|
(الفوطة) ثوب قصير غليظ يتَّخذ مئزرا كَانَ يجلب من السَّنَد وَإِزَار كالميدعة يلبس فَوق الثِّيَاب ليقيها أثْنَاء الْعَمَل ونسيجه من الْقطن وَنَحْوه يجفف بهَا الْوَجْه وَالْيَدَانِ أَو تُوضَع على الصَّدْر أَو الرُّكْبَتَيْنِ عِنْد تنَاول الطَّعَام وقاية للثوب (ج) فوط
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الفوطي
متعدد. كالذيل على: (الجامع المختصر). لشيخه ابن الساعي. و (الحوادث الجامعة) في الوفيات. د و (مجمع الآداب). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - هشام بن عَمْرو الفُوَطيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ كبير. أخذ عنه عبّاد بن سلمان، وغيره. وكان لا يُجيز لأحدٍ أن يقول: " حسْبُنا الله ونِعْم الوكيل ". ولا: إنّ الله يعذِّب الكفار بالنّار، ولا: إنّه يُحْيى الأرض بالمطر. ويرى أنّ القول بأنّ الله يُضِلّ مَنْ يَشَاء ويهدِي مَنْ يَشاء إلحادٌ وضلالٌ، ويقول: قولوا: حَسْبُنَا الله ونِعْمَ المُتَوَكَّل عليه. وقولوا: إنّ الله يعذّب الكُفّار في النّار، ويُحيي الأرضَ عند نزول المطر. قال المبرّد: قال رجل لهشام بن عَمْرو الفُوَطيّ: كم تعدّ؟ قال: من واحدٍ إلى أكثر من ألف. قال: لم أُرِدْ هذا، كم لك من السّنّ؟ قال: اثنان وثلاثون سِنًّا. قال: لم أُرِدْ هذا، كم لك من السِّنِين. قال: ما لي منها شيء كلها لله. قال: فما سِنُّك؟. قال: عظم. قال: فابنُ كم أنت؟ قال: ابن أبٍ وأم. قال: -[721]- فكم أتى عليك؟ قال: لو أتي عليّ شيءٌ لقَتَلَني. قال: فكيف أقول؟ قال: قل كم مضى مِن عُمُرك. قلت: هذا غاية ما عند هؤلاء المعثرين؛ عباراتٌ وشَقَاشِق يتقعَّرون بها قدِيمًا وحدِيثًا، ويحرّفون بها الكلم عن مواضعه، والخطابَ العربيّ عن موضوعه، والحديث العُرْفي عن مفهومه في القرآن والحديث، وكلام الناس، فأبعد الله شَرَّهُم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو عَبْد الله البغداديّ الفوطيّ المقرئ. [المتوفى: 627 هـ]
شيخٌ صالح، خيّرٌ، مشهورٌ بالأَمانة والدِّين. حَدَّثَ عن أبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وابن شَاتيل. وتُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - الموفق عَبْد القاهر ابن الفوطي [المتوفى: 656 هـ]
شيخ الأدب. و |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن الفوطي
متعدد. كالذيل على: (الجامع المختصر) . لشيخه ابن الساعي. و (الحوادث الجامعة) في الوفيات. د و (مجمع الآداب) . |