القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَريعُ: الخَصيبُ،كالمِمْراعِ، ج: أمْرُعٌ وأمْراعٌ.مَرَعَ الوادِي، مُثَلَّثَةَ الرَّاءِ، مَراعَةً: أكْلأَ،كأَمْرَعَ، وفي المَثَلِ: "أمْرَعَ وادِيهِ وأجْنَى حُلَّبُهُ": يُضْرَبُ لمن اتَّسَعَ أَمْرُهُ واسْتَغْنَى.وأرْضٌ أُمْروعَةٌ، بالضمّ: خَصِبَةٌ.ومَرَعَ رأسَه بالدُّهْنِ، كمنع: أكثَرَ منه،كأَمْرَعَهُ،وـ شَعَرَهُ: رَجَّلَهُ.ورَجُلٌ مَرِعٌ، ككَتِفٍ: يَطْلُبُ المَرْعَ.ومارِعَةُ: أبو بَطْنٍ، وكان مَلِكاً، وهُمُ المَوارِعُ. وكهُمَزَةٍ وغُرْفَةٍ: طائِرٌ يُشْبِهُ الدُّرَّاجَ، ج: مُرَعٌ ومِرْعانٌ. وكغُرْفَةٍ وكِتابٍ: الشَّحْمُ.وأمْرَعَهُ: أصابَهُ مَريعاً،وـ بِغائِطِهِ أو بَوْلِهِ: رَمَى به خَوْفاً،وفي المَثلِ: "أمْرَعْتَ فانْزِلْ"، أي: أصَبْتَ حاجَتَكَ فانْزِلْ.وتَمَرَّعَ: أسْرَعَ، أو طَلَبَ المَرْعَ،وـ أنْفُهُ: تَرَمَّعَ.وانْمَرَعَ في البِلادِ: ذَهَبَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المريع، على زهر الربيع
لابن قرقماس. سبق في: الزاء. |
|
بفتح الميم وكسر الراء، مأخوذ من المراعة وهي الخصب، وروى مربعا بضم الميم، وبالباء الموحدة، ومرتعا بالمثناة من فوق.
فالأول من قولهم: «ارتبع البعير وتربّع» : إذا أكل الربيع. والثاني: «من رتعت الماشية ترتع رتوعا» : إذا أكلت ما شاءت، وأرتع إبله فرتعت، وأرتع الغيث، أي: أنبت، ما ترتع فيه الماشية. «تحرير التنبيه ص 104». |