|
العمى:[في الانكليزية] Blindness [ في الفرنسية] Cecite ،aveuglement بفتح العين والميم لغة عدم البصر عمّا من شأنه أن يكون بصيرا. فالحجر لا يتّصف بالعمى. وعند الصوفية عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتصف بالحقيقة ولا بالخلقية، فهي ذات محض لأنّها لا تضاف إلى مرتبة لا حقية ولا خلقية، فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا ولا اسما. وهذا معنى قوله عليه السلام: إنّ العمي ما فوقه هواء وما تحته هواء، يعني لا حقّ ولا خلق، فصار العمى مقابلا للأحدية. فكما أنّ الأحدية تضمحلّ فيها الأسماء والصفات ولا يكون لشيء فيها ظهور، كذلك العمي ليس لشيء من ذلك فيه مجال ولا ظهور. فالفرق بين العمى والأحدية أنّ الأحدية حكم الذات في الذات بمقتضى التعالي وهو الظهور الذاتي الأحدي، والعمى حكم الذات بمقتضى الإطلاق، فلا يفهم منه تعال ولا تدان وهو البطون الذاتي العمائي، فهي مقابلة للأحدية، تلك صرافة الذات بحكم التجلّي وهذه صرافة الذات بحكم الاستتار، فتعالى الله أن يستتر عن نفسه من تجلّ ويتجلّى لنفسه عن الاستتار، هو على ما يقتضيه ذاته من التجلّي والاستتار والبطون والظهور والشئون والنّسب والاعتبارات والإضافات والأسماء والصفات، لا يتغيّر ولا يتحوّل ولا يلتبس شيئا، بل حكم ذاته هو ما عليه منذ كان، ولا يكون إلّا على ما كان، لا تبديل لخلق الله أي لوصف الله الذي هو عليه، إنّما هو بحكم ما يتجلّى به علينا ويظهر به لنا وهو في نفسه على ما هو عليه من الأمر الذي كان له قبل تجليه علينا وظهوره لنا، وبعد ذلك فهو على ذلك الحكم. لا يقبل ذاته إلّا التجلّي الذي هو عليه، فليس له إلّا تجلّ واحد، وليس للتجلّي الواحد إلّا اسم واحد، وليس للاسم الواحد إلّا وصف واحد، وليس للجميع إلّا واحد غير متعدّد، فهو متجلّ لنفسه في الأزل بما هو متجلّ له في الأبد. وبالجملة فإنّ هذا التجلّي الذاتي الذي هو عليه جامع لأنواع التجلّيات البواقي لا يمنعه كونه في هذا التجلّي أن يتجلّى بتجلّ آخر. لكن حكم التجلّيات الأخر تحته كحكم الأنجم تحت الشمس موجودة معدومة، على أنّ نور الأنجم في نفسها من نور الشمس، وكذلك باقي التجلّيات الإلهية إنّما هي رشحة من سماء هذا التجلّي وقطرة من بحره.ثم اعلم بعد أن أعلمناك أنّ العمى هو نفس الذات باعتبار الإطلاق في البطون والاستتار وأنّ الأحدية هي نفسه باعتبار التعالي في الظهور والتجلّي مع وجوب سقوط الاعتبارات فيها. وقولي باعتبار الظهور واعتبار الاستتار إنّما هو لإيصال المعنى إلى فهم السامع، لا أنّه من حكم العمى اعتبار البطون أو من حكم الأحدية اعتبار الظهور فافهم.اعلم أنّ هذا التجلّي الواحد هو المستأثر الذي لا يتجلّى به لغيره، فليس للخلق فيه نصيب البتّة البتّة، لأنّ هذا التجلّي لا يقبل الاعتبار ولا الانقسام ولا الإضافة ولا الأوصاف ونحوها. ومتى كان لخلق فيه نسبة احتاجت إلى اعتبار أو نسبة أو وصف، وكلّ هذا ليس من حكم هذا التجلّي الذي هو عليه في ذاته من الأزل إلى الأبد، كذا في الانسان الكامل. ويقول في لطائف اللغات: العمى في اصطلاح الصّوفية عبارة عن مرتبة الأحدية، وبشكل آخر: بعض من مرتبة الواحدية..
|
|
في الفرنسية/ Cecite
في الانكليزية/ Blindness العمى في اللغة عدم البصر عمّا من شأنه ان يكون بصيرا، فالحجر مثلا لا يتصف بالعمى، لأنه ليس من شأنه ان يبصر، وقد يطلق العمى على غير المبصرات، فيقال عمى العقل، وعمى البصيرة. فالمصاب بالعمى العقلي ( Cecite mentale) لا يفقد بصره، بل يفقد قدرته على معرفة الأشياء المدركة بالحس، وان كانت مألوفة لديه. والمصاب بالعمى اللفظي verbale Cecite) لا يفقد قدرته على رؤية الحروف المكتوبة أو المطبوعة، بل يفقد قدرته على قراءتها، وفهم معانيها. والمصاب بالعمى الخلقي ( morale Cecite) لا يفرق بين الخير والشر لفقدان حسه الخلقي. وعمى الألوان ( Achromatopsie) قسمان، كلي وجزئي. فالكلي هو العجز عن التمييز بين الألوان مع بقاء الاحساس البصري سليما من الاضطراب، والجزئي هو العجز عن ادراك لون بعينه، أو عن تمييز ذلك اللون عن غيره. (راجع: الدالتونية). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف العمى، في فضل الحمى
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: 911؛ إحدى عشرة وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة، وطائفة.
وعنه أحمد، وبندار، وطائفة. قال أحمد: إليه المنتهى في الثبت. وقال أبو حاتم: ثقة إمام. وقال أبو الفتح الأزدي: كان يتحامل على عثمان رضي الله عنه، كذا قال الأزدي، والعهدة عليه، فما علمت في بهز مغمزا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس، وسعيد بن المسيب، وطائفة.
وعنه ابناه عبد الرحيم، وعبد الرحمن، وشعبة، وهشيم. قال ابن معين: صالح. وقال - مرة: لا شئ. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال الدارقطني: صالح. وضعفه النسائي. وقال ابن عدي: لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه. وقال السعدي: متماسك. ومن مناكيره: قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أيوب بن موسى، عن زيد بن الحوارى، عن أنس - مرفوعاً: يوشك الفالج أن يفشو في الناس حتى يتمنوا الطاعون مكانه. سلام الطويل، عن زيد العمى، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: يكره للمؤذن أن يكون إماما. [فهذا] () لعل البلاء فيه من سلام. سلام، عن زيد العمى، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار - مرفوعاً: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان دواء للسنة () . نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: سألت ربى فيما اختلف فيه أصحابي من بعدى، فأوحى الله إلى: يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضهم أضوأ من بعض، فمن أخذ بشئ مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى. فهذا باطل. وعبد الرحيم تركوه. ونعيم صاحب مناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال العقيلي: مجهول. وحديثه منكر، حدثنا محمد بن جعفر بن أعين، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يونس ابن محمد المؤدب، حدثنا عبد الحميد بن زيد العمى، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: إذا جاوزتم الخمسين من مهاجري إلى المدينة فإنه سيكون جوار () ورباط، قالوا: يا رسول الله، ويكون بمكة رباط؟ قال: لتجيئون عدو () الكعبة ما تدرون من أي أرجائها يجيئون، فما رباط تحت ظل السماء أفضل من رباط مكة. قلت: ذا كذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وغيره.
قال البخاري: تركوه. وقال يحيى: كذاب. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال الجوزجاني: غير ثقة. وقال أبو حاتم: ترك حديثه. وقال أبو زرعة: واه. وقال أبو داود: ضعيف. أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله. وعلق له البخاري في الضعفاء من حديث محمد بن يعلى الهروي، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمى، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: أيسر ما يؤجر المؤمن أن يكون في يده عشرة دراهم فيجدها تسعة فيحزن، ثم يعدها فيجدها عشرة، فتكتب لحزنه ذلك حسنة لا تقوم لها الأرض. روى نعيم بن حماد، عن عبد الرحيم، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن عمر: يا محمد، أصحابك بمنزلة النجوم..الحديث. قلت: مات سنة أربع وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد، والحسن، وبكر.
وعنه ابن مهدي، وأبو داود، وطائفة. ضعفه النسائي. وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث. وقال أبو داود: ضعيف. أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وقال يزيد بن زريع: كان حروريا يرى السيف. وروى عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وحدث عنه عفان ووثقه. ومن أفراده: عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ليس شئ أكرم على الله من الدعاء. ورواه بلفظ آخر عنه عبد الرحمن بن مهدي. أبو قتيبة، حدثنا أبو العوام، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: مثل ابن آدم إلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت. وروى عباس عن يحيى، قال: كان عمران القطان يرى رأى الخوارج، ولم يكن داعية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: سكتوا عنه.
وهو ابن الحوارى، كذا سماه البخاري. وقال أبو داود: هو من أصحاب الحسن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
يقال: هو ابن قدامة. قد مر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
قال العقيلي: لا يقيم الحديث. أبو النضر، حدثنا محمد بن عبد الله العمى، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول لاصحابه: أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟ فإن أبا ضمضم رجل فيمن كان قبلنا، كان إذا أصبح يقول: اللهم إنى أتصدق اليوم بعرضي على من ظلمني. رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، فقال: عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي ﷺ [وهذا أشبه] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن قتادة، ويحيى ابن أبي كثير. وعنه ابنه خلف، وعفان، وسعدويه، وطائفة. قال عفان: ما رأيت مثله قط، كان يعد من البدلاء. وقال ابن معين: ضعيف. وقال غيره: ليس بقوى. وقال ابن حبان: أكثر من المناكير. وقال ابن معين أيضا: ليس به بأس. محمد بن عبد الله الخزاعي، حدثنا موسى بن خلف العمى، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي عبد الرحمن السكسكى، عن مالك بن يخامر () ، عن معاذ، قال: احتبس رسول الله ﷺ يوما عن صلاة الغداة حتى كادت الشمس تطلع، فلما خرج صلى بنا الغداة، فقال: إنى صليت الليلة ما قضى في المسجد، فأتاني ربى في أحسن صورة، فقال: يا محمد، هل تدرى فيم يختصم الملا الاعلى ... الحديث. قال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى. خلف بن موسى، حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ مغيربان الشمس، فقال: إنه لم يبق من ديناكم إلا ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه، هكذا أو نحوه. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو داود: ليس به بأس. ليس بذاك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
() - العوفى: عطية بن سعد، وغيره.
|