المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَارئ) المتنسك
|
|
القارئ:" الذي جمع القرآن حفظاً عن ظهر قلب ".
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القارئ المبتدئ:" من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثاً من القراءات ".
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القارئ المنتهى:من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها على وجه المشافهة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الخاطر، على زلة القارئ والذاكر
للأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي. المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معاذ أبو حليمة القارئ.
2117 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد قال زارتنا عمرة ليلة فقمت أصلي في الليل فجعلت أخفي قراءتي فقالت يا ابن أخي ألا تجهر بالقرآن فإنه ما كان يوقظنا إلا قراءة معاذ القارئ وأفلح مولى أبي أيوب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3252- عبد الله بن يزيد القارئ
عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ القارئ لَهُ ذكر فِي حديث عَائِشَة. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ، قَالَ: " صَوْتُ مَنْ هَذَا؟ "، قَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: " رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ نَسِيتُهَا ". رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يُسَمِّ الْقَارِئَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3349- عبد الرحمن بن عبد القارئ
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد القاري والقارة هُمْ ولد الهون بْن خزيمة أخي أسد بْن خزيمة، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لَهُ مِنْهُ سماع، ولا لَهُ مِنْهُ رواية. قَالَ الواقدي: هُوَ صحابي، وذكره فِي كتاب الطبقات، فِي جملة من ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: كَانَ مَعَ عَبْد اللَّه بْن الأرقم عَلَى بيت المال، فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. 13420 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3513- عبيد القارئ
ب: عُبَيْد القارئ رَجُل من بني خطمة من الأنصار. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه زيد بْن إِسْحَاق، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرا، وقد ذكره أَبُو عمر أيضا في عمير، ويرد ذكره هناك، وهو أصح، وقد قيل فيه: عبيد، فلو أشار إليه لكان أصلح، فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق بعضهم بينه وبين الخطميّ.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم صوت قارئ، فقال: «صوت من هذا» ؟ فقالوا: صوت عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري. فقال: «رحمة اللَّه، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . قال ابن مندة: غريب. وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسمّ القارئ. قلت: أخرجه البخاريّ من طرق، عن هشام كذلك، وقال عقب بعضها: زاد عباد بن عبد اللَّه عن عائشة: تهجّد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمع صوت عباد- يعني ابن بشر، فيحتمل التعدّد، يعني وإن كان الأفطس حفظه فإنه ضعيف. وذكر ابن بشكوال أنّ علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه. قلت: وليس هو كما ترجم كلامه، وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ. انتهى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق بعضهم بينه وبين الخطميّ.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم صوت قارئ، فقال: «صوت من هذا» ؟ فقالوا: صوت عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري. فقال: «رحمة اللَّه، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . قال ابن مندة: غريب. وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسمّ القارئ. قلت: أخرجه البخاريّ من طرق، عن هشام كذلك، وقال عقب بعضها: زاد عباد بن عبد اللَّه عن عائشة: تهجّد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمع صوت عباد- يعني ابن بشر، فيحتمل التعدّد، يعني وإن كان الأفطس حفظه فإنه ضعيف. وذكر ابن بشكوال أنّ علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه. قلت: وليس هو كما ترجم كلامه، وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ. انتهى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أن له صحبة، قال: وهو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. واستدركه ابن الأمين.
قال ابن دريد: وغشمير: فعليل من الغشمرة، وهو أخذك الشيء بالغلبة. قلت: صحّفه أبو بكر، ثم تكلف تفسيره، وإنما هو عمير لا شك فيه ولا ريب، وهو عمير بن خرشة بن عدي القارئ، بالهمزة، كما تقدم على الصواب في ترجمته. الغين بعدها الضاد |
سير أعلام النبلاء
|
ابن قبيس، القارئ:
4808- ابن قُبيس 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، الفَقِيْهُ النَّحْوِيُّ، الزَّاهِدُ العَابِدُ القُدْوَةُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُبَيْسٍ، الغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ, المَالِكِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا القَاسِمِ السُّمَيْسَاطِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبَ، وَأَبَا نَصْرٍ بنَ طَلاَّبٍ، وَغَنَائِمَ الخَيَّاطَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ أَبِي الحَدِيْدِ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَالسِّلَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ الجَنْزَوِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ الحرستاني، وآخرون. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ ثِقَةً, مُتَحَرِّزاً, مُتَيَقِّظاً، مُنْقَطِعاً فِي بَيْتِهِ بدَرْبِ النَّقَّاشَةِ، أَوْ بَيْتِهِ فِي المنَارَةِ الشَّرْقِيَّةِ بِالجَامِعِ، وَكَانَ فَقِيْهاً, مُفْتِياً، يقرىء النَّحْوَ وَالفَرَائِضَ، وَكَانَ مُتَغَالياً فِي السُّنَّةِ، مُحِبّاً لأَصْحَابِ الحَدِيْثِ، قَالَ لِي غَيْرَ مَرَّةٍ: إِنِّيْ لأَرْجُو أَنْ يُحْيِيَ اللهُ بِكَ هَذَا الشَّأْنَ فِي هَذَا البلدِ، وَكَانَ لاَ يُحَدِّثُ إلَّا مِنْ أَصلٍ، سَمِعْتُ مِنْهُ الكَثِيْرَ، وَمَاتَ يَوْمَ عَرفةَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ يَسكنُ المنَارَةَ، وَكَانَ زَاهِداً عَابِداً ثِقَةً، لَمْ يَكُنْ فِي وَقتِهِ مِثْلُهُ بِدِمَشْقَ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ فِي عُلُوْمٍ شَتَّى، مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ. 4809- القارىء 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، إِسْمَاعِيْلُ بن أَبِي القَاسِمِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ صالح، النيسابوري، القارىء. قَالَ ابْنُ نُقْطَة: سَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ عَبْدِ الغَافِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيِّ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ"، وَأَحَادِيْثَ يَحْيَى بنِ يَحْيَى التَّمِيْمِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ: أبي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْرٍ عِدَّةَ أَجزَاءٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ، وَأَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ القُشَيْرِيُّ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ عَفِيْفٌ، صُوْفِيٌّ, نَظيفٌ، مُوَاظِبٌ عَلَى الجَمَاعَةِ، خَدَمَ الأُسْتَاذَ أَبَا القَاسِمِ القُشَيْرِيَّ، مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَة: رَوَى عَنْهُ "الصَّحِيْحَ" أَبُو سَعْدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُحَسِّنِ القُشَيْرِيُّ، وَسَمِعْتُ مِنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ "جُزءَ ابْنِ نُجَيْدٍ" بِسَمَاعِهَا مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ بِالإِجَازَةِ بِأَجزَاءِ عُمَرَ بنِ مَسْرُوْرٍ. مَاتَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ, سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائة. أرخه السمعاني. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 95". 2 ترجمته في التجبير للسمعاني "1/ 94"، والعبر "4/ 84"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 260"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 97". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو في اصطلاح القراء من أفرد رواية إلى ثلاث روايات، فإن تأهل للإقراء سمّي مقرئا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي بكر صالح النّيسابوريّ، أبو محمّد القارئ.
ولد: سنة (439 هـ) تسع وثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسن عبد الغافر الفارسيّ، وأبو حفص بن مسرور، وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التّحبير: "شيخ صالح عفيف صوفيّ نظيف، مواظب على الجماعة خدم الأستاذ أبا القاسم القشيري" أ. هـ. * التّقييد: "سمع كتاب الصّحيح لمسلم بن الحجّاج من عبد الغافر بن محمّد الفارسي وأحاديث يحيى بن يحيى وغير ذلك ... " أ. هـ. * السّير: "الشّيخ الصّدوق المعمّر المسند" أ. هـ. * عيون التّواريخ: "كان صوفيًّا صالحًا ممّن خدم أبا القاسم القشيريّ (¬1) ") أ. هـ. * النجوم: "كان رأسًا في علم القرآن" أ. هـ. وفاته: سنة (531 هـ) إحدى وثلاثين وخمسمائة. |
|
المقرئ: شعبة بن عياش بن سالم الأزدي الكوفي
¬__________ * تاريخ بغداد (14/ 371)، المنتظم (9/ 232)، الكامل (6/ 226)، تهذيب الكمال (33/ 129)، الجرح والتعديل (9/ 328)، السير (8/ 495)، العبر (1/ 311)، معرفة القراء (1/ 134)، تاريخ الإسلام (وفيات 193) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (7/ 337)، غاية النهاية (1/ 325)، تهذيب التهذيب (12/ 37)، تقريب التهذيب (1118)، النجوم (2/ 144)، حلية الأولياء (8/ 203)، الشذرات (2/ 430)، الأعلام (3/ 165). الخياط، أبو بكر. قال في الجرح والتعديل: "اختلف في اسمه: قال بعضهم اسمه وكنيته واحد، وقال آخرون: اسمه سالم .. إلى آخر كلامه" أ. هـ. ولد: سنة (95 هـ) خمس وتسعين. من مشايخه: عاصم، وعطاء بن السائب، وأسلم المنقري وغيرهم. من تلامذته: أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى، وعبد الرحمن بن أبي حماد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • حلية الأولياء: "حدثنا عبد الله بن محمّد ثنا عمر بن بحر الأسدي قال سمعت إبراهيم بن الجنيد يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت أبا بكر بن عياش يقول وهو يدعو يا ملكي ادعو الله لي فإنكما أطوع لله مني. حدثنا عبد الله بن محمد ... ثنا سهل بن عاصم عن أبي بكر بن عياش قال: إن أحدهم لو سقط منه درهم لظل يومه يقول: إنا لله، ذهب درهمي ولا يقول ذهب يومي ما عملت فيه". وقال أيضًا: "القاريء الهشاش، العابد البشاش .. كان في العداد واحدًا وفي العبادة واحدًا .. " أ. هـ. • السير: "المقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبغية الأعلام، مولى واصل الأحدب". وقال: "فأما في القراءة، فقيم بحرف عالم .. حجة في القراءة، لين في الحديث". وقال: "سئل أبو بكر عن القرآن فقال: هو كلام الله غير مخلوق .. ". ثم قال الذهبي: "قال أحمد بن يونس: قلت لأبي بكر بن عياش: لي جار رافضي قد مرض. قال: عُدّهُ مثل ما تعود اليهودي والنصراني، لا ننوي فيه الأجر .. ". وقال الذهبي أيضًا: "وأما الحديث، فيأتي أبو بكر فيه بغرائب ومناكير" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وعرض القرآن أيضًا على عطاء بن السائب، وأسلم المِنْقَري، وعُمِّر دهرًا، وكان يقول: أنا نصفُ الإسلام. وكان سيدًا إمامًا حجة، كثير العلم والعَمَل، منقَطِع القرين. قال أحمد بن حنبل: ثقة ربما غلط، صاحب قرآن، وخير. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أسرعَ إلى السنة من أبي بكر بن عيّاش. وقال عثمان بن أبي شيبة: أحضر الرشيد أبا بكر بن عَيَّاش من الكوفة، فجاء ومعه وكيع، فدخل ووكيع يقوده فأدناه الرشيد، وقال: أدركتَ أيامَ بني أمية وأيامنا، فأيّنا خير؟ قال: أولئك كانوا أنفع للناس، وأنتم أقومُ بالصلاة فصرفه الرشيد وأجازه بستة آلاف دينار، وأجاز وكيعًا بثلاثة آلاف دينار، رواها محمّد بن عثمان عن أبيه. وقال أبو داود: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي -وكان ثقة- قال: سألتُ أبا بكر بن عياش، فقلت: قد بلغك ما كان من أمر ابن عُليَّة في القرآن؟ قال: ويلك، من زعم أن القرآن مخلوق، فهو عندنا كافر زنديق عدو زنديق، لا نجالسه ولا نكلمه. وقال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر يقول: أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - خليفة رسول الله - ﷺ - في القرآن، لأن الله تعالى يقول: {{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}} [الحشر: 8، فمن سماه الله صادقًا، فليس يكذِبُ، هم قالوا: يا خليفة رسول الله - ﷺ -. قال الحافظ يعقوب بن شيبة: كان أبو بكر معروفًا بالصلاح البارع، كان له فقه وعلم بالأخبار، في حديثه اضطراب. وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطًا منه. وقال يزيد بن هارون: كان أبو بكر خيرًا فاضلًا، لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. أحمد بن زهير: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، حدثني يحيى بن سعيد، قال: زاملت أبا بكر بن عياش إلى مكة، فما رأيتُ أورع منه، ولقد أهدى له رجل من أهل الكوفة رُطبًا، فبلغه أنه من الذي قبض عن خالد بن سلمة المخزومي، فأتى إلى مكة فاستحلّهم، وتصدق بثمنه. وقال الفَسَوي: وحدثنا أحمد بن يونس، وذكروا له حديثًا أنكروه من حديث أبي بكر عن الأعمش، قال: كان الأعمش يضربهم ويشتمهم، ويطردهم، ويأخذ يدَ أبي بكر، فيجلس معه في زاوية، فقال رجل: ولِمَ يفعل ذا؟ قال: لحال القرآن. وعن أبي بكر قال: الدخولُ في العلم سهل، والخروج منه إلى الله شديد" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "ولما ذكره ابن حبان قال اختلفوا في اسمه والصحيح أن اسمه كنيته، وكان من العباد الحفاظ المتقنين وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه وذلك أنه لما كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روى والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر فمن كان يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وكان شريك يقول رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت. مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة وكان قد صام سبعين سنة وقامها وكان لا يعلم له بالليل نوم والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم وقال العجلي كان ثقة قديمًا صاحب سنة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطأ تعبد سبعين سنة. وقال ابن سعد: عُمِّر حتى كتب عنه الأحداث وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد وكان ثقة صدوقًا عارفًا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط وقال أبو عمر بن عبد البر: إن صح له اسم فهو شعبة وهو الذي صحح أبو زرعة رواية أبي سعيد الأشج عن أبي أحمد الزبيري قال سمعت سفيان الثوري يقول للحسن بن العياش أقدم شعبة وكان أبو بكر غائبًا. قال أبو عمر كان الثوري وابن المبارك وابن مهدي يثنون عليه وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالحافظ عندهم. وقال مهنأ سألت أحمد أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل قال: إسرائيل قلت لم قال لأن أبا بكر كثير الخطأ جدًّا قلت كان في كتبه خطأ قال لا كان إذا حدث من حفظه. وقال يعقوب بن شيبة شيخ قديم معروف بالصلاح البارع وكان له فقه كثير وعلم باخبار الناس ورواية للحديث يعرف له سنة وفضل وفي حديثه اضطراب" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة، عابد إلا أنه لما كَبر ساء حفظه، وكتابه صحيح"أ. هـ. وفاته: سنة (193 هـ)، وقيل: (194 هـ)، ثلاث وتسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة. |
|
المقرئ: يزيد بن القعقاع، المخزومي المدني، أبو جعفر.
من مشايخه: أبو هريرة، وابن عباس، وأبي بن كعب وغيرهم. من تلامذته: مالك بن أنس والدراوَرْدي، وقرأ عليه نافع وغيرهم. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "قال سليمان: رأيت أبا جعفر بعد موته في المنام وهو على الكعبة فقلت له: أبا جعفر؟ قال: نعم أقرئ إخواني عني السلام، وأخبرهم أن الله تعالى جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين وأقرئ أبا حازم السلام وقل له: يقول لك أبو جعفر: الكيس الكيس فإن الله عزَّ وجلَّ وملائكته يتراءون مجلسك بالعشيات" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (2/ 927)، بغية الوعاة (2/ 346). * التاريخ الكبير للبخاري (8/ 353)، الكامل (5/ 394)، وفيات الأعيان (6/ 274)، تهذيب الكمال (33/ 200)، السير (5/ 287)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة عشرة) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 72)، غاية النهاية (2/ 382)، تهذيب التهذيب (12/ 51)، الشذرات (2/ 126)، الأعلام (8/ 186)، تقريب التهذيب (1127). • تهذيب الكمال: "قال عباس الدُّوري عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال محمّد بن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، وكان إمام أهل المدينة في القراءة فسُمي القارئ بذلك" أ. هـ. • السير: "الإمام المقرئ ... أحد الأئمة العشرة في حروف القراءات. وكان يصلي خلف القراء في رمضان، يلقنهم، يؤمر بذلك، وجعلوا بعده شيبة. وقد صلى بابن عمر ... وهو نزر الرواية، لكنه في الإقراء إمام" أ. هـ. • غاية النهاية: "تابعي مشهور كبير القدر، ويقال اسمه جندب بن فيروز وقيل فيروز" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال يحيى بن معين والنسائي: ثقة وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث وكان إمام أهل المدينة في قراءة فسمي القارئ لذلك .... وقال محمّد بن إسحاق المسيبي، حدثني أبي عن نافع بن أبي نعيم قال: لما غسل أبو جعفر بن القعقاع بعد وفاته نظر إلى فؤاده مثل ورقة المصحف فما شك من حضر أنه نور القرآن" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "اسمه يزيد بن القعقاع وقيل: جندب بن فيروز وقيل فيروز، ثقة" أ. هـ. من أقواله: السير: "قال رجل لأبي جعفر: هنيئًا لك ما أتاك من القرآن، قال: ذاك إذا أحللتُ حلاله، وحرمتُ حرامه، وعملت بما فيه". وفاته: سنة (127 هـ) سبع وعشرين ومائة، وقيل: (132 هـ) اثنتين وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو حَلِيمَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَارِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. قَالَتْ عَمْرَةُ: مَا كَانَ يُوقِظُنَا مِنَ اللَّيْلِ إِلا قِرَاءَةُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ. قُتِلَ مُعَاذٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - 4: خ م مقروناً: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْقَارِئُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ. قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَزِرِّ بْنِ حُبيْشٍ، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ بْنُ -[436]- عَيَّاشٍ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَآخَرُونَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، والسفيانان، وشيبان، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ لِي عَاصِمٌ: مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ حَرْفًا إِلا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ كَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَعْرِضُ عَلَى زِرٍّ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: زَعَمَ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنَّ بَهْدَلَةَ أُمُّهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: لا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السبيعي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ مَا أَسْتَثْنِي أَحَدًا مِنَ أَصْحَابِهِ. وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: مَا رَأْيُت أَحَدًا قَطُّ أَفْصَحَ مِنْ عَاصِمٍ إِذَا تَكَلَّمَ يَكَادُ تَدْخُلُهُ خيلاء. وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ؟ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَدْخَلَنِي عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ حَوْلَهُ جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال: أشهد أن ألي بن أبي تالب، والهسن، والهسين، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأَرْضِ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا. قِيلَ: كَمْ يَمْكُثُونَ فِي الْعَدْلِ سَنَةً؟ قَالَ: أَيْشِ سَنَةٍ وَأيْشُ مِائَةِ سَنَةٍ وَأَيْشِ أَلْفِ سَنَةٍ. قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ كَاذِبٌ؛، ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا وَائِلٍ فَحَدَّثْتُهُ. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ: كَانَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ذَا نُسُكٍ وَأَدَبٍ، وَكَانَ لَهُ فَصَاحَةٌ وَصَوْتٌ حَسَنٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاصِمٌ رَجُلا صَالِحًا وَبَهْدَلَةُ أَبُوهُ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[437]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِحَافِظٍ. قُلْتُ: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَكَذَلِكَ مُسْلِمٌ، وَيُصَحِّحُ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ. فَأَمَّا فِي الْقِرَاءَةِ فَثَبْتٌ إِمَامٌ، وَأَمَّا فِي الْحَدِيثِ فَحَسَنُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - ع: يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ الْمَدَنِيُّ الْقَارِئُ، أَبُو رَوْحٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ مَشْيَخَةِ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الْقِرَاءَةِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ سَنَةَ ثَلاثِينَ. وَقَدْ مَرَّتْ تَرْجَمَتُهُ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - خ د ن: شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ الْقَارِئُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
صَاحِبُ ابْنِ كَثِيرٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وعمرو بن دينار، وعدة، وتلا على ابن كثير. وتصدر للإقراء، فقرأ عليه إسماعيل القسط، وعكرمة بن سليمان، وابنه داود بن شبل، وأبو الإخريط وهب، وغيرهم. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن عيينة، وأبو أسامة، وروح بن عبادة، ويحيى بن أبي كثير، وأبو حذيفة النهدي، وعدد كثير. بلغني أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَمَا أَحْسَبُهُ صَحِيحًا؛ فَإِنَّ أَبَا -[891]- حُذَيْفَةَ إِنَّمَا سَمِعَ الْحَدِيثَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. وَشِبْلٌ قَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: كَانَتْ رِيَاسَةُ الإِقْرَاءِ بَعْدَ وَفَاةِ ابْنِ كَثِيرٍ لِشِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ. وَقَدْ عَرَضَ الْقُرْآنَ أَيْضًا عَلَى ابْنِ مُحَيْصِنٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ق: عَبْد الله بْن عامر الأسلميُّ المدنيُّ أَبُو عامر القارئ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ يصلّي بالناس فِي مسجد الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رمضان. رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، ونافع، وسعيد المقبري، وابن شهاب، وَعَنْهُ: سليمان بن بلال، وابن وهب، وحبيب كاتب مالك، وأبو نعيم، والواقدي، وغيرهم. ضعفه أحمد. وقال البخاري: يتكلمون فِي حِفْظه. وقال ابْن معين: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - ت ن: سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الْقَارِئُ النَّحْوِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ سُلَيْمٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[628]- قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: عَاصِمٍ، وَأَبِي عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمَا، وصار شيخ القراء في عصره ومصره. قَرَأَ عَلَيْهِ: يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلافُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وَابْنِ جُدْعَانَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عائشة، وعبد الواحد بْنُ غِيَاثٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِي وَقْتِهِ أَعْلَمَ مِنْهُ، كَانَ فَصِيحًا نَحْوِيًّا، وَقِيلَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِثْلُهُ فِي الإِنْكَارِ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ. وَقَالَ أَبُو داود: كَانَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْحُرُوفِ. وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِمُصْحَفٍ فَقَالَ: أَلَيْسَ هَذَا وَرَقٌ وَزَاجٌ؟ فَقَالَ سَلامٌ: قُمْ يَا زِنْدِيقُ. مَاتَ سَلامٌ الْقَارِئُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - م: موسى بن عيسى اللَّيْثيُّ الكوفيُّ القارئ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: زائدة وغيره. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير، وسُفْيَان بن وكيع. وثّقه مُطَيِّن. تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة كَهْلا. وَلَهُ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثٌ واحد أخبرناه أحمد ابن تَاجِ الأُمَنَاءِ عَنْ زَيْنَبَ -[987]- الشَّعْرِيَّةِ، وَالْقَاسِمِ الصَّفَّارِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُثْمَانَ؛ قَالُوا: أخبرنا وجيه الشحامي قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: أخبرنا أحمد بن محمد القنطري قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: أخبرنا موسى القارئ قال: حدثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً وَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ. . . وَسَاقَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ مسلم عن إسحاق، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - ق: عُتْبَة بْن حَمَّاد أبو خُلَيْد الحَكَميّ الدِّمشقيُّ القارئ [الوفاة: 191 - 200 ه]
إمام جامع دمشق. حَدَّثَ عَنْ: الزُّبَيْديّ، والأوزاعيّ، وابن ثَوْبان، والوضين بْن عطاء، وسعيد بْن عَبْد العزيز، ومنيب بْن مُدْرك، وَعَنْهُ: ابنه خليد، وهشام بن خالد الأزرق، وأيوب بن محمد الوزان، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وسليمان بْن أحمد الواسطي، ومحمد بْن وهْب بْن عطيّة. وثّقه أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو بَكْر الخطيب. وقال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قلوقا الكُوفيُّ القارئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ عَلَى حَمْزَةَ، ثمّ عَلَى سُلَيْم. قرأ عَلَيْهِ رجاء بْن عيسى الجوهريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - عبد الرحمن بن الضّحّاك، أبو سُلَيم، ويقال: أبو مسلم البَعْلَبَكّيّ القارئ المعروف بابن كِسْرَى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وعَمْرو بن عيسى الحمصيّ، وأبو المنذر محمد بن سُفْيان. قال أبو حاتم: محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - أحمد بن هشام بن عبد الله بن كثير الأسدي الدِّمشقيُّ، أبو الحَسَن القارئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن مصفّى، ومحمود بن خَالِد. وَعَنْهُ: جُمَح بْن القاسم، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - جعفر بن أحمد، أبو محمد القارئ. بغداديّ يُعرف بالبارد. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: السريّ بن يحيى، وموسى بن هارون. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والدارقطني، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو إسحاق النَّيسابوريُّ العابد المعروف بإبراهيمك القارئ. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: يحيى ابن الذهلي، والسريّ بن خزيمة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ. توفي في ربيع الآخر. رَوَى عَنْهُ: الحاكم. وعاش ثلاثا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن فضالة البغداديّ أَبُو بَكْر الأَدَميّ القارئ الشّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
صاحب الألحان والصّوت الطّيّب المطرب. سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وأحمد بْن عبيد اللَّه النَّرْسيّ، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أَحْمَد الحماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. قِيلَ: إنّه خلّط قُبَيْلَ موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن ممشاذ، أَبُو بَكْر الأصبهانيّ القارئ. ويعرف بالقِنْديل. [المتوفى: 348 هـ]
قَالَ أَبُو نُعَيْم: مُجاب الدّعوة. يَرْوِي عَنْ: عبيد بن الحسن الغزال، وابن النُّعْمان. وصحِب جدي محمد بْن يوسف البّناء. قلت: رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيْم، وأبو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - علي بن مُضَارب بن إبراهيم، أبو القاسم النَّيْسَابُوري القارئ الزّاهد. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البُوشَنْجي، وإبراهيم بن علي الذُّهْلي، وغيرهما. تُوُفّي في ذي الحجّة، وَعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد، أَبُو عَمْرو المُخَرَّمي القارئ. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، والْحُسَيْن بْن صفوان، وبنيسابور الْأصمّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو العلاء الواسطي، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي، ووثّقه العتيقي. تُوُفِّي بالدِّينَوَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - أحمد بْن عليّ بْن يزداد، أبو بَكْر البغداديّ القارئ الأعور. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر الشّافعيّ، وبُجْرجان الإسماعيليّ، وبإصبهان أبا الشّيخ، وخلْقًا سواهم بعدّة بُلدان. قَالَ الخطيب: كتبت عَنْهُ، وكان ثقة عالمًا بالقراءات. قَالَ البَرْقانيّ: كَانَ عالمًا بعلوم القرآن مزّاحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - محمد بن عليّ بن إبراهيم، أبو بكر الدَّينوريّ القارئ، [المتوفى: 449 هـ]
نزيل بغداد. -[743]- حدَّث عن أبي بكر بن لال الهَمَذَانيّ، وأبي عمر بن مَهْديّ. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صالحا ورِعًا، تُوُفّي في شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - محمد بن عليّ بن عبد الملك بن شبابة، أبو بكر الدينوري ثم البغداديّ القارئ. [المتوفى: 456 هـ]
سمع أبا القاسم إسماعيل بن الحسن الصَّرصَريّ، وجماعة. وعنه أبو العزّ بن كادش، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - محمد بن أَحْمَد بن عبد اللَّه بن البَطِر. القارئ أبو الفضل الضّرير، [المتوفى: 460 هـ]
أخو أبي الخطاب نصر. روى عن أبي عمر بن مَهْديّ، وأبي الحسن بن رزقوَيْه، وأبي الحسين بن بِشْران. وبإفادته سمع أخوه أبو الخطَّاب. روى عنه أبو السُّعود أَحْمَد ابن المُجْلي. وكان من أعيان قُرَّاء الألحان. وكان يُصلّي بالْإِمام القائم الصّلوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أحمد بن الحَسَن بن محمد، أبو العبّاس القارئ مسكُوَيْه. [المتوفى: 472 هـ]
مات في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - هبة الله بن عليّ، أبو سعْد الكوّاز القارئ. [المتوفى: 481 هـ]
تُوُفّي ببغداد في رجب. يروي عن عبد الملك بن بشران. وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وإسماعيل الطّلْحيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - أحمد بن محمد، أبو غالب الأَدَميّ القارئ بين يديّ الوعّاظ. [المتوفى: 485 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وأبا القاسم الحرفي. وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ. مات في ذي الحجة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - جعفر بن أحمد بن الحسين بْن أحمد، أبو مُحَمَّد البغداديّ السّرّاج القارئ. [المتوفى: 500 هـ]
سمع أبا عليّ بْن شاذان، وأبا مُحَمَّد الخلّال، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن شاهين، ومحمد بن إسماعيل بن عمر بن سبنك، وأحمد بْن عليّ التَّوَّزيّ، وعليّ بْن عُمَر القَزْوينيّ، وابن غَيْلان، والبَرْمكيّ، والتّنُوخيّ، وأبا الفتح عَبْد الواحد بْن شيطا، وغيرهم ببغداد؛ والحافظ أبا نَصْر عُبَيْد اللَّه السِّجْزيّ، وأبا بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأَرْدَسْتانيّ بمكة؛ وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب بدمشق؛ وعبد العزيز بن الحسن الضراب، وجماعة بمصر. -[825]- وخرج لَهُ الحافظ أبو بَكْر الخطيب خمسة أجزاء مشهورة مَرْوِيّة. روى عَنْهُ ابنه ثعلب، وإسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر، ومحمد ابن البطي، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وسلمان بْن مسعود الشحام، وأبو الحسن بن الخل الفقيه، وعبد الحق بْن يوسف، وشُهْدَة الكاتبة، وأبو الفضل خطيب المَوْصِل، وخلق كثير. وكتب بخطّه الكثير، وصنَّف كتاب " مصارع العشاق "، وكتاب " حكم الصبيان "، وكتاب " مناقب السودان "، ونظم الكثير في الفقه، واللّغة، والمواعظ، وشعره حلو سهل في سائر فنون الشعر، وكان لَهُ اعتناء بالحديث، انتخب السِّلَفيّ من كتبه أجزاء عديدة. وحدَّثَ ببغداد، ودمشق، ومصر. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: كَانَ صدوقًا، ألّف في فنون شتى. وقال أبو عليّ الصَّدَفيّ: هُوَ شيخ فاضل، جميل، وسيم، مشهور، يفهم. عنده لغة وقراءات، وكان الغالب عليه الشعر، ونظم " التنبيه " لأبي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، ونظم مناسك الحجّ. وذكره الفقيه أبو بكر ابن العربيّ، فقال: ثقة، عالم، مقرئ، لَهُ أدب ظاهر، واختصاص بالخطيب. وقال السِّلَفيّ: سألته عَنْ مولده، فقال: إمّا في آخر سنة سبْعٍ عشرة، وأمّا في أول سنة ثمان عشرة وأربعمائة ببغداد. وقال السِّلَفيّ: وكان ممّن يفتخر برؤيته وروايته لديانته ودرايته، وله تواليف مفيدة، وفي شيوخه كثرة، وأعلاهم إسنادًا ابن شاذان. وقال حمّاد الحرّانيّ: سُئل السِّلَفيّ عَنْ جعفر السّرّاج فقال: كَانَ عالمًا بالقراءات، والنحو، واللّغة، وله تصانيف وأشعار كثيرة، وكان ثقة، ثبتًا. وقال ابن ناصر: كان ثقة، مأمونا، عالما، فهما، صالحًا، نَظَمَ كُتُبًا كثيرة، منها " المبتدأ " لوهب بْن منبه، وكان قديمًا يستملي عَلَى القَزْوينيّ، وأبي مُحَمَّد الخلّال، تُوُفّي في صَفَر رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن محمد ابن القارئ، أبو غالب الهَمَذَانيّ، الخفّاف، العدْل. [المتوفى: 506 هـ]
كَانَ شيخًا مُسِنًا، مَعْمَرا، مِن أهل الشّهادات، وُجِد سماعُه في كتب المحدّثين، روى عَنْ: أَبِي سَعِيد بْن شُبانة، ومنصور بْن عَبْد الرَّحْمَن الحنبليّ، والحسين بن عمر النهاوندي الصوفي، روى عنه: السلفي، وشهردار بن شيرويه. وأظن الحافظ أبا العلاء روى عنه، وآخر من روى عنه أبو الكرم علي بن عبد الكريم. وقد حدَّث في سنة ستٌّ هذه، ولم يذكر لَهُ شِيرَوَيْه وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - هبة الله بن موهوب، أبو البركات المِصْريُّ القارئ [المتوفى: 526 هـ]
المشهور بحُسْن التلاوة. روى عن الفقيه نصر المقدسي. وعنه أبو طاهر السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - أحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد، أبو الرجاء الكسائي الأصبهاني المعدل القارئ. [المتوفى: 530 هـ]
قدم بغداد حاجا سنة إحدى عشرة، وحدث بها عن أبي القاسم النيسابوري. أحسبه ابن عليك، توفي في ذي القعدة، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، -[498]- وقال: لم أرَ مثله في طريقته من الطراز الأول، روى عن: أبي الحسين ابن المهتديّ بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - غالب بْن أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو نصر البغداديّ الأَدَميّ، القارئ بالألحان، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
المغنّي بالقضيب. سَمِعَ: أبا جعفر ابن المسلمة، رَوَى عَنْهُ: أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وامتنع بعضهم من السّماع منه للغناءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - إسماعيل بن أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر صالح، أبو محمد النَيْسابوريّ، القارئ. [المتوفى: 531 هـ]
قال ابن نُقْطة: سمع " صحيح مسلم " من عبد الغافر بن محمد الفارسيّ، وأحاديث يحيى بن يحيى، وسمع من: أبي حفص بن مسرور جماعة أجزاء، روى عنه الحفاظ: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو العلاء الهَمَذانيّ، وأبو سعد السّمعانيّ، والحسن بن محمد القُشَيْريّ، وزينب الشّعْريَّة، وآخرون. وقال أبو سعد: شيخ، صالح، عفيف، صوفيّ، نظيف، مواظِب على الجماعات، خدم الأستاذ أبا القاسم القُشَيْريّ، ووُلِد في رجب سنة تسعٍ وثلاثين وأربعمائة. وتُوُفّي يوم الجمعة العشرين من رمضان سنة إحدى وثلاثين. وقال ابن نُقْطة: روى عنه " صحيح مسلم " أبو سعد الحسن بن محمد بن المحسن القشيري، ثم قال: أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن قالت: أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم القارئ، قراءةً عليه وأنا أسمع، في سنة أربعٍ وعشرين وخمسمائة، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا ابن نُجَيد، فذكر حديثًا. قلت: سمعتُ جزء ابن نُجَيد على غير واحدٍ بإجازة زينب المذكورة، بهذا الإسناد، وقد أجاز لأبي القاسم ابن الحرستاني، وحدث عنه بأجزاء ابن مسرور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَبْد الخالق بْن الْمُبَارَك بْن عِيسَى، أبو الفَرَج ابن المزيّن الْبَغْدَادِيّ، القارئ. [المتوفى: 593 هـ]-[1000]-
سمع من أَبِي الحُسَيْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن الفرّاء. وكان معمّرًا عاش نَيِّفًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - أَحْمَد بْن عليّ بْن هلال بْن عَبْد الملك، أبو الفُتُوح الْبَغْدَادِيّ، القارئ المعروف بالمعمّم. [المتوفى: 599 هـ]
روى بالإجازة عن أَبِي العزّ بْن كادش، وأبي القاسم بْن الحُصين. سمع منه أبو عبد الله الدبيثي، وغيره. وتوفي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - ذاكر الله بْن إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد، أَبُو الفَرَج الحَرْبِي، القارئ، المُذَكِّر، المعروف بابن البَرْنِيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سمع أبا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْلَى الفَرّاء، وعبد الرحمن بن علي بن الأشقر. روى عنه الدُّبيثِيّ، والضّياء، وابن خليل. وأجاز لأحمد بْن أبي الخير، وغيره. وهو أخو المظفر ابن البرني. توفي في ثامن عشر صفر. |