نتائج البحث عن (الفصوص) 6 نتيجة

المفسر: عبد الله بن عبدي بن محمّد الرومي البوسنوي البيرامي. المعروف بشارح الفصوص.
ولد: سنة (992 هـ) اثنتين وتسعين وتسعمائة.
من تلامذته: غرس الدين الخليلي، ومحمد ميرزا الدمشقي الصوفي، ومحمد بن أبي بكر القعود وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "العارف بالله تعالى وأحد علماء الروم وعظمائهم الأمجاد المشهور الذكر المتحقق بحق اليقين، كان عالمًا عاملًا عارفًا بالدقائق والحقائق، متبحرًا في العلوم النقلية والعقلية، إلى جاه عظيم وقدر جسيم ومنظر بهي ووجه نوراني، ولد بالروم وبها نشأ وأخذ عن أكابر العارفين ولبس الخرقة، وتلقى الذكر من كثيرين، وبرع في جميع العلوم حتى صار منقطع القرين" أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل متصوف، من أهل البوسنة يعرف عند أهلها باسم "غائبي" وورد ذكره في كشف الظنون باسم "عبدي". . .".
ثم قال: "والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية وكان من مشايخها" أ. هـ.
• قلت: والبيرامية هي فرقة صوفية تنسب لمؤسسها حاجي بيرام ولي، وتشتق من الخلوتية، بدعوى أن النبي - ﷺ - قد عهد إلى أبي بكر بالذكر الخفي، وإلى علي بالذكر الجلي، وتخص البيرامية أتباعها بالذكر الخفي، وبعد وفاة مؤسس هذه الطريقة انقسمت إلى بيرامية شمسية وبيرامية ملامتية فالأولى أخذت بالذكر الجلي، والثانية اتبعوا الملامتية وهجروا الذكر والورد وتكاياهم وفلسفتهم تحريم إظهار التقوى.
والمبتديء في البيرامية يمارس العبادة على أساس توحيد الأفعال أو فنائها في فعل الله باعتبار أنها جميعًا من عند الله، فليس العبد هو الفاعل، وإنما الفاعل الحقيقي هو الله ثم تأتي المرحلة التي يفهم فيها أن الأفعال هي كشف لصفاته وتلك الصفات أو فنائها في صفات الله، ثم تأتي المرحلة الأخيرة والتي يفهم فيها أن
¬__________
* الجوهر الأسنى (94)، خلاصة الأثر (3/ 86)، هدية العارفين (1/ 476)، الأعلام (4/ 101)، معجم المؤلفين (2/ 257)، كشف الظنون (2/ 205)، إيضاح المكنون (1/ 228) و (2/ 224).

الصفات وقد فنيت في صفات الله، ولم يعد غير صفات الحق التي هي تجلياته لذاته فإن الوجود يصبح في حقيقته واحدًا وهذه هي مرحلة توحيد الذات، أو فناء كل الذوات في ذات الله تعالى.
انتهى ملخصًا من "موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية" للدكتور عبد المنعم الحفني، ولعل شرحه لفصوص ابن عربي الإلحادي وشيخ وحدة الوجود، دلالة قاطعة على سوء الإعتقاد لصاحب الترجمة، وانحرافه، والله تعالى أعلم.
وفاته: سنة (1054 هـ) أربع وخمسين وألف.
من مصنفاته: "تجليات عرائس الفصوص في منصات الفصوص للشيخ الأكبر"، و "أنفس الواردات في شرح الفتوحات"، و"شرح التائية الكبرى" لابن الفارض، ورسائل التفسير والمواضيع الصوفية في مصطلحاتهم ووحدة الوجود.

الفصوص
لأبي العلاء: صاعد بن الحسن (الحسين) البغدادي.
المتوفى: سنة 417، سبع عشرة وأربعمائة.
نحا فيها: نحو القالي في: (أماليه) .
وكان يتهم بالكذب، فرفض الناس كتابه.
ولما تبين للمنصور بن أبي عامر، صاحب الأندلس، كذبه في قوله، وعدم تثبته، رماه في النهر.
لأنه قيل له: جميع ما فيه لا صحة له.
فقال بعض الشعراء:
قد غاص في البحر كتاب الفصوص * وهكذا كل ثقيل يغوص
ولما بلغ ذلك مؤلفه، أجاب بهذا البيت:
عاد إلى عنصره إنما * يخرج من قعر البحور الفصوص
الفصوص، في الحكمة
للشيخ، أبي نصر: محمد بن محمد بن طرخان التركي، الفيلسوف، الفارابي.
المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة.
وشرحه:
للأمير: إسماعيل الحسيني، الفارابي.
المتوفى: سنة 894.

مشارق النصوص الباحثة عن غوامض الفصوص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشارق النصوص، الباحثة عن غوامض الفصوص
مر ذكره.

نقد النصوص في شرح الفصوص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نقش الفصوص
للشيخ: محيي الدين بن عربي.
اختصره من فصوصه.
شرحه:
مولانا: الجامي.
بالفارسية.
وسمَّاه: (نقد النصوص) .
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل صفايح قلوب ذوي، الهمم قابلة لنقش فصوص الحكم ... الخ) .
وبعد أين كلمة جنداست أزنصوص أرباب خصوص كه در ...
شرح معاني (نقش الفصوص) ، كه شيخ كامل قدوة القائلين بوحدة الوجود، وأسوة الفائزين بشهود الحق، في كل موجود: محيي الدين، محمد بن علي العربي، كه أزكتاب فصوص الحكم اختصار فرموده است وبر أصول وأمهات آن اقتصار نموده وأين شرح مسمى مى كردم بنقد النصوص.
والشيخ: إسماعيل المولوي.
المتوفى: سنة 1040.
بالتركية.
وسمَّاه: (زبدة الفحوص) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت