معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُجَزَّلُ:
بضم الميم، وفتح الجيم، وتشديد الزاي، ولام: جبل أو روضة باليمامة وثم جبل يقال له بلبول، والجزل: القطع، والمجزّل: المقطّع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم
مثال: تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم. الصواب والرتبة: -تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة] التعليق: (انظر: عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزومالأمثلة: 1 - اسْتَغْرَق يومًا في الحصاد لم يَتَعَدَّاه 2 - تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياح 3 - كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِيك الفرصة الآن 4 - وَعَى الدرس جيدًا فلم ينساهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم.
الصواب والرتبة:1 - استغرقَ يومًا في الحصاد لم يَتَعَدَّهُ [فصيحة]2 - تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة]3 - كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِك الفرصة الآن [فصيحة]4 - وَعَى الدرس جيدًا فلم ينسه [فصيحة] التعليق: الفعل المعتل الآخر إذا جُزِمَ فلابد من حذف حرف العلة منه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَجْزِرة: هي موضع تُنْحر فيه الإبلُ وتذبح فيه البقرُ والشاة ويكثر فيه النجاسة من دماء الذبائح وأرواثها.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المجْزُوءُ: مَا سقط مِنْهُ جزءان.
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المضارع المَجْزُومِ بِجَواب الطلب). |
معجم القواعد العربية
|
يَنْجَزِمُ المضارعُ بجوابِ الطلبِ إذا كانَ جواباً لأَمْرٍ، أو نَهْيٍ، أو اسْتِفْهام، أو تَمَنٍّ، أو عَرْضٍ. فأمَّا ما انْجَزَمَ بالأَمْر فقَولُك: "ائْتِني آتِك" ونحو قوله تعالى: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ}} (الآية "151" من سورة الأنعام "6"). وأمّا ما انْجَزَمَ بالنَّهْي فقولك: "لا تَفْعلْ يَكُنْ خَيْراً لك". وأمّا ما انْجَزَم بالاستِفهام فَقولُك: "أيْنَ تكونُ أزُرْكَ". وأمّا ما انْجَزم بالتَّمني فقَولُك: "لَيْتَكَ عِنْدنا تُحَدِّثْنا". وأمَّا ما انْجَزم بالعَرْض فقولُكَ: "ألا تَنْزِلُ عندنا تُصِبْ خَيْراً". وإنَّما انْجَزَم المُضَارِعُ بجَوابِ الطَّلب كما انْجَزَم جَوابُ "إنْ تَأْتِني أُكْرِمْكَ" أي لا يَكُونُ بمَعْنى الشَّرْط، فإذا قال: "ائْتِني آتِك" فإنَّ معنى كلامِه: إنْ تأْتِني آتِك، أو إنْ يَكُن مِنك إتْيانٌ آتِك. وإذا قال: "أيْنَ بيتُك أزُرْك" فكأنَّه قال إنْ أعلَم مَكَانَ بَيْتِكَ أَزُرْكَ، ومِمَّا جَاءَ مِن هذا الباب في القُرآن قولُه عزَّ وجَلَّ: {{فقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ أَبناءنا وأبناءَكم الآية.}} (الآية "61" من سورة آل عمران "3") وقوله تعالى: {{هَلْ أدُلُّكُم على تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَليم}} إلى قوله تعالى. {{يَغْفِرْ لكم}} (الآية "10 - 12" من سورة الصف "61") ومما جاء مُنْجَزِماً بالاستِفهام قولُ جابرِ بنِ جُنَيّ: إلا تَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ وَتَتَّقِي ... مَحَارِمَنَا لا يَبُؤ الدَّمُ بالدَّمِ (لا يَبُؤ من البواء: وهو القَوَد، والشاهد جَزْم لا يَبُؤ بجوَابِ: إلاّ تَنتهِي) وهُنَاكَ كَلِمَاتٌ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الأَمْرِ والنَّهي لأنَّ فيها مَعْنَى الأَمْرِ والنَّهي - يُجْزم المضارعُ بعدها بجوابِ الطَّلَب. فمن تلكَ الكَلِمات: حَسْبُكَ، وكَفْيُك، وشَرْعُك، وأشْباهُها تقول: حَسْبُك يَنَمِ الناس، وشَرْعُك يَرْتَحِ النَّاس، ومثلُ ذلك: "اتَّقَى اللَّهَ امْرؤٌ وفَعَل خَيْراً يُثَبْ عَليه" لأنَّ فيه مَعْنى لِيَتَّقِ الله اِمْرؤٌ وليفعلْ خَيْراً، وكذلكَ ما أشْبَهَ هذا. يقول سيبويه: وسأَلْتُ الخَليلَ عن قولِه عزّ وجلّ: {{فأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصَّالِحينَ}} (الآية "10 من سورة المنافقين "63" وأول الآية: {{وأنفقوا مِن مَا رَزَقْناكم من قبلِ أنْ يأتي أحدَكُم الموتُ فيقول: رَبِّ لولا أخَّرْتَني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين}} ) فقال: لمَّا كانَ الفِعلُ الذي قَبْلَه قد يكونُ جَزْماً ولا فاءَ فيه تَكَلَّموا بالثاني، وكأنَّهم جَزَمُوا ما قَبْلَه، فَعَلى هذا تَوَهَّموا هذا. وإذا لَمْ يَأْتِ جَوَابُ الطَّلبِ بمعنى الشَّرط فيرفعُ نحو قولك: "لا تَدْنُ مِنَ الأسدِ يأكُلُك" فلا يصح فيها الجَزْمُ لأَنَّ مَعْنَاها حينئذٍ إنْ لا تدْنُ من الأسد يأكلك، ففي حالةِ الجَزْم يَجْعلُ تَبَاعُدَه من الأسَدِ سَبَباً لأَكْلِهِ، وهذا غيرُ صحيح، وكلُّ مَوْضِعٍ تَصلُح فيه الفاءُ السَّبَبِيَّةُ يَصْلُحُ فيه الجَزْمُ إِلاَّ النَّفْي بشرطِ أنْ يَقْبَل إنْ الشرطية كما تقدَّم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الوضوء المجزئ:
أن ينوي الوضوء، ثم يتمضمض، ويستنشق، ويغسل وجهه، ويغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرفقين، ويمسح رأسه مع الأذنين، ويغسل رجليه مع الكعبين مرة لكل عضو من أعضائه، يسبغ الوضوء، ويخلل بين الأصابع. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الغسل المجزئ:
أن ينوي الغسل، ثم يعم بدنه بالغسل مرة واحدة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف المجزم، لقتال من هتك حرمة الحرم
مختصر. لنوح بن مصطفى الحنفي، المفتي بقونية. أولها: (الحمد لله الذي أمر بتطهير بيته الحرام ... الخ) . ألفه: في سنة 1041، إحدى وأربعين وألف، لما تغلب البغاة على مكة المكرمة. فسأل أمراء العساكر، واستفتوا العلماء، عن أحوالهم وقتالهم، فكتبوا في شأنهم رسائل، وهو من جملتهم. ورتبه على: ستة فصول. |