نتائج البحث عن (الندى) 11 نتيجة

(الندى) بخار المَاء يتكاثف فِي طَبَقَات الجو الْبَارِدَة فِي أثْنَاء اللَّيْل وَيسْقط على الأَرْض قطرات صَغِيرَة والمطر والجود والسخاء وَالْخَيْر (ج) أنداء وأندية
  • قَطر الندى
قَطر الندى
من (ق ط ر) ومن (ن د ي).

بَاب الأَرْض ذَات الندى وَالثَّرَى

المخصص

ابْن السّكيت أرضٌ سديةٌ ونديةٌ - من السدى والند وهما وَاحِد وَقد نذيت ندىً الْفَارِسِي أرشٌ ستيةٌ - من الستي وَهُوَ السدى أَبُو حنيفَة سديت الأَرْض - نديت من السَّمَاء كَانَ الندى أَو من الأَرْض أَبُو زيد السدى - مَا سقط نَهَارا والندى - مَا سقط لَيْلًا سِيبَوَيْهٍ الندى من المَاء وَقَالُوا الندوة فأتبعوا الْوَاو الضمة كالفتوة وَإِذا كَانَت الضمة نديةً قيل أرضٌ طلة أَبُو حَاتِم وَقد طلت وطلت صَاحب الْعين الخضل - كل شيءٍ ندٍ يترشش نداه خضل خضلاً واخضل واخضال أَبُو حنيفَة أرضٌ مربٌ - ربت الندى وحفظته فَلم يزل بهَا ثرى ونبات وربت النَّاس - جمعتهم بامراعها فلزموها وَأنْشد قَول ذِي الرمة يصف ابلاً: خناطيل يستقرين كل قرارةٍ مربٍ نفت عَنْهَا الغثاء الروائس أَي يرب الندى فِيهَا فروع النَّبَات وَيكثر العشب فَتحل وَمَكَان مرب - أَي مجمع يرب النَّاس وَلذَلِك سميت الربَاب رباباً وَقيل للسلفة الَّتِي رب بِالْمَكَانِ - إِذا لزمَه واقام بِهِ وياض بني عقيل يُقَال لَهَا رياض الربَاب وَهُوَ الربَاب وَأنْشد قَول جرير: غنينا وربتنا الربَاب وَلَا أرى كمرتعنا بَين الحمامين مرتعا سميت بذلك لِأَنَّهَا ترب الندى فَلَا يزَال بهَا ندى وَأنْشد قَول ذِي الرمة فِي المرب صفة للمذكر: بِأول مَا هَاجَتْ لَك الشوق دمنةٌ بأجرع مرباع مرب مُحَلل

قَالَ والمقناة - مثل المرب تحفظ الندى وَهُوَ مَأْخُوذ من قنوت المَال وقنيته - إِذا جمعته واتخذته أصل مَال وَمِنْه سميت الابل وَالْغنم الَّتِي يتخذها الرجل أصل مَال قنية يُقَال قنوة وقنوة والمصدر مِنْهُمَا قنيان وقنيان وَأنْشد: لَو كَانَ للدهر مالٌ كَانَ متلده لَكَانَ الدَّهْر صَخْر مَال قنيان وَقَالَ المتلمس يذكر صَحِيفَته: فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ كَذَلِك أقنو كل قطٍ مضلل يَقُول كَذَا يكون حفظي لَهُ وتمسكي بِهِ وَكَانَ أَلْقَاهَا فِي الْفُرَات حِين علم مَا فِيهَا وَنَجَا إِلَى الشَّام وَأَشَارَ على طرفَة بِمثل ذَلِك فَعَصَاهُ فَكَانَ سَبَب هَلَكته وَالْكَافِر الَّذِي ذكر النَّهر وَيُقَال للْمَرْأَة اقني حياءك أَي اجمعيه إِلَيْك قَالَ حَاتِم: إِذا قل مَالِي أَو رميت بنكبةٍ قنيت حيائي عفةً وتكرما وَقَالَ قيس بن عيزارة الْهُذلِيّ فِي المقناة: بِمَا هِيَ مقناةٌ أنيق نباتها مربٌ فترعاها الْمَخَاض النوازع قَالَ وَقد زعم بعض الْمَشَايِخ الجلة أَن المقناة هِيَ الأَرْض الَّتِي لَا تطلع عَلَيْهَا الشَّمْس وَأَن الْأُخْرَى الَّتِي لَا تغيب عَنْهَا مضحاة وَهُوَ من قَوْله مَشْهُور وَقَالَ لَا خير فِي شَجَرَة فِي مقناة وَلَا خير فِيهَا فِي مضحاة وَهَذَا كَمَا قَالَ وَاحْتج بقول الله تَعَالَى فِي صفة الزيتونة: (لَا شرقية وَلَا غربية) فَأَما المقناة فَلَو كَانَت كَمَا قَالَ لَكَانَ الشَّاعِر قد أَخطَأ فِي مدحها وَقد فسرت معنى المقناة قَالَ وَزعم أَبُو عَمْرو أَن هَذِه المقناة والمقنوة مَهْمُوزَة أَعنِي الْمَكَان الَّذِي لَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس وَلِهَذَا وَجه لِأَنَّهُ يرجع إِلَى دوَام الخضرة من قَوْلهم قنأ لحيته إِذا سودها وقنأت أَطْرَاف الْجَارِيَة بِالْحِنَّاءِ إِذا اسودت فَأَما أَو يتْرك الْهَمْز وَهُوَ يُرَاد وَقَالَ شَاعِر آخر فَوَافَقَ الأول فِي الْوَصْف وصف حميراً جزأت بالرطب إِلَى أَن هَاجَتْ المقاني: أخلفتهن اللواتي الألى بالمقاني بعد حسنٍ اعتمام عَنى باللواتي الرياض اللواتي فِي المقاني ثمَّ وصفهَا بِحسن الاعتمام أَبُو عبيد فَإِن أصَاب الأَرْض ندىً وثقلٌ ووخامةٌ فَهِيَ غمقةٌ وَقد غمقت أَبُو حنيفَة الغمقة - الَّتِي يزِيد فِيهَا الندى حَتَّى لَا يجد فِيهَا مساغاً وَلَيْسَ ذَلِك بمفسدها مَا لم تقئة قَالَ رؤبة يصف حميراً: جوازئاً يخبطن أنداء الغمق قَالَ وَإِن غمقت الأَرْض وجدت لريح النَّبَات خمةً من كَثْرَة الأنداء وَحكى عَن النَّضر أرضٌ غمقةٌ وعشب غمقٌ وغمقه - كَثْرَة مَائه وَأَن لَا يقْلع عَنهُ الْمَطَر فان زَاد على ذَلِك حَتَّى تقيئته الأَرْض فترى المَاء فِي ظَاهرهَا

فَهِيَ أَرض غدقةٌ وعشب غدق وغدقه - بلله وريه فَإِن دَامَ ذَلِك أهلك نباتها أَبُو زيد روضةٌ خضيلةٌ - غمقةٌ ندية صَاحب الْعين الخضيض - الْمَكَان الَّذِي تبله الامطار والندى - التُّرَاب الَّذِي قد بل وَلم يصر طيناً لازباً أَبُو حنيفَة وَإِذا اعتدل ثرى الأَرْض فَهِيَ ثريةٌ وَقد ثريت فَإِذا أردْت أَنَّهَا قد اعتقدت ثرىً قلت أثرت قَالَ وَقَالَ بَعضهم ثريت الأَرْض ثرىً شَدِيدا إِذا كَانَت يابسة جدداً فَلَانَتْ وَكثر نداها وأثرت - كثر ثراها وَأنْشد: فَلَا توبسوا بيني وَبَيْنكُم الثرى فَإِن الَّذِي بيني وَبَيْنكُم مثرى وَأَرْض ثرياء - ذَات ثرى أَبُو عبيد التقى الثريان وَذَلِكَ أَن يَجِيء الْمَطَر فيرسخ فِي الأَرْض حَتَّى يلتقي هُوَ وندى الأَرْض فذانك ثريان ابْن دُرَيْد جمع الثرى - أثراء أَبُو حنيفَة وَإِذا أصَاب الْمَطَر فَكَانَ ثراه إِلَى الرسغ فَهُوَ المرسغ وَهُوَ رجيع قَالَ وَخير مَا يكون المرسغ إِذا كَانَ فِي شحاح الأَرْض وَهُوَ - مَا صلب مِنْهَا لِأَنَّهُ إِذا كَانَ فِي الشحاح هَكَذَا كَانَ فِي الدماث أَكثر وَأبْعد والرسغ موصل الْكَفّ فِي الذِّرَاع غَيره اسْم ذَلِك الثرى الرساغ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ الثرى فِي الأَرْض مِقْدَار الرَّاحَة فَهُوَ - المرحى مقدم اللَّام على الْعين وَقد رحت الأَرْض فَإِذا كَانَ الثرى على مستجل الذِّرَاع ومستجلها مَا غلظ مِنْهَا مِمَّا يَلِي الْمرْفق فَهُوَ - الرّبيع المنبت النافع وَإِذا كَانَ إِلَى الْمرْفق فَهُوَ الْجُود وَهُوَ يُجزئ الأَرْض شهرا من الْمَطَر وَقَالَ مرّة إِذا التقى الثريان فَهُوَ الْجُود فَإِذا الْعَضُد الثرى فَهُوَ حَيا فَإِذا بلغ الْمنْكب فَهُوَ بعده وَإِذا حفر الْحَافِر الثرى فَذَهَبت يَده الكباب فقد اعتقدت الأَرْض حَيا ينتها فَإِذا زَاد الندى على ذَلِك فالندى حِينَئِذٍ عمد وَقد عمد عمدا وَأنْشد: حَتَّى غَدَتْ فِي بَيَاض الصُّبْح طيبَة ريح المباءة تخدى وَالثَّرَى عمد صَاحب الْعين ثرى دماع - يكَاد الندى يتحلب مِنْهُ وَقد دمع أَبُو عبيد الثأد - الثرى والندى والثئد - الندى صَاحب الْعين وَقد تئد أَبُو حنيفَة فَإِذا جف الندى - قيل بلح بلوحاً ومصح مصوحاً وَأنْشد: وبلح الترب لَهَا بلوحاً واصفر فِي الأَرْض الثرى مصوحا ابْن دُرَيْد شجر ملئوث - إِذا أَصَابَهُ الندى وَهُوَ اللث
*قطر الندى هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون المعروفة ب قطر الندى.
من شهيرات النساء عقلاً وأدباً وجمالاً.
أراد أبوها خمارويه أن يزوجها من المكتفى بالله ابن الخليفة العباسى المعتضد بالله، ولكن المعتضد بالله قال: أتزوجها أنا، فتزوجها فى سنة (282 هـ = 895 م)، وكان زواجها مضرب الأمثال فى البذخ والإنفاق؛ فقد دفع لها المعتضد بالله مهراً يبلغ ألف ألف درهم، وجهزها أبوها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف، ولم يُرَ مثله.
وقيل إن المعتضد بالله أراد من نكاحها أن يُفقر أباها فى جهازها.
ولما دخل بها أحبها حبًّا شديداً لجمالها وكثرة أدبها.
وتوفيت أسماء بنت خمارويه سنة (287 هـ = 900 م).
*قطر الندى هو كتاب موجز فى النحو.
ألفه ابن هشام أحد كبار علماء اللغة فى مصر والمتوفَّى سنة (762 هـ).
والكتاب عبارة عن تلخيص للنحو، قام ابن هشام بشرحه فى كتاب سماه: شرح قطر الندى وبل الصدى؛ حيث ضم ابن هشام أبواب النحو المتشابهة بعضها إلى بعض؛ فجعل قسمًا للمرفوع وآخر للمنصوب .
.
.
إلخ.
وإذا تعرض ابن هشام لمسألة خلافية بسط فيها آراء النحاة مع الإيجاز، وربما فضَّل رأيًا على آخر، أو قوى مَذْهبًا على آخر.
وفى هذا الكتاب حاول ابن هشام أن يكون معلمًا قبل أن يكون مؤلفًا؛ لذا يذكر القاعدة ويأتى بمثال للتدليل عليها؛ حيث إن كتاب شرح قطر الندى قد وُضع للمبتدئين.

394 - قطر الندى بنت السلطان خمارويه بن أحمد بن طولون

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - قَطْرُ النَّدَى بنت السلطان خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون [الوفاة: 281 - 290 ه]
التي تزوّج بها المُعْتَضِد بالله.
أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم، ويقال: إنما قصد بزواجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب.
وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة.
ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين.

563 - المطلب بن أحمد بن الفضل، الشريف أبو الندى، القرشي، الأموي، الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - المُطَّلِب بْن أحمد بن الفضل، الشريف أبو الندى، القُرَشيّ، الأُمَويّ، الهَرَويّ، [المتوفى: 549 هـ]
خطيب هَرَاة.
سَمِعَ أحمد بْن أَبِي عاصم الصَّيْدلانيّ، وعنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وتُوُفّي بهَرَاة في رمضان.

574 - حسان بن رافع بن سمير العامري، أبو الندى الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*قطر الندى هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون المعروفة ب قطر الندى.
من شهيرات النساء عقلاً وأدباً وجمالاً.
أراد أبوها خمارويه أن يزوجها من المكتفى بالله ابن الخليفة العباسى المعتضد بالله، ولكن المعتضد بالله قال: أتزوجها أنا، فتزوجها فى سنة (282 هـ = 895 م)، وكان زواجها مضرب الأمثال فى البذخ والإنفاق؛ فقد دفع لها المعتضد بالله مهراً يبلغ ألف ألف درهم، وجهزها أبوها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف، ولم يُرَ مثله.
وقيل إن المعتضد بالله أراد من نكاحها أن يُفقر أباها فى جهازها.
ولما دخل بها أحبها حبًّا شديداً لجمالها وكثرة أدبها.
وتوفيت أسماء بنت خمارويه سنة (287 هـ = 900 م).
*قطر الندى هو كتاب موجز فى النحو.
ألفه ابن هشام أحد كبار علماء اللغة فى مصر والمتوفَّى سنة (762 هـ).
والكتاب عبارة عن تلخيص للنحو، قام ابن هشام بشرحه فى كتاب سماه: شرح قطر الندى وبل الصدى؛ حيث ضم ابن هشام أبواب النحو المتشابهة بعضها إلى بعض؛ فجعل قسمًا للمرفوع وآخر للمنصوب ...
إلخ.
وإذا تعرض ابن هشام لمسألة خلافية بسط فيها آراء النحاة مع الإيجاز، وربما فضَّل رأيًا على آخر، أو قوى مَذْهبًا على آخر.
وفى هذا الكتاب حاول ابن هشام أن يكون معلمًا قبل أن يكون مؤلفًا؛ لذا يذكر القاعدة ويأتى بمثال للتدليل عليها؛ حيث إن كتاب شرح قطر الندى قد وُضع للمبتدئين.
قطر الندى، وبل الصدى
مقدمة.
في النحو.
لأبي محمد: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وله عليه: (شرح) .
أوله: (الحمد لله رافع الدرجات ... الخ) .
قال: هذه نكت حررتها على مقدمتي، المسماة: (بقطر الندى) ، رافعة لحجابها.
وشرحه:
الشهاب: أحمد بن الجمال: عبد الله بن أحمد بن الفاكهي.
وسماه: (مجيب الندا) .
أوله: (الحمد لله الرافع من انخفض بعزه وسلطانه ... الخ) .
فرغ من شرحه: يوم الإثنين، ثالث عشر من رجب، سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة.
وعليه (حاشية) :
بالقول.
للشيخ: يس بن زين الدين الحمصي، الشافعي.
المتوفى: سنة 1061، إحدى وستين وألف.
والشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفاء، تلميذ: ابن الهمام.
ومن شروحه:
(دليل الهدى) .
لمحمد بن علي، بن أحمد الحريري، الحرفوشي.
المتوفى: سنة 1059، تسع وخمسين وألف.
أوله: (يا من غرقت في تيار ألوهيته ... الخ) .
ذكر فيه:
أن الشهاب: أحمد بن الجمال: عبد الله بن نور الدين: علي الفاكهي شرحه.
وسماه: (مجيب الندا) .
لكنه لم يهذبه.
فهذبه، وحرره.
وضم إليه: ما يكمل به.
وفرغ منه: في محرم، سنة 1047، سبع وأربعين وألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت