نتائج البحث عن (المنتن) 3 نتيجة

(المنتن) مَوضِع النتانة (ج) مناتن

البُحَيرَةُ المُنتِنَةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

البُحَيرَةُ المُنتِنَةُ:
وهي بحيرة زغر، ويقال لها:
المقلوبة أيضا، وهي غربي الأردنّ قرب أريحا، وهي بحيرة ملعونة لا ينتفع بها في شيء ولا يتولد فيها حيوان، ورائحتها في غاية النّتن، وقد تهيج في بعض الأعوام فيهلك كل من يقاربها من الحيوان الإنسيّ وغيره حتى تخلو القرى المجاورة لها زمانا إلى أن يجيئها قوم آخرون لا رغبة لهم في الحياة فيسكنوها، وإن وقع في هذه البحيرة شيء لم ينتفع به كائنا ما كان، فإنها تفسده حتى الحطب فإن الرياح تلقيه على ساحلها فيؤخذ ويشعل فلا تعمل النار فيه. وذكر ابن الفقيه أن الغريق فيها لا يغوص ولكنه لا يزال طافيا حتى يموت.

الرّيح المُنتنة

المخصص

نتُن الشيءُ نتْناً ونُتونة ونَتانة وأنتنَ وريحٌ منتِنة ومنتِنة الكسرة فِي الْمِيم عارضة.
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ إِنَّمَا قَالُوا مِنتِن إتباعاً للكسرة الكسرةَ كَمَا قَالُوا أَنا أجوءُك وأُنبُؤك.
ابْن السّكيت: من قَالَ نتُن قَالَ منتِن وَمن قَالَ أنتَن قَالَ مُنتِن وَإِنَّمَا حَكَاهَا عَن أبي عَمْرو.
قَالَ المتعقب: هَذَا غلط من أبي عَمْرو وَالْأَصْل فِي هَذِه الْكَلِمَة أنتنَ الشيءُ فَهُوَ منتِن وَهِي بلغَة أهل الْحجاز وَغَيرهم يَقُول نتُن الشيءُ ينتُن نتْناً وَلَا يَقُولُونَ نتين وَهَكَذَا القياسُ فِي فعُل كَقَوْلِهِم فقُه وشرُف وظرُف وكبُر وأشباهها فَهُوَ فَقِيه وشريف وظَريف وكبير إِلَّا أنّ طَائِفَة من الْعَرَب جُلُّهم من تَمِيم يَقُولُونَ شَيْء منتِن فيُتبعون الكسرَ الْكسر.
غَيره: منتِن ومنتُن ومِنتين.
أَبُو حنيفَة: الدّفَر - النتْن لَا غير رجُل دفِر وأدفَر وَامْرَأَة دفِرة ودَفْراء وَمن ذَلِك سميت الدُّنْيَا أمّ دفْر.
صَاحب الْعين: ويُقال لَهَا أم دَفار ودَفْرة.
ابْن السّكيت: وَيُقَال للأمَة إِذا سُبّت يَا دَفار وَيُقَال دَفْراً دافِراً لما يَجِيء بِهِ فلَان - وَذَلِكَ إِذا قبّحت الْأَمر أَو نتّنتَه.
أَبُو عبيد: الصِيق - الرّيح المنتنة وَهِي من الدَّوَابّ.
وَقَالَ: عرصَ الْبَيْت - خبُثت رِيحه.
أَبُو زيد: اللّغَن - نتْن يكون فِي أرفاغِ الْإِنْسَان وَأكْثر مَا يكون فِي السودَان وَقد لخِن لخَناً فَهُوَ ألخَن وَالْأُنْثَى لخْناء.
ابْن دُرَيْد: الصّنَق - شدَّة دَفَر الْإِبِط والجسد صنِق صنَقاً.
أَبُو زيد: صئِك الرجل يصئَك صَأكاً - عرق فهاجت مِنْهُ ريح منتِنة من دفَر أَو غَيره.
أَبُو حنيفَة: الصُماح - النّتْن.
وَقَالَ: ذمَتْني الرّيح - آذتني وَأنْشد: إِنِّي ذمَتْني ريحُها حِين أقبلَتْ فكدْتُ لما لاقيتُ من ذَاك أصعَقُ وَقَالَ: فِي طَعَامه تَمَهة وتماهة وتهَمة.
غَيره: وَقد تهِم تهَماً وَبِه سميت تِهامة لِأَنَّهَا سَفُلت عَن نجد فخبُثت ريحُها وَقد تقدم أَنه من التّهَم - وَهُوَ شدّة الحرّ.
أَبُو عبيد: سنِخ الطَّعَام وزنِخ كَذَلِك.
أَبُو حنيفَة: فِيهِ زَناخة وسَناخة وَأنْشد: فَأتيت بَيْتا غير بيتِ سَناخة وازدرْت مُزدار الْكَرِيم المُعوِلِ أَبُو عبيد: فِي طَعَام فلَان سُمَخْريرة - وَهِي الرّيح.
أَبُو حنيفَة: فِي طَعَامه شُمَخريرة وَقد اشمخر - وضح وَفِيه زخمة وزَخامة وَقد زخِم زخَماً وقنَمة وَقد قنِم قنَماً ونمَقة وزَهامة وزُهومة وَهُوَ زهِم زَهماً.
صَاحب الْعين: الزّهومة - رَائِحَة لحم سمين منتِن والزُهْم - الرّيح المُنتنة وَفِيه نمسَة ونسَمة وسهْكة وخمطَة.
سِيبَوَيْهٍ: السّهكة والخَمطة - اسْم لبَعض الرّيح وَلم يُرِيدُوا فعل فعْلة وَالْقَوْل فِي القنَمة كالقول فِي السّهْكة وَقد خمِط خَمطاً وَهُوَ خمِط وزهمَقة.
غَيره: الزّهمقة - نتْن العِرض وَقيل هُوَ الزُهومة السَّيئَة تجدها من اللَّحْم الغثّ وَإنَّهُ لزهْمَق الرّيح - أَي خبيثُها.
أَبُو حنيفَة: الحَرْوة - الرَّائِحَة الكريهة مَعَ حدّة فِي الخَياشيم

والبخَر - النتْنُ خاصّة وَيكون فِي الْفَم وَغَيره ونبتة يُقَال لَهَا البَخْراء وَأَرْض بِالشَّام يُقال لَهَا كَذَلِك لعُفونة تُربتها.
صَاحب الْعين: البخَر والبُخار - رَائِحَة سطعتْ والخمَج - النّتْن وَقد خمج والنّتن مثله وَقد نَتن.
وَقَالَ: أروح الطَّعَام - تغيّرت رِيحه.
صَاحب الْعين: المُجفِر - المتغيّر ريح الْجَسَد.
ابْن دُرَيْد: خلفَ فوه يخلف خُلوفة وخُلوفاً وأخلف - تغيّر من صومٍ أَو مرض.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ اللّبن وَقيل نوم الضُحى مخلَفة للغم.
غَيره: السّهَك - ريح كريهة تجدُها من الْإِنْسَان إِذا عرِق وَإنَّهُ لسهِك وَأنْشد: سَهِكين من صدإ الْحَدِيد كأنّهم تَحت السّنوّر جنَّة البَقّار سِيبَوَيْهٍ: السّهْكة - اسْم لبَعض الرّيح كالخَمطة.
مَا يعمّ الرائحتين
أَبُو حنيفَة: الذفَر - حدّة الرّيح طيبَة كَانَت أَو مُنْتِنَة فَمن الطّيب قَوْلهم مسك أذفَر وَأنْشد: بجوّ من قَساً ذَفِر الخُزامى تداعى الجِربِياءُ بِهِ الحنينا وَمن الْخَبيث تسميتهم الذّفراء ذَفْراءَ - وَهِي نبتة من دِقّ النّبت خبيثة الرّيح وَلذَلِك خُصّت بِهَذَا الِاسْم فَأَما الذّفِرة فعُشبة أُخْرَى تنْبت فِي الجلَد على عِرق وَاحِد لَهَا ثَمَرَة صفراء تُشاكل الجعدة فِي رِيحهَا حَكَاهُ ابْن السّكيت.
أَبُو حنيفَة: الصُنان - ريح الذّفَر وَقيل هِيَ الرّيح الطّيبَة والخُمرة - الرّيح الطّيبة وَرُبمَا قيلت فِي غير الطّيبة وخصّ أَبُو عبيد بهَا الطّيبَة والبنّة - كالخُمرة وَالْجمع بِنان وخصّ أَبُو عبيد بهَا الرّيح الطّيبة.
ابْن دُرَيْد: البنّة - ريح مَرابضِ الْغنم والظِباء والبقرِ والعرْف - الرَّائِحَة الطّيبَة والمُنتنة وَهِي فِي الطّيبة أغلب وذكاءُ الرّيح - حدّتها طيبا كَانَ أَو نتْناً وَقد ذكَت الرّيح ذُكُوّاً كذكوّ النَّار والفورة - سُطوع الرَّائِحَة طيبَة كَانَت أَو مُنْتِنَة.
صَاحب الْعين: النّفْحة - دفْعَة الرّيح طيبَة كَانَت أَو خبيثة وَالْجمع نفَحات وَقد نفح الطّيب وَغَيره ينفَح نفْحاً ونُفوحاً.
غَيره: وهج الطّيب ووهيجُه - انتشاره وأرَجه وتوهّجت رَائِحَة الطّيب - أَي توقّدتْ.
الاستنشاء وَالِاسْتِنْشَاق
أَبُو حنيفَة: إِذا أدنَيْت الشيءَ من أَنْفك لتجتذب رَائِحَته بالاستنشاء قلت تشمّمته واشتممته.
وَقَالَ: شممت الرَّائِحَة شمّاً وشَميماً - وَجدتهَا.
ابْن السّكيت: شمِمت وشمَمْت أشمّ لُغَة.
صَاحب الْعين: أشمَمته إيّاه وَقَول عَلْقَمَة بن عَبدة: كأنّ تَطْيابها فِي الْأنف مشمومُ ذهب ابْن دُرَيْد إِلَى أَنه الْمسك وَلَيْسَ بِمَعْرُوف فِي اللُّغَة.
صَاحب الْعين: والشّمّامات - مَا يُتشمم من الْأَرْوَاح الطّيبة.
أَبُو حنيفَة: الاستياف - الاشتمام وكل شَيْء تشمّمته فقد سُفْته سوْفاً فَإِن كَانَ مِمَّا تُدخله أنفَك قلت تنشّقته واستنشقته ونشِقته نشْقاً ونشيقاً والنّشوق - مَا جعلته فِي أَنْفك وَمِنْه قَوْلهم لأنشِقنّك نَشوقاً مُعطِساً.
ابْن السّكيت: النّشاق - الرّيح الطّيبَة.
أَبُو حنيفَة: الِاسْتِنْشَاق والتنشي كالتشمم.
وَقَالَ: نشيت مِنْهُ ريحًا وأنشيتُ نَشياً ونشوة - شممت ريحًا طيبَة ونفسُ الرَّائِحَة نشوة كالنّشوة من السُكْر ونشاة ونشاً ونشوة.
وَقَالَ:

أنشاني فلَان - وجد ريحي وكل هَذَا يكون فِي الطّيب والنّتن.
أَبُو عبيد: انتشيت من فلَان نشوة طيبَة.
ابْن السّكيت: الذِّئْب يستنشئ الرّيح وَهُوَ مِمَّا هُمز وَلَيْسَ أَصله الهمْز.
أَبُو حنيفَة: نشعْت الطّيب - شممته.
وَقَالَ: أرحْت الرَّائِحَة وأروحتها ورِحْتها.
أَبُو عبيد: أريحها وأراحها.
أَبُو حنيفَة: أروحني الصّيد - وجد ريحي واستراح السُبُع الرّيح واستروح وأروحَ وأراح - أَي وجدهَا.
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم نسمعهم قَالُوا إِلَّا استروَح وَالِاسْم من كل ذَلِك الرَّائِحَة وَحكي ابْن جني فِي هَذَا الْمَعْنى ريح وريحة.
أَبُو عبيد: لم يُرِح رَائِحَة الْجنَّة من أرحْت ويرِح ويرَح.
وَقَالَ: نكهَ ينكِه وينكَه.
ابْن السّكيت: استنكهْت الشَّارِب فنكَه فِي وَجْهي.
أَبُو زيد: نكهْت عَلَيْهِ وَله أنكه نكْهاً وأنكِه.
تنفّسْت على أَنفه ونكهْته نكْهاً ونكهْته - شممت رَائِحَة فمِه وَالِاسْم النّكْهة.
ابْن دُرَيْد: كُهْت - فِي معنى استنكهْت وَفِي الحَدِيث) فَقَالَ ملك الْمَوْت لمُوسَى كُهْ فِي وَجْهي (.
صَاحب الْعين: نجوْت الرجل - نكهْته وَأنْشد: نجوْتُ مُجالداً فَوجدت منهُ كريحِ الْكَلْب ماتَ حديثَ عهْدِ فقلتُ لَهُ مَتى استحدَثْتَ هَذَا فَقَالَ أصابَني فِي جوفِ مهْدِ
النَّبَات الَّذِي يُصطبَغ بِهِ ويُختضَب
أَبُو حنيفَة: الورْس ضرْبان البادرة والعتيقة فالبادرة - الَّذِي يم يعتُق شَجَره وَهُوَ الْأَفْضَل والعتيقة - الَّذِي عتُق شَجَره وَقيل البادرة - الحَدِيث النّبات وَفِي صبغها حُمرة وَالْآخر الحبشيّ لسواد فِيهِ وَهُوَ آخر الورْس وَقيل هُوَ أصفر خَالص الصُفرة وَيُقَال للشَّيْء يصفرّ قد أورس كَأَنَّهُ أَتَى بورْس كَقَوْلِهِم أثمر الشّجر - إِذا جَاءَ بثمره فَهُوَ وارس ووريس وَقد ورّس ثَوْبه - صبغه بالورس وَهُوَ مؤرّس ووريس وَيُقَال للورس الحُصّ.
ابْن السّكيت: الأصفران - الورس والزّعفران.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا يُصبغ بِهِ العُصْفر وَيُقَال لَهُ أَيْضا الحرّيع والخريع وَقيل هُوَ شَجَره والبهرَم والبَهْرَمان وَأنْشد: كوْماء مِعطير كلوْن البهرَمِ وَيُقَال بهرَم لحيته - حنّاها تحنئة مُشبعة وَيُقَال للعصفر المربِق قيل هُوَ عَرَبِيّ وَقيل هُوَ عجمي يُقَال ثوب ممرّق - مصبوغ بالمرّيق وَأنْشد: يَا لَيْتَني لَك مئزر متمرّق بالزّعفران لبسْته أيّاما فَقَالَ متمرّق بالزّعفران وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يكون بالعُصفر كَمَا قَالَ الآخر مربوب بقار وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يكون بربّ وَصرح سِيبَوَيْهٍ بعربية المرّيق وَقَالَ حَكَاهَا لي أَبُو الخطّاب عَن الْعَرَب.
أَبُو حنيفَة: يُقَال للعُصفر الإحريض.
ابْن الْأَعرَابِي: الإحريض - حبّة خاصّة واحدته إحريضة.
ابْن السّكيت: القِرطِمُ - حبّ العُصفر.
أَبُو عبيد: هُوَ القُرطُم والقِرطِم واحدته قرطمة.
أَبُو حنيفَة: وَهُوَ القِرطِمّ وَيُقَال لسُلافة العُصفر الجِريال وَأنْشد: وَالْخَيْل عابسة كأنّ فُروجَها ونُحورَها ينضحْن بالجِريال سُلافة كل شَيْء وسلَفه - مَا تقدّم مِنْهُ وَالْعرب تسمّي اللَّوْن الْأَحْمَر جِريالاً وَأنْشد: وسبيّة مِمَّا يعتّق بابل كدمِ الذّبيح سلبْتُها جِريالها فَجعل الجريال لَوْنهَا فَلذَلِك قَالَ سلبتها جريالها لِأَنَّهُ سلبها لَوْنهَا لما شربهَا حَمْرَاء وبالها بَيْضَاء وَقيل الجريال - مَا خلُص من لون أَحْمَر وَغَيره وَأنْشد:

إِذا جرِّدتْ يَوْمًا حسِبتَ خميصة عَلَيْهَا وجِريالَ النّضير الدُلامِصا أَرَادَ الصُفرة.
السيرافي: الزّرَجون - صِبغ أَحْمَر وَقد تقدّم أَنه الْخمر وَأَنه الْكَرم وَأَنه المَاء المُستنقع فارسيُّ وَهُوَ مِمَّا مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ.
وَمِمَّا يُشبّ بِهِ العُصفُر القِلي والقِلى وحبّ الرُّمَّان والشّبّ وَقد شببته أشُبّه شبّاً وَاسم مَا شببته بِهِ الشَّبَاب والشّبوب وَمِنْه قيل للكتَم شِباب لِأَنَّهُ يوقِد الحنّاد ويشدّ لَونه وَمِنْه قيل للرجل الْجَمِيل مشبوب وَالْحلق - شَجَرَة تنْبت نَبَات الْكَرم وترتقي فِي الشّجر تطبخ ويُجعل مَاؤُهَا فِي العُصفر فَيكون خيرا لَهُ من حب الرمّان وَيُقَال للعصفر المخلّص صبيب وَأنْشد: دَمًا سِجالاً كصبيب العُصفُرِ وَقد عصفَر ثَوْبه - إِذا صبغه بصبيبة العصفر ويسمّى صبيبه عُصفراً كَمَا يسمّى جناه وَيُقَال للَّتِي تلْتَقط العصفر الغابية وكل ضمّ قبو قبَوْته - ضممته وَكَانَ النحويون يسمّون الرّفْع القَبْو لِأَنَّهُ ضمُّ وثُفْل كل مَا صُبغ بِهِ يُقَال الغِريَل والغريَن وَقد تقدم فِي بَقِيَّة المَاء.
صَاحب الْعين: طُباخة كل شَيْء - عصارته الْمَأْخُوذَة مِنْهُ بعد طبخه كعُصارة البقّم وَنَحْوه.
غَيره: القِنديد - الورْس الْجيد.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا يُصبغ بِهِ الزّعفران وَقد زعفرْت الثَّوْب وَأنْشد فِي وصف الْأسد: أم السّبع فاستنجوا وَأَيْنَ نجاؤكمْ فَهَذَا وربِّ الراقصاتِ المُزعفَرُ وَقيل هُوَ عجمي معرّب وَيُقَال لَهُ الكركُم عجمي وَقد صُرّف فَقيل كَركَم ثَوْبه قَالَ البعيث فِي وصف القَطا: سماويّة كُدْر كأنّ عيونها يُداف بهَا ورْسٌ حديثٌ وكُرْكُمُ قَالَ المعقّب: الكُركُم - غير الزّعفران الزّعفران - شعَر مَعْرُوف والكركم - عيدَان مَعْرُوفَة يسْتَغْنى بشهرتها عَن الشَّاهِد عَلَيْهَا ولونها كلون الورس سَوَاء وهما مباينان للون والزعفران وهما أصفران وصبيغاهما أصفران فاقِعان وكلّما زيد فِي صِبغيهما نصَعا وصبيب الزّعفران أَيْضا أصفر فَإِن زيد فِي صبغه رهقته كُدْرة فَإِن أفرِط يه شاكل السّواد ولون الزَّعْفَرَان أَحْمَر.
ابْن دُرَيْد: كركُم - هُوَ الهُرد فِي بعض اللُّغَات وَقيل الهُرْد - عُروق صُفر وَفِي الحَدِيث)
ينزل عِيسَى بن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام فِي ثَوْبَيْنِ مهرودَيْن (أَي مصبوغين بالهُرْد.
غَيره: العنبَر - الزّعفران وَقيل الورس.
أَبُو حنيفَة: وَمن أَسْمَائِهِ الرّيهُقان والعبير والخَلوق والجاديّ قَالَ أَبُو النَّجْم وَوصف نسَاء: كَأَن لونَ البيضِ فِي الأُدْحيّ منهنّ لَوْلَا صُفرة الجاريّ أَبُو عبيد: الْجَسَد والجِساد - الزَّعْفَرَان وَمِنْه قيل للثّوب مجسَدٌ ومجسد - إِذا صبِغ بالزّعفران.
أَبُو حنيفَة: ثوب مجْسَد - إِذا كثر فِيهِ الزَّعْفَرَان حَتَّى يجفّ فَيقوم قِياماً وَمِنْه يُقَال للدّم إِذا جفّ جاسد وجسِد.
أَبُو عبيد: المردَقوش - الزَّعْفَرَان وَقد تقدم أَنه من الرّياحين.
وَقَالَ: ذرّحت الزَّعْفَرَان وَغَيره فِي المَاء - إِذا جعلت مِنْهُ فِيهِ شَيْئا يَسِيرا.
صَاحب الْعين: القُمّحان والقمَّحان - الزّعفران وَقيل الورْس وَقد تقدم أَنه الذّريرة وَأَنه زبَد الْخمر.
غَيره: القرمد - الزَّعْفَرَان وثوب مقرمَد - مطليّ بِهِ وَأنْشد: بالعبير مُقَرْمَدِ وَقَالَ: ثوب مفروك بالزعفران وَغَيره - إِذا صبغ بِهِ صبغاً شَدِيدا.
ابْن السّكيت: أَو غَيره يَده من الزَّعْفَرَان

عطرة والفيْد - ورق الزَّعْفَرَان.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا يُصطبغ بِهِ العندم - وَهُوَ البقّم وَهُوَ خشب يُطبخ وَلَيْسَ بعرق.
قَالَ الْأَعْشَى فِي نعت الْخمر: فبتّ كَأَنِّي شاربٌ بعد هجعةٍ سُخاميّة حَمْرَاء تحسَب عندَما أَبُو عبيد: من ذَلِك دم الْأَخَوَيْنِ - وَهُوَ الشّيّان والأيدَع.
غَيره: الأيدع - خشب البقم وَقيل الزَّعْفَرَان وَقد بدّعته.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: همزَة أيدع زَائِدَة وَإِن لم تشتقّ مِنْهُ مَا تذْهب فِيهِ الزِّيَادَة فَلم يعرف يدّعته.
صَاحب الْعين: القرمز - صبغ أرمني يُقال إِنَّه من عصارة دود يكون فِي آجامهم وَمِمَّا يُصبغ بعصيره النُكَعة والنّكَعة - وَهِي هَنة تخرج فِي رَأس الطّرثوثة حَمْرَاء قانئة وَمِنْه قيل رجل نكع - شَدِيد الْحمرَة وَمِمَّا يُختضب بِهِ الحنّاء وَهُوَ مَمْدُود واحدته حنّاءة وَبِه سمي الرجل ويُجمع الْحِنَّاء حُنّاناً وَأنْشد: فَلَقَد أروح بلمّة فينانة سَوْدَاء لم تخضَب من الحُنّان وَقد حنّأ لحيته - خضبها بالحنّاء وتحنّأ وَلَا يُقَال حنّن وَلَا تَحَنن وَمن أسمائها العُلاّم واليرنّاء واليرنّاء ممدودان.
أَبُو عبيد: هُوَ اليرنّا واليُرنّا والرّقان والرّقون وَقد رقن رَأسه ورقّنه وأرقنه.
أَبُو حنيفَة: الرّقون مثل الخضوب - وَهُوَ كل مَا هيأته لتختضب بِهِ وَمِنْه قيل للْمَرْأَة إِذا نقّطت وَجههَا بالزعفران ارتقنت والرّقان كالخضاب وَيُقَال ذَلِك أَيْضا لما اختضبت بِهِ والراقنة - المختضبة وَيُقَال ثمأ لحيته يثمأها ثمئاً وثمغها - صبغها بِالْحِنَّاءِ وثمأت أَنفه وثمغت - إِذا كَسرته فَسَالَ دَمًا ونضو الْحِنَّاء - بَاقِي أَثَره وَقد نضا نضوّاً وَمن شباب الحنّاء الخِطْر والسّنا وَهِي من الأغلاث والعظلِم - وَهُوَ الوسمة والوسْمة.
قَالَ: وَلَا أَحسب العِظلم سمي وسْمة إِلَّا من الوسامة لِأَنَّهَا تستر قُبوح الشّيب وتشبّه الشَّيْخ بالشباب.
قَالَ أَبُو عَليّ: واشتقاق أَسمَاء مِنْهُ وَلذَلِك لم تُصرَف.
أَبُو عُبَيْدَة: الغريّ - صبغ أَحْمَر وَأنْشد: كأنّما جبينُه غريُّ أَبُو حنيفَة: وَمن شِباب الحنّاء الصبيب - وَهُوَ نُقاعة وَلذَلِك قيل لما صبّته السّحابة من الْمَطَر فاستنقع صبيب وَقيل هُوَ طبيخ شُجيرة تشبه السّذاب وَقيل هُوَ مَاء شَجَرَة السمسم وَقيل هُوَ نقاعة حنّاء تصبّ على حنّاء فتعجن بهَا وَقيل الصّبيب - مَاء الشُقّارى وَالِاخْتِلَاف فِيهِ لَيْسَ من قبل الصّبيب هَذِه الْمِيَاه كلّها صبيب وَلَكِن من قبل الْأَشْيَاء الَّتِي أَخذ صبيبها فالصّبيب وَاحِد وَمَا استُلّ مِنْهُ شَتَّى.
ابْن السّكيت: القُفْل - شجر بالحجاز يضخم يتّخذ النِّسَاء من ورقه غُمراً يَجِيء أَحْمَر وَمِمَّا يمتشط بِهِ فيسوّد الشّعْر ورق العشرِق وورق القان والفِرصاد - صبغ فِي الْأَيْدِي وللأثواب وَلَا يُصبغ بِهِ والفرصاد - هُوَ التّوث والتوت وَقيل التّوث بِالْفَارِسِيَّةِ والتوت بِالْعَرَبِيَّةِ.
ابْن السّكيت: هُوَ التّوت وَلَا تقل النّوث.
ابْن دُرَيْد: اللطَخ - كل شَيْء لطخته بِغَيْر لَونه.
أَبُو زيد: الغمرة والغمْر - الزَّعْفَرَان وَقيل الورس وثوب مغمر - مصبوغ بِهِ وَجَارِيَة مغمّرة - مطلية ومغتمرة ومتغمّرة.
أَبُو زيد: العوهَق - صبغ يشبه اللازورد.
غَيره: العِرق - نَبَات أصفر يُصبغ بِهِ وَجمعه عُروق وَقيل الْعرق جمع واحدته عِرقة.
أَبُو زيد: وَهُوَ الجزْع.
صَاحب الْعين: الحلْق - نَبَات لورقه حُموضة يخلَط بالوسمة للخِضاب الْوَاحِدَة حلْقة.
الاصطباغ والاختضاب
خضبْت الشَّيْء أخضبه خضْباً وخضّبته - غيّرت لَونه بحمرة وكل مَا غيّر لَونه بحمرة فَهُوَ مخضوب

وخضيب وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى وَالْجمع خُضُب وَقد اختضب وتخضّب وَاسم مَا تخضّبت بِهِ الخِضاب والخُضبة - الْمَرْأَة الْكَثِيرَة الاختضاب.
أَبُو عبيد: اختضبت الْمَرْأَة طرْقاً أَو طرْقين - أَي مرّة أَو مرَّتَيْنِ.
صَاحب الْعين: اختضبت الْمَرْأَة غمْساً - إِذا غمست يَديهَا خِضاباً مستوياً من غير تَصْوِير.
وَقَالَ: نضا الخضاب نضْواً ونُضوّاً - ذهب لَونه ونصل يكون ذَلِك فِي الْيَد والرِجل وَالرَّأْس واللحية ونُضاوة الخِضاب - مَا يُؤْخَذ مِنْهُ بعد النّصول.
أَبُو حَاتِم: صبغته أصبُغه صبغاً واصطبغته.
صَاحب الْعين: وَالِاسْم الصِبغ والصِباغ وَقد أَنْعَمت تجنيس ذَلِك فِي بَاب ألوان اللبَاس.
وَقَالَ: ثمغ رأسَه بالحنّاء والخلوق يثمغه - غمسه فَأكْثر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت