المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَرْسَفَةُ أنْ يُقْطَعَ عُرْقُوْبُ الدابَّةِ. وقيل هو أنْ يُقَيدَ البَعِيرُ فَيُضَيق عليه. وكذلك الكَرْفَسَةُ. والكِرْسافَةُ كُدُوْرَةُ العَيْن وظُلْمَتُها. والكُرْسُفُ القُطْنُ، وكذلك الكُرْفُسُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُرْسُفُ، كعُصْفُرٍ وزُنْبورٍ: القُطْنُ.والكُرْسُفِيُّ: نَوْعٌ من العَسَلِ، كأنه لِبَياضِهِ.وكُرْسُفَّةُ، مُشَدَّدَةَ الفاءِ: ع.والكِرْسافَةُ، بالكسر: كُدُورَةُ العَيْنِ، وظُلْمَتُها.والكَرْسَفَةُ: قَطْعُ عُرقوبِ الدابَّةِ، وأن تُقَيِّدَ البَعيرَ فَتُضَيِّقَ عليه.وتَكَرْسَفَ: تَداخَلَ بعضُه في بعضٍ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكُرسُف: القُطنُ وقد يطلق على صاحبهالكرسف التي تستعمله في زمن الحيض.
|
|
القطن تحتشي به المرأة ما لم يكثر سيلان الدم، فإذا غلب الدم استثفرت، وهو أن تشد خرقة عريضة طويلة على وسطها، ثمَّ تشد بما يفضل من أحد طرفيها ما بين رجليها إلى الجانب الآخر، فذلك التلجم تفعله المرأة إذا كانت تثج الدم ثجّا، أي: تسيله، والاستثفار مأخوذ من الثّفر- بتحريك الفاء-.
أما الثفر- ساكن الفاء-: فهو جهاز المرأة وأصله، للسباع فاستعير للمرأة وغيرها، ومنه قول الأخطل: جزى الله فيها الأعورين ملامة... وفروة ثفر الثورة المتضاجم يعنى حياء البقرة. أما الثفر- بتحريك الفاء- فهو ثفر الدّابة الذي يكون تحت ذنب الدابة، وقال امرؤ القيس: ولا است عير يحكّها ثفره «كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 47، 48». |