نتائج البحث عن (المثْنيُّ) 3 نتيجة

حجين بن المثني

سير أعلام النبلاء

1615- حجين بن المثنى 1: "خَ، م، د، ت، س"
الإِمَامُ الثِّقَةُ أَبُو عُمَرَ اليَمَانِيُّ اللُّؤْلُؤِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ وَالرَّمَادِيُّ، وَعَبَّاسُ الدُّوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ زَاجُ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ قَاضِياً عَلَى خُرَاسَانَ وَأَصْلُهُ مِنَ اليَمَامَةِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَدِمَ بَغْدَادَ وَنَزَلَهَا وَكَانَ صَاحِبَ جَوْهَرٍ وَلُؤْلُؤٍ لَزِمَ السُّوْقَ وَكَانَ ثِقَةً.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى نَحْوِ سَنَةِ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ وَكَانَ من أبناء السبعين.
__________
1 وقع في المطبوع: "أبو عمر اليماني"، والصواب كما في كتاب "تهذيب الكمال" وغيره "أبو عمر اليمامي"، وهو ما أثبتناه. وترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 338"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 453"، والكنى للدولابي "2/ 40"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1429"، وتاريخ بغداد "8/ 282" والإكمال لابن ماكولا "2/ 392"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 325"، وتهذيب التهذيب "2/ 216"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1705". ووقع في طبقات ابن سعد "حجير" وهو تصحيف وما أثبتناه "حجين" في كتب التراجم الأخرى.

307 - أحمد بن علي بن المثني بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، أبو يعلى الموصلي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أحمد بن عليّ بن المثني بن يحيى بن عيسى بن هلال التَّميميّ، أبو يعلى الموصليّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
صاحب " المُسْنَد ".
سَمِعَ: عبد الله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المنهال الضرير، وغسان -[113]- ابن الربيع، وعليّ بن الجعد، ويحيى بن معين، وداود بن عَمْرو الضبيّ، وشيبان بن فروخ، وحوثرة بن أشرس، ويحيى الحمانيّ، وخلقًا كثيرًا.
وسماعه ببغداد من أحمد بن حاتم الطّويل في سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. وله تصانيف في الزهد، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم بن حبّان، وأبو عليّ الحافظ النَّيْسابوريّ، ويوسف الميانجيّ، وحمزة الكناني، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومحمد بن النضر النحاس، ونصر بن أحمد المرجى، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو بكر ابن المقرئ.
وكان فيما قال يزيد بن محمد الأزديّ من أهل الصَّدق والأمانة والدَّين والحِلْم. غلقت أكثر الأسواق يوم موته، وحضر جنازته من الخلق أمر عظيم. وكان عاقلًا حليمًا صبورًا، حسَن الأدب.
وقال أبو عَمْرو بن حمدان وذكر أبا يعلى ففضّله على الحَسَن بن سفيان، فقيل له: كيف تفضله على الحَسَن بن سفيان ومسند الحَسَن أكبر، وشيوخه أعلى؟ قال: لأنّ أبا يعلى كان يحدّث احتسابًا، والحسن كان يحدّث اكتسابًا.
ولد أبو يَعْلَى في شوّال سنة عشرٍ ومائتين.
ووثّقه ابن حِبّان، ووصفه بالإتقان والدَّين، وقال: بينه وبين النبي صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أنفس.
وقال الحاكم: كنتُ أرى أبا عليّ الحافظ معجبًا بأبي يعلى الموصليّ وإتقانه، وحفظه حديث نفسه، حتّى كان لَا يخفى عليه منه إلّا اليسير، رحمه الله.
وقال الحاكم: هو ثقة مأمون. سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: كان أبو يَعْلَى لَا يخفى عليه من حديثه إلّا اليسير، ولو لم يشتغل بسماع كتب أبي يوسف من بِشْر بن الوليد لأدرك بالبصرة أبا الوليد، وسليمان بن حرب.
وقال ابن السَّمعانيّ: سمعتُ إسماعيل بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ يقول: قرأت المسانيد مثل " مسند العدنيّ " وأحمد بن منيع، وهي كالأنهار، و" مسند أبي يَعْلَى " كالبحر يكون مجتمع الأنهار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت