|
(الهباء) التُّرَاب الَّذِي تطيره الرّيح وَيلْزق بالأشياء أَو ينبث فِي الْهَوَاء فَلَا يَبْدُو إِلَّا فِي ضوء الشَّمْس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وبست الْجبَال بسا فَكَانَت هباء منبثا}} وَمن النَّاس القليلو الْعقل (ج) أهبية وأهباء وأهباء الزوبعة مَا ارْتَفع فِي الجو فِي أَثْنَائِهَا
|
|
الهباء:[في الانكليزية] Dust ،ray ،external espect ،matter [ في الفرنسية] Poussiere ،rayons solaires ،aspect exterieur ،matiere بفتح الهاء والباء الموحدة ومد الألف الغبار وشعاع الشمس النافذ من الثّقب في النافذة. وفي اصطلاح المتصوّفة: هو مادة تظهر بها صور أجسام العالم. وقالوا لها أيضا العنقاء. والحكماء قالوا عنها: إنّها الهيولى.وقال عنها سيّدنا علي رضي الله عنه: الهباء.كذا في كشف اللغات. وتلك المادة من عرق النور المحمّدي المخلوقة منها جميع الموجودات العلوية والسّفلية. كذا في لطائف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهَبَاءَةُ:
قال ابن شميل: الهباء التراب الذي تطيّره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم، وتأنيثه للأرض: وهي الأرض التي ببلاد غطفان قتل بها حذيفة وحمل ابنا بدر الفزاريّان، قتلهما قيس بن زهير. وجفر الهباءة: مستنقع في هذه الأرض، وقال عرّام: الصحن جبل في بلاد بني سليم فوق السوارقية وفيه ماء يقال له الهباءة وهي أفواه آبار كثيرة مخرقة الأسافل يفرغ بعضها في بعض الماء العذب الطيب ويزرع عليه الحنطة والشعير وما أشبهه، وقد قال قيس بن زهير العبسي: تعلّم أن خير الناس ميت ... على جفر الهباءة لا يريم ولولا ظلمه ما زلت أبكي ... عليه الدهر ما طلع النجوم ولكنّ الفتى حمل بن بدر ... بغى والبغي مصرعه وخيم أظنّ الحلم دلّ عليّ قومي، ... وقد يستجهل الرجل الحليم ومارست الرجال ومارسوني، ... فمعوجّ عليّ ومستقيم وقال أيضا قيس بن زهير من أبيات: شفيت النفس من حمل بن بدر، ... وسيفي من حذيفة قد شفاني شفيت بقتلهم لغليل صدري، ... ولكني قطعت بهم بناني فلا كانت الغبرا ولا كان داحس، ... ولا كان ذاك اليوم يوم دهاني [1] |
|
الهباء: هو الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه، ويسمى بالعنقاء من حيث إنه يسمع بذكره ولا وجود له في عينه، وبالهيولى. ولما كان الهباء نظرا إلى ترتيب مراتب الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الأول، والنفس الكلية، والطبيعة الكلية، خصه بكونه جوهرا فتحت فيه صور الأجسام، إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلي فلا تعقل هذه المرتبة الهبائية إلا كتعقل البياض والسواد في الأبيض والأسود.
|