نتائج البحث عن (الموطأ) 18 نتيجة

  • الْمُوَطَّأ
  • الْمُوَطَّأ
(الْمُوَطَّأ) مَوضِع الْقدَم
  • الْمُوَطَّأ
  • الْمُوَطَّأ
(الْمُوَطَّأ) المسهل الميسر يُقَال رجل موطأ الأكناف دمث كريم مضياف لَا يتَحَمَّل قاصده من زيارته عنتا

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)
سبق ذكره.

التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر.
يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره).
*الموطأ هو كتاب فى الحديث الشريف، للإمام مالك بن أنس، صاحب مذهب الفقه المالكى، المُولود سنة (90هـ) فى المدينة المنورة، التى تلقى تعليمه بها، حتى أصبح من أعلام علمى الحديث والفقه الإسلامى، وانتشر مذهبه فى بلاد المغرب ومصر، فكان أحد مذاهب الفقه الأربعة المشهورة، وكانت وفاته، رضى الله عنه، سنة (179هـ).
ويُعَدُّ الموطأ من أهم ما كُتب فى الحديث النبوى الشريف، وأقوال الصحابة والتابعين، وتابعى التابعين وفتاويهم، خاصة فيما يتعلق بالحياة الاجتماعية وتنظيمها حتى منتصف القرن الثانى الهجرى.
وقد قام الإمام مالك بجمع العلم الدينى النقلى من علوم الحديث والتفسير والفقه والكلام والتصوف واللغة، ورتب الكتاب على أبواب الفقه، والكتاب يقع فى جزأين؛ الجزء الأول يتناول الكتب الآتية: كتاب وقوت الصلاة، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب السهو، وكتاب الجمعة، وكتاب صلاة الليل، وكتاب صلاة الجماعة، وكتاب قصر الصلاة فى السفر، وكتاب العيدين، وكتاب صلاة الخوف، وكتاب صلاة الكسوف، وكتاب صلاة الاستسقاء، وكتاب القبلة، وكتاب القرآن، وكتاب الزكاة، وكتاب الصيام، وكتاب الاعتكاف، وكتاب الحج، وكتاب الجنائز.
والجزء الآخر يتكون من: كتاب الجهاد، وكتاب النذور والأيمان، وكتاب الضحايا، وكتاب الذبائح، وكتاب الصيد، وكتاب العقيقة، وكتاب الفرائض، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب الرضاع، وكتاب البيوع، وكتاب القراض، وكتاب المساقاة، وكتاب الشفعة، وكتاب الأقضية، وكتاب الوصية، وكتاب العتق والولاء، وكتاب المكاتب، وكتاب المدبر، وكتاب الحدود، وكتاب الأشربة، وكتاب العقول، وكتاب القسامة، وكتاب الجامع، وكتاب القدر، وكتاب حسن الخلق، وكتاب اللباس، وكتاب صفة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكتاب العين، وكتاب الشِّعر، وكتاب الرؤيا، وكتاب السلام، وكتاب الاستئذان، وكتاب البيعة، وكتاب الكلام، وكتاب
*الموطأ هو كتاب فى الحديث الشريف، للإمام مالك بن أنس، صاحب مذهب الفقه المالكى، المُولود سنة (90هـ) فى المدينة المنورة، التى تلقى تعليمه بها، حتى أصبح من أعلام علمى الحديث والفقه الإسلامى، وانتشر مذهبه فى بلاد المغرب ومصر، فكان أحد مذاهب الفقه الأربعة المشهورة، وكانت وفاته، رضى الله عنه، سنة (179هـ).
ويُعَدُّ الموطأ من أهم ما كُتب فى الحديث النبوى الشريف، وأقوال الصحابة والتابعين، وتابعى التابعين وفتاويهم، خاصة فيما يتعلق بالحياة الاجتماعية وتنظيمها حتى منتصف القرن الثانى الهجرى.
وقد قام الإمام مالك بجمع العلم الدينى النقلى من علوم الحديث والتفسير والفقه والكلام والتصوف واللغة، ورتب الكتاب على أبواب الفقه، والكتاب يقع فى جزأين؛ الجزء الأول يتناول الكتب الآتية: كتاب وقوت الصلاة، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب السهو، وكتاب الجمعة، وكتاب صلاة الليل، وكتاب صلاة الجماعة، وكتاب قصر الصلاة فى السفر، وكتاب العيدين، وكتاب صلاة الخوف، وكتاب صلاة الكسوف، وكتاب صلاة الاستسقاء، وكتاب القبلة، وكتاب القرآن، وكتاب الزكاة، وكتاب الصيام، وكتاب الاعتكاف، وكتاب الحج، وكتاب الجنائز.
والجزء الآخر يتكون من: كتاب الجهاد، وكتاب النذور والأيمان، وكتاب الضحايا، وكتاب الذبائح، وكتاب الصيد، وكتاب العقيقة، وكتاب الفرائض، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب الرضاع، وكتاب البيوع، وكتاب القراض، وكتاب المساقاة، وكتاب الشفعة، وكتاب الأقضية، وكتاب الوصية، وكتاب العتق والولاء، وكتاب المكاتب، وكتاب المدبر، وكتاب الحدود، وكتاب الأشربة، وكتاب العقول، وكتاب القسامة، وكتاب الجامع، وكتاب القدر، وكتاب حسن الخلق، وكتاب اللباس، وكتاب صفة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكتاب العين، وكتاب الشِّعر، وكتاب الرؤيا، وكتاب السلام، وكتاب الاستئذان، وكتاب البيعة، وكتاب الكلام، وكتاب

الاستذكار لمذاهب أئمة الأمصار وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

أسماء رجال الموطأ المسمى: (بإسعاف المبطا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر.
يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره) .

لوامع الأنوار في نظم غريب: (الموطأ) و (مسلم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لوامع الأنوار، في نظم غريب: (الموطأ) ، و (مسلم)
لمحمد بن محمد الموصلي، الشافعي.
أوله: (الحمد لله على نعمائه حمدا ... الخ) .
فرغ منه: في نصف ذي القعدة، سنة 770، سبعين وسبعمائة.
الموطأ الصغير
لأبي محمد: عبد الله بن وهب المالكي، المقري.
المتوفى: سنة 197، سبع وتسعين ومائة.
الموطأ
في: الحديث.
للإمام: مالك بن أنس الحميري، الأصبحي، المدني، إمام الهجرة.
المتوفى: سنة 179، تسع وسبعين ومائة.
وهو: كتاب قديم، مبارك.
قصد فيه: جمع الصحيح.
لكن إنما جمع الصحيح عنده، لا على اصطلاح أهل الحديث، لأنه يرى المراسيل، والبلاغات صحيحة، كذا في: (النكت الوفية) .
شرحه:
أبو محمد: عبد الله بن محمد النحوي، البطليوسي.
المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة.
وأبو مروان: عبد الملك بن حبيب المالكي.
المتوفى: سنة 239، تسع وثلاثين ومائتين.
والشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
وسمَّاه: (كشف المغطا، في شرح الموطا) .
وله:
(تنوير الحوالك، على موطأ الإمام مالك) .
وجرد أحاديثه:
في كتاب أيضا.
وله: كتاب آخر.
وهو المسمى: (بإسعاف المبطأ، في رجال الموطأ) .
وتوفي: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وصنف:
الحافظ، أبو عمر، ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله القرطبي.
كتابا.
سماه: (التفضي بحديث الموطأ) .
وتوفي: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.
وله:
كتاب (التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) .
قال ابن حزم:
هو كتاب في: الفقه، والحديث، ولا أعلم نظيره.
واختصره.
وسمَّاه: (الاستذكار) .
وأبو الوليد: سليمان بن خلف الباجي.
المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة.
سماه: (المنتقى) .
في: سبع مجلدات.
وله: شرح آخر.
سماه: (الاستيفاء، في شرح الموطأ) .
والشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي.
المتوفى: سنة 936.
انتقاه أيضا.
وابن رشيق القيرواني.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
ولإبراهيم بن محمد الأسلمي.
المتوفى: سنة 284، أربع وثمانين ومائتين.
(موطأ) .
أضعاف: (موطأ مالك) .
وشرح (موطأ الإمام مالك) :
القاضي، الحافظ، أبو بكر: محمد بن العربي، المغربي.
المتوفى: سنة 546، وأربعين وخمسمائة.
وسمَّاه: (القبس) .
قال القاضي أبو بكر فيه:
هذا أول كتاب ألف في شرائع الإسلام، وهو آخره، لأنه لم يؤلف مثله.
إذ بناه: مالك - رحمه الله - على تمهيد الأصول، للفروع.
ونبه فيه: على معظم أصول الفقه، التي يرجع إليها مسائله، وفروعه.
وللإمام: محمد بن الحسن الشيباني:
(موطأ) .
كتب فيه: على مذهبه، رواية عن الإمام مالك، وأجاب ما خالف مذهبه.
وانتخبه:
الإمام، الخطابي، أبو سليمان: حمد بن محمد البستي.
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.
ولخصه:
أبو الحسن: علي بن محمد بن خلف القابسي.
وهو المشهور: (بملخص الموطأ) .
مشتمل على: خمسمائة وعشرين حديثا، متصل الإسناد.
واقتصر على رواية:
أبي عبد الله: عبد الرحمن بن القاسم المصري.
من رواية: أبي سعيد: سحنون بن سعيد، عنه.
قال: وهي عندي آثر الروايات بالتقديم، لأن ابن القاسم، مشتهر بالاختصاص في صحبة مالك، مع طولها، وحسن العناية بمتابعته، مع ما كان فيه من: الفهم، والعلم، والورع، وسلامته من التكثير في النقل عن غير مالك.
قال أبو القاسم بن محمد بن حسين الشافعي:
الموطآت المعروفة عن مالك: إحدى عشرة.
معناها متقارب.
والمستعمل منها أربعة:
(موطأ يحيى بن يحيى) .
و (موطأ مصعب) .
وهو: أبو مصعب: أحمد بن أبي بكر الزهري.
و (موطأ ابن وهب) .
ثم ضعف الاستعمال، إلا في (موطأ يحيى) .
ثم في (موطأ ابن بكير) .
وفي تقديم الأبواب وتأخيرها، اختلاف في النسخ.
وأكثر ما يوجد فيها: ترتيب الباجي.
وهو أن يعقب الصلاة بالجنائز، ثم الزكاة، ثم، الصيام.
ثم اتفقت النسخ، إلى آخر الحج.
ثم اختلفت بعد ذلك.
وروى أبو نعيم، في (الحلية) ، عن مالك بن أنس، أنه قال:
شاورني هارون الرشيد، في أن يعلق (الموطأ) في الكعبة، ويحمل الناس على ما فيه.
فقلت: لا تفعل، فإن أصحاب رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - اختلفوا في الفروع، وتفرقوا في البلدان، وكل مصيب.
فقال: وفقك الله - تعالى - يا أبا عبد الله.
وروى ابن سعد، في (الطبقات) ، عن مالك ابن أنس، قال:
لما حج المنصور، وقال لي:
قد عزمت على أن آمرك بكتبك هذه التي وضعتها، فتنسخ، ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين منها نسخة، وآمرهم أن يعملوا بما فيها، ولا يتعدوه إلى غيره.
قلت: يا أمير المؤمنين، لا تفعل هذا، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سبق إليهم ودانوا به، فدع الناس، وما اختار أهل كل بلد منهم لأنفسهم.
كذا في: (عقود الجمان) .
وشرحه، أعني (موطأ مالك) :
خاتمة المحدثين: محمد بن عبد الباقي بن يوسف ابن أحمد بن علوان الزرقاني، المصري، المالكي.
المتوفى: سنة 1122، اثنتين وعشرين ومائة وألف.
شرحا بسيطا.
في: ثلاث مجلدات.

إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد أبو إسحاق الهاشمي العباسي أمير الحاج روى الموطأ عن أبي مصعب قال ابن أم شيبان القاضي رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال أبو الحسن علي بن لؤلؤ الوراق: رحلت إليه إلى سامرا، لاسمع منه الموطأ، فلم أر له أصلا صحيحا، فتركته، وخرجت.
قلت: وقع لناجزء البانياسي من حديثه عاليا، ولا بأس به إن شاء الله.
مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
وهو آخر من روى في الدنيا عن أبي مصعب الموطأ.
يروى عنه الدارقطني وأبو جعفر الكتاني وطائفة آخرهم أبو الحسن بن الصلت المجبر.

أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمى [ق] راوي الموطأ عن مالك وآخر أصحاب مالك وفاة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات ببغداد يوم الفطر سنة تسع وخمسين ومائة، وآخر من حدث عنه المحاملي وابن مخلد.
قال الخطيب وغيره: لم يكن ممن يتعمد الكذب.
قال الدارقطني: ضعيف، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فرواها.
وروى البرقانى عن الدارقطني أنه أمره أن يخرج له في الصحيح.
وقال ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالبواطيل، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة.
ومن أوابده، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أفطر الحاجم والمحجوم.
وبالسند حديث: قضى باليمين مع الشاهد.
وبه حديث: يقوم الناس لرب العالمين.
قال: يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه.
وبه حديث: / يقبض الله الأرض، ويطوى السماء بيمينه.
ثم قال ابن عدي: وهذا والذي قبله يرويهما ابن وهب عن مالك، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك.
قلت: ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد.
قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه، وقال: كل شئ يقوله يقول حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
قال الخطيب: قد حدث عنه ابن صاعد.
أنبأنا الجلال، حدثنا علي بن الحسن الجراحي، حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدرى، أو نحو هذا.
وأما ابن خزيمة فحدث عنه ثم تركه.

محمد بن أحمد بن محمد المسند رحلة الاندلس إلى أبي عبد الله بن اليتيم رحل به أبوه وسمع الموطأ من ابن حنين عن ابن الطلاع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله.
ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل.
تكلم فيه ابن مسدى والابار.
توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت