نتائج البحث عن (النزه) 8 نتيجة

(النزه) يُقَال هُوَ نزه الْخلق نازهه (ج) نزاه

(النزه) يُقَال رجل نزه الْخلق نزهه
(النزهة) التَّنَزُّه وَالْمَكَان الْبعيد (ج)نزه وَيُقَال هُوَ بنزهة عَن كَذَا أَو مِنْهُ بعيد عَنهُ
(النزهي) يُقَال رجل نزهي كثير التَّنَزُّه إِلَى الْخَلَاء (مو)

النزهة الزهية في أحكام الحمام الشرعية والطبية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النزهة الزهية، في أحكام الحمام الشرعية، والطبية
للشيخ: عبد الرؤوف المناوي.
المتوفى: سنة 1031.
مختصر.
أوَّله: (الله أحمد، على ما منحني من نعيم القناعة ... الخ) .
رتبه على: مقدمة، وكتابين، وخاتمة.
وحرره في: ربيع الأول، سنة 1009، تسع وألف.
النزهة الزهية
في النحو.
للشيخ: جمال الدين البويطي، (2/ 1943) أبي يعقوب: يوسف الفقيه، الشافعي.
المتوفى: سنة 231، إحدى وثلاثين ومائتين.

النزهة السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النزهة السنية، في أخبار الخلفاء والملوك المصرية
لحسن بن حسين بن أحمد، المعروف: بابن الطولوني، الحنفي.
المولود: سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله خالق الأمم، ومحيي الرمم ... الخ) .
وهو مختصر.
ذكر فيه: الخلفاء، ومن ملك مصر إلى الأشرف: قانصو، سنة 909، تسع وتسعمائة.
ذكر أولا:
سير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء.
ثم: ملوك مصر إلى عصره، وسلطان زمانه، الناصر: محمد بن قايتباي.
ثم ترجمه:
عبد الصمد بن سيدي: علي بن داود.
بالتركية.
وضم إلى الأصل: ما بعد الناصر من الحكام.
إلى: سنة 947، سبع وأربعين وتسعمائة.
وأهداه: إلى الوزير: داود باشا، والي عصره بمصر.
أوَّله: (الحمد لله الذي من على خلقه بإرسال الرسل والملوك ... الخ) .

النزهة في مختصر: (المرشدة)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النزهة، في مختصر: (المرشدة)
كلاهما:
لابن الهائم.
ولها شروح، منها:
شرح: ابن الحنبلي.
وشرح: الهندي، شارح: (الكفاية) .
وشرح: الدمشقي، الحلبي.
وهو: غير ابن الحنبلي، كذا سمع.
وشرح: الشيخ: محمد بن محمد، الشهير: بابن قيس العرضي.
وهو: شرح كبير.
(كالدرر) حجما.
وعليه تقريظات:
لابن حجر، وغيره.
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
مجلد.
أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) .
ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس.
فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه.
وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام:
أجلها: (التذكرة) .
التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة.
وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات.
ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب.
فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه.
فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية.
وأشار إليه:
أن يضع رسالة.
تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا.
فحرر كتابا، على ما أورده.
قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة.
واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب.
ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره.
ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت