القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَلْجُ: الظَّفَرُ، والفوزُ،كالإِفلاجِ، والاسمُ: بالضم،كالفُلجَةِ، والتَّقْسيمُ،كالتَّفْليج، والشَّقُّ نِصفينِ، وشقُّ الأرضِ للزِّراعةِ،وـ في الجِزْيةِ: فَرْضُها، يَفْلُجُ ويَفْلِجُ في الكُلِّ،وع بين البصرَةِ وضَرِيَّةَ،بالكسر: مِكْيالٌ م، والنِّصْفُ، ويُفْتَحُ، وهما فِلْجانِ، وبالتحريكِ: تَباعُدُ ما بينَ القَدَمَينِ، وتباعُدُ ما بَيْنَ الأَسنانِ، وهو أفْلَجُ الأَسْنانِ، لا بُدَّ من ذِكْرِ الأَسْنانِ، والنَّهرُ الصَّغيرُ، وغَلِطَ الجوهريُّ في تَسْكينِ لامِهِ.والأَفْلَجُ: البعيدُ ما بَيْنَ اليَدَيْنِ، وغَلِطَ الجوهريُّ في قوله: (البعيدُ) ما بينَ الثَّدْيَينِ.والفالِجُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ ذو السَّنامَيْنِ، يُحْمَلُ من السِّنْدِ لِلفِحلة، والفائِزُ من السِّهامِ، واسْتِرْخاءٌ لأِحدِ شِقَّي البَدَنِ لانْصِبابِ خِلْطٍ بلْغَمِيٍّ تَنْسَدُّ مِنْهُ مسالِكُ الرُّوحِ، فُلِجَ، كَعُنِيَ، فهو مَفْلوجٌ، وابنُ خَلاوَةَ، وقيلَ لَهُ يَوْمَ الرَّقَمِ لَمَّا قَتَلَ أُنيسٌ الأَسْرى: أَتَنْصُرُ أُنَيْساً؟ فقالَ: إنِّي منه بَريءٌ، ومنه قولُ المُتَبَرِّئِ من الأَمْرِ: "أنا منْهُ فالِجُ بنُ خَلاَوَةَ".والفَلُّوجَةُ، كسَفُّودَةٍ: القريةُ بالسَّوادِ، والأرضُ المصْلَحَة للزَّرْعِ، ج: فَلاليجُ،وع بالعِراقِ.وكسَفينة: شُقَّةٌ من شُقَقِ الخِباءِ. وكالتَّنُّورِ: الكاتِبُ، وع.وأمْرٌ مُفَلَّجٌ، كمُعَظَّم: غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ.ورَجُلٌ مُفَلَّجُ الثَّنايا: مُتَفَرِّجُها.وإِفْليجُ، كإِزْميلٍ: ع.وفُلْجَةُ: ع بيْنَ مَكَّةَ والبَصْرَةِ.وأفْلَجَهُ: أظْفَرَهُ،وـ بُرهانَهُ: قَوَّمَهُ وأظْهَرَهُ.وتَفَلَّجَتْ قَدَمُهُ: تَشَقَّقَتْ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد: فلجَ بحجّته يفلُج فلْجاً وفُلوجاً وأفلج الله حُجّته - إِذا أظهر عَلَيْهِم فَغَلَبَهُمْ.
ابْن دُرَيْد: فلج على خَصمه وأفلج - ظهر. أَبُو عبيد: فلج خصمَه كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: أفلجْته - غلبته. أَبُو زيد: حاقّني فحققْته أحُقّه - غلبته وَذَلِكَ فِي الْخُصُومَة واستيجاب الحقّ وَرجل نزِق الحِقاق - يخاصِم فِي صغَار الْأَشْيَاء. صَاحب الْعين: الفُرْقان - الحجّة وَالْفرْقَان - مَا فُرِق بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل وَرجل فاروق - يفرّق بَين الْحق وَالْبَاطِل وَبِه سمي عمر الْفَارُوق لتفريقه بَين الْحق وَالْبَاطِل. ابْن دُرَيْد: صكّه بالحجّة - قهره بهَا. وَقَالَ: رَمَاه الله بقُلاعة - أَي بحجّة تُسكته. ابْن الْأَعرَابِي: كسأت الْقَوْم فِي خُصُومَة أَو كَلَام أكسأهم كسْئاً - غلبتهم. ابْن دُرَيْد: أتّه يؤتّه أتّاً - عتّه بالْكلَام أَو كبته بِالْحجَّةِ وَكَذَلِكَ عكّه يعُكّه عكّاً وَهُوَ أحد مَا اشتقّ مِنْهُ عكّ وَهُوَ اسْم وَقد تقدم أَن العكّ الْحَبْس. وَقَالَ: تقمّر الرجل - غلب من يُقامره. أَبُو عبيد: آرَبْت على الْقَوْم - فُزْت عَلَيْهِم وفلجْت وَأنْشد: ونفْسُ الْفَتى رهْن بقَمْرٍ مؤرِبِ وَقَالَ: أحرَمْتُه - قمَرْته وحرِم حرَماً - إِذا لم يَقمُر. غَيره: الْبُرْهَان - بَيَان الحجّة وانّضاحها وَالْحجّة الساذجة - دون الْبَالِغَة. ابْن السّكيت: دهقَ الْبَاطِل - غَلبه الْحق وَقد أزهق الحقّ الْبَاطِل. الْأَصْمَعِي: الخصيل - المقْمور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - الحسن بْن مُحَمَّد، أبو علي الفِلْجَرْديُّ الْأديب الهَرَوِي. [المتوفى: 399 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيّ الرَّفَّاء وغيره. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن الداودي. |