المخصص
|
العَقْل - ضِدُّ الحُمْق، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَقَل يَعْقِل عَقْلاً فَهُوَ عاقِل كَمَا قَالُوا عَجَزَ يَعْجِز فَهُوَ عاجِز وَقَالُوا العَقْل كَمَا قَالُوا الظَّرْف أَدْخلوه فِي بَاب عَجَزَ لِأَنَّهُ مثله فِي أَنه لَا يَتَعَدَّى الفاعِل والعَقْل من المصادر المَجْمُوعة من غير أَن تخْتَلف أَنْوَاعهَا قَالُوا العُقُول كَمَا قَالُوا فِي المُخْتلِفة الْأَنْوَاع الأمْراض والأشغال، أَبُو عبيد، المَعْقُول - العَقْل وَهُوَ عِنْده أحَد المصادر الَّتِي جَاءَت على مَفْعول كالمَيْسُورِ والمَعْسُور، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، كَأَنَّهُ حُبِس عَلَيْهِ عَقْلُه، غَيره، تَعاقَل - أَظْهَر عَقْلَه، وَحكى أَبُو عليّ، عَقُل الرجُل - صَار عاقِلاً عادَلَهُ قُطْرب بِحُلمَ وبضده أَعنِي حَمُق، صَاحب الْعين، عَقَلْت الشيءَ أَعْقِله عَقْلاً - فَهِمته وقَلْب عَقُول - فَهِم، قَالَ أَبُو عليّ، وَمِنْه عَقَل المَرِيضُ، بعد الإهْجَار، أَبُو عبيد، عاقَلَني فعَقَلْته - أَي كُنْت أعْقَلَ مِنْهُ، أَبُو عَليّ، العَقْل والحِجَا والنُّهَى كَلِمات متَقَرِبة المَعَاني، الْأَصْمَعِي، العَقْل - الإمْساك عَن القَبِيح وقَصْر النَّفْس وحَبْسها على الحَسَن، قَالَ، وبالدَّهْناء خَبْراءُ يُقَال لَهَا مَعْقُلَة وأُراها سُمِّيت مَعْقُلَةً لِأَنَّهَا تُمْسِك المَاء كَمَا يُمْسِك الدواءُ البَطْنَ وَهُوَ العَقُول، قَالَ، وَقَالُوا عاقِلٌ وعُقَلاءُ فضارَعُوا بِهِ فَعِيلاً لِأَن فَعِيلاً فِي بَاب الخِصال أكثَرُ لذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب تكسير الصّفة الَّتِي على أَرْبَعَة أحرف حينَ ذكر تَكْسِير فَاعل على فُعَلاء وَقَالُوا عالِم وعُلمَاء ثمَّ قَالَ يَقُولها من لَا يَقُول إِلَّا عالِم، الْأَصْمَعِي، الحِجَا - احْتِباس وتَمَسُّك وَأنْشد: فهن يَعْكُفْنَ بِهِ إِذا حَجَا
وَأنْشد: حَيْثُ تَحَجَّى مُطْرِقٌ بالفالِقِ وروَى مُحَمَّد بن السِريِّ تَحَجَّمي - أقامَ فكأنَّ الحِجَا مَصْدر كالشّبَع، ابْن دُرَيْد، لَا فِعْل للحِجَا، أَبُو عَليّ، من هَذَا الْبَاب الحُجَيَّا لِلَّغْز لتَمَكُّث الَّذِي تُلْقَى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَخْرِجها، قَالَ أَبُو زيد، حُجْ حُجَيَّاك فالحُجَيَّا مصغَّرة كالثُّرَيَّا والحُدَيَّا وَيُشبه أَن يكون مَا حَكَاهُ أَبُو زيد من قَوْلهم حُجْ حُجيَّاك على القَلْب تَقْدِيره فُعْ وحذَفَ اللامَ المقلوبَة وَهَذَا يدلُّ على أَن الْكَلِمَة لامُها وَاو وَأما النُّهَى فَلَا يَخْلو من أَن يكون مصدرا كالهُدَى أَو جَمْعا كالظُّلَم وَقَوله تَعَالَى لأُلي النُّهَى يقوِّي أَنه جَمْع لإضافة الْجمع إِلَيْهِ وَإِن كَانَ المصدرُ يجوز أَن يكون مُفْرداً فِي مَوضِع الجَمِيع وَهُوَ فِي المَعْنى ثباتٌ وحَبْس وَمِنْه النَّهْي والنِّهْي والتَّنْهِيَة للمكان الَّذِي يَنْتَهي إِلَيْهِ المَاء فيَستنْقِع فِيهِ لتسَفُّله ويمنَعُه ارْتِفَاع مَا حَوله من أَي يَسِيح ويَذْهب على وَجه الأَرْض، إِنَّه لذُو نِهاية - أَن ذُو عَقْل، صَاحب الْعين، ذُو مَنْهاة كَذَلِك، أَبُو زيد، رجُل نَهِيُّ - متَنَاهٍ فِي الْعقل، ابْن جنى، رجل نَهِ كَذَلِك ونه، عَليّ، لَيْسَ بهِ وضْعِيا إِنَّمَا هُوَ إتْباع، الْأَصْمَعِي، تَنَاهى الرجُل من النُّهْية وَأنْشد: فإنَّك سوفَ تَحْلُمُ أَو تَنَاهَى إِذا مَا شِبْتَ أَو شابَ الغُرَابُ غير وَاحِد، الحِلْم - العَقْل رجل حَلِيم وَقوم أحْلام وحُلَماءُ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَمَا حُلَّ من جَهْل حُبَا حُلَمائِنا وَلَا قائِلُ المعروفِ فِينَا يُعَنَّف قَالَ سِيبَوَيْهٍ، حَلُم حِلْما فَهُوَ حَلِيم، أَبُو عبيد، حَلَّمت الرجُلَ - جَعلته حَلِيماً وَأنْشد: رَدُّوا صُدُور الخَيْل حَتَّى تَنَهْنَهت إِلَى ذِي النُّهَى واستَيْقَهَتْ للمُحَلَمِ أَي أطاعوا الَّذِي يأمُرُهم بالحِلْم، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، تَحَلَّمَ الرجل - طلَ أَن يَصِير حَلِيمًا وَأنْشد: تَحَلَّمْ عَن الأدْنَيْنَ واسْتَبقِ وُدَّهمِ وَلنْ تَسْتَطِيعَ الحِلْم حَتَّى تَحَلَّما قَالَ أَبُو عَليّ، الحِلْم من المَصادر الْمَجْمُوعَة قَالُوا أحْلام وحُلُوم وَأنْشد: هَل مِن حُلُوم لأقوام فتُنْذِرَهم مَا جَرَّب الناسُ من عَِّي وتَضْرِيسي وأحْلَمَت المرأةُ - ولدَت الحُلَماء وحَلُمتُ عَنهُ - لم أُجازِه على جَهله، قَالَ، واللُّبُّ - العَقْل وَهُوَ من المصادر المَجْموعة قَالُوا الأَلْباب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا اللُّبُّ واللَّبابَة كَمَا قَالُوا اللُّؤْم واللآمَة وَقَالُوا لَبِيب كَمَا قَالُوا لَئِيم وَالْجمع أَلِبَّاءُ لَا يُكَسَّر على غير ذَلِك، ابْن السّكيت، لَبَّ يَلَبُّ لَبّاً، قَالَ، وَقيل لصَفِيَّةَ بنت عبد المُطَّلب وضَرَبت الزُّبَيْر لِمَ تضْرِبينَه قَالَت كي يَلَب ويَقُودَ الجَيْش ذَا الجَلَب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَزعم يُونُس أَن من الْعَرَب من يَقول لَبُبْت تَلُبُّ كَمَا قَالُوا ظَرُفْت تَظْرُف وَهَذَا قَلِيل وَإِنَّمَا قَلَّ لِأَن الضمة تُسْتثْقل فِي غير التضْعِيف فَلَمَّا صَارَت فِيمَا يَسْتنقِلون وَهُوَ التَّضْعِيف فاجتمعا فَرُّوا مِنْهَا، الزَّجاجي، لَبُبْت تَلُبُّ، أَبُو عبيد، الحِجْر - العَقْل وَأنْشد: فأخْفَيْتُ مَا بِي من صَدِيقي وَإنَّهُ لَذُو نَسَبٍ دانٍ إليَّ وذُو حِجْرِ أَبُو عَليّ، أصل الحِجْر السِّتْر وَمِنْه قَلِيل للحَرَامِ حِجْرٌ - أَي أَنه مَسْتُور مَمْنُوعٌ وَمِنْه قيل للمكان المُحاط بِهِ صَنْعَةً أَو خِلْقةً كالقَلْت والوَقِيعة والمِسْطَح والصِّهْرِيج حاجِرٌ وَقَالُوا حَجَّرت عَلَيْهِ وكل هَذَا إمْساك فَهُوَ راجِع إِلَى معنى العَقْل والحِجَا والنُّهَى، صَاحب الْعين، مَا فُلان بِذي طَعْم - أَي لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا كَيْسَ، ابْن دُرَيْد، الرَّجَاحَة - الحِلْم رجل راجِحٌ من قوم رُجَّح ومَرَاجِيحَ ومَرَاجِحَ وَلَا واحدَ للمَراجِيح والمَرَاجِح، وَحكى غَيره، مِرْجَح ومِرْجاح وحِلْم راجِحٌ - يَرْزُن بِصَاحِبِهِ وناوَيْنا قوما فرجَحْناهم - أَي كُنَّا أَوزنَ مِنْهُم وأحْلَمَ، وَقَالَ، المَحْت من الرِّجال - العاقِلُ اللبيب وَقيل هُوَ الجامِع القَلْب الذَكِيُّه وَجمعه مُحُوت ومُحَتاءُ، صَاحب الْعين، الوَقَار - الحِلْم والرَّزَانة وَقد وَقُر وَقَاراً ووَقَارة ووقَر قِرَة واتَّقَر وتَوَقّر تَوَقُّراً والتَّيْقُور فَيْعول مِنْهُ وَأنْشد: فَإِن أكُن أمْسَي البِلَى تَيْقُورِي التَّاء فِيهِ مُبْدَلة من وَاو ورجُل وَقَار ووَقُور ووَقُرٌ، أَبُو زيد، السَّكِينَة والسَّكِّينة - الوَقَار وَلَا نَظِير لهَذِهِ الْأَخِيرَة وتَسَكَّن الرجل من السَّكِينة، صَاحب الْعين، الجُولُ - لُبُّ الْإِنْسَان ومَعْقُوله، ابْن السّكيت، وَمِنْه لَيْسَ لَهُ جُولٌ - أَي عَزِيمة تَمْنَعه مثل جُول البِئر لِأَنَّهَا إِذا طُوِيت كَانَ أشدَّ لَها، أَبُو عبيد، الجَخِيف والذِّهْن - العَقْل وَالْجمع أذْهان وَلَا فِعْل لَهُ، وَقد حكى ابْن دُرَيْد، رجل ذَهِنٌ وَهَذَا خَلِيق بِذَهَن الْإِنْسَان إِلَّا أَنه لم يُسْتعمل والرَّأْي - مَا تعتَقِده من الْأَمر بعد النَّظَر، عَليّ، وَهُوَ مَصْدر جَرَى مَجْرى الْأَسْمَاء، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد الْجمع آراءٌ ورُؤِى، أَبُو عبيد، الهُرْمانُ - العقْل والرأي والبَزْلاء - الرَّأْي الجَيِّد وَأنْشد: من أَمْرِ ذِي بَدَواتٍ لَا تَزَالُ لَهُ بَزْلاءُ يَعْيابها الجَثَّامة اللُّبَد واللَّبِد أَيْضا وَهُوَ أشبه يَعْنِي الَّذِي لَا يَبْرح، أَبُو زيد، خُطَّةٌ بَزْلاءُ - تَفْصِل بَين الحقِّ والباطِل، أَبُو عبيد، المَخْلُوجة - الرَّأْي وَأنْشد: وكنتُ إِذا دارَتْ رَحَى الْأَمر زُعْتُه بمَخْلُوجة فِيهَا عَن العَجْزِ مَصْرِف وَيُقَال رَأْي أَصِيل - أَي أَصْل، وَقَالَ، إِنَّه لذُو حَصَاة - إِذا كَانَ يَكْتُمُ على نَفْسه ويَحْفَظُ سِرَّه والحَصَاة - العَقْل وَهِي فَعَلة من أَحْصَيت وإنّ لِسَانَ المَرءِ مَا لم تَكُن لَهُ حَصَاةٌ على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ وَزَاد غَيره أَصَاة، صَاحب الْعنين الحَصَافَة - رَكَانة العقْل حَصُف حَصَافَةً فَهُوَ حَصِيف وحَصِف، عَليّ، لَيْسَ حَصِلٌ على حَصُفَ إِلَّا أَن تكونَ حَصِف مَقُولة أَي متَوهَّمة وَإِنَّمَا حَصِفٌ عِندي على النَّسَب، ابْن السّكيت، الحَصِيف - الَّذِي لَيْسَ فِيهِ خَلَل وَهُوَ مُحْكَم الْأَمر وَإنَّهُ لَذو مِرَّةٍ - أَي عَقْل وأَصْل والمِرَّة - إحْكام الفَتْل فََربَه مثلا، وَقَالَ، رجُل رَمِيزٌ بَيِّنُ الرَّمازَة ووَجِيح بَيِّنُ الوَجَاحة وَيُقَال ذَلِك للثَّوْب إِذا كَانَ مُحْصَفاً مُحْكَماً، أَبُو عبيد، رجل ذُو أُكلٍ - أَي ذُو رَأْي وعَقْل وَقد يَكُون للثُّوب، أَبُو زيد، هُوَ ذُو بُذْم كَذَلِك والبَذِيم - العاقِل الحَسَنُ الأَدَب، أَبُو عبيد، أَرِبْت الشيءَ - صِرْت فِيهِ ماهِراً بَصيرًا، ابْن دُرَيْد، أَرِب الرجُل إرْباً وإرْبةً فِي العَقْل وأَرِب فِي الحاجَة أرَبَاً ومأْرَبة ومأْرُبَة، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا نَكُون المَفْعُلة مصدرا وأَظُنُّ المأْرُبة اسْما وُضِع مَوضِع الْمصدر، ابْن السّكيت، الزَّمِيت - العاقِل المُتَّقِي للْقَبيحِ بَيِّنُ الزَّمَاتَة، ابْن دُرَيْد، الزَّمِيت والزِّمِّيت - الحَلِيم وَالِاسْم الزَّمَاتَةُ، غَيره، قد تَزَمَّت، صَاحب الْعين، السَّمْت - حُسْن النَّحْو سَمَتَ يَسْمُتُ سَمْتاً، أبن السّكيت، الزَّرِير - العاقِل السَّدِيد الرَّأْي وَأنْشد: صَحِبْنا رِجَالاً من فُزَبْرٍ فَكُلُّهم وَجَدْنا خَسِيساً غير جِدّ ِزَرِيرِ والحُلاَحِل - الرَّكِين الجَلْدُ وَأنْشد: أُصِيبَت هُذَيْلٌ بابْن لَيْلى وجُدِّعَتْ أُنُوفُهُمُ باللَّوْذَعِيِّ الحُلاَحِل أَبُو زيد، هُوَ الضَّخْمُ المُرُوءة والخُلُق الحلِيمُ الثَّخِينُ فِي رَأْيه، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الكامِل مَنْظَراً ومَخْبَراً وَقد تقدّم أَنه السَّيِّد، سِيبَوَيْهٍ، رَزُنَ رَزَانة فَهُوَ رَزِينٌ وَالْأُنْثَى رَزِينَةٌ ورَزَانٌ - يَعْنِي وَقُرَ، أَبُو زيد، رجل ثَخِينٌ - ثَقِيلٌ والثَّخَنة - الثَّقَلَة وَقد أَثخَنْته، وَقَالَ، رجُل ركِين - رَميز وَهِي الرَّكَانة والرَّكَانِيَة، صَاحب الْعين، رجل بَرْزٌ وبَرْزِيُّ - موْثُوق بفَضْله وعَقْله وَالْأُنْثَى بَرْزَة، ابْن السّكيت، البِلِيت - اللَّبِيب الأرِيب وَقد تقدّم أَنه البَيِّن الفَصِيحُ، ابْن دُرَيْد، تَفَخَّل الرجُل - أظْهر الوَقَار والحِلْم وتَفَخَّل أَيْضا - تَهَيَّأ ولبِس أحْسَن ثِيَابه، ابْن الْأَعرَابِي، رجل لَا واحِدَ لَهُ كَمَا تَقول نَسِيج وَحْده، ابْن دُرَيْد، الهِرْمَوْس - الصُّلْب الرَّأْي المُجَرِّبُ، أَبُو زيد، رجل جَمِيع الرَّأْي ومُجْتَمِعه، صَاحب الْعين، رجل مُحْصَد الرَّأْي - مُحْكَمُه، أَبُو عبيد، إِنَّه لَحسَن الحِسْبَة فِي الْأَمر - أَي حَسَن التدبيرِ والنظَرِ وَلَيْسَ من احتِساب الْأَمر، صَاحب الْعين، الحَزْم - ضَبْط الْإِنْسَان أمْرَه وأخذُه فِيهِ بالثِّقة من الحَزْم الَّذِي هُوَ الرَّبْط والشِّدة وَقد حَزُم يَحْزُم حَزّامة وحُزُومَة وَلَيْسَ الحُزُومة يَثْبت، ابْن دُرَيْد المُطَبِّق من الرِّجال - الَّذِي يُصِيب الْأَمر برأيِه، وَقَالَ، رجل مِثْقَب - نافِذُ الرأْي، أَبُو زيد، ثَقَب رأيُه ثُقُبواً - نفَذ وَرجل أُثْقُوبٌ - دَخَّال فِي الْأُمُور، غير وَاحِد، رجُل نَضِيج الرأْي - مُحْكَمه وَرجل جَزْلٌ - عاقِل وَالْأُنْثَى جَزْلةٌ، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ جَزْلاءُ وَلَيْسَ يثَبْت، صَاحب الْعين، دَبَّرت الْأَمر وتَدَبَّرته - نظَرت فِي عاقِبَته واسْتَدْبرته - رَأَيْت فِي عافِيتُ مَا لم أر قبْلُ فِي صَدْره، ابْن جنى، عَرَفْته بتَمُرِي - أَي بعَقْلي. |