كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المخيّلات:[في الانكليزية] Imaginated propositions ،suggestions [ في الفرنسية] Propositions imaginees ،suggestions بفتح الياء المشدّدة عند المنطقيين هي القضايا التي يخيل بها فتتأثّر النفس قبضا أو بسطا فتنفر أو ترغب، سواء كانت مسلّمة أو غير مسلّمة، صادقة أو كاذبة. وأسباب التخييل كثيرة، بعضها يتعلّق باللفظ وبعضها بالمعنى وبعضها بغير ذلك، كما إذا قيل الخمر ياقوتية سيّالة انبسطت النفس ورغبت في شربها. وإذا قيل العسل مرة مهوعة انقبضت وتنفرت عنه كذا في شرح الشمسية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المخيلات: هِيَ قضايا إِذا أوردت على النَّفس أثرت فِيهَا تَأْثِيرا عجيبا من قبض أَو بسط كَقَوْلِهِم الْخمر ياقوتية سيالة. وَالْعَسَل مرّة مهوعة - وَالْقِيَاس الْمُؤلف مِنْهَا يُسمى شعريا. وَالْغَرَض مِنْهُ انفعال النَّفس بالترغيب أَو التنفير أَو غير ذَلِك ويروجه الْوَزْن وَالصَّوْت.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المخيَّلاتُ: قضايا إِذا وَردت على النَّفس أثرت فِيهَا تَأْثِيرا عجيبا من قبض، وَبسط.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن شحم، ابن المخيلي:
5782- ابْنُ شَحْمٍ 1: أَبُو المَنْصُوْرِ ظَافِرُ بنُ طَاهِرِ بنِ ظَافر بن إِسْمَاعِيْلَ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، المَالِكِيُّ، عُرِفَ: بِابْنِ شحمٍ المُطَرِّزِ. عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. سَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَابْنِ عَوْفٍ. رَوَى عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ، وَالغَرَّافِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5783- ابْنُ المَخِيْلِيِّ 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّدْرُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ المُعْطِي بنِ مَنْصُوْرِ بنِ نَجَا بنِ مَنْصُوْرٍ الغَسَّانِيّ، الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، ابن المَخِيلِيِّ المَالِكِيّ، مِنْ كُبَرَاءِ أَهْلِ الثَّغْرِ. وَمَخِيلُ: مِنْ بِلاَدِ برقَةَ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظِ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَأَبِي الطَّيِّبِ بنِ الخَلُوْفِ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: الضِّيَاءُ السَّبْتِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَالأَبَرْقُوْهِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ الصَّقَلِّيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ المُنيّرِ، وَالمُفَسِّرُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ النَّقِيْبِ، وَغَيْرُهُم. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: قَالَ لِي: إِنَّهُ دَخَلَ دِمَشْقَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَابعِ جُمَادَى الآخِرَةِ، سنة اثنتين وأربعين وست مائة. قرأ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ المُفَسِّرِ وَعَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ خَلَفٍ الحَافِظِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ المُعْطِي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ العُكْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَدِّي عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "أَحَبُّ الكَلاَمِ إِلَى اللهِ -عزَّ وجلَّ- أَنْ يَقُوْلَ العَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ: رَبِّ إني ظلمت، ربي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنت"3. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 352"، وشذرات الذهب "5/ 213، 214". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 352"، وشذرات الذهب "5/ 216". 3 حسن: فيه عاصم بن بهدله صدوق، فالإسناد حسن وهو موقوف على عليٍّ، رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - فاضل بن نجا بن منصور، أبو المجد المَخِيليُّ. ومَخِيل: بقرب بَرْقَة. [المتوفى: 626 هـ]
روى عن السِّلَفِيّ، ومات بالإِسكندرية يومَ عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - مُحَمَّد بن يوسُف ابن الفقيه سعيدِ الدَّوْلة عَبْد المعطي بن منصور، الفقيه تاج الدين ابن المَخيليّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 637 هـ]
توجَّه رسولًا إلى حِمْص، فأدركه أجله بها فِي ربيع الآخرِ فِي حياة والده. -[255]- تفقه عَلَى الحافظ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بن المُفَضَّل، وتَصَدَّرَ بالإِسكندريَّةِ، ودَرَّسَ، وأفتى. وتقَلبَ فِي الخِدَم الديوانية. وعاشَ خمسين سنة. كتبَ عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - يوسف بْن عَبْد المعطي بْن منصور بْن نجا بْن منصور، الصّدر جمال الدّين، أَبُو الفضل ابن المَخِيليّ، الغسّانيّ، الإسكندراني، المالكيّ. [المتوفى: 642 هـ]
من أكابر أهل الثّغر. ومَخِيل: من بلاد بَرَقة. وُلِدَ سنة ثمان وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ، وأبي الطيب بن الخلوف. حدثنا عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والضّياء السَّبْتيّ، وَمُحَمَّد بْن أبي القاسم الصقلي، وأبو الحسن علي ابن المنير، وَأَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن سليمان ابن النّقيب المفسرّ. وروى عَنْهُ جماعة سوى هَؤُلاءِ. وتفقّه عَلَى مذهب مالك. وقال ابن الحاجب: قَالَ لي: إنّه دخل دمشق. تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة. |