|
الفطريات:[في الانكليزية] Natural disposition ،innate ،intuitive [ في الفرنسية] Inne ،naturel ،intuitif ،primitif هي قسم من المقدّمات اليقينية الضرورية وتسمّى قضايا قياساتها معها أيضا. والمراد بالمعية الزمانية فلا ينافي التقدّم الذاتي. والمراد بالقياسات القياسات الخفية. وإنّما سمّيت القياسات الخفية قياسا لأنّ من شأنها أن تصير قياسا إذا لوحظت تفصيلا فتأمّل. وهي ما يحكم العقل فيه بواسطة أمر حاضر لا يغيب عن الذّهن عند تصوّر طرفي القضية. والمراد بالواسطة وسط القياس الخفي وإنّما اعتبر عدم غيبوبته عن الذّهن عند تصوّر طرفي القضية إذ لو غاب عنه لم يكن القضية من المبادئ الأول، وهي قريبة من الأوّليات بلا واسطة لأنّ تصوّر الطرفين كاف في الجزم فيهما أي في الفطريات والأوليات، إلّا أنّ في الأوّليات بلا واسطة وفي الفطريات بواسطة نحو الأربعة زوج فإنّ من تصوّر الأربعة والزوج تصوّر الانقسام إلى متساويين في الحال وترتّب في ذهنه أنّ الأربعة منقسمة إلى متساويين، وكلّ منقسم إلى متساويين فهو زوج، فهي قضية قياسها معها في الذهن.هذا خلاصة ما في الصادق الحلواني حاشية الطيبي وشرح المواقف والقطبي وحواشيهما.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفطريات: فِي البديهي.
|
سير أعلام النبلاء
|
[الطَّبَقَةُ الثَّامِنَةُ]
1183- مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الفِطْري 1: "م، 4" المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدَنِيُّ، مَوْلَى الفِطْرِيِّينَ -بِكَسْرِ الفَاءِ- وَهُم مَوَالِي بَنِي مَخْزُوْمٍ. يَرْوِي عَنْ: سَعِيْدِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ طَلْحَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ، وَعَوْنِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَيَعْقُوْبَ بنِ سَلَمَةَ اللَّيْثِيِّ، وَسَعْدِ بنِ إِسْحَاقَ، وَغَيْرِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَإِسْحَاقُ بن محمد الفروي، وقتيبة بن سعد. وَثَّقَهُ أَبُو عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، يَتَشَيَّعُ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 748"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 341"، والكاشف "3/ ترجمة 5261"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8227"، تهذيب التهذيب "9/ ترجمة 775"، تقريب التهذيب "2/ 211"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6687". |
|
في الفرنسية/ Inne
في الانكليزية/ Innate في اللاتينية/ Innatus الفطري هو المنسوب إلىالفطرة، وهو مقابل للمكتسب ( Acquis). والفطرة هي الجبلة التي يكون عليها كل موجود في أول خلقه. قال تعالى: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ وفي الحديث الشريف: كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه. ومعنى ذلك ان المولود يولد على السلامة خلقا وطبعا وهيئة، ليس فيها ايمان، ولا كفر، ولا انكار، ولا معرفة، لأنه لو كان مفطورا على احدي هذه الحالات لما انتقل عنها ابدا. وقيل ان الفطرة هي الإسلام، أو البدأة التي بدأ اللّه خلقه عليها، أو ما أخذه اللّه على ذرية آدم من الميثاق. ومهما يكن من أمر فإن الفطرة هي الجبلّة الاصلية، أو الطبيعة الاولى التي يكون عليها المولود في وقت ولادته. قال ابن سينا: و معنى الفطرة ان يتوهم الإنسان نفسه حصل في الدنيا دفعة، وهو بالغ العقل، لكنه لم يسمع رأيا، ولم يعتقد مذهبا، ولم يعاشر أمة، ولم يعرف سياسة، لكنه شاهد المحسوسات، وأخذ منها الخيالات، ثم يعرض على ذهنه شيئا ويتشكك فيه، فإن امكنه الشك، فالفطرة لا تشهد به، وان لم يمكنه الشك فهو ما توجبه الفطرة. وليس كل ما توجبه فطرة الإنسان بصادق، بل كثير منها كاذب، انما الصادق فطرة القوة التي تسمى عقلا (النجاة ص 96 - 97)، وقال ايضا: و الفطرة الإنسانية، في الأكثر غير كافية في التمييز بين اصناف التصديقات فهي اذن قد تكون سليمة، وقد تكون غير سليمة، فإذا كانت سليمة سميت عقلا. وقال أيضا: فيقال عقل لصحة الفطرة الأولى في الإنسان (رسالة الحدود) فالفطرة السليمة اذن هي العقل، وهي عند (ديكارت) استعداد لاصابة الحكم والتمييز بين الحق والباطل. والفطرية ( Inneite) هي الصفة التي تميز الفطري عن غيره. والفطريات قسم من المقدمات اليقينية الضرورية، وهي قريبة من الاوليات. والمذهب الفطري ( Inneisme) هو القول إنّ في العقل البشري أفكارا ومبادئ فطرية. مثال ذلك ان الافكار عند (ديكارت) ثلاثة أقسام: وهي الأفكار الفطرية ( innees Idees) التي لم تستمدّ من التجربة، والأفكار المصطنعة ( factices Idees)، وهي المتولدة مما تركبه المتخيلة، والأفكار العارضة أو الطارئة (- adven Idees tices) وهي المتولدة من الاحساس. فالفطري عند (ديكارت) يشمل ما نطلق عليه اليوم اسم أحوال النفس، أو التجربة الباطنة، كما يشمل ما نسميه بقوانين المعرفة، أو صورها، ومبادئها القبلية. وليس المقصود بذلك ان الطفل يولد وفي نفسه معان فطرية واضحة، ولكن المقصود به، كما قال (ليبنيز)، ان في نفسه استعدادات شبيهة بالعروق التي نجدها في حجر المرمر. فهي تجعل هذا الحجر صالحا لقبول صورة معينة، بحيث يمكنك ان تقول ان هذه الصورة فطرية له، وهي لا تنتقل من القوة إلىالفعل الّا بالتجلية أي بالتجربة والعمل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ المدنيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى الْفِطْرِيِّينَ مَوَالِي بَنِي مَخْزُومٍ. عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ اللَّيْثِيِّ، وَعَوْنِ بن محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَسَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. وثقه الترمذي. -[741]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ يَتَشَيَّعُ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن المقبري، وعبد الله ابن عبد الله بن أبي طلحة، وجماعة.
وعنه ابن أبي فديك أيضا، وابن مهدي، وقتيبة، وعدة. قال أبو حاتم: صدوق يتشيع. وقال الترمذي: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
() - القسرى: خالد بن عبد الله، وجماعة.
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Dispositional الفطري الغربزي
|