نتائج البحث عن (الصياد) 17 نتيجة

محمد محمود الصياد

تكملة معجم المؤلفين

مزيدة ومنقحة - عمان: مطابع دار العلم، 1382 هـ، 316 ص.
- نظرات في سورة الحجرات - بيروت: مؤسسة الرسالة.

محمد محمود الصياد
(1334 - 1403 هـ) (1915 - 1983 م)
باحث، تربوي، جغرافي كبير.
ولد بمحافظة الغربية في مصر، وحصل على الليسانس في الجغرافيا من كلية آداب القاهرة. وحصل على الدكتوراه من بريطانيا في موضوع "اقتصاديات السودان في ضوء تطوره السياسي". وبعد أن عاد عمل مدرساً بكلية الآداب بجامعة القاهرة إلى أن أبعد عنها الى إدارة الثقافة بوزارة التربية والتعليم في سنة 1955 بسبب شعره السياسي. ثم سافر إلى السعودية فساهم مع عبد الوهاب عزام في إنشاء جامعة الرياض بالسعودية.
ثم عاد فشغل منصب عميد لمعهد الدراسات والبحوث
المقرئ: حسين بن عبد العَلّام الربعي الصيادي، برهان الدين.
ولد: سنة (1096 هـ) ست وتسعين وألف.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فاضل .. وعلت له شهرة في الفضل والتصوف ... ولد في قرية ربع (من أعمال البصرة) .. ورحل إلى بادية الشام لزيارة أخ له اسمه علي كان مقيمًا بالقرب من حران، فمات علي قبل وصوله، ومات حسين على أثره" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "صوفي، محدث، مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (1146 هـ) ست وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "تخريج أحاديث الإحياء"، و"الإتقان في علم تجويد القرآن"، و "الصراط الأقوم" في قصة المعراج، و"حالة أهل الحقيقة" رسالة في التصوف، وله نظم.

*أبو الهدى الصيادى هو أبو الهدى محمد بن حسن وادى بن على بن خزام الصيادى الرفاعى الحسينى، من رجالات الدولة العثمانية فى عهد السلطان عبد الحميد الثانى.
ولد فى خاد شيخون عام (1266هـ = 1849م)، وتعلم بمدينة حلب وولى نقابة الأشراف بها، ثم سكن مدينة الآستانة بتركيا.
وتوثقت الصلة بينه وبين السلطان عبد الحميد وحظى عنده بمكانة عظيمة، وكان من كبار ثقاته، واستمر فى خدمته ثلاثين سنة.
وعرف عنه سعة علمه فى العلوم الإسلامية والآداب، وكان أذكى الناس، وعرف عنه تصوفه وظرفه، ولما خُلع السلطان عبد الحميد نُفى الشيخ الصيادى إلى جزيرة الأمراء.
وقد صنف الشيخ الصيادى العديد من المؤلفات، مثل: ضوء الشمس فى قوله (بنى الإسلام على خمس، قلادة الجواهر فى ذكر الغوث الرفاعى وأتباعه الأكابر، وفرحة الأحباب فى أخبار الأربعة الأقطاب، والجوهر الشفاف فى طبقات السادة الأشراف والسهم الصائب لكبد من آذى طالب.
تُوفًّى الصيادى فى جزيرة الأمراء عام (1328هـ = 1909م)
.

153 - ن: سعيد بن المغيرة، أبو عثمان المصيصي الصياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - ن: سعيد بن المغيرة، أبو عثمان المِصِّيصيّ الصّيّاد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الفَزَاريّ، وابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان.
وَعَنْهُ: الدَّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الديرعاقولي، وإبراهيم بن ديزيل، وفهد بن سُليمان الكُوفيُّ، وجماعة.
وكان صالحًا فاضلًا كبير القَدْر.
قال أبو حاتم: حسْبُك به فضلًا أنّه ابتدأ قراءة كتاب " السِّيَر " فرأيت أهل المِصِّيصة قد غلَّقوا حوانيتهم وحضروا مجلسه.
قلت: وثّقه أبو حاتم، وغيره.

108 - محمد بن أحمد بن يوسف، أبو بكر البغدادي الصياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بْن أحمد بْن يوسف، أبو بَكْر البغدادي الصياد. [المتوفى: 413 هـ]
سمع أبا بَكْر الشّافعيّ، وابن خلاد النَّصيبيّ، ومحمد بْن أحمد بْن محرم، وأحمد بْن جعفر بْن حمدان القَطِيَعيّ، وأحمد بْن جعفر بْن حمدان السقطي البصري.
قال الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة صدوقًا، انتخب عليه ابن أبي الفوارس، وتُوُفّي في ربيع الأوّل، وكان مولده في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

369 - سلامة الصياد المنبجي، الزاهد، رفيق الشيخ عدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - سلامة الصياد المَنبِجيّ، الزاهد، رفيق الشَّيْخ عدِي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
قال الحافظ عَبْد القادر الرُّهاوي: وكانا جميعًا من تلاميذ الشيخ عقيل المنبجيّ الزاهد، ساح ولقي المشايخ، ورأى منهم الكرامات، وأقام بالمَوْصِل مدة فِي زمن بني الشهرزُورِي حين كان لا يقدر أحدٌ أن يتظاهر بالموصل بالحنبلية وَلَا السنة. فأقام يُظهر السنة ويُحاجّ عنها. ثم رجع إلى منبج، فأقام بها إلى أن مات، وكان يتعيّش في المقاثي وعمل الحصر، وينتفق من ذلك. دخلتُ عَلَيْهِ بمنبج فِي داره وهو جالس على حصير يعمله، فترك العمل، وأقبل عليّ يحادثني، فرأيت منه وقارًا وعقلًا وحِفْظ لسان، وتعريًا من الدعاوَى، وكان قد لزِم بيته، وترك الخروج إلى الجماعة لأن أهل مَنْبِج كانوا قد صاروا ينتحلون مذهب الأشعري، ويبغضون الحنابلة بسبب واعظٍ قدِم يُسمى الدماغ، فأقام بها مدةً، وحسن لهم ذلك. وكان البلد خاليًا من أهل العلم، فشربت قلوبهم ذلك.
قال: وسمعت رجلًا يقول للشيخ عسكر النصيبي: أهل مَنْبِج قد صاروا يبغضون أهل حران. فقال: لَا يبغض أهل حران من فِيهِ خير، وسمعت الشَّيْخ سلامة يقول: لما مضى الدماغ إلى دمشق ومات، جاءنا الخبر فقاموا يُصلون عَلَيْهِ، ولم أقم أَنَا، فقالوا لي: ما تصلي عَلَيْهِ؟ فقلت: لَا، قُعُودي أفضل. وقالوا لي: لِمَ لَا تخرج إلى الجماعة؟ فقلت: جماعتكم قد صارت فِرقة، وقال لي: عبر الشَّيْخ الزاهد أَبُو بَكْر بْن إِسْمَاعِيل الحراني على مَنْبِج، ولم يدخل إلى، وبعث يقول: إنه لم يدخل إلي لأجل أهل منبج. وأنا إيش ذنبي، وكان -[654]- الشَّيْخ أَبُو بَكْر يذكره كثيرًا، وينوه باسمه، ويحث على زيارته، وهو الَّذِي عرفنا به، سمعت الشَّيْخ سلامة يقول: كنت بالموصل فِي زمن بني الشهرزوري أذكر السنة، وأنكِر السماع، فسمعت رجلًا من أهل الموصل يقول: جئت إلى الجزيرة، فأخبرت أن الشَّيْخ هناك، فسألت عَنْهُ فوجدته فِي بعض المساجد، فجئت إليه، ثم خرجنا من هناك، فمشى بين يدي، فنظرت فإذا هو قد سبقني، فقلت فِي نفسي من غير أن يسمع: كذا وكذا من أخت كذا، فالتفت إلي وقال: أي أخواتي فإنهن جماعة؟ قلت: أيهن شئت.

457 - علي بن أحمد بن علي ابن الصياد الواسطي، أبو السعادات ابن أبي الكرم المقرئ، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - علي بن أحمد بن علي ابن الصياد الواسطي، أبو السعادات ابن أبي الكرم المقرئ، الضرير. [المتوفى: 609 هـ]
تفقه بالنظامية. وسمع من أبي الوقت، وجماعة. وتوفي في جمادى الآخرة. وولي خطابة قرية الأرحاء، وهي قريبة من واسط.

529 - عبد الخالق بن عبد الرحمن بن محمد ابن الصياد، أبو عبد الرحمن الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عَبْد الخالق بن عبد الرحمن بن محمد ابن الصياد، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحَرْبِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وأدرك قاضي المرستان ولم يسمع منه. وسمع من أحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البَنَّاء، وَعُمَر بن عَبْد اللَّه؛ شيوخ الحربية.
روى عنه الدبيثي، والبرزالي، وجماعة. وتوفي في السابع والعشرين من رمضان.
وَكَانَ شيخًا صالحًا مُعَمَّرًا.

412 - عبد الملك بن عبد الله بن محمد، أبو مروان الفحصبلي المغربي البوني الصياد السماك الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - عَبْدُ الملك بن عبد الله بن محمد، أبو مروان الفَحْصُبليّ المَغْربيُّ البُونيّ الصَّيّاد السَّمَّاك الزَّاهد. [المتوفى: 627 هـ]
رَحَلَ، وتَفَقَّه بأبي الطّاهر بن عَوْف. ودَرَّس ببُونة.
أخذ عنه ابن مَسْدِيّ، وقال: مات في شعبان سَنَةَ سبْعٍ.

481 - محمد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم، أبو السعادات وأبو بكر الحريمي الطاهري الصياد، عرف بابن صعنين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - مُحَمَّد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم، أبو السعادات وأبو بكر الحريميّ الطّاهريّ الصَّيَّاد، عُرِفَ بابن صَعْنِين. [المتوفى: 628 هـ]-[871]-
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، ولاحق بن كارِه. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا.
روى عنه الدّبيثيّ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدّبّاب، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وجماعة. وتُوُفّي في سابع ذي الحِجَّة.
وهُوَ من بيت حديثٍ ورواية. وكان يتعفَّفُ بصيدِ السمك.

542 - محمد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن صعنين، أبو بكر الحريمي الصياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - مُحَمَّدُ بن أبي البركات بن أبي السعادات بن صَعْنين، أبو بكر الحَرِيميّ الصيَّاد. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي الجبّان، وابن البطّي، وجماعة.
قال ابن النّجّار: كَتَبْتُ عنه. وكان ديِّنًا، فقيرًا، يأكلُ من كسب يده. مات في ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وستمائة.

332 - علي بن الحسين بن يوسف ابن الصياد، موفق الدين، المعري، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*أبو الهدى الصيادى هو أبو الهدى محمد بن حسن وادى بن على بن خزام الصيادى الرفاعى الحسينى، من رجالات الدولة العثمانية فى عهد السلطان عبد الحميد الثانى.
ولد فى خاد شيخون عام (1266هـ = 1849م)، وتعلم بمدينة حلب وولى نقابة الأشراف بها، ثم سكن مدينة الآستانة بتركيا.
وتوثقت الصلة بينه وبين السلطان عبد الحميد وحظى عنده بمكانة عظيمة، وكان من كبار ثقاته، واستمر فى خدمته ثلاثين سنة.
وعرف عنه سعة علمه فى العلوم الإسلامية والآداب، وكان أذكى الناس، وعرف عنه تصوفه وظرفه، ولما خُلع السلطان عبد الحميد نُفى الشيخ الصيادى إلى جزيرة الأمراء.
وقد صنف الشيخ الصيادى العديد من المؤلفات، مثل: ضوء الشمس فى قوله (بنى الإسلام على خمس، قلادة الجواهر فى ذكر الغوث الرفاعى وأتباعه الأكابر، وفرحة الأحباب فى أخبار الأربعة الأقطاب، والجوهر الشفاف فى طبقات السادة الأشراف والسهم الصائب لكبد من آذى طالب.
تُوفًّى الصيادى فى جزيرة الأمراء عام (1328هـ = 1909م)
.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت