معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَطْنُ الضَّباعِ:
قال المرقّش: لمن الظعن بالضّحى طافيات ... شبهها الدّوم أو خلايا سفين؟ جاعلات بطن الضّباع شمالا، ... وبراق النّعاف ذات اليمين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
المخصص
|
ابْن الكسيت هِيَ الضَّبُع والجمعِ ضِباع وَالذكر ضِبْعَانُ فَإِذا اجتمعتْ هِيَ والذكَرُ قيل هما ضَبُعانِ وَلَيْسَ شَيْء يجْتَمِع مِنْهُ مذَكَّر ومؤنَّث إِلَّا غُلِّب المذكَّر مَا خَلا هَذَا الحرفَ وَيُقَال فِي الْجمع الضُّبْع وَأنْشد
(ممَّا أَقَضِّي ومَحَارُ الفَتى ... للضُّبْع والشَّيْبةِ والمَقْتَلِ) مَحَاره مَرْجِعُه وَقَوله للضُّبْع مَعْنَاهُ لِأَن الضِّبَاع تَنْبِش المَوْتَى فتأكُلُهم قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله يَا ضَبُعاً أكَلَتْ آيَارَ أحْمِرةٍ ... ففِي البُطُون وَقد راحَتْ قَراقِيرُ) فعلى مُخَاطَبَة الْجِنْس وَأنْشد أَبُو زيد يَا ضُبُعاً ابْن السّكيت جمع الضِّبْعان ضَبَاعِينُ وَحكى سِيبَوَيْهٍ فِيهِ ضِبَاع واستَدَلَّ بذلك على الزِّيادة ابْن دُرَيْد ضَبُعُ وضِبَاع وأَضْبعُ وضُبْع أَبُو عبيد من أَسمَاء الضِّباع أُمُّ عامِر وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (على حِينَ أَنْ كانتْ عُقَيْل وشَائِظاً ... وكانتْ كِلاَبُ خامِرِي أُمّ عامِرِ) أَي الَّتِي يُقال لَهَا خامِرِي أُمَّ عَامر على الحِكاية كَمَا قَالَ وَلَقَد أَبيت من الفَتاةِ بِمَنْزِل ... فأبِيتُ لَا حَرِجُ وَلَا مَحْرُوم) قَالَ أَبُو عَليّ ذهب إِلَى استِحْماق الكِلابِيِّين وَذَلِكَ أَن الضَّبُع يؤُتَى إِلَيْهَا ف يجُحْرها فَيُقَال لَهَا خامِرِي أمَّ عامِر فَلَا تَزال يُقال لَهَا أُمُّ عَتَّاب وأُمنُّ عِتْبان قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهِي أُمُّ عنْثَل صَاحب الْعين هِيَ أُمُّ قَشْعَمِ وَهِي الخِنْصَع أَبُو عبيد ويُقال لَهَا جَعَارِ ابْن دُرَيْد وجَيْعَرُ وَقَالَ غَيره هُوَ من الجَعْر لِأَنَّهَا تُخْرِجّ! هـ وَيُقَال لَهَا أُمُّ جَعَارِ وفقي الْمثل رُوغِي جَعَارِ وانْظُري أيْنَ المَفَرّيُضْرَب للَّذي يَفِرُّ وَلَا يَقدِر أَن يُفْلِت صاحِبَه أَبُو عبيد وَمن اسمائها جَيْأَلث وجَيْأَلَةُ قَالَ ابْن دُرَيْد سألتُ أَبَا حَاتِم عَن اشتِقَاق جَيْأل فَقَالَ لَا أَعْرِفه وَسَأَلت أَبَا عُثْمَان فَقَالَ إِن لم يكن من جَأَلْتُ الصُّوف والشعَر إِذا جمعتَهُما فَلَا أدْرِي غَيره الخَنْعَسُ الضَّبُع الجَمَعْلِيلة من أسمائها أَبُو عبيد وَيُقَال لَهَا أمُّ الهِنْبِر فِي لُغة بني فَزَارةَ غَيره وَيُقَال للضِّبْعان أَبُو الهِنْبِر ابْن دُرَيْد هُوَ الهِنْبِر والهِنَبْر أَبُو عبيد وَمن أسمائها حَضَاجِرُ وَأنْشد (هَلاَّ غَضِبْتَ لرَحل جارِكَ ... إِذْ تُنَبِّذه حَضَاجِرْ) أَبُو عبيد حَضَاجِرُ للذّكر وَالْأُنْثَى غير وَاحِد سُمِّيَتْ الضُبع حَضَاجِرَ لسعَة بطنِها قَالَ سِيبَوَيْهٍ سمعناهم يَقولون وَطْبُ حِضَجْر وأوْطَبُ حَضاجِرُ قَالَ أَبُو سعيد السيرافي وأوقعُوا لفظَ الجَمِيع على الْوَاحِد حِينَ يُولِغ بِهِ قَالَ أَبُو عَليّ رجل حِضَجْرُ عظِيم البطْنِ وَأنْشد مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ (متَى تَرَ عَيْنَيْ مالِك وجِرانَه ... وجَنْبَيْه تَعْلَمْ أَنه غيْر ثائِرِ) (حِضَجْرث كأُمُ التَّوْأَمَيْنِ تَوكَّأَتْ ... على مَرْفِقَيْها مُسْتَهِلَّةَ عاشِرِ) أَبُو عبيد وَمن أسمائها أمُّ خَنُّور وَأم خَنُّوْز بالزاي أَبُو عبيد وَهِي العَيْثُوم وَقد تقدَّم أَنَّهَا النثى من الفِيَلة وَقد يُقال للذّكر عِتْبانُ وذِيخُ ابْن دُرَيْد جمعه أَذْياخُ وذُيُوخ وَالْأُنْثَى ذِيخةُ صَاحب الْعين ذِيخُ كالِدّ أَي قَديمُ وَأَبُو كَلَدةَ من كُنَى الضِّبْعان أَبُو عبيد العَيْلامُ مثَل الذِّيخ ابْن دُرَيْد من أسمائِها الخُنَع وَلَيْسَ بثَبْت وقَنَامِ اسمُ لَهَا لتلَطُّخها بجَعْرها وَيُقَال للأَمَة يَا قَثَام تشْبِيهاً لَهَا بذلك أَبُو حَاتِم قَنَام من أسمائِها قَالَ سِيبَوَيْهٍ لِأَنَّهَا تَقْثم أَي تَقْطع صَاحب الْعين ويُقالَ للذِّيخ قُثَم وَاسم فعْله القُثْمة وَقد قَثَم قَثْماً وقُثْمةً ابْن دُرَيْد وَمن أسمائِها الحَفْصة والجُلُعْلُعْ يُقَال هُوَ أحْمَق من جَهِيزَة وَهِي الضَّبثع وَقد تقدَّم أَنَّهَا الذِّنْبة صَاحب الْعين العِلْيان الطويلُ من الضِّبَاع وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَقَالَ تَنَفَّش الضَّبْعانُ إِذا رأيتَه مُتَنَفِّش الوَبر والنَّعَثلَةُ الجِمْع ابْن دُرَيْد الغَثْراء الضَّبُع للوْنها والغُثْرة شبِيهُ بالغُبْسة تخْلِطها حُمْرةُ وَقيل هِيَ الغُبْرة الذّكر أغْثَرُ وَالْأُنْثَى غَثْراءُ وَيُقَال للأحمَق أغْثَرُ على التَشْبِيه بالضَّبُع ابْن دُرَيْد ويُقال لَهَا عَفْشَلِيل لكثْرة شَعَرها أَبُو عبيد الغَثْواء الكثيرةُ الشعَر ابْن دُرَيْد عَثْواءُ بَيِّنة العَثَا وَالرجل أعْثَى إِذا كَانَ كَثِير شعَر الوجْه ابْن السّكيت العَثَا كثرةُ الشعَر فِي العيْنَيْنِ ولاوجهِ وَلَيْسَ فِي سَائِر الجَسد وَقد قدّمت ذَلِك صَاحب الْعين العَثَا لونُ إِلَى السَّوَاد مَعَ كَثْرة شعَر وضبْعانُ أعْثَى كثيرُ الشَّعر وَالْأُنْثَى عَثْواءُ وَالْجمع العثثْو العُثْيُ ابْن دُرَيْد َبُعُ عَرْفاءُ لَهَا شعَرُ كالعُرْف والعَرْجاءُ الضبُع وَلَا يُقال للذّكر أعرَجُ ابْن السّكيت ويُقال للضِّباع الخامِعاتُ والخَوَامِع واحدتُها خامِعةُ أَي أنَّها تطْلَع وَأنْشد (والذِّئْب والخَمِّاعةَ الجَيَائِلاَ ... ) ابْن دُرَيْد الضَبُع المَدْراء العَظِيمة البطْنِ أَبُو حَاتِم الذكَر أمْدَرُ وَيُقَال ذَلِك للرجلُ القِيل الْعَظِيم الْبَطن وَقد تقدّم صَاحب الْعين الأمْدَر من الضِّباع الَّذِي تَرى على جَسَده لُمَعاً من سَلْحه ابْن السّكيت يُقال لَهَا مَثْعاءُ والمَثَع مِشْيَةُ قَبِيحة وَمن صِفاتها الجُرَاهِمَة وَهِي العظِيمة الرأسِ الجافِيَةُ وَأنْشد (تَرضاهَا الضُّبْعُ أعَظَمَهُنَّ راسا ... جُراهِمةً لَهَا حِرَةُ وَثِيلُ) أَبُو حَاتِم جَبَأتْ عَليَّ جَبْأ وجُبُوءاً خرجَتْ من جُحْرها وَكَذَلِكَ الضَّبُّ واليَرْبُوع والحَيَّة وخَصَّ مَرَّة بِهِ الأَسْوَدَ والمُذَرَّعة الضَّبُع للُمَعٍ فِيهَا وَقيل للُمَعٍ فِي ذِراعها ابْن الْأَعرَابِي ضَحِكت الضِّبُع حاضَتْ وَأنْشد (وأَضْحكتِ الضِّباعَ سُيُوفُ سَعْد ... لقَتْلَى مَا دُفِنَّ وَلَا وُدينَا) وَكَانَ ابْن دُرَيْد يردُّ هَذَا وَيَقُول من شاهَد الضِّباع عِنْد حَيْضها فيعْلَم أَنَّهَا تَحِيض وَإِنَّمَا أَرَادَ الشاعرُ أَنَّهَا تَكْشِر لكل اللُّحوم فَجعل كَشْرها ضَحِكاً وَقيل مَعْنَاهُ أَنَّهَا تَسْتَبشِر بالقَتْلَى إِذا أكَلتْهم فيهِرُّ بعضُها على بعض فجَعل هَرِيرَها ضَحِكاً وَقيل أَرَادَ أَنَّهَا تُسَرُّ بهم فَجعل سُرُورها ضَحِكاً ويَسْتَهِلُّ يَخِيحْ ويَسْتَعْوِي الذْئَابَ |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد سَمِعْت حَفْحَفةَ الضَّبُع وخَفْخَفَتها أَي صوْتَها ابْن السّكيت رَغَت الضَّبُع تَرْغُورُغاءُ صاحَتْ وَقد تقدّم فِي الإبِل أَبُو حَاتِم القُشَاع صوتُ الضَّبُع وَأنْشد
(كأنَّ يِدَاءَهُنَّ قُشَاعُ ضَبْع ... تَفَقَّد من فَرَاعِلةٍ أَكِيلاً) ابْن دُرَيْد خَشْفة الضَّبُع صوتُها |