نتائج البحث عن (المنى) 14 نتيجة

(المنى) الْمَوْت والمقدار يُقَال هُوَ مني بمنى ميل بيني وَبَينه قدر ميل

ابن المنى، ابن بشكوال

سير أعلام النبلاء

ابن المنى، ابن بشكوال:
5246- ابن المني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي، شَيْخُ الحَنَابِلَة، نَاصِحُ الإسلام، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ فِتْيَانَ بنِ مَطَرٍ ابْنِ المنِّيِّ النُّهْرُوَانِيُّ الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْس مائَة.
وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيّ، وَلاَزمه، حَتَّى بَرَعَ فِي الفِقْه، وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ البَارِع، وَالحُسَيْن بن عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَأَبِي الحَسَنِ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَعِدَّة.
وَتَصدّر لِلْعِلْمِ، وَتَكَاثر عَلَيْهِ الطلبَة.
تَفقه عَلَيْهِ الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ، والبهاء عبد الرحمن، وَالفَخْر إِسْمَاعِيْل.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ نَصْر بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّد بن مُقْبِل ابْن المنِّيّ وَلد أَخِيْهِ، وَجَمَاعَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ وَرِعاً عَابِداً، حسن السّمت، عَلَى مِنْهَاج السَّلَف، أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَثقل سَمِعَهُ، وَلَمْ يَزَلْ يَدرّس إِلَى حِيْنَ وَفَاته بِمسجده بِالمَأْمُوْنِيَّة.
تُوُفِّيَ فِي خَامِس رَمَضَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوس، وَتولَّى حَفِظ جِنَازَته جَمَاعَة مِنَ التّرْك، لاَزدحَام الْخلق، ثُمَّ دُفِنَ بداره رحمه الله.
5247- ابن بشكوال 2:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ، النَّاقِدُ المُجَوِّدُ، مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو القَاسِمِ خَلَفُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ مُوْسَى بنِ بَشْكُوَالَ بنِ يُوْسُفَ بنِ دَاحَةَ الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيخ الأَنْدَلُس".
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 276-277".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1097"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 217"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 261".

ابن الزبيدي، ابن المنى

سير أعلام النبلاء

ابن الزبيدي، ابن المنى:
5857- ابن الزبيدي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّر مُسْند بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ أَبُو نَصْرٍ عَبْد العَزِيْزِ بن يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ بن محمد ابن الزُّبَيْدِيِّ الرَّبَعِيّ، اليَمَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ ستين وخمس مائة.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي المَكَارِمِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الظَّاهِرِي، وَشُهْدَة الكَاتِبَة؛ سَمِعَ مِنْهَا "مَصَارع العُشَّاق" فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَغَيْر ذَلِكَ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي نَصْرٍ يَحْيَى بنِ السَّدَنك، وَحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ السَّمَّاكِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيّ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَأَجَازَ لأَبِي نَصْرٍ ابْن الشِّيْرَازِيّ، وَعَلِيّ ابْن السكَاكرِيِّ وَعَبْدِ المَلِكِ بن تيمية، وطائفة.
5858- ابن المني 2:
المُفْتِي المُعَمَّر المُسْنِدُ سَيْف الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن مُقبلِ بنِ فِتْيَانَ بنِ مَطَرٍ النهرواني، ابْنُ المَنِّيِّ الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ "مَشْيَخَتِهَا"، وَأَبِي الحُسَيْنِ عَبْدِ الحَقِّ، وَأَسَعْدَ بن يَلدَرك، وَالحَيْصَ بَيْصَ الشَّاعِر وَتَلاَ بِالعشرِ عَلَى ابْنِ البَاقِلاَنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّة، وَالشَّرِيْشِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَمُحَمَّد بن بَرَكَةَ الشَّمْعِيُّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّدٌ القَزَّاز، وعدة.
وَأَجَازَ لِخَلْقٍ، وَكَانَ عَدْلاً، رَئِيْساً، إِمَاماً، فَقِيْهاً، بَصِيْراً بِالاخْتِلاَفِ، أَعَاد بِالمُسْتَنْصِرِيَّة، وَخضبَ مُدَّةً بِالسَّوَادِ، ثُمَّ تركَ.
وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاءِ، خدمَ فِي دِيْوَانِ التَّشرِيفَاتِ، وَأَمَّ بِمَسجِدِ المَأْمُوْنِيَّةِ، وَعُمِّرَ دَهْراً.
مَاتَ فِي سَابع جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تسع وأربعين.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب "5/ 245".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب "5/ 246".

388 - محمد بن حمد بن خلف بن أبي المنى، أبو بكر البندنيجي، البغدادي، المعروف بحنفش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن حمْد بن خَلَف بن أبي المُنى، أبو بكر البَنْدَنِيجيّ، البغداديّ، المعروف بحنفش. [المتوفى: 538 هـ]-[692]-
شيخ مُسِنّ، قدِم في صباه، وتفقّه على الإمام أبي سعد المتولي، وحصل طرفًا من الخلاف، وكان يبحث ويتكلَّم، وسمع من: أبي محمد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور.
قال ابن السمعاني: كان عسرًا، سيئ الأخلاق، يبغض المحدّثين، وسمعت غير واحد يقول إنّه: يُخِل بالصَّلوات، وليست له طريقة محمودة، كتبتُ عنه شيئًا بجهدٍ جَهيد، وكان أكثر الأوقات إذا سلمت عليه لا يرد علي ويدير وجهه إلى الحائط توفي في ثامن رمضان وله بضع وثمانون سنة.
قلت: روى عنه: ابن سُكَيْنَة، ويوسف بن المبارك، وكان حنبليًا، ثمّ صار حنفيًا، ثمّ شافعيًا، وقد رُمي بالتّعطيل.

195 - أبو شاكر، هو الحكيم الموفق المصري، الطبيب ابن الطبيب أبي سليمان داود بن أبي المنى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - أَبُو شاكر، هُوَ الحكيم الموفّق المَصْرِيّ، الطبيب ابن الطبيب أَبِي سُلَيْمَان دَاوُد بن أَبِي المُنى. [المتوفى: 613 هـ]
كَانَ نصرانيًّا، بارعًا في الطب والعلاج، متميِّزاً، مكينًا في الدَّوْلَة. قرأ عَلَى أخيه المهذَّب أَبِي سَعِيد طبيب العادل والمعظَّم. ومَهَر في الصناعة، -[392]- وخَدَمَ الملك الكامل، ونال من جهته دُنيا واسعة، وإكرامًا زائدًا. وَلَهُ أخوان آخران طبيبان.

284 - كريم بن أبي المنى بن سعد بن الحسن، النجيب النابلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - الرشيد أبو حليقة، الطبيب المصري المشهور النصراني. واسمه أبو الوحش ابن الفارس أبي الخير ابن الطبيب دواد بن أبي المنى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - الرشيد أبو حليقة، الطبيب المصري المشهور النصراني. واسمه أبو الوحش ابن الفارس أبي الخير ابن الطبيب دواد بن أبي المُنى. [المتوفى: 670 هـ]
كان أستاذ هذه الصّناعة في عصره وفيه لطفٌ وتودُّد ورأفة بالمرضى، اشتغل على عمّه المهذَّب أبي سعيد بدمشق، ثمّ اشتغل بمصر وقرأ أيضًا على المهذّب الدّخْوار.
وُلِد بجَعْبَر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ونشأ بالرُّها وبعثه أبوه قبل السّتّمائة إلى دمشق فتعلَّم عند عمّه قليلًا. ودخل القاهرة وسكنها؛ وخدم الملك الكامل وكان له إقطاع وافر. ثم خدم الصّالح نجم الدّين بن الكامل وغيره. وخدم الملك الظّاهر رُكن الدّين.
وطال عُمُرُه واشتهر ذِكره. وله نوادر في أعمال الطّبّ تميّز بها. وكان في شبيبته يُعرف بابن الفارس فطلبه الكامل يومًا وقال: اطلبوا لنا أبو حُلَيقة. فغلب ذلك عليه.
قال ابن أبي أُصيبعة: وقد أحكم نبضَ الملك الكامل حتّى إنّه أخرج إليه من خلف السّتارة مع الآدُر المريضات، فرأى نبضَ الجميع ووصف لهُنّ، فلما وصل إلى نبضه عَرَفَه فقال: هذا نبض مولانا السّلطان وهو صحيح بحمد الله. فتعجّب منه غاية العجب وزاد تمكُّنُه عنده.
وقد عمل الترياق الفاروق وتعب عليه وسهر ليالي حتّى عمله، فحصل للسلطان نزلةٌ في أسنانه ففُصِد بسببها وداواه الأسعد لاشتغال الرّشيد بعمل الترياق، فلم ينجع وزاد الألم، فطلب الرشيد وتضور، فقال: تسوّك من -[192]-
الترياق الّذي عمله المملوك في البرنيَّة الفضّة وترى العجب، قال: وخرج إلى الباب فلم يشعر إلا بورقة بخطّ السّلطان: يا حكيم استعملتُ ما قلتَ فزال جميع ما بي لوقته، ثمّ بعث إليه خِلعًا وذهبًا وقد سقى من ترياقه مفلوجًا عند السّور فقام بعد ساعتين. وسَقى منه مَن به حصاة ففتّتها وأراق الماء لساعته.
وله أخبار كثيرة ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعة وقال: سُمّيَ بأبي حُلَيقة لحلقة فضّة كانت في أُذُنه عَمِلتْها أُمُّه من الصِّغر وعاهدته أُمّه أن لا ينزعها، فبقيت لأنّها كان لا يعيش لها ولد، فقيل لها: اعملي لمولودك حُلَيقة فضّة، فإذا وُلِد اعمليها في أُذُنه، فعملتها وعاش اتفاقًا، له شعر جيد ومقالة في حِفْظ الصّحّة ومقالة في أنّ الملاذ الروحانية ألذ من الجسمانية، كتاب الأدوية المفردة سمّاه " المختار في ألف عقار "، " مقالة في ضرورة الموت ".

منتهى المنى في شرح أسماء الله الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منتهى المنى، في شرح أسماء الله الحسنى
للبيضاوي، المذكور في: (أنوار التنزيل) .
كما ذكره في أواخر: تفسير سورة الحشر.
المنى، في الكنى
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

الوصل والمنى في فضل منى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوصل والمنى، في فضل منى
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
قالوا: «يمنى لك المانى»، ومعناه: يقضى لك القاضي، ويقدّر المقدر، ومنه قوله تعالى: مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى [سورة النجم، الآية 46]، أي: تقدّر.
عن ابن الأعرابي قال: يقال: «منى الله عليك الخير يمنى منيا»، أي: قضاه، قال: وسمّيت منى: لأن الأقدار وقعت على الضحايا بها فذبحت، ومنه أخذت المنية.
وقال هدبة بن خشرم العذري:
رمينا فرامينا فوافق رمينا... منية نفس في كتاب وفي قدروقال لبيد:
وعلمت أن النفس تلقى خالقها... ما كان خالقها المليك منى لها
أي: قضى لها.
والوجه الثاني: أن يكون بمعنى: كذب، فوضع حديثا لا أصل له، وقال أعرابي لابن دأب وهو يحدث: أهذا شيء رويته أم تمنيته، يريد: افتعلته.
والوجه الثالث: أن يكون تمنّى بمعنى: تلا وقرأ، ومنه قوله تعالى: إِذا تَمَنّاى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ.
[سورة الحج، الآية 52] يريد- والله أعلم- إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته، وإلى هذا يتوجه قول من يريد أن الإيمان ليس بقول تظهر بلسانك فقط، لكنه قول تشيعه المعرفة من قلبك ويساعده التصديق من فعلك.
«غريب الحديث للبستى 1/ 307، 3/ 101، والنظم المستعذب 1/ 211».

- بتشديد الياء- عن الجوهري وغيره، وبها جاء القرآن، قال الله تعالى: مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى.
[سورة القيامة، الآية 37] وحكى تخفيف الياء، سمّى بذلك، لأنه يمنى، أي: يصب.
وسمّيت «منى» منى، لما يراق بها من دماء الهدى، ويقال: «منى وأمنى»، وبالثانية جاء القرآن: أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ [سورة الواقعة، الآية 58] وهو من الرجل في حال صحته: ماء غليظ أبيض يخرج عند اشتداد الشهوة ويتلذذ عند خروجه، ويعقب خروجه فتور، ورائحته كرائحته طلع النخل يقرب من رائحة العجين، ومن المرأة ماء أصفر رقيق.
«المطلع ص 27، وتحرير التنبيه ص 43، 44، والرسالة ص 24، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 30».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت