|
(النظرة) اللمحة وَيُقَال فِيهِ نظرة ردة وقبح وأصابته نظرة عين وَنَظره بِعَين النظرة الرَّحْمَة
(النظرة) الِانْتِظَار يُقَال اشْتَرَيْته بنظرة إمهال وَتَأْخِير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن كَانَ ذُو عسرة فنظرة إِلَى ميسرَة}} |
|
النظرة: التأخير المرتقب تجارة قاله الحرالي.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
النضرة والنظرةالنضرة: النعمة والحسن. والنظرة بالظاء: المرة الواحدة من النظر أو من الإنتظار. ويقال: بفلان نظرة أي سوء حال، وبه نظرة من الجنة.
|
|
الإمهال والتأخير، وعدم الاستعجال. قال الله تعالى: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ. [سورة البقرة، الآية 280]، أي: فانتظار وإمهال، وقوله تعالى: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ. [سورة الأحزاب، الآية 53]، أي: منتظرين نضجه، وقوله تعالى: وَما يَنْظُرُ هؤلاء إِلّا صَيْحَةً واحِدَةً. [سورة ص، الآية 15]، أي: ما ينظرون وما يترقبون إلا صيحة واحدة بالعذاب.
تقول: «نظر السلعة ينظرها نظرا ونظرا» : باعها بنظرة، ويقال: «باعها بنظرة وإنظار»، أي: إمهال وتأخير. واستنظر البائع: طلب منه النظرة. وأنظره: أخره وأمهله. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1202، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 272». |