نتائج البحث عن (الصّابِرُ) 5 نتيجة

الصّابِرُ:
بالباء ثم الرّاء: سكة بمرو معروفة من محلة سلمة بأعلى البلد، ينسب إليها أبو المعالي يوسف بن محمد الفقيمي الصابري، كان أديبا عارفا عالما بأنواع العلوم وله شعر جيد بالعربيّة، سمع أبا عمرو الفضل بن أحمد بن متّويه الصوفي، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: عنه أخذت الأدب.

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.

‫الجماعات اليهودية - الصابرا جيل ما قبل عام م‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‏‫Sabra: Pre 1967 Generation‬
‫صابرا كلمة عبرية مُشتقَّة من الكلمة العربية (الصبار) أو (التين الشوكي)، وقد تَردَّد المصطلح بمعناه الاجتماعي، لأول مرة، في أعقاب الحرب العالمية الأولى مباشرة حيث أطلق في مدرسة هرتزليا الثانوية في تل أبيب على التلاميذ اليهود من مواليد فلسطين والذين كانوا يُحسّون نقصاً حيال أقرانهم الأوربيين الأكثر تَفوُّقاً في الدراسة مما كان يجعلهم يلجأون إلى تعويض هذا الشعور بتَحدِّي هؤلاء الأوربيين بنوع من النشاط الخشن يرد لهم اعتبارهم. وقد تمثل ذلك النشاط في الإمساك بثمرات التين الشوكي وتقشيرها بالأيدي العارية، وهي مهارة يدوية تأتي بالمران والممارسة وليس من خلال الدراسة الفكرية. وقد أصبحت كلمة (الصابرا) تُطلَق اسماً على كل يهودي يُولَد في فلسطين. ومن المصطلحات الأخرى المرتبطة بها كلمة (شوتسباه) اليديشية التي تشير إلى مجموعة من الصفات مثل الجرأة الزائدة، التي قد تصل إلى حد الوقاحة، والسذاجة المختلطة بالذكاء. وحسب الرؤية الإسرائيلية الشائعة، فإن جيل الصابرا يتسم بالشوتسباه، أي الجرأ الزائدة هذه. ومن صفات الصابرا أيضاً ما يُسمَّى (تسيفتسوف إيحاد جادول)، وهي عبارة عبرية تعني (تصفيرة واحدة كبيرة)، وتشير إلى مقدرة جيل الصابرا على أن يسخر من كل المشاكل ويقابلها بهذه التصفيرة.‬
‫¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري‬

تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي (1/ 463) منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عدة الصابرين، وذخيرة الشاكرين
في مجلد.
للعلامة، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن القيم الحنبلي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الصبور، الشكور، العلي، الكبير.. الخ) .
ذكر فيه: فضائل الصبر والشكر، والغنى والفقر.
قال: لما كان الإيمان نصفين: نصفه: صبر، ونصفه: شكر.
وضعت هذا الكتاب: للتعريف بشدة الحاجة إليها.
على: ست وعشرين بابا، وخاتمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت