كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبيان بشرح الكلمات، المنتظمة في سلك الأدوات
لأبي سعيد: محمد بن علي العراقي. المتوفى: تقريبا سنة عشر وخمسمائة. |
|
في الفرنسية/ Regulier
في الانكليزية/ Regular المنتظم هو الأمر المطابق للقاعدة، ويرادفه القانوني، تقول: المضلّع المنتظم، والتطور المنتظم، والإدارة المنتظمة. والمنتظم هو الأمر المعيّن الذي يضبطه القانون، مثال ذلك، قولنا، عند كلامنا على ظواهر الطبيعة: ان تعاقبها منتظم، وقولنا، عند كلامنا على العلل: ان بعضها منتظم أو دائم، وبعضها الآخر عرضي أو اتفاقي. والمنتظم هو الشيء الذي يتكرر حدوثه على نسق واحد، تقول: النبض المنتظم، والزيارات المنتظمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبيان بشرح الكلمات، المنتظمة في سلك الأدوات
لأبي سعيد: محمد بن علي العراقي. المتوفى: تقريبا سنة عشر وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر المنتظم، (المنظم) في زيارة القبر المكرم
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حجر الهيثمي، المكي، الشافعي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. هو مختصر. على مقدمة، وثمانية فصول، وخاتمة. أوله: (أحمدك اللهم أن أهلتنا على ما فينا 000 الخ) . ذكر أنه ألفه في زيارته في شوال سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنتظم، في أخبار من سكن المقطم
ذكره: ابن خلكان، في (ترجمة يونس بن عبد الأعلى) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنتظم، في تاريخ الأمم
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. من: الهجرة إلى خلافة المستضيء. على ترتيب السنين. (2/ 1851) وهو: تاريخ كبير، فيه نبذ من الفوائد الحديثية، وتراجم الملوك والأعيان. وقد اختصره: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. في مجلد. قال المولى: علي بن الحنائي، وفيه أوهام كثيرة، وأغلاط صريحة، أشرت إلى بعضها في هامش نسخة بخطه. أول المختصر: (الحمد لله الذي أودع في علم التاريخ أسرارا ... الخ) . ألفه: سنة 870، سبعين وثمانمائة، بأدرنه. وأسقط منه الزوائد. وسمَّاه: (مختصر المنتظم، وملتقط الملتزم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الجمان، المنتظم في فتح الرحمن
وهو مختصر: (تفسير ابن قمرقماس) . للشيخ: ناصر الدين بن عبد الله. المتوفى: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله منزل القرآن لخبر أخرجت للناس ... الخ) . قال: فلما يسر الكريم بختم كتابي (فتح الرحمن) ، قصدني عين الإخوان، أن ألخص منه تفسيري المسجع على انفراده. فما عدلت، لأني جمعت فيه للنحاة، وعلماء القراءات، والمفسرين أقوالهم، وما عنَّ لي من (2/ 1927) : إعراب، وتفسير، واعتراضات، وتحرير. فتكررت الآيات مرات. وختمها: بسجعات نثر، أحسن من (نثر الجمان) . فانتقيتها، ونقحتها. |