نتائج البحث عن (المداهنة) 5 نتيجة

المداهنة: أَن يرى مُنكر غير مَشْرُوع وَيقدر على دَفعه وَلم يَدْفَعهُ حفظا لجَانب مرتكبه أَو جَانب غَيره أَو لقلَّة مبالات فِي الدّين.
المداهنة: أن ترى منكرا تقدر على دفعه فلم تدفعه حفظا لجانب مرتكبه أو لقلة مبالاة بالدين.
المُدَاهنة: هي أن ترى مُنكَراً وتقدر على دفعه ولم تدفعه حفظاً لجانب مرتكبه، أو جانب غيره، أو لقلَّة مبالاة الدين.

الفرق بين المداراة والمداهنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين المداراة والمداهنة.
قال ابن بطال: (المداراة مندوب إليها والمداهنة محرمة والفرق أن المداهنة من الدهان وهو الذي يظهر على الشيء ويستر باطنه وفسرها العلماء بأنها معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه والمداراة هي الرفق بالجاهل في التعليم وبالفاسق في النهي عن فعله وترك الإغلاظ عليه حيث لا يظهر ما هو فيه والإنكار عليه بلطف القول والفعل ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه ونحو ذلك) (¬1)..
وقال القرطبي في الفرق بينهما: (أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا وهي مباحة وربما استحبت والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا) (¬2)..
وقال الغزالي: (الفرق بين المداراة والمداهنة بالغرض الباعث على الإغضاء؛ فإن أغضيت لسلامة دينك ولما ترى من إصلاح أخيك بالإغضاء فأنت مدار وإن أغضيت لحظ نفسك واجتلاب شهواتك وسلامة جاهك فأنت مداهن) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 528)..
(¬2) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 454)..
(¬3) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/ 182).
قال ابن حبان: متى ما تخلق المرء بخلق يشوبه بعض ما يكرهه الله فتلك هي المداهنة.
وقوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [سورة القلم، الآية 9] فسره الفراء، كما في «اللسان» بقوله: «ودوا لو تلين في دينك فيلينون».
وقال أبو الهيثم، أي: ودوا لو تصانعهم في الدين فيصانعوك.
وهذا ليس بمخالف لما تقدم عن ابن حبان، فإن النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان مأمورا بالصدع بالدعوة وعدم المصانعة في إظهار الحق وعيب الأصنام والآلهة التي اتخذوها من دون الله تعالى، فكأن تليين القول في هذا الميدان مداهنة لا يرضاها الله تعالى، لأن فيها ترك ما أمر الله به من الجهر بالدعوة.
فائدة: الفرق بين المداهنة والتقية:
أن التقية لا تحل إلا لدفع الضرر- كما سبق قولنا-، أما المداهنة فلا تحل أصلا، لأنها اللين في الدين وهو ممنوع شرعا.
«دستور العلماء 3/ 232، والموسوعة الفقهية 13/ 186».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت