معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحْلَبِيّاتُ:
هي المحلبية المذكورة بعد هذا، قال الأخطل: كرّوا إلى حرّتيهم يعمرونهما ... كما تكرّ إلى أوطانها البقر فأصبحت منهم سنجار خالية ... فالمحلبيّات فالخابور فالسّرر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحْلَبِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، واللام مفتوحة ثم باء موحدة، والياء مشدّدة، كأنه اسم المكان من حلب يحلب أو يكون اسم بقعة نسبت إلى المحلب وهو شيء من العطر: وهي بليدة بين الموصل وسنجار قصبة كورة الفرج من تلّ أعفر وجميعها أملاك لأهلها وليس للسلطان فيها إلا خراج يسير، قال بعضهم: أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا ... مقيظا ولا مشتى ولا متربّعا فلو جبلا عوج شكونا إليهما ... جرت عبرات منهما أو تصدّعا بكى يوم تلّ المحلبية صابئ ... وألهى عويدا بثّه فتقنّعا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عليّ بن محمد بن علي ابن المحلبان، أبو الحسن البغداديُّ الكاتب. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع أبا يعلى ابن الفرَّاء. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - صَدَقة بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْنِ بْن المحلبان، أبو القَاسِم [المتوفى: 551 هـ]
سِبْط ابن السّيّاف البغداديّ. شيخ متجمّل، ظاهره الخير، وكان على العمائر. سمع الكثير من: مالك البانياسيّ، وأبي الفضل بْن خَيْرون، وأحمد بْن عثمان بْن نفيس الواسطيّ، وأبي الفضل حَمْد الحدّاد. روى عَنْهُ: أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وجماعة. وتُوُفيّ فِي وسط جُمادَى الأولى. وروى عَنْهُ: ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق. |
|
- بكسر الميم-: الإناء الذي يحلب فيه- وبفتحها-:
موضع الحلب، والأصح اشتراط اتحاد موضع الحلب لا الإناء، فينبغي أن يقرأ بالفتح ليوافق الأصح. «تحرير التنبيه ص 123، والمطلع ص 127». |