقال: تُوُفّي فِي صفر.

84 - منصور بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، برهان الدين أبو القاسم بن أبي سعد بن أبي نصر الصاعدي، النيسابوري، قاضي نيسابور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - مَنْصُور بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بْن مُحَمَّد، برهان الدِّين أبو القَاسِم بْن أبي سَعْد بْن أبي نصر الصّاعديّ، النَّيْسَابُوريّ، قاضي نَيْسابور. [المتوفى: 552 هـ]
سمع من جَدّه أبي نصر، وَأَبِي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن الواحديّ، وإسماعيل بْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم.
وقال أبو سَعْد: كان حميد الولاية، مشتغلا بالعبادة. لزِم الجامع مدَّة معتكفًا. وكان شديد الامتناع عن التحديث.
وقال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ فِي " مُعْجَمه "، وهو كلام أَبِيهِ على لسان عَبْد الرحيم: كان إمامًا، فاضلًا، عالِمًا، مَهيبًا، وَقُورًا، قصير اليد عن أموال النّاس، غير أنه كان شديد المَيْل إلى مذهب أهل العدل، يعني المعتزلة، قرأ والدي عليه جزءًا ضخْمًا بجهدٍ، وسمعت منه الأوّل من " تاريخ نَيْسابور " للحاكم بروايته عن مُوسَى بْن عِمْرَانَ عَنْهُ. تُوُفّي في ربيع الآخر.

264 - عبد المنعم بن أبي البركات، عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد، أبو المعالي الصاعدي الفراوي الأصل، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات، عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الفضل بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو المعالي الصّاعديّ الفُراوي الأصل، النيسابوري. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة سبع وتسعين وأربعمائة فِي ربيع الأول.
وسَمِع من جَدّه، وعبد الغفار بن محمد الشيرويي، وأبي نصر عبد الرحيم ابن القشيري، وأبي -[836]- الفضل الْعَبَّاس بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الشَّقَّانيّ، وأبي الحسن ظريف بْن مُحَمَّد الحِيرِيّ، وجماعة.
وحج فِي أواخر عمره، وحدَّث بالحَرَمَيْن وبغداد. وتفرَّد عَنْ أقرانه، وكان أسند أَهْل خُراسان.
رَوَى عَنْهُ مُكرم بْن مَسْعُود الفقيه، والإمام شمس الدّين أَحْمَد بن عبد الواحد والد الفخر ابن الْبُخَارِيّ، والتّقيّ عَلِيّ بْن باسُوَيْه، وأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عُمَر القُرْطُبيّ الْمُقْرِئ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبار الأُمَويّ، وأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ، والنفيس مُحَمَّد بْن رواحة، والتاج مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر، وآخرون.
وَهُوَ من بيت الرواية والإسناد العالي هُوَ وابنه مَنْصُور، وأبوه، وجَدّه، وأَبُو جَدّه، وحفيده مُحَمَّد بْن مَنْصُور.
وفُراوَة: بالضّمّ والفتح، بُليدة مما يلي خُوارزم.
قدِم منها أَبُو مَسْعُود الفضل فسكن نيسابور.
توفي عبد المنعم فِي أواخر شعبان بنَيْسابور، وَلَهُ تسعون سنة.

423 - منصور بن أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله ابن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل، المسند الأصيل أبو الفتح وأبو القاسم الفراوي الصاعدي النيسابوري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بْن أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات عَبْد اللَّه ابن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، سَمِعَ مِن جدّ أَبِيهِ، وجدِّه، وأبيه، ومِن عبد الجبار بن محمد الخواري، ومحمد بن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيه بْن طاهر الشّحّاميّ، وغيرهم. وكان مكثِرًا عَنْ جدّ أَبِيهِ.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا. سَمِعْتُ منه " صحيح " البخاريّ، بسماعه من وجيه الشّحّاميّ، وأبي الفُتُوح عَبْد الوهّاب بْن شاه، عَنِ الحفصيّ، ومن أَبِي المعالي الفارسيّ، عَنِ العَيّار. وسمعت منه " صحيح " مسلم، وكان يَقُولُ -[202]- لنا: سمعتُه مِرارًا، وكان لنا عدَّةُ نُسَخ نُهِبَتْ في وقعة الغُزِّ. ورأيتُ سماعَه بالمجلّد الأوّل والثّاني والثّالث من " صحيح " مسلم في سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابنُ أربع سنين وخمسة أشهر؛ نقل السّماعَ عَلَى المجلّدات الثّلاث أحمد بن محمد ابن خَوْلة الغَرناطيّ وقال: ولعلّ المجلّد الرابع أيضًا مسموعٌ لَهُ، ولم أَقِفْ عَلَيْهِ، لأنّه ضاع وخبر الأصل بمجلّد غيره.
قَالَ ابن نقطة: ورأيتُ بخطّ المطهَّر بْن سديد الخُوارزميّ، وكان طالبًا ثقة، يقولُ: منصورُ بن عَبْد المنعم سَمِعَ " صحيح " مسلم من جدّه أَبِي عَبْد الله الفراوي. وحدثني رفيقنا أبو محمد ابن هلالة لمّا رجع مِن خُراسان، قَالَ: كَانَ شيخنا منصور يروي " غريبَ الحديث " عَنْ جدّه بفوات، فقرأناه عَلَيْهِ، فلمّا دخلتُ إِلى سَمَرقند - أو قَالَ بخاري - وجدت بعضَ نسخةٍ عند فقيه " بغريبِ " الخطّابيّ وفيها القدرُ الّذي يفوت منصور، وفيه سماعهُ بغير تِلْكَ القراءة وغير التّاريخ، فكمل لَهُ سماعُ جميعه، وهذا ممّا يدلّ عَلَى صدقه وأنّه كَانَ يسمع الشّيء من جدّه غير مَرَّةٍ. وسَمِعَ جميع " تفسير " الثّعلبيّ من عبّاسة العصاريّ. وقال لي ابنُ هلالة: رأيتُ أصل البيهقيّ " بالسُّنَن الكبير " وقد ذهبت منه أجزاء متفرّقة، فجميع ما وَجَد من الأصل كان فيه سماع منصور ابن الفُراويّ من أَبِي المعالي الفارسيّ، فقرأتُ عَلَيْهِ جميعَ الكتاب بسماعه الموجود والباقي إجازةً إنْ لم يكن سماعًا. ومولده في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين.
قلت: قَدِمَ بغداد حاجًّا مَعَ أَبِيهِ فحدَّث بها؛ وروى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح، وأَبُو عَبْد الله المُرسيّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بْن هِلالة، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن مُضَر الواسطيّ، وآخرون. وأجاز لأبي الغنائم بْن علّان، وللفخر عليّ، وللزّكي عَبْد العظيم، وللجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وآخرين سواهم.
وتُوُفّي في ليلة ثامن شعبان، وقرأت بخطّ الضّياء - رحمه الله - قَالَ: ليلة دخلت إِلى نيسابور تُوُفّي منصور الفُراويّ.

إبراهيم بن عبد الله الصاعدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن ذي النون المصري، عن مالك خبراً باطلاً متنه () : إذا نصب الصراط لم يجز أحد إلا من كانت معه براءة بولاية على.
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات فقال: إبراهيم متروك الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت