نتائج البحث عن (الموازاة) 3 نتيجة

  • الموازاة
الموازاة:[في الانكليزية] In straight line ،parallelism [ في الفرنسية] En ligne droite ،parallelisme بالزاء المعجمة عند الحكماء والمتكلّمين هي الاتحاد في الوضع وتسمّى بالمحاذاة أيضا كما سبق. وتوازي النقاط كونها على سمت واحد لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض.وبهذا المعنى قيل الخط المستقيم خط يقع النقط المفروضة فيه كلّها متوازية. وعلى هذا قيل الخط المستقيم خط تتحاذى النقط المفروضة عليه، فإنّ التوازي والتحاذي هاهنا بمعنى واحد، ومرجع هذا المعنى إلى الأول، أي الاتحاد في الوضع كما لا يخفى. والتوازي قد يطلق في الخطوط المستقيمة ويعنى به كونها في سطح واحد بحيث لا تتلاقى وإن أخرجت في الطرفين إلى غير النهاية. واعترض عليه بأنّ أقليدس صرّح بأنّ الخطوط المتوازية لا يلزم أن يكون جميعها في سطح واحد، فالتقييد بالسطح الواحد مخلّ بجامعية التعريف. ولا يخفى أنّه لو لم يقيّد بذلك لزم أن يكون كلّ خط واقع في أحد السطحين المتوازيين متوازيا لكلّ خط واقع في السطح الآخر إذ هما لا يتلاقيان، ولو أخرجا إلى غير النهاية. وفي السطوح المستوية ويراد به كونها على وضع لا تتلاقى وإن أخرجت في الجهات إلى غير النهاية. اعلم أنّ الإخراج في الخطوط المستقيمة هو إخراجها على الاستقامة، وفي السطوح المستوية هو إخراجها على الاستواء وذلك معلوم من إطلاقات أهل الهندسة، فلا يرد ما قيل ينبغي أن يقيّد الإخراج بالاستقامة والاستواء. وقد يطلق التوازي في الخطوط الغير المستقيمة والسطوح الغير المستوية، ومعناه أنّ البعد بينهما واحد من جميع الجهات لا يختلف أصلا، والبعد هو الخط الواصل بين الشيئين الذي لا أقصر منه، فالبعد بين الخطين المستديرين والسطحين المستديرين هو الواقع بينهما من الخط المار بمركزهما، والبعد بين السطحين المتوازيين المستويين أو الخطين المستقيمين المتوازيين هو ما يكون عمودا عليهما. والمراد من قولنا واحد من جميع الجهات الوحدة النوعية لا الشخصية. ولو قيل من جميع الأجزاء لكان أظهر في المقصود. وقال القاضي في الچغميني: لو اكتفى في تفسير التوازي مطلقا على هذا المعنى لكفى لأنّ الأبعاد بين الخطوط المتوازية المستقيمة والسطوح المستوية المتوازية من جميع الجهات واحد، إذ لو كان البعد في إحدى الجهتين أقصر من البعد في الجهة الأخرى لتلاقيا في تلك الجهة بعد الإخراج كما تقرر في الهندسة، فلا يكونان متوازيين. هكذا يستفاد من شروح الملخص والتذكرة ومما ذكره عبد العلي البرجندي في تصانيفه.
الموازاة: عدم اخْتِلَاف الْبعد بَين الشَّيْئَيْنِ. وَإِن أردْت تفصيلها فَارْجِع إِلَى التوازي.
في الفرنسية/ Parallelisme
في الانكليزية/ Parallelism
الموازاة عند الحكماء هي الاتحاد في الوضع، وتسمى بالمحاذاة ايضا (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).
والموازاة بين السطوح (أو بين الخطوط المستقيمة المرسومة على سطح واحد) كونها على وضع بحيث لا تلتقي، وان أخرجت في الطرفين إلى غير نهاية. ولما كان من شرط المتوازيين ان يقبلا اقامة مطابقات متواطئة ومتبادلة بين نقاطهما المتقابلة، كان من الممكن اطلاق لفظ الموازاة على بعض المعاني التي تتضمن هذا الشرط، مثال ذلك:
1 - الموازاة بين المنظومتين المتشاكلتين اللتين تطابق اجزاء احداهما أجزاء الأخرى.
2 - الموازاة بين الحركتين أو الحادثتين المتشابهتين أو المتماثلتين اللتين تجريان ما.
3 - الموازاة بين سلاسل الأفعال المتجهة إلىهدف واحد (و الاولى ان يسمى هذا المعنى بالتقارب لا بالموازاة).
ويطلق اصطلاح الموازاة النفسية الجسمانية (- Psycho Parallelisme Physique) على النظرية التي تقرر أن بين سلسلة الظواهر الجسمانية وسلسلة الاحوال النفسية مطابقة تامة، بحيث تكون نسبة حدود السلسلة الأولى إلىالحدود المقابلة لها في السلسلة الثانية كنسبة النص إلىترجمته.
ولهذه النظرية صورتان:
الاولى هي القول: ان لكل ظاهرة جسمانية حالة نفسية مطابقة لها، وهذا ينعكس فيكون لكل حالة نفسية ظاهرة جسمانية تطابقها.
قال (اسبينوزا): اذا نظرنا إلىالطبيعة من جهة ما هي امتداد، أو من جهة ما هي فكر، أو من جهة ما هي أيّ شيء آخر، وجدن فيها نظاما واحدا، وتسلسلا واحدا في العلل يدلان على أن شيئا واحدا يتتالى في الطرفين. ( Ethique 12 - 11 Ibid. cf, Schol, 7, II).
وقال (ليبنيز) ان بين تصورات العقل والأشياء الخارجية المحيطة به مطابقة تامة، ولكن هذه المطابقة لا تتولد من تأثير متبادل بين العقل والطبيعة، بل تتولد من الانسجام الأزلي بينهما.
والثانية هي القول ان لكل حالة نفسية ظاهرة عصبية معيّنة تطابقها، ولا عكس، ومعنى ذلك انه يمكن ان يحدث في البدن ظواهر عصبية، أو بالأولى ظواهر فيزيائية كيميائية، من غير ان يكون هنالك احوال نفسية مطابقة لها.
وجملة القول ان نظرية الموازاة النفسية- الجسمانية تقرر ان بين سلسلة الظواهر النفسية وسلسلة الظواهر الجسمانية مطابقة تامة.
وأن كل سلسلة من هاتين السلسلتين مستقلة عن الأخرى.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت