نتائج البحث عن (الفكرة) 7 نتيجة

(الفكرة) الْفِكر وَالصُّورَة الذهنية لأمر مَا (ج) فكر
رُبَّما الفكرة حسنةالجذر: ر ب ب

مثال: رُبَّما الفكرة حسنة فيستفيد منهاالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «رُبما» على الجملة الاسمية.

الصواب والرتبة: -رُبَّما تكون الفكرة حسنة فيستفيد منها [فصيحة]-رُبَّما كانت الفكرة حسنة فيستفيد منها [فصيحة]-رُبَّما الفكرة حسنة فيستفيد منها [صحيحة] التعليق: يُمكن تصحيح المثال المرفوض بسبب زيادة «ما» لاحقةً لرُبَّ أو على تقدير فعل محذوف مثل: «تكون».

‫الاستشراق - متى ظهر الاستشراق؟ اختلف الباحثون في بداية وقت ظهور الاستشراق وتعود صعوبة تحديد الوقت إلى أن الأفكار تسير متغلغلة دون أن تحدد بزمن دقيق؛ إذ لا يمكن التحديد إلا بأمرين أحدهما أن يصرِّح به صاحب الفكرة الأساسي وثانيهما أن يتمَّ التحديد في وقت ظهور الفكرة عند انتشارها ومما قيل عن تحديد نشأة الاستشراق ¬‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.‬
‫وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى.‬
‫¬_________‬
(¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120).‬

في الفرنسية/ Idee
في الانكليزية/ Idea
في اللاتينية/ Idea
1 - الفكرة هي التصور الذهني، أو هي حصول صورة الشيء في الذهن، ويرادفها المعنى، لأن المعنى هو الصورة الذهنية من حيث انه وضع بازائها اللفظ (تعريفات الجرجاني).
والفرق بين الفكرة والصورة المستمدة من العالم الخارجي ان الفكرة عامّة ومجردة، والصورة جزئية ومشخصة، لأنها شبح يرسله الشيء إلىالحواس فينطبع فيها ويترتب عليه الادراك. والفلاسفة التجربيون يتكلمون على كيفية تكون الفكرة من الصورة الحسية المختلفة، وان كان كلامهم على ذلك لا يقطع مظان الاشتباه.
2 - والفكرة عند (افلاطون) هي النموذج العقلي أو المثال، أو الصورة العقلية المجردة التي لا تدثر ولا تفسد، وهي الوجود الحقيقي، والاولى في اللغة العربية إبدال لفظ الفكرة بلفظ المثال، أو الماهية العقلية، للدلالة على هذا المعنى.
3 - والفكرة عند (ابن سينا) هي حركة النفس في المعاني، ويرادفها الفكر. قال ابن سينا:
أما الفكرة فهي حركة ما للنفس في المعاني، مستعينة بالتخيل في أكثر الأمر، يطلب بها الحدّ الاوسط، أو ما يجري مجراه، مما يصار به إلىعلم بالمجهول حالة الفقد، استعراضا للمخزون في الباطن (الاشارات ص 127).
4 - والفكرة عند فلاسفة القرن السابع عشر هي الصورة الذهنية المطابقة لموضوعها، وهي، من جهة ما هي تصور ذهني، مقابلة للعاطفة والفعل، كما انها من جهة ما هي تصور جزئي مقابلة للحقيقة، لأن الحقيقة لا تكون الا كلية. قال ديكارت: من خواطر نفسي ما يكون اشبه بصور للاشياء. وهذه وحدها يطابقها اسم الفكرة على التحديد. مثال ذلك ان اتمثل انسانا، أو غولا، أو ملكا أو اللّه نفسه. ومنها ايضا ما يكون له صور اخرى، فاني مثلا حين اريد أو أخاف، أو اثبت، أو أنفي، انما أتصور دائما شيئا هو كالحامل لفعل ذهني، ولكني اضيف ايضا شيئا آخر بهذا الفعل إلىالفكرة التي لدي عن ذلك الشيء. وهذا الضرب من الخواطر بعضه يسمى ارادات أو اهواء، وبعضه الآخر يسمى أحكاما (ديكارت، التأملات في الفلسفة الاولى، التأمل الثالث، ترجمة عثمان امين)، وقال ايضا:
هذه الأفكار يبدو بعضها مفطورا في، وبعضها غريبا عني ومستمدا من الخارج، والبعض الآخر وليد صنعي واختراعي (م. ن، التأمل 3، ص 137). ومعنى ذلك ان للفكرة عند ديكارت ثلاثة انواع، وهي:
الفكرة العارضة (- adven Idee tice)، وهي الآتية من الحواس.
والفكرة المصطنعة ( Idee factice)، وهي التي ينشئها الذهن ويبدعها.
والفكرة الفطرية ( innee Idee) وهي التي تستمدها النفس من ذاتها قبل اتصالها بالعالم الخارجي، وهي تمتاز على غيرها بالوضوح والبساطة.
5 - وللفكرة عند (كانت) معنى قريب من المعنى الافلاطوني، لأنها لا تنحصر في عالم الحس، بل تجاوزه، وتجاوز تصورات الذهن، وليس لها في عالم التجربة ما يماثلها، وتسمى هذه التصورات بتصورات العقل المحض، أو بالتصورات المتعالية ( Transcendentales) التي يتم بها تحقيق الوحدة التامة في الفكر، وهي تصور العالم، وتصور النفس، وتصور اللّه.
6 - ويطلق اصطلاح الفكرة المطابقة ( adequate Idee) على الفكرة التي تمثل موضعها وتستوعبه استيعابا تاما، وهي مقابلة للفكرة غير المطابقة ( inadequate Idee) التي يشوبها الغموض أو يعوزها التحديد.
7 - والفكرة الثابتة أو المتسلطة ( fixe Idee) ظاهرة مرضية قوامها تسلط أحد التصورات على النفس بحيث تعجز الارادة عن إبعاده عنها.
8 - والفكرة- القوة (- Idee force) اصطلاح وضعه (فويّه) للدلالة على ان للظواهر النفسية صفتين: احداهما ذهنية، والاخرى ارادية، وإذا كانت الفكرة قوة فمرد ذلك إلىانها تبعث على الحركة ومنه قولهم: الأفكار تحرك العالم.
9 - والفكرة الكاذبة (- Pseudo idee) هي الفكرة الغامضة، أو الملتبسة، أو الوهمية التي ترجع إلىمجرد اللفظ ...
10 - والفكرة السابقة ( Preconcue Idee) هي الفكرة التي يتصورها العقل قبل ان تحصل له بها معرفة مستمدة من التجربة، وهي عند (كلود برنارد) مرادفة للفرضية ( Hypothese). والفرق بينها وبين الفرضية ان الغرضية فكرة يخاطر بها العالم ويعرف انها موقتة، لا تصبح نهائية الا اذا حققتها التجربة، وليس الأمر كذلك في كل فكرة سابقة.
11 - والفكرة الممثلة ( representative Idee) هي الفكرة التي تدل على ان العلاقة بين العالم والمعلوم ليست علاقة مباشرة، وان الفكرة من حيث هي فعل ذهني مختلفة عن الشيء الذي تمثله. وقد أخذ هذا الاصطلاح من قول (ديكارت):
ان افكارنا تمثل نسخ الأشياء، وان كمالها متناسب مع درجة تمثيلها لهذه النسخ. قال: إن بين الأفكار التي لدي فكرة تمثل اللّه، وافكارا اخرى تمثل الأشياء الجسمانية الجامدة، هذا عدا الفكرة التي تمثل نفسي لنفسي (التأملات، التأمل 3).

زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة الفكرة، في تاريخ الهجرة
للأمير: بيبرس، ركن الدين المنصوري، الدواداري، المصري.
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
وهو تاريخ كبير.
مرتب على: السنوات.
أحد عشر مجلدا.
قال العيني: استعان على ذلك بكاتبه: ابن كبير النصراني.
وانتهى إلى: سنة 724.
الفكرة، والعبرة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
اسم هيئة منه، فكّر: بالتضعيف، وتفكر مثل فكر لكن زيادة التاء مع التضعيف يجعل المعنى أبلغ وأكثر، قال الله تعالى:
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [سورة المدثر، الآية 18]، وقال الله تعالى:
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [سورة البقرة، الآية 219].
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 87».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت