كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة الزهية، في أحكام الحمام الشرعية، والطبية
للشيخ: عبد الرؤوف المناوي. المتوفى: سنة 1031. مختصر. أوَّله: (الله أحمد، على ما منحني من نعيم القناعة ... الخ) . رتبه على: مقدمة، وكتابين، وخاتمة. وحرره في: ربيع الأول، سنة 1009، تسع وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة الزهية
في النحو. للشيخ: جمال الدين البويطي، (2/ 1943) أبي يعقوب: يوسف الفقيه، الشافعي. المتوفى: سنة 231، إحدى وثلاثين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة السنية، في أخبار الخلفاء والملوك المصرية
لحسن بن حسين بن أحمد، المعروف: بابن الطولوني، الحنفي. المولود: سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله خالق الأمم، ومحيي الرمم ... الخ) . وهو مختصر. ذكر فيه: الخلفاء، ومن ملك مصر إلى الأشرف: قانصو، سنة 909، تسع وتسعمائة. ذكر أولا: سير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء. ثم: ملوك مصر إلى عصره، وسلطان زمانه، الناصر: محمد بن قايتباي. ثم ترجمه: عبد الصمد بن سيدي: علي بن داود. بالتركية. وضم إلى الأصل: ما بعد الناصر من الحكام. إلى: سنة 947، سبع وأربعين وتسعمائة. وأهداه: إلى الوزير: داود باشا، والي عصره بمصر. أوَّله: (الحمد لله الذي من على خلقه بإرسال الرسل والملوك ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة، في مختصر: (المرشدة)
كلاهما: لابن الهائم. ولها شروح، منها: شرح: ابن الحنبلي. وشرح: الهندي، شارح: (الكفاية) . وشرح: الدمشقي، الحلبي. وهو: غير ابن الحنبلي، كذا سمع. وشرح: الشيخ: محمد بن محمد، الشهير: بابن قيس العرضي. وهو: شرح كبير. (كالدرر) حجما. وعليه تقريظات: لابن حجر، وغيره. أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. مجلد. أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) . ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس. فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه. وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام: أجلها: (التذكرة) . التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة. وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات. ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب. فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه. فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية. وأشار إليه: أن يضع رسالة. تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا. فحرر كتابا، على ما أورده. قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة. واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب. ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره. ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة. |