نتائج البحث عن (المذم) 13 نتيجة

(المذمر) الْكَاهِل والعنق وَمَا حوله إِلَى الذفرى وَيُقَال بلغ الْأَمر المذمر اشْتَدَّ

(المذمر) الَّذِي يضع يَده فِي حَيَاء النَّاقة وَنَحْوهَا لينْظر أذكر جَنِينهَا أم أُنْثَى وَذَلِكَ أَنه يلمس لحيي الْجَنِين فَإِن كَانَا غليظين كَانَ فحلا وَإِن كَانَا رقيقين كَانَ نَاقَة
(المذم) رجل مذم لَا حراك بِهِ وَيُقَال أَمر مذم معيب
(المذمة) الْحُرْمَة وَالْحق وَيُقَال قضى مذمته أحسن إِلَيْهِ لِئَلَّا يذمه وأخذتني مِنْهُ مذمة رقة وعار من ترك الْحُرْمَة وَرجل ذُو مذمة كل على النَّاس
(المذمم) يُقَال مَكَان مذمم ذُو ذمَّة وَحُرْمَة
(المذماة) الرَّمية تصاب وَيبقى ذماؤها
(المذماذ) الصياح الْكثير الْكَلَام وَهِي (بتاء)
الغيرة المذمومة.
قال ابن القيم: (وغيرة العبد على محبوبه نوعان:.
1 - غيرة ممدوحة يحبها الله..
2 - وغيرة مذمومة يكرهها الله..
فالتي يحبها الله: أن يغار عند قيام الريبة..
والتي يكرهها: أن يغار من غير ريبة بل من مجرد سوء الظن وهذه الغيرة تفسد المحبة وتوقع العداوة بين المحب ومحبوبه وفي المسند وغيره عنه قال: ((الغيرة غيرتان فغيرة يحبها الله وأخرى يكرهها الله قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الغيرة التي يحب الله قال أن تؤتى معاصيه أو تنتهك محارمه قلنا فما الغيرة التي يكره الله قال غيرة أحدكم في غير كنهه)
) (¬1)) (¬2)..
(وكما يجب على الرجل أن يغار على زوجته وعرضه، فإنه يطلب منه الاعتدال في الغيرة، فلا يبالغ فيها حتى يسيء الظن بزوجته، ولا يسرف في تقصي حركاتها وسكناتها لئلا ينقلب البيت ناراً، وإنما يصح ذلك إن بدت أسباب حقيقية تستدعي الريبة) (¬3). قال صلى الله عليه وسلم ((إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فالغيرة التي يحبها الله الغيرة في الريبة والغيرة التي يكرهها الله الغيرة في غير ريبة)) (¬4)..
وقد نهى النبي - صلي الله عليه وسلم - أن يطرق الرجل أهله ليلا ًيتخونهم ويطلب عثراتهم (¬5)..
¬_________.
(¬1) رواه الخرائطي في ((اعتلال القلوب)) (717). من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه..
(¬2) ((روضة المحبين)) لابن القيم (ص 297)..
(¬3) ((خلق المؤمن)) لمصطفى مراد (ص 109)..
(¬4) رواه أبو داود (2659)، والنسائي (5/ 78)، وأحمد (5/ 445) (23801)، والدارمي (2/ 200) (2226)، والبيهقي (7/ 308) (15198). من حديث جابر بن عتيك رضي الله عنه. والحديث سكت عنه أبو داود، وقال ابن الملقن في ((شرح البخاري)) (25/ 108): إسناده جيد، وحسنه ابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (3/ 325)، والألباني في ((صحيح سنن النسائي))..
(¬5) رواه البخاري (1801) ومسلم (715) واللفظ له.
أسباب الغيرة المذمومة.
1 - قلة الإيمان ونسيان الله عز وجل.
2 - وسوسة الشيطان..
3 - أمراض القلوب..
4 - إحساس البعض بنقص ما..
5 - عدم إنصاف الرجل لزوجته وهضمه لحقوقها..
6 - ذكر الزوج لمحاسن زوجة له عند الأخرى (¬1)..
¬_________.
(¬1) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص: 140) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح.
نتائج الغيرة المذمومة.
1 - الغيبة والسخرية..
2 - الإحجام عن بذل الخير للآخرين..
3 - الإضرار بالغير وإفساد حاجاته أو إتلافها..
4 - بغض أقارب الزوج وهضم حقوقهم والضيق بهم..
5 - الحسد والحقد..
6 - التجسس ومراقبة الزوج ومتابعته..
7 - الظهور بالمظاهر المزيفة..
8 - الآلام النفسية والأمراض البدنية والكهولة المبكرة..
9 - الاحتيال والكيد..
10 - السحر، وهو ما تفعله بعض الجاهلات لزوجها أو ضرتها أو كليهما حتى يصفو لها زوجها أو تنتقم منه..
11 - القتل، وهو ما فعلته بعض النسوة بزوجها ... وهو مشاهد عند النساء إما نية وإما فعلا..
12 - الكفر، إذ قد تقود الغيرة إلى الكفر بالقول أو بالفعل (¬1)..
¬_________.
(¬1) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص 140) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح.
علاج الغيرة المذمومة.
1 - تقوى الله..
2 - تذكر الأجر العظيم لمن يصبر..
3 - الابتعاد عن مجالس السمعة والرياء..
4 - حسن الظن..
5 - القناعة..
6 - تذكر الموت واليوم الآخر..
7 - الدعاء، كما قال صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: ((وأدعو الله أن يذهب بالغيرة)) (¬1) (¬2)..
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (918)..
(¬2) انظر ((أحكام التعدد)) لإحسان محمد العتيبي (ص 141) نقلا عن (تهذيب الغيرة عند المرأة)) لمازن الفريح.
الكتمان المذموم.
لا شك أن الأصل في السر كتمانه وعدم إفشائه، لكن هناك أمور تستثنى من هذا الأصل منها:.
1 - كتمان العلم:.
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ [البقرة: 159]..
وقال صلى الله عليه وسلم: ((من أوتي علماً فكتمه ألجمه الله بلجام من نار)) (¬1)..
2 - كتمان الشهادة:.
قال تعالى: وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [البقرة: 283]..
وقال سبحانه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 140]..
3 - بعض المجالس لا حرمة لأسرارها:.
قال صلى الله عليه وسلم: ((المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق)) (¬2)..
4 - كتمان العيب في البيع والشراء:.
فعن حكيم بن حزام رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، أو قال: حتى يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما)) (¬3)..
¬_________.
(¬1) رواه أبو داود (3658)، والترمذي (2649)، وابن ماجه (266) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وحسنه الترمذي، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (8732)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (6284)..
(¬2) رواه أبو داود (4869)، وأحمد (3/ 342) (14734). وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (9174)، وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (5914)..
(¬3) رواه البخاري (2079)، ومسلم (1532) من حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت