القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّخْمُ، بالفتح وبالتحريك وكأَحْمَدَ ويُشَدُّ آخِرُهُ وكغُرابٍ: العظيمُ من كلِّ شيءٍ، أو العظيمُ الجِرْمِ، الكثيرُ اللحْمِ، ضَخُمَ، كَكرُمَ، ضَخْماً وضَخامَةٌ.والضَّخْمُ من الطريقِ: الواسِعُ،وـ من المِياهِ: الثَّقيلُ.وبنُو عبدِ بنِ ضَخْمٍ: من العَرَبِ العارِبَةِ دَرَجوا.والأضْخومةُ، بالضم: عُظَّامَةُ المرأةِ. وكمِنْبَرٍ: الشديدُ الصَّدْمِ والضَّرْبِ، والسَّيِّدُ الشريفُ الضَّخْمُ.والضِخَمَّةُ، كخِدَبَّةٍ: العَريضةُ الأريضةُ الناعِمَةُ.
|
المخصص
|
سِيبَوَيْهٍ، عَظُم عِظَماً وعَظَامة فَهُوَ عَظِيم، أَبُو عبيد، الشَّخِيصُ العظيمُ الشَّخْص بيِّن الشَّخَاصة، ابْن
دُرَيْد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الخَيْل وَمثله الأشْدَفُ، ابْن السّكيت، رجُل جَسِيم وجُسَام، أَبُو زيد، وجُسَّام وَالْأُنْثَى جَسِيمة وجُسَامة وجُسَّامة، أَبُو عبيد، رجل تارُّ عَظِيم وَقد تَرِرْت تَرارَةً والفَيْلَمُ العظِيم، وَأنْشد: ويَحْمِي المُضافَ إِذا مَا دَعَا إِذا فَرَّ ذُو اللِّمَّة الفَيْلَمُ والعَبْهَرُ الْعَظِيم، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُبَاهِرُ وَقيل هُوَ الناعِمُ الطَّوِيل من كل شَيْء، صَاحب الْعين، رجل جَرِيمٌ وَامْرَأَة جَرِيمَة، ذَات جِرْم عَظِيم، ابْن السّكيت، العَبْل الضَّخْم وَالْأُنْثَى عَبْلة وجمعهما عِبَال وَقد عَبُل عَبَالة وعُبُولة، صَاحب الْعين، فَخُم فَخَامة فَهُوَ فَخْم عَبْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، العَبَنْبَلُ الجسيم الْعَظِيم وَأنْشد: كُنْتُ أحبُّ ناشِئاً عَبَنْبَلاً يَهْوَى النِّساء ويُحِبُّ الغَزَلا والبَخْتَرِيُّ الجَسِيمُ الحَسَنُ الْمَشْي بِيَدِهِ، ابْن دُرَيْد، رجل طُلْخُومٌ وطُمْخُور ودُحْمُوق ودُحْقُوم وقُفَاخِرٌ وصَهْوَدٌ، عَظِيم الخَلْق وَكَذَلِكَ وَهْمٌ والجميع أَوْهام ووُهُوم ووُهُم، ابْن السّكيت، إِنَّه لَذُو جَرَز إِذا كَانَ لَهُ خَلْق عَظِيم، أَبُو عبيد، الضَّيْطارُ الْعَظِيم وَأنْشد: تَعَرَّضَ ضَيْطارُ وفُعَالَة دُونَنا وَمَا خَيْر ضَيْطارٍ يُقَلِّب مِسْطَحا تَعَرَّض لَيْسَ مَعَ سِلاح يُقاتِل بِهِ غيْرَ، مِسْطَح، ابْن السّكيت، هُوَ الضَّوْطَرُ، الْفَارِسِي، الضَّياطِرَة الغِلاظ وَأنْشد: وتَشْقَى الرِّمَاحُ بالضَّياطِرَة الحُمْر قَوْله وتَشْقَى الرِّماح بالضَّياطِرة أَي أَنهم إِذا حَمَلُوها لم يُجِيدُوا الطَّعْنَ بهَا وَقيل هُوَ على القَلْب أَي تَشْقَى الضياطرةُ الحُمْر بالرِّماح يَقُول يُقْتَلونَ بهَا لأَنهم لَا يُجِيدُونَ التَّحَرُّ زَمَنهَا، صَاحب الْعين، الضَّيْطارُ كالصّيطار والجَرَنْفَشُ الْعَظِيم، وَقَالَ: مرّة هُوَ العَظيم الجَنْبَيْنِ، قَالَ: فَإِذا كَانَ مَعَ العِظَم سَوادٌ قيل رجل دُحْمُسانٌ ودُحْسُمانٌ، صَاحب الْعين، السِّمَنُ نَقِيضُ الهُزَال سَمِنَ سِمَناً فَهُوَ سامِنٌ وسَمِينٌ وَالْجمع سِمَان، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا سُمَناء اسْتَغْنَوْا عَنهُ بِهَذَا الْجمع يذهب إِلَى الإيناس بِأَنَّهُ لم يُكَسَّر على فُعَلاء لغَلَبَة هَذَا الْبناء على فَعِيل صفة وَقد سَمَّنته وأسْمنته وَامْرَأَة مُسْمَنَة سمِيَنة ومُسَمَّنة بالأدوية سِيبَوَيْهٍ، أَسْمَن الرجُلُ يَعْنِي مَلَكَ سَمِيناً أَو اشْتَراه أَو وَهَبه، وَقَالَ اسْتَسْمنت الشَّيْء طلبته سَمِيناً أَو وجَدْته كَذَلِك، صَاحب الْعين، طَعامٌ مَسْمَنَة للجِسْم والسُّمْنَة دَوَاء يتَّخذ للسِّمَن، أَبُو عبيد، التَّضبُّب السِّمَنُ حِين يقبل وَيُقَال للصَّغِير قد تَحَلَّم إِذا أقْبَل شحمُه وَأنْشد: لَحْيَنُهُم لَحْيَ العَصَا فَطَردْتَهُم إِلَى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّمِ ويروى جِرْذانُها وَقد يكون التَحَلُّم للضَّبِّ واليَرْبُوع، ابْن دُرَيْد، عكْرَد الغُلامُ سَمِن وَهُوَ عُكْرُ ودوعُكَرِدٌ والدُّغْمَصَة السِّمَن وكثرةُ اللَّحْم، وَقَالَ: غُلَام غُنْدُرٌ وغُنْدَر، سَمِين غَلِيظ، أَبُو عبيد، غُلامٌ غَيْلٌ ومُغْتال سَمِين وَامْرَأَة غَيْلَةٌ عَظِيمَة سَمِينة وَقَالَ: اسْتَغارَ فِيهِ الشَّحْم، اشْتَطارَ. أَبُو عبيد، الدَّلَنْظَي السَّمِين من كُل شَيْء، ابْن دُرَيْد، المُدْلَنْظِي السَّمِين العَريض من كل شَيْء، ابْن السّكيت، المِبْدانُ الشَّكُور السريعُ السِّمن والبادِنُ السمين، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى بادِنٌ وبادِنَة وَالْجمع بُدْن وبُدَّنٌ والمُبَدَّن والمُبَدَّنة كالبادِنِ، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ بَدُنَت بُدْناً، أَبُو زيد، وبَدَاناً وبَدَانَة، صَاحب الْعين، الخَمِيتُ، السمين بالحِمْيَرِيَّة، أَبُو زيد، رجل بادِنٌ، سَمِين مُخْصِب، ابْن السّكيت، هُوَ البَجَالُ والبَجِيل، ابْن دُرَيْد، كل شَيْء غَلِيظٍ بَجِيلٍ حَتَّى إِنَّهُم ليقولون شَرُّ بَجِيل، ابْن السّكيت، الزَّاهِقُ الَّذِي أنْقَى مُخُّه كُله والانْقاءُ وُقُوع المُخِّ فِي القَصَب وَلَيْسَ بانتهاء السِّمَن والزَّهِمُ الكَثِير الشَّحْم، وَقَالَ: عَجِر عَجَراً غلظ وسَمِن، أَبُو عبيد، العكَوَّكُ السمينُ وَكَذَلِكَ البَلَنْدَحُ، ابْن السّكيت، رجُل ضَخْم وضُخَام وَقد ضخُم ضِخَماً، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ الأضْخَمُّ فَأَما مَا أنْشدهُ من قَوْله: ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُق الأضْخَمَّا فعلى أَنه وقف على الأضْخَمِ بِالتَّشْدِيدِ كلغة من قَالَ رَأَيْت الحَجَرْ ثمَّ احْتَاجَ فأجراه فِي الوَصْل مُجْراه فِي الوَقْف وَإِنَّمَا اعْتد بِهِ سِيبَوَيْهٍ ضَرُورَة لِأَن أَفْعَلاً مُشَدّداً عدم فِي الصِّفَات والأسماء وَأما قَوْله ويروى الأضْخمَّا فَلَيْسَ مُوَجَّهاً على الضَّرُورَة لِأَن إفْعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفَات وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ وإرْزَبٌّ صفة مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقض لِأَنَّهُ قد أثبت أَن إفْعَلاً مخففاً عدم فِي الصّفة وَلَا يتَوَجَّه هَذَا على الضَّرُورَة إِلَّا أَن يثبت إفْعَلاً مخففاً فِي الصِّفَات وَذَلِكَ مَا قد نَفَاه هُوَ وَكَذَلِكَ قَوْله ويُرْوَى الضِّخَمَّا وَلَا يتَوَجَّه على الضَّرُورَة لِأَن فِعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفة وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ والصِّفة خِدَبٌ مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقَضَ لِأَن هَذَا إِنَّمَا يتَّجه على أَن فِي الصِّفَات فِعَلاً وَقد نَفَاهُ أَيْضا إِلَّا فِي المُعْتَلِّ وَهُوَ قَوْله مَكَاناً سِوىً فَثَبت من ذَلِك أَن الشَّاعِر لَو قَالَ الأضْخَمَّا والضِّخَمَّا كَانَ أحسن أَنَّهُمَا لَا يَتَّجِهان على الضَّرُورَة وَلَكِن سِيبَوَيْهٍ أشعرك أَنه قد سَمعه على هَذِه الْوُجُوه الثَّلَاثَة والأضْخَمُ بِالْفَتْح عِنْدِي فِي هَذَا الْبَيْت على أَفْعَلَ الْمُقْتَضِيَة للمفاضَلة وَأَن اللَّام فِيهَا عقيب من وَذَلِكَ أَذْهَبُ فِي المَدْح وَلذَلِك احْتمل الضَّرُورَة لِأَن أَخَوَيْهِ لَا مُفاضَلة فيهمَا وَأما قَول أهل اللُّغَة شَيْء أضْخَمُ فَالَّذِي أتصوّره فِي ذَلِك أَنهم لم يشعروا بالمفاضلة فِي هَذَا الْبَيْت فجعلوه من بَاب أَحْمَرَ ويدلك على المفاضلة أَنهم لم يجيئوا بِهِ فِي بَيت وَلَا فِي مثل مُجَردا من اللَّام فِيمَا علمناه من مَشْهُور أشعارهم وأمثالهم على أَن الَّذِي حَكَاهُ أهل اللُّغَة لَا يمْتَنع فَإِن قلت فَإِن للشاعر أَن يوقل الأضخم مخففاً قيل لَا يكون ذَلِك لِأَن الْقطعَة من مَكْشُوف مشطور السَّرِيع والشطر على مَا قلت أَنْت من الضَّرْب الثَّانِي مِنْهُ وَذَلِكَ مسدس وبيته: هاجَ الهَوَى رَسْمٌ بذاتِ الغَضَى مخْلَوْلِقٌ مُسْتَعْجِمٌ مُحْوِلُ فَإِن قلت فَإِن هَذَا قد يجوز على أَن تَطْوِيَ مفعولن وتنقله فِي التقطيع إِلَى فاعلن قيل لَا يجوز ذَلِك فِي هَذَا الضَّرْب لِأَنَّهُ لَا يجْتَمع فِيهِ الطَّيُّ والكشف، ابْن دُرَيْد، الضَّخْمُ العظيمُ من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحمِ، صَاحب الْعين، الْجمع ضِخَام وَالْأُنْثَى ضَخْمة ثمَّ يُسْتعارُ فَيُقَال أَمْرٌ ضَخْمٌ وشَأْنٌ ضَخْمٌ، ابْن دُرَيْد، ضَخُم ضَخَامة، صَاحب الْعين، الغِلَظُ ضدّ الرِّقَّة فِي الْإِنْسَان وَغَيره وَقد غَلُظ غِلَظاً فَهُوَ غَلِيظٌ وغُلاظ وَالْأُنْثَى غَلِيظة وَجَمعهَا غِلاظ وغَلَّظت الشَّيْء جَعَلْته غَلِيظاً وأَغْلَظْته وجدته غَلِيظاً، سِيبَوَيْهٍ، غَلُظ غِلَظاً كَبَطُؤ بِطَأً، صَاحب الْعين، القَسْطَرِيَ الجَسِيم، الْأَصْمَعِي، رجل بَكْبَاكٌ، غليظٌ والكرَوَّسُ الضَّخْم من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيم الرأسِ والكاهِلِ مَعَ صَلابَةٍ، ابْن السّكيت، رجل جَأْرٌ ضَخْم وَامْرَأَة جَأْرَةٌ وَهَذَا أجْأَرُ من هَذَا والجُرَاضِم الضَّخْم والقِنَّخْر والقُنَاخِرُ الضَّخْم الجُثَّة، أَبُو عبيد، العُلَبِطُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَجُ والخَزِجُ والكَنَهْدَلُ مثله، ابْن السّكيت، المُثَدَّن الْكثير اللَّحْم وَأنْشد: فازَتْ حَلِيلَةُ نَوْدَلٍ بِهَبَنْقَع رخْوِ العِظامِ مُثَدَّنِ عَبْلِ الشَّوَى والنَّحِيض الْكثير اللَّحْم وَيُقَال إِنَّه لَذُو مُضْغة إِذا كَانَ من سُوسِه اللحمُ والحادِرُ الْكثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، وَقد حَدَر يَحْدُر حَدْراً وحَدَر جِلْدُ الرَّجُل يَحْدُر حَدْراً وحُدُوراً وَرِمَ وَفِي الحَدِيث كلهَا يَحْدُر ويَبْضَعُ وَأنْشد: لَو دَبَّ ذَرٌّ فَوق ضَاحِي جِلْدِهَا لأَبَان من آثَارِهِنّ حُدُورا ابْن السّكيت، العُكِّمصُ الحادِرُ من كل شَيْء وَالْأُنْثَى عُكَمِصَة، أَبُو عبيد، الفُرْهُدُ الحادِرُ الغليظ وَقيل هُوَ الناعم التارُّ، ابْن دُرَيْد، غُلَام فُرْهُود وَلَا يُوصف بِهِ الرجُل، صَاحب الْعين، اللَّبْخ كَثْرَة اللَّحْم واللَّبِيخ الكثيرُ اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، غُلامٌ بَدْرٌ، غليظٌ حادر وَالْأُنْثَى بَدْرَة واللَّكُزِ الحادِرُ اللحيمُ، صَاحب الْعين، الحُجَاشُر الحادِر الخَلْق العَظِيم الجِسْمِ العَبْلُ المَفَاصِل وَكَذَلِكَ الجُحَاشِرة والجَحْشَرُ والجَحْرَشُ، ابْن السّكيت الخاظِي الْكثير اللَّحْم خَظَا خُظُوّاً، أَبُو زيد، خَظِيَ لَحْمُه خَظاً اكْتَنَز، صَاحب الْعين، الخَظَاة المُكْتَنِزُ من كل شَيْء وَقَوله: لَهَا مَتْنَتَانِ خَظَاتا كَمَا أَكَبَّ على ساعِدَيْهِ النَّمِرْ أَرَادَ خَظَتَا فَرد الْألف حِين ذهبت عِلّة التقاء الساكنين، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانٌ كثير اللَّحْم، ابْن السّكيت، إِذا تَبَتَّر لَحْمه قيل إِنَّه لَخَظاً بَطَاً كَظَاً، أَبُو عبيد، خَظَا لحمُه وبَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، أَبُو زيد، رجل فِرْضَاخٌ غليظ كثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، غُلَام سَمَهْدَرٌ وخُفْنُج وخُنافِجٌ كثير اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، رجل مَأْلٌ كثير اللَّحْم وَامْرَأَة مَأْلة، ابْن السّكيت، الدِّعْظايَة والدِّعْكايَة، الْكثير اللَّحْم طالَ أَو قَصُر والثَّوْهَدُ والفَوْهَدُ، التامُّ الخَلْق، وَقَالَ: رجل نَشَزٌ إِذا غَلُظ وعَبُل، الْفَارِسِي، وَهُوَ الوَرَاء، ابْن السّكيت، الغَضَنْفَرُ الغليظ الخَلْق والغُضُونِ، أَبُو عبيد، الصِّمْصِمُ والمِجْشَابُ الغليظ وَأنْشد: تُولِيكَ كَشْحاً لَطِيفاً لَيْس مِجْشاباً ابْن دُرَيْد، الجَوَّاظ الغَلِيظ الجافِي الكثيرُ اللَّحْم والشَّنْبَثُ والشُّنَابِث الغليظ من النَّاس وَغَيرهم، غَيره، القَعْضَبُ الضخْمُ الشَّديد الجَرِئ وأصل القَعْضَبَة اسْتِئْصال الشَّيْء والعَبَنْجَرُ الغليظ وَكَذَلِكَ الجَرْعَيِبُ والجَرْعَبُ، الجافِي والجَلَنْفَعُ الجَسِيم الضَّخْمُ كَانَ حسنا أَو سَمِجَاً وَامْرَأَة جَلَنْفَعَة غَلِيظة شَدِيدة مُسِنَّة والزِّبَعْرَي، الضَّخْمُ والمُهَبْلُ الْكثير اللَّحْم، الْأَصْمَعِي، اضْفَأَدَّ امتلأَ بُدْناً ولَحْماً وشَحْماً ابْن السّكيت، العَلَنْدَىلغليَظِ من كل شَيْء والعلوِدْ َاُّلغليَظِ أ، بو عبيد هـ، وَالْكَبِير ا، لسيرافي ا، لعرطَلِيلُ الغليظ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل والجِحْنِبارُ والجِعْنِبار الضَّخْم والعِلَّكْدُ الغليظ والخِدَبُّ الضخْم الشَّديد والهِقَبُّ، الْعَظِيم والهَنْدَويلُ الضخم وَقد مثّل بِهن كُلهنَّ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل مُحَظْرَبٌ شَدِيد، صَاحب الْعين، الهَدَفُ الجَسِيم الطويلُ العُنُق العريض الألواحِ، ابْن دُرَيْد، البَحْشَلَة غِلَظٌ فِي سَوَاد رجُل بَحْشَلٌ وبَحْشَلِيٌّ والعُمَاهِجُ الممتلئ لَحْمًا وَأنْشد: مَمْكُورَةٌ فِي قَصَب عُمَاهِج وَقَالَ: رجُل بَخْصَلٌ وبَخْلَصٌ وَقد تَبَخْصَل لَحْمُه وتَبَخْلَصَ، غَلُظُ وَكثر والجِنْعِظُ والجِنْعاظ والخَنْزَجُ والزُّخْزُبُّ والحُظُبُّ والحَظِبُ، الغَلِيظ وَرُبمَا سمي الوتَرُ حُظُبّاً، أَبُو زيد، الحاظِبُ والمُحْظَئِبُّ السمين ذُو البِطْنَة حَظَب يَحْظِب حَظْباً وحُظُوباً وحَظِب حَظَباً، ابْن دُرَيْد، رجل حَجْظَمٌ وحُجَاظِمٌ جَاف غليظٌ، النَّضر، الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخَادِبُ والجَخَادِبِيُّ، كُله الضخم الغليظ من الرِّجَال، صَاحب الْعين، رجل ضَفِيط سمين رِخْو ضَخْم البَطْن وَقد ضَفُط ضَفَاطَة، ابْن دُرَيْد، رجل بُرْزُل ضخم وَلَيْسَ بثَبْت والدُّخَّلُ الغليظ، وَقَالَ: رجل ذُو كَتَل وَذُو كَتَّال غليظُ الجِسْم والدَّخْشَنُ الغليظ الخَشِنُ والجِنْعافُ الغليظ الجافي، أَبُو زيد، العَشَنَّطُ التَّارُّ الظَّريف مَعَ حُسْن جِسْم. ابْن السّكيت، الجِبْز الغليظ وَقَالَ: إِنَّه لذُو قَتَال إِذا كَانَ يبْقى مِنْهُ بعد الهُزَال غِلضظ أَلْوَاح فَإِذا انْفَتَق وكثرُ لَحْمه قيل إِنَّه لِحْفضاج وعِفْضاج وعُفَاضِجٌ وَيُقَال إِن فلَانا لَمْعُصوبٌ مَا حُفْضِج لَهُ، ابْن دُرَيْد، عِفْضِج كَذَلِك وعَفْضَجَته عِظَم بَطْنه واسترخاؤه، ابْن السّكيت، فَإِذا استرخى لَحْمه واتَّسَع جلده فَهُوَ وَخْواخٌ وبَجْباجٌ، ابْن دُرَيْد، الجَخْوُ سَعَة الْجلد رجل أَجْخَى وَامْرَأَة جَخْواءُ، ابْن السّكيت، الرَّيّان الكاسي القَصَب التامّ الخَلْق، ابْن دُرَيْد، العَلْفَقُ الضخْم المسترخي والجُرَبِضُ والجُرَئِضُ الْعَظِيم الخَلْق، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، جُرَائِض وجِرْواض، ابْن دُرَيْد، البَلَنْدَى، الضخم وَقَالَ: رجل مُبْلَنْدٍ، عريضٌ غليظ ومُشْحَئِنٌّ ومُدْرَغِطٌ ضخم رخو اللَّحْم، وَقَالَ: اثْرَنْدَي الرجُل كثُر لحم صَدْره، أَبُو عبيد، لَحُمَ الرجل، كثُر لحم بدَنه فَهُوَ لَحِيم شَحِيم، أَبُو حنيفَة، الكُنَافِجُ الغليظ الناعِمُ وَقَالَ النَّضر: تَفَضَّج بَطْنه بالشَّحْم تَشَقَّق، أَبُو عبيد، الجُنَادِفُ الجافِي الجَسِيم وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل غُدُبٌّ جافٍ غليظ والغُدْبة لَحْمة غَلِيظَة شَبيهَة بالغُدَّة فِي غَلْصَمَة الدابّة، أَبُو عبيد، الأَبَدُّ الْعَظِيم الخَلْق وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكبين، ابْن دُرَيْد، رجل شِرْادحٌ غليظ رِخْو، السيرافي، وَهُوَ السِّرْداح بِالسِّين غير الْمُعْجَمَة وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، رجل حُنابِجٌ ضَخْم وجِرْهاسٌ جسيم، غَيره، الجُمَاهِرُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، دَخِشَ دَخَشاً امْتَلَأَ لَحْمًا وأحْسِب أَن دَخْشَماً اسْم رجل مُشْتَقّ مِنْهُ، وَقَالَ: غُلام جَخْدَلٌ وجُخَادِل حادِر سَمِين وخَبْجَرٌ وخُبَاجِر مُسْتَرْخ غليظ عَظِيم الْبَطن، أَبُو زيد، الخَلْجَمُ والخَلَيْجَمُ الجَسِيم الْعَظِيم وَقد تقدم أَنَّهُمَا الطَّوِيل وَكَذَلِكَ الجُنْبُخ والجُنَابِخُ والحُنْبُج والحنُابِج والشُّمَّخْر، ابْن دُرَيْد، رجل خندجان كثير اللَّحْم وَقَالَ: الغُضَاب من الرِّجال الغليظ الجِلْد والزُّغَادِبُ الْعَظِيم الجسمِ وَقيل الضخم الْوَجْه الْعَظِيم الشَّفَتين، أَبُو عبيد، العِرَبْض كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، الطُّلخُوم، الْعَظِيم الْخلق، صَاحب الْعين، الدَّبُوب السَّمِين من كل شَيْء، وَقَالَ: نَثَّ يَنِثُّ نَثِيثاً عَرِق من سِمَنه والبَعَكُ الغِلَظ والكَزَازة فِي الجِسْم والمَعْدُو والمَغْدُ الضَّخْم وتَمَعْدد الرجُل سَمِن وَقد قدمت أَن أصل المَعْد الغِلَظ وَلَا فعل للمَعْد والعِظْيَرُ مخففاً الكَزُّ الغليظ، وَقَالَ: وَكُعَ وَكَاعة فَهُوَ وَكِيع، غَلُظ والجَنَعْدَلُ التَّارُّ الغليظ الرَّبْعةُ من الرِّجَال، ابْن دُرَيْد، رجل جِلْحِظٌ وجِلْحَاظٌ وجِلْحِظاءٌ ضخم كثير شعَر الجَسَد، أَبُو زيد، الهِقَبُّ الضخْم فِي جِسَم وطُول وخصَّ بَعضهم بِهِ الضَّخم من النَّعام، السيرافي، الإرْزَبُّ الغَلِيظ والصِّيهَمْ الغليظ وَقيل هُوَ الجَيِّد البَضْعة وَقد تقدم أَنه القَصِير والعَثَوْثَلُ الضخْم المُسْتَرخِي وَقد مثَّل بِكُل ذَلِك سِيبَوَيْهٍ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، العِفْضاج - الضَّخْمة البَطْنِ المُسْترخِيَة الَّلحْم، ابْن السّكيت، الحِفْضَاجَة والحَوْتاءُ كالعِفْضاجِ، أَبُو عبيد، المُفاضَة كالعِفْضاج، أَبُو عَليّ، وَمِنْه دِرْع مُفَاضةٌ - وَهِي الواسِعة، أَبُو عبيد، امْرَأَة كَرْشاءُ - عظِمة البَطْنِ، أَبُو عبيد، العَرَكْرَكَة - الكَثِيرة اللحمِ الرَّسْحاءُ القَبِيحةُ والعَضَنَّكَة - الكَثِيرة اللحمِ المُضّطَرِبتُه، ابْن دُرَيْد، العَضَنَّكَة والعَفَلَّقَة - العَظِيمة الرَّكَب، ابْن السّكيت، المُبَرنْدِة - الكَثِيرة اللحمِ والخَنْضَرِف - الضَّخْمة الكَثِيرة اللحمِ الكَبِيرة الثَّديينِ وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز المُسْتَرْخِيةَ لحم الوجهِ والحَبْناء - الضَّخْمة البَطِن مُشْتَقٌ من الحَبَن وَهُوَ دَاء يأخذُ فِي البَطْن يَعْظُم لَهُ، أَبُو زيد، الجُرَاضِمَة - العَظِيمة السَّمِجَة العِظَم، ابْن دُرَيْد، الجَأْنَب - الغَلِيظة الخَلْق والضَّمْزرُ والضِّرِزَّة - الغَلِيظة الَّلئِيمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي المِجْبال، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة عِرَضْنة - ضَخْمة قد ذَهَبت عَرْضاً من سِمنَها، أَبُو زيد، امرأَة دِحَنَّة ودِحْوَنَّة - عَرِيضة والدُّمَحلَة - الضَّخْمة، ابْن دُرَيْد، الجَهْبلة - المرأةُ القَبِيحة والقَهْبَلِسُ - الضَّخْمة وَقد تقدم أنَّها الكَمَرَة العَظِيمة والجَنْفَليق - الضَّخْمة، ابْن دُرَيْد، وَذَلِكَ الشَّنْفَلِيق، أَبُو زيد، امْرَأَة ضَفَنْدَد - ضَخْمة الخاصِرة مُسْتَرْخِيَة اللَّحْم، صَاحب الْعين، الجَحْمَرِشُ - الثَّقِيلة السَّمِجَة وَقد تقدم أَنَّهَا المُسِنَّة، وَقَالَ، امْرَأَة مُسْتَخَسَّة - قَبِيحة الْوَجْه، ابْن الْأَعرَابِي، اشتُقَّت من الخَسِيس وَامْرَأَة خَسَّاء كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَوْآءُ - قبيحة وَفِي الحَدِيث سَوْآءُ وَلُود خَيْر من حَسْناءَ عقيمٍ، اللحياني، الطَّهْمَلَة من النِّساء - القَبِيحة الخَلْق السَّوداءُ والجُنْبَقْثَة والجُنْبَثْقة - السوداءُ، غَيره، العُكْبُرة من النِّسَاء - الجافِيَة العِلْجةُ والضَّمْعَج - القَصِيرة وَقيل الفَحْجاء الساقَيْن الَّتِي قد تَمَّ خَلْقُها واستَوْثَجَتْ نَحْو من التَّمام وَإِنَّهَا لَسَرِيعة فِي الْحَوَائِج وَامْرَأَة جَيْحَلٌ - عَظِيمَة الخَلْق ضَخْمةٌ والجُنْبُخ من النِّسَاء - الضَّخْمة المُكْتَنِزة.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء مكتبة قرطبة الضخمة بالأندلس.
171 - 787 م كان عبد الرحمن الداخل (138 هـ - 756 م) - وهو أول أمير أموي - معروفا باتساع ثقافته وحسن قرضه للشعر وتقربه من العلماء، وتشير روايات التاريخ الأندلسي إبان تلك الحقبة التاريخية أن مكتبة كبرى قد تكونت في قرطبة في عهدي الخليفتين عبد الرحمن الناصر الأموي وابنه الحكم المستنصر، ويعتبر الخليفة عبد الرحمن الناصر هو أول من بدأ بتكوين هذه المكتبة، ثم خلفه ابنه الحكم، فقد كان جل اهتمامهما وعظيم رعايتهما هو جمع الكتب، حتى إن شغفهما الكبير بجمع الكتب قد طبقت الآفاق ووصل إلى مسامع الناس في كل مكان، وعندما تسلم الحكم المستنصر حكم الأندلس تابع في توسيع المكتبة وخاصة أنه ورث كتب أبيه وأخيه محمد أيضا، وقد بلغ حرصه على اقتناء الكتب أنه كان يبذل جهدا كبيرا في الحصول عليها أو شرائها قبل أن تظهر أو تشيع في مواطنها ". . . وكان يبعث في الكتب إلى الأقطار رجالا من التجار، ويسرب إليهم الأموال لشرائها حتى جلب منها إلى الأندلس ما لم يعهدوه وقد أثمرت جهود الحكم عن تكوين المكتبة الكبرى التي لم يحفل بمثلها حاكم من قبل، حيث غصت خزائنها بالعديد من الكتب النادرة وكانت هذه المكتبة تحتوي الأقسام التالي: قسم الترجمة وقسم التدقيق والمراجعة وقسم الوراقين وقسم الفهرسة وقسم التأليف. فمكتبة الحكم إذاً كان رصيدها ثلاث مكتبات هي: مكتبة القصر التي اشتملت على ما جمعه أسلافه، ومكتبة أخيه محمد التي ورثها بعد وفاته، ومكتبته الخاصة التي جمعها من كل حدب وصوب، وواصل الحكم في تنمية مجموعات المكتبة الجديدة حتى بلغ عددها أربعمائة ألف مجلد. علما أنه لم يكن للمكتبات عند إنشائها أبنية مستقلة خاصة، بل كانت المكتبة جزء غير مستقل من مبنى المؤسسة التي تنشأ في كنفها، فكانت مكتبة الحكم تشغل إحدى أجنحة قصر الخلافة بقرطبة وكان هذا الجناح هو ما يعرف في التاريخ باسم مكتبة الحكم أو مكتبة قرطبة الأموية، وعندما ضاقت غرف المكتبة بما تحويه من كتب، علاوة على عدم استيعابها للزيادة المطردة من الكتب كان من الضروري أن تنقل المكتبة في مكان آخر، وقد استغرقت عملية النقل ستة أشهر كاملة. وكان المبنى الجديد يضم عددا من الأقسام التي ذكرناها آنفا، منها قاعة الكتب وهي أصل المكتبة، والأقسام الأخرى، وبذلك أصبحت مكتبة مستقلة كبرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.
579 - 1183 م قلعة صلاح الدين الأيوبي والمعروفة باسم قلعة الجبل إحدى أهم معالم القاهرة الإسلامية وتقع في حي القلعة وقد أقيمت على إحدى الربى المنفصلة عن جبل المقطم على مشارف مدينة القاهرة، وتعتبر من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزاً طبيعياً مرتفعاً بين المدينتين. وقد أسس صلاح الدين هذه القلعة على ربوة من جبل المقطم، وأكمل بناءها أخوه الملك العادل عام 1208م، بهدف تأمين القاهرة ضد الغزوات المحتملة. وقد وفق صلاح الدين تماماً في اختيار مكان القلعة، إذ إنها بوضعها المرتفع حققت الإشراف على القاهرة إشرافاً تاماً، لدرجة أن حاميتها كانت تستطيع القيام بعمليتين حربيتين في وقت واحد، هما إحكام الجبهة الداخلية وقطع دابر من يخرج منها عن طاعة السلطان، ومقاومة أي محاولات خارجية للاستيلاء على القاهرة. ويعتبر السور الذي أقامه صلاح الدين حول القاهرة للدفاع عنها ضد أي اعتداء خارجي، من المنشآت الحربية المهمة التي أكملت دور القلعة في العصور الوسطى، وهو السور الذي تم اكتشافه مؤخراً، فبعد أن تولى صلاح الدين (1171 - 1193م) حكم مصر اهتم بعمران المنطقة الواقعة خارج القاهرة الفاطمية بين باب زويلة وجامع أحمد بن طولون، وقسمها إلى خطوط عدة بينها خط الدرب الأحمر الذي لا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم. ويتصدر هذه المنطقة جامع الصالح طلائع بن رزيك الذي يعتبر آخر أثر من عصر الفاطميين في مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - خ سي: سَعْد بن حفص، أبو محمد الطَّلْحيّ الكُوفيُّ المعروف بالضَّخْم، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى آل طلحة. رَوَى عَنْ: شيبان فقط. وَعَنْهُ: البخاري، وحفص بن عُمر الرَّقّيّ سنجة، وعباس الدوري، وأبو محمد الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. قال مطين: كان ثقة، وتوفي سنة خمس عشرة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Huge الضخم الهائل
|