|
(العاقول) نَبَات تَحت شجري شائك تتحول فروعه إِلَى أشواك حادة من الفصيلة القرنية من الفراشية أزهاره حمر تتفتح فِي الرّبيع وثماره قرنية وبذوره صلدة يكثر فِي أَوديَة الصَّحرَاء والأراضي الْمُهْملَة وَهُوَ من أَجود الْعلف لِلْإِبِلِ وَالْأَرْض لَا يهتدى لَهَا لِكَثْرَة معاطفها وَمَا الْتبس من الْأُمُور (ج) عواقيل
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ العَاقُولِ:
بين مدائن كسرى والنّعمانية، بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخا على شاطئ دجلة كان، فأمّا الآن فبينه وبين دجلة مقدار ميل، وكان عنده بلد عامر وأسواق أيام كان النهروان عامرا، فأمّا الآن فهو بمفرده في وسط البريّة وبالقرب منه دير قنّى، وفيه يقول الشاعر: فيك دير العاقول ضيّعت أيّا ... مي بلهو وحثّ شرب وطرف ونداماي كلّ حرّ كريم ... حسن دلّه بشكل وظرف بعد ما قد نعمت في دير قنّى ... معهم قاصفين أحسن قصف بين ذين الدّيرين جنّة دنيا ... وصفها زائد على كلّ وصف وينسب إلى دير العاقول الذي بنواحي بغداد جماعة، منهم: أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران القطّان الدير عاقولي، روى عن أبي اليمان الحمصي والفضل بن دكين ومسدّد وغيرهم، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وعبد الله البغوي وغيرهما، وكان ثقة، مات سنة 278. ودير العاقول: موضع بالمغرب، منه أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن خلف الدير عاقولي المغربي، روى الحديث بمكة، حدثني بذلك المحب أبو عبد الله محمد بن محمود النجار قال: وجدته بخط الحافظ محمد بن عبد الواحد الدّقاق الأصبهاني وقد كتب على الحاشية بخطه: سئل الشيخ عن دير العاقول هذا فقال موضع بالمغرب، قال: وقد ذكرته في كتابي هذا المتّفق خطّا وضبطا وذيّلت به على ابن طاهر المقدسي بأكثر من هذا الشرح. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المعزم، العاقولي، ابن مندويه:
5456- ابن المعزم 1: الفقيه أبو الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَبِي زَيْدٍ بنِ المُعَزِّمِ الهَمَذَانِيُّ. سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي عَلِيٍّ، وَالبَدِيْع أَحْمَد بن سَعْدٍ العِجْلِيّ، وَهِبَة اللهِ ابْن أُخْت الطَّوِيْل، وَعِدَّة. وَانْفَرَدَ عَنِ العِجْلِيّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَة، وَالرَّفِيع الهَمَذَانِيّ، وَالشَّرَف المُرْسِيّ، وَالصَّدْر البكري، وعدة. توفي سنة ثمان وست مائة. 5457- العاقولي 2: الإِمَامُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي البَقَاءِ العَاقُوْلِيُّ، البَغْدَادِيُّ. تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي مَنْصُوْرٍ القَزَّاز، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ بن خَيْرُوْنَ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء، وَالنَّجِيْب، وَابْن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَغَيْرهُم. مَاتَ يَوْم التّرويَة، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ. 5458- ابن مندويه 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ، بَقِيَّة السَّلَفِ، أَبُو مسعود عبد الجليل بن أَبِي غَالِبٍ بنِ أَبِي المَعَالِي بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ مَنْدَوَيْه الأَصْبَهَانِيُّ، السَّريجَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ فِي كبره مِنْ: نَصْر بن المُظَفَّر، وَمِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ. وَحَدَّثَ "بِالصَّحِيْحِ" وَبأَجزَاءٍ عَالِيَةٍ بِدِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الزَّكِيَّانِ؛ البِرْزَالِيُّ وَالمُنْذِرِيُّ، وَابْنُ خليل، والضياء، واليلداني، __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 37". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 205"، وشذرات الذهب "5/ 32". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 209"، وشذرات الذهب "5/ 42". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن الحسن بن أبي البقاء، أَبو العباس البغدادي العَاقُولي (¬1). وكان يقال له: البَطِيء.
ولد: سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أَبو الكرم الشهرزوري، وأَبو منصور الشيباني وجماعة. من تلامذته: الضياء محمد، والنجيب عبد اللطيف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "حدث بالكثير، وأقرأ الناس مدة وعجز عن التصرف قبل وفاته فانقطع، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "روى الكثير وأقرأ الناس وعجز قبل وفاته وانقطع. وكان صدوقًا قانعًا، متعففًا، حسن الأخلاق، طيب الصوت بالقرآن" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ ماهر ... " أ. هـ. وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة، عن ثمانين سنة، وقيل ثلاث وثمانين سنة. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عليّ بن حماد بن ثابت الواسطي ثم البغدادي، غياث الدين بن صدر الدين بن محيي الدين، أبي الفضل، المعروف بابن العاقولي الشافعي، أبو المكارم.
ولد: سنة (732 هـ)، وقيل: (733 هـ) اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: والده، والسراج القزويني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "قال ابن حجي: كان بارعًا في علمي المعاني والبيان ... وكان فهمه جيدًا ونفسه قوية ويقال إنه كان مفرطًا في الكرم. وكان عالمًا فاضلًا دينًا حسن الشكل والأخلاق جوادًا ممدحًا وكان دخله في كل عام نحو خمسة آلاف دينار ينفقها في وجوه الخير" أ. هـ. * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "الإمام العلامة، صدر العراق ومدرس بغداد وعالمها ورئيس العلماء بالمشرق. قال الحافظ برهان الدين الحلبي: وكان صدرًا، رئيسًا، نبيلًا، مهابًا، إمامًا علامة متبحرًا في العلوم، غاية في الذكاء، مشارًا إليه بارعًا في الأدب وله مكارم أخلاق مشهورة" أ. هـ. وفاته: سنة (797 هـ)، وقيل (798 هـ) سبع وتسعين، وقيل: ثمان وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: خرج لنفسه جزءًا حديثيًا وأربعين حديثًا عن أربعين شيخًا، و"شرح منهاج البيضاوي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - عليّ بن الحسن بن طاوس بن سِكْر - كذا في " تاريخ ابن النّجّار "، وفي " المشتبه ": سُكّر - أبو الحسن العاقوليّ، المعروف بتاج القُرَّاء. [المتوفى: 484 هـ]
سكن دمشق، وسمع بها من أبي الحسين بن أبي نَصْر التّميميّ، وابن سلْوان المازنيّ. وسمع ببغداد من أبي القاسم بن بِشْران، والقاضي أبي عبد الله الحسين بن عليّ الصَّيْمري، وأحمد بن عليّ التَّوَّزِيّ، وجماعة. روى عنه غَيْث الأرمنازيّ، ونصر الله بن محمد المصّيصيّ، وإبراهيم أبو البركات الخُشُوعيّ، ونصر بن أحمد السُّوسيّ. قال غيث: كان فكها، حسن المحادثة، لا بأس به، حدَّثني أنّه نسخ إحدى وثمانين ختْمة، ونحوًا من ثلاثين ألف ورقة، مثل " الصحيحين "، و" سنن أبي داود ". ورأيته يكتب في تعليقه القاضي أبي الطّيّب، وكان سريع الكتابة جدًا. -[535]- قال ابن الأكْفَانيّ: تُوُفّي بصور في شَعبان. وله نحوٌ من سبعين سنة. وقال ابن عساكر: كان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - طلحة بْن أحمد بْن طلحة بْن أحمد بْن الحَسَن بْن سليمان بْن الحارث، أبو البركات الكندي العاقولي. [المتوفى: 512 هـ]
ولد بدير العاقول، وهي على خمسة عشر فرسخا مِن بغداد، ودخل بغداد سنة ثمانٍ وأربعين. واشتغل بالعلم، وقرأ عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى كتاب الخصال. وسمع منه، ومن: أَبِي محمد الجوهري، وأبي الحسين بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وجماعة. روى عَنْهُ: هبة الله الصائن، ومحمد بْن أَبِي القاسم بْن حمزة الساوي، وابن ناصر، وغيرهم. وكان من الصالحين والأئمة. تُوُفّي في شَعْبان ببغداد، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - إبراهيم بْن محمد بْن أحمد بْن مالك، أبو أحمد العاقوليّ، الوزّان. [المتوفى: 541 هـ]
شيخ من أهل باب الأزَج لا بأس بِهِ، سَمِعَ: عاصم بْن الحَسَن، وجماعة، وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في جُمادى الأولى هُوَ وأخوه محمد في يوم واحد. وروى عَنْهُ: يوسف بْن المبارك الخّفاف، وأجاز لأبي منصور بن عفيجة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - محمد بْن أحمد بْن مالك العاقوليّ. [المتوفى: 541 هـ]
عَنْ: طِراد، وابن البطِر، وعنه: ابن هُبَل الطَّبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - هَمَّام بْن يوسف، أبو محمد العاقوليّ، ثمّ الأَزجيّ، الوكيل عند القضاة. [المتوفى: 542 هـ]
سمع: الخطيب أبا الحسن الأنباري، وعنه: أبو أحمد ابن سُكينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
662 - هَمّام بْن يوسف بْن أحمد، العاقُوليّ أبو محمد. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ أبا الحسن بْن الأخضر الأنباريّ، وغيره، وكان يخدم القُضاة، كتب عَنْهُ ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بْن مالك، أَبُو بَكْر بْن أَبِي إِسْحَاق العاقوليّ، الأَزَجيّ، الوزّان. [المتوفى: 566 هـ]
سَمِعَ الْحُسَيْن بْن علي ابن البسري، وعنه أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنيجيّ. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - يوسف بْن الْحَسَن بْن أَبِي البقاء بْن الْحَسَن، أَبُو مُحَمَّد العاقُوليّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ المأمونيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 587 هـ]
وُلد سنة عشرٍ وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بَكْر بْن عَبْد الباقي، وأبي مَنْصُور القزاز، وجماعة. وكتب الكثير. قَالَ ابن الدُّبِيثيّ، كتبتُ عَنْهُ، وما أعلم من أمره إلا خيرًا. وتُوُفّي فِي صَفَر. وقَالَ ابن النجار: كَانَ صالحًا متديّنًا، إلا أَنَّهُ لَمْ يكن يعرف شيئًا من علم الْحَدِيث، وَهُوَ كثير الغَلَط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عُمَر بْن الْمُبَارَك بْن أَبِي الفضل العاقوليّ، ثُمَّ الأَزَجيّ. يُعرف بابن طرّويه. [المتوفى: 591 هـ]-[965]-
سمع أَبَا القاسم بْن الحُصَين، وأبا الْحُسَن ابن الزاغوني، وأبا البركات بْن حُبَيش الفارقيّ. سمع منه عُمَر بْن عليّ القُرَشي، وتميم البَندنيجي، ويوسف بْن خليل، وجماعة. تُوفيّ فِي ذي الحجّة عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَبِي البقاء بْن الْحَسَن، أَبُو العَبَّاس العَاقُوليّ البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِد يوم عاشوراء سنة ستٍّ وعشرين وخمس مائة، وقرأ القراءاتِ عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، وغيره. وسَمِعَ بإفادة أخيه من أَبِي منصور القزّاز، وأبي منصور ابن خيرون، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ. وروى الكثيرَ، وأقرأ النّاس، وعَجَزَ قبل موته، وانقطع. وكان صدوقًا، قانعًا، متعفّفًا، حَسَنَ الأخلاقِ، طَيِّبَ الصّوتِ بالقرآن. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، وابن عَبْد الدّائم، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، وجماعة. وتُوُفّي يوم التّروية، وآخر من روى عَنْهُ بالإِجازة الكمال عَبْد الرَّحْمَن المكبِّر. قَالَ ابنُ نُقْطَة: يلقّب بالبَطِي - بتخفيف الطّاء - صحيح القراءات والسّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - يوسُف بن المُظَفَّر بن شجاع، أبو مُحَمَّد العَاقُوليّ ثمّ البَغْداديُّ الأَزَجيّ الصَّفَّار الزّاهد، [المتوفى: 624 هـ]
تلميذُ الشيخ عبد القادر ومريدُه. سَمِعَ من أحمد بن قَفَرْجَل، وابن البَطِّي، وأحمد بن المُقَرَّب، وجماعة. وحدَّث. ولَهُ كلام حَسَن في التّصوّف والحقيقة. وكان صالحًا، زاهدًا، عابدًا، يُتَبَرَّك به. وهُوَ آخِرُ من لَبِسَ الخِرْقَةَ من الشيخ. وُلِدَ في رجب سَنَة خمسٍ وثلاثين، وتُوُفّي في المحرَّم. وأَخَذَ عنه السيفُ ابن المَجْد. وسمع منه الجمال محمد ابن الدّبّاب؛ سمع منه الأوّل والثاني من " حديث " أبي عليّ بن خُزَيْمة البغدادي. وأجاز لفاطمة بنت سليمان. |