|
في الفرنسية/ Resistance
في الانكليزية/ Resistance في اللاتينية/ Resistentia قاومه مقاومة: قام له وعارضه، ومنه: مقاومة الأهواء، أي مغالبتها، ومقاومة الجسم، أي مناعته، ومقاومة الظواهر الطبيعية للفرضية العلمية: أي معارضتها لها. ويطلق لفظ المقاومة على احدى الكيفيات الحسية التي تتميز بها المادة عند ادراكها باللمس، أو بالجهد العضلي. والاحساس بالجهد العضلي، عند (مين دوبيران)، هو الذي يؤدي إلىالتفريق بين الذاتي والموضوعي، وبين الأنا واللاأنا، لأنه يقتضي فاعلية تبذل، وعائقا يمنع، ونحن نحس بهذا البذل، وهذا المنع، وندرك ان هناك وجودين: وجود النفس المدركة، ووجود العالم المدرك. قال (دونان): ان للاحساس بالمقاومة ميزة على غيره من الاحساسات، لأنه يكشف لنا عن شيء ذي صلابة ومتانة. وكل ما يقاومنا فهو خارج عنا اضف إلىذلك ان الحقائق الموضوعية ليس لنا عليها سلطان، ولسنا نستطيع ان نبدلها كما نشاء، لأنها تقاومنا كالأشياء الخارجية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء احتلال فرنسا للجزائر واستمرار عملية المقاومة (18) عاما.
1245 شعبان - 1830 م كان السبب الظاهر الذي دعا إلى احتلال الفرنسيين للجزائر هو ما قام به حاكم الجزائر المعروف باسم الباي حسين والتابع للدولة العثمانية، وهو يستقبل المهنئين بعيد الفطر وكان من بينهم السفير الفرنسي ثم جرى حديث بينه وبين الباي حسين بشأن الديون ووجه السفير كلاما يمس كرامة الباي الذي غضب وكان بيده مروحة أشار بها في وجه السفير الذي أصاب وجهه طرف المروحة فكان هذا الحادث في عام 1243هـ هو السبب الذي تذرعت به فرنسا لدخولها واحتلالها الجزائر في هذا العام، وكانت فرنسا تطمع في احتلال أجزاء من ساحل بلاد المغرب لتكون قواعد لها بزعمها أن قراصنة بلاد المغرب يتعدون على سفنها، فكانت هذه الحادثة هي الذريعة، فأمر ملك فرنسا بضرورة احتلال إقليم الجزائر وذلك في شعبان من هذا العام فأرسلت الحكومة الفرنسية جيشا من ثمان وعشرين ألف مقاتل وأسطولا يضم مائة سفينة وثلاثة سفن تحمل سبعة وعشرين ألف جندي بحري وأنزلت بالقرب من مدينة الجزائر وبعد قتال عنيف دخلوا مدينة الجزائر وواجهتهم المقاومة الجزائرية بقيادة عبدالقادر الجزائري حتى استسلم في رجب من عام 1263هـ وسيطرت فرنسا على الإقليم وإن بقيت المقاومة تظهر من وقت لآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المهدي زعيم المقاومة الصومالية.
1329 - 1910 م محمد عبدالله حسن سماه الإنجليز «الملا المجنون» عندما واجه الاستعمارين البريطاني والإيطالي واستطاع أن يقاوم المستعمرين لمدة عشرين عاماً كبدهم أثناءها الخسائر الفادحة وانتزع حق السيادة على مناطق عديدة خاض محمد بن عبد الله 270 موقعة في الجهاد ضد البريطانيين انتصر في معظمها. في العام 1920م تعرض محمد بن عبد الله لقصف من الطيران البريطاني استهدف مواقع الثوار في مدينة جالكاسيو غرب الصومال، فاستطاع أن يصل إلى أثيوبيا حين توفي فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتداد المقاومة الإسلامية بأفغانستان ودخول وحدات هجومية روسية إلى أفغانستان.
1399 - 1978 م بعد أن قام نور محمد تراقي الشيوعي بما قام به في أفغانستان من قتل للإسلامين وتشريد وغير ذلك قامت حركات مقاومة في شرقي البلاد في نورستان حتى اضطر الرئيس للسفر لروسيا لطلب المساعدة المادية، ثم اشتدت المقاومة وظهر في الساحة الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار وأحزاب أخرى وفي ربيع الثاني 1399هـ / آذار 1979م وقعت انتفاضة في معسكرات هراة وحدث تمرد عسكري في الجيش فأرسل الروس في شعبان أول وحدة هجومية إلى أفغانستان وهي عبارة عن كتيبة محمولة جوا قوامها أربعمائة مقاتل واستقرت في موقع بغرام على بعد ثلاثين كيلا من العاصمة كابل، فقامت نتيجة ذلك ثورة في العاصمة نفسها في رمضان وقامت الحكومة بقمعها بأبشع الطرق وبارتكاب الجرائم القذرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بفلسطين.
1425 صفر - 2004 م ولد أحمد ياسين في يونيو/حزيران عام 1936م في قرية جورة عسقلان - قضاء المجدل شمالي قطاع غزة - نزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948م. أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر. استطاع الشيخ أحمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 1958م ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية. وحين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العداوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، حينها أظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع غيره إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية. وفي عام 1987م، اتفق الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بهدف تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس". بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين والشيخ أحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس. يرى الشيخ ضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين، إذ لا يرى جدوى في الاعتماد على البلدان العربية أو المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وتعد حركة حماس في الأصل امتدادا لحركة الإخوان المسلمين، وبعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد العمليات التي استهدفت الجنود الإسرائيلين قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين وتأسيس حركة حماس. ثم تم الافراج عن الشيخ أحمد ياسين مقايضة لعملاء الموساد الذين تم القبض عليهم بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان. وتم اغتيال الشيخ أحمد ياسين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي, وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأدائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فقتل الشيخ في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، وقتل معه سبعة من مرافقيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقائدها في غزة.
1425 صفر - 2004 م وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في الثالث والعشرين من تشرين الأول 1947م في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا). لجأت أسرته بعد حرب 1948م إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور. نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين. التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضاً وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة. وأنهى دراسته الثانوية عام 1965م، وتخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972م، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976م. شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني. وعمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978م محاضراً يدرّس علم الوراثة وعلم الطفيليات. واعتقل عام 1983م بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5/ 1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً. وأسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987م. واعتقل مرة ثالثة في 4/ 2/1988 وأطلق سراحه في 4/ 9/1990، واعتُقِل مرة أخرى في 14/ 12/1990 وظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام. وأُبعِد في 17/ 12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997م. وفي 15/ 1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه وبين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة. وبعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/ 3/1988 فحوكم على قانون "تامير"، ليطلق سراحه في4/ 9 / 1990، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ14/ 12 / 1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل. خرج الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996م، وأخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني وعن مواقف الحركة الخالدة، ويشجّع على النهوض من جديد، ولم يرُقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال وذلك بتاريخ10/ 4 / 1998 وذلك بضغطٍ من الاحتلال ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام وبعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط وعناصر الأمن خشية على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية. وحاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله. وفي العاشر من حزيران (يونيو) 2003م نجا من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته، وفي الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 م، وبعد يومين من اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشيخ أحمد ياسين. واغتيل الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 م بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة رحمه الله تعالى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حركة المقاومة الإسلامية حماس" تفوز في انتخابات بلديات غزة.
1425 ذو الحجة - 2005 م حققت حركة المقاومة الإسلامية حماس" فوزا في انتخابات بلديات غزة، حيث حصلت على نسبة 65,25 %، مقابل حصول حركة فتح على 22%، وحصل المرشحون المستقلون على 4,23%، والجبهة الشعبية على نسبة 0,84%، بينما فازت عائلة المصدر على 7,62%. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات البرلمانية.
1426 ذو الحجة - 2006 م يُعرف البرلمان الفلسطيني باسم المجلس التشريعي ويبلغ عدد مقاعده 132 مقعدا وينتخب أعضاؤه لخمس سنوت. وتم آخر تجديد له في 25 يناير /كانون الثاني 2006. وكانت نتيجة الاقتراع الأخير فوز حماس التي شاركت بلائحة اسمها "التغيير والإصلاح" ونالت 76 مقعداً وحصلت حركة فتح على 45 مقعداً ثم جاءت القوى السياسية الأخرى بعد ذلك بنسب ضئيلة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Contradiction التناقض المقاومة
|