نتائج البحث عن (اللهب) 20 نتيجة

(اللهب) مهواة مَا بَين كل جبلين وَوجه من الْجَبَل كالحائط لَا يرتقى والسرب فِي الأَرْض (ج) ألهاب

(اللهب) مَا يرْتَفع من النَّار كَأَنَّهُ لِسَان و (فِي الكيمياء) النَّار الَّتِي تنْتج من توهج نَار أَو بخار مشتعل (مج) وَالْغُبَار الساطع كالدخان الْمُرْتَفع من النَّار
(اللهبان) شدَّة الْحر والعطش وَيَوْم لهبان شَدِيد الْحر
(اللهبة) الْعَطش وإشراق اللَّوْن من الْجَسَد
اللَّهْبَاء:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، ومد:
موضع لعله في ديار هذيل، قال عامر بن سدوس
الخناعي الهذلي:
ألم تسل عن ليلى وقد ذهب العمر، ... وقد أوحشت منها الموازج والخصر
وقد هاجني منها بوعساء قرمد ... وأجزاع ذي اللهباء منزلة قفر
قال السكري: الوعساء رملة، وقرمد بلد، والجزع منعطف الوادي.
اللَّهْبُ واللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ، بالضمِّ، واللَّهَبَانُ، محركةً: اشْتِعالُ النَّارِ إذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ، أو لَهَبُها: لِسانُها، ولَهيبُها: حَرُّها. وألْهَبَهَا فَالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَهَا فَتَلَهَّبَتْ.واللَّهَبَانُ: شِدَّةُ الحَرِّ، واليَوْمُ الحَارُّ، والعَطَشُ،كاللُّهابِ واللُّهْبَةِ، بِضَمِهما. لَهِبَ، كَفَرِحَ، وهو لَهْبانُ، وهي لَهْبى، ج: لِهابٌ.واللُّهْبَةُ، بالضمِّ: بياضٌ ناصِعٌ نَقِيٌّ، وبالتَحْرِيك: قَبيلَةٌ.واللَّهَب، محركةً: الغُبارُ السَّاطِعُ، وبالكسرِ: مَهْواةُ ما بَيْنَ كُلِّ جَبَلَيْنِ، أو الصَّدْعُ في الجَبَلِ، أو الشِّعْبُ الصَّغيرُ فيه، أو وجْهٌ فيه كالحَائِطِ لا يُرْتَقَى، ج: ألهابٌ ولُهُوبٌ ولِهابٌ ولِهابَةٌ، وقَبيلَةٌ مِنَ الأَزْدِ. وأبو لَهَبٍ، وتُسَكَّنُ الهاءُ: كُنْيَةُ عبدِ العُزَّى، لِجَمالِهِ أو لِمَالِهِ.واللُّهابُ، اللِهابُ، بالكسرِ أو بالضمِّ: ع.والأُلْهوبُ: اجتِهادُ الفَرَسِ في عَدْوِهِ حتى يُثيرَ الغُبارَ، أو ابْتداءُ عَدْوِهِ. وقد ألْهَبَ،وـ البَرقُ: تَتَابَعَ.واللِّهابَةُ، بالكسرِ: وادٍ بِناحِية الشَّواجِنِ.واللَّهْباءُ: ع لِهُذَيْلٍ.وكَغَريبٍ: ع. وكَمِنْبَرٍ: الرَّائِعُ الجَمالِ. وكَمُعَظَّمٍ: ما لم تُشْبَعْ حُمْرَتُهُ مِنَ الثِّيابِ.
اللَّهْبَرَةُ: المرأةُ القصيرةُ الدَّميمَةُ، أو مَقْلوبُ الرَّهْبَلَةِ، وهي التي لا تُفْهَمُ جَلَبَاتُها، أو التي تَمْشي مَشْياً ثقيلاً.

6312- أبو نخيلة اللهبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6312- أبو نخيلة اللهبي
د ع: أبو نخيلة اللهبي روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: " من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين دينارا دينار ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
واسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة.
له إدراك. وكان ابنه عبد اللَّه بن عائذ مع معاوية، ذكره ابن الكلبي.
واسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة.
له إدراك. وكان ابنه عبد اللَّه بن عائذ مع معاوية، ذكره ابن الكلبي.

النعمان بن بازية اللهبي

الإصابة في تمييز الصحابة

. هكذا أورده ابن عبد البرّ، وعزاه لابن أبي حاتم. وتعقبه ابن فتحون بأنه صحف أباه، وإنما ذكره البخاري وابن أبي حاتم والبغوي وابن حبان وابن السكن براء مهملة وبعد الألف زاي منقوطة ثم مثناة تحتانية ثقيلة. وقد تقدم في الأول على الصواب.
، بمعجمة مصغرا.
ذكره ابن مندة،
وأخرج له من طريق سليمان بن داود المكيّ، من أهل تبالة، قال:
حدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي، حدثني عبد اللَّه بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي، وأبا نخيلة
اللهبي، قالا: أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بتبر من العقيق، فكتب لنا كتابا وقال فيه: «من وجد شيئا فهو له، والخمس من الرّكاز، والزّكاة من كلّ أربعين دينارا دينار» «1» .
قال سليمان: يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا.
في رواته من لا يعرف، إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازيّ، عن سليمان.
واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء.

‏<br> لهيب بْن مَالِك اللهبي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال لهب. روى خبرا عجيبا فِي الكهانة وأعلام النبوة، رأيت أن أذكره لما فِيهِ من ذَلِكَ، قَالَ لهيب:

حضرت عند رسول الله ﷺ فذكرت عنده الكهانة، فقلت:

بأبي وأمي! نحن أول من عرف حراسة السماء، وزجر الشياطين، ومنعهم من استراق السمع عِنْدَ قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إِلَى كاهن لنا يقال لَهُ خطر بْن مَالِك، وَكَانَ شيخا كبيرا قد أتت عَلَيْهِ مائتا سنة وثمانون سنة، وَكَانَ من أعلم كهاننا، فقلنا: يَا خطر، هل عندكم من علم هَذِهِ النجوم التي يرمى بها، فإنا قد فزعنا لَهَا وخفنا سوء عاقبتها، فقال:

عودوا إِلَى السحر ... إيتوني بسحر

أخبركم الخبر ... ألخيرٍ أم ضرر

أو لأمن أو حذر

قَالَ: فانصرفنا يومنا، فلما كَانَ فِي غد فِي وجه السحر أتيناه، فإذا هُوَ قائم على قدميه شاخص فِي السماء بعينه، فناديناه يَا خطر، فأومى إلينا أن أمسكوا، فأمسكنا فانقض نجم عظيم من السماء، وصرخ الكاهن رافعا صوته:

أصابه أصابه ... خامره عقابه

عاجله عذابه ... أحرقه شهابه

زايله جوابه

لهيب- مصغر (الإصابة) .

في ش، والإصابة: أم.



يا ويله ما حاله ... بلبلة بلباله

عاوده خباله ... فقطعت حباله

وغيرت أحواله ثم أمسك طويلا، وهو يقول:

يَا معشر بني قحطان ... أخبركم بالحق والبيان

أقسمت بالكعبة والأركان ... والبلد المؤمن السدان

قد منع السمع عتاة الجان ... بثاقب بكف ذي سلطان

من أجل مبعوث عظيم الشان ... يبعث بالتنزيل والقرآن

وبالهدى وفاصل الفرقان ... تبطل بِهِ عبادة الأوثان

قال: فقلت: ويحك يَا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ فقال:

أرى لقومي مَا أرى لنفسي ... إن تتبعوا خير نبي الإنس

برهانه مثل شعاع الشمس ... يبعث فِي مكة دار الحمس

بمحكم التنزيل غير اللبس

فقلنا لَهُ: يَا خطر، وممن هُوَ؟ فَقَالَ: والحياة والعيش، إنه لمن قريش، مَا فِي حلمه طيش، ولا فِي خلقه طيش ، ولا فِي خلقه طيش ، يكون فِي حيش، وأي جيش، من آل قحطان وآل أيش.

فقلنا: بين لنا من أي قريش هُوَ؟ فقال: والبيت ذي الدعائم. والركن

فيء: تقطعت.

هكذا بالأصول.

في الإصابة: شعاعه.

في ع، ش: هيش.



والأحائم. إنه لمن نجل هاشم. من معشر أكارم. يبعث بالملاحم. وقتل كل ظالم.

ثم قَالَ: هَذَا هُوَ البيان. أخبرني بِهِ رئيس الجان.

ثم قَالَ: الله أكبر. جاء الحق وظهر. وانقطع عَنِ الجن الخبر.

ثم سكت وأغمي عَلَيْهِ، فما أفاق إلا بعد ثلاثة، فَقَالَ: لا إله إلا الله! فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: سبحان الله، لقد نطق على مثل نبوة، وإنه ليبعث يَوْم القيامة أمةً وحده. وذكر هَذَا الخبر أَبُو جَعْفَر العقيلي فِي كتاب الصحابة لَهُ، فقال: أخبرنا عبد الله ابن أَحْمَد البلوي المدني، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَارَة بْن يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْد الله بْن العلاء، عَنْ أَبِي الشعشاع زنباع بْن الشعشاع، قَالَ: حدثني أبىّ، عن لهيب ابن مَالِك اللَّيْثِيّ، قَالَ: حضرت رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكرت عنده الكهانة ... وساق الحديث إِلَى آخره.

قال أَبُو عُمَر: إسناد هَذَا الحديث ضعيف، ولو كَانَ فِيهِ حكم لم أذكره، لأن رواته مجهولون، وعمارة بْن زَيْد متهم بوضع الحديث، ولكنه فِي معنى حسن من أعلام النبوة، والأصول فِي مثله لا تدفعه، بل تصححه وتشهد لَهُ ، والحمد الله.

في ع، ش: عن.

في الإصابة: قلت: يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع إذا كان بهذين الشرطين، وهو بخلاف ما نقلوه (- ) .

205 - علي بن أبي علي القرشي اللهبي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عَلِيُّ بْنُ أبي عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ اللَّهَبِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ عَجْلانَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَبِي لَهَبٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وابن أَبِي فُدَيْكٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ.
قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَيَحْيَى الْحَارِثِيّ: حدثنا علي بن أبي علي، عن محمد، -[694]- عن جابر مَرْفُوعًا: "إِنَّ للَّهِ دِيكًا بَرَاثِنُهُ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ وَعُنُقُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا كَانَ هُوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، فَعِنْدَهَا تَصِيحُ الدِّيَكَةُ".

662 - أبو جعفر اللهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

662 - أبو جعفر اللهبي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
مكيان مقرئان. قرءا على أبي الحسن البزي.
فقرأ على الأول هبة الله بن جعفر البغدادي شيخ الحمامي. قال الحمامي: سألت هبة الله عَنِ اسم اللَّهْبيّ، فقال: لَا أعرفه. وهو أبو عَبْد الرَّحْمَن عَبْد اللَّه بْن عليّ، هاشميّ من ولد عُتْبة بْن أَبِي لَهْب. -[202]-
قلتُ: وأمّا الثاني فقال أبو عَمْرو الدّانيّ: أبو جعفر محمد بْن عَبْد اللَّه اللَّهْبيّ. أخذ القراءة عَنِ البزّيّ عَرْضًا. رَوَى عَنْهُ القراءة عرضاً: علي بن سعيد بن ذؤابة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الوليّ.
ولهما ثالث وهو:

663 - أبو العباس أحمد بن محمد اللهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

663 - أبو العبّاس أحمد بْن محمد اللَّهْبيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
قرأ أيضًا عَلَى البزّيّ.
قَرَأَ عَلَيْه: ابن ذؤابة.
آخر الطبقة والحمد لله.

305 - أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي صدام، أبو بكر اللهبي الصابوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي صِدام، أبو بكر اللّهْبي الصّابوني. [المتوفى: 369 هـ]
دمشقيّ مستور الحال،
رَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، وابن الدُّرَفْس، وجماهر الزَّمْلَكاني، ومحمد بن خريم.
وَعَنْهُ: تمام، وعبد الوهاب الميداني، وعلي ابن السمسار، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

444 - عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد العزيز، أبو الحسين القرشي اللهبي ابن أبي صدام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن عَبْد العزيز، أبو الحسين القُرشي اللهبي ابن أبي صدام. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي عُمَر بْن فَضَالة، وأبي عبد الله بن مروان، وأبي عمر بن كوذك، والمَيَانِجِيّ. وعنه عليّ الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو سعْد السّمّان، وآخرون.
وكان خيرًا صالحًا.

على بن أبي على اللهبى المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن المنكدر.
له مناكير، قاله أحمد.
وقال أبو حاتم والنسائي: متروك.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
أبو مصعب وغيره، عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إن لله ديكا عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه في التخوم، فإذا كان هنية من الليل صاح: سبوح قدوس، فصاحت الديكة.
ابن أبي فديك، أخبرني علي بن أبي علي، عن ابن المنكدر، عن جابر - أن رسول الله ﷺ، قال: من لم يسرع به عمله لم يسرع به حسبه.
وبه: اتقوا محاش النساء.
وبه: أكثر هلاك أمتى من العين.
أو قال: من النفس.
عبد العزيز بن عبد الله الاويسى، عن علي بن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن درة بنت أبي لهب، قالت: قال رسول الله ﷺ: لا يودى مسلم بكافر.

القاسم بن العباس [م د ت ق] الهاشمي اللهبى المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن نافع بن جبير.
لينه محمد بن البرقى الحافظ.
وقال ابن المديني: مجهول.
قلت: بل هو صدوق مشهور.
وهو القاسم بن عباس بن محمد بن معتب ابن أبي لهب بن عبد المطلب، أبو العباس المدني.
روى أيضا عن عمرو بن عمير، وعبد الله بن رافع، وعبد الله بن عمير، وغيرهم.
وعنه بكير بن الاشج، وابن أبي ذئب.
روى عباس، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت