|
(الولجة) شَيْء يكون بَين يَدي فنَاءالْقَوْم وكهف تستتر فِيهِ الْمَارَّة من مطر وَغَيره ومعطف الْوَادي وَمَوْضِع الولوج (ج) أولاج وولج وولجات
(الولجة) الْكثير الولوج (الدُّخُول وَالْخُرُوج) |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوَلَجَةُ:
بأرض كسكر موضع مما يلي البرّ واقع فيه خالد بن الوليد جيش الفرس فهزمهم، ذكره في الفتوح، في صفر سنة 12، وقال القعقاع بن عمرو: ولم أر قوما مثل قوم رأيتهم ... على ولجات البرّ أحمى وأنجبا وأقتل للرّوّاس في كل مجمع ... إذا صعصع الدهر الجموع وكبكبا والولجة: ناحية بالمغرب من أعمال تاهرت، نسب إليها السلفي أبا محمد عبد الله بن منصور التاهرتي، قال: وكان من الفضلاء في الأدب والفقه وله شعر وكتب عني من الحديث كثيرا سنة 527 ورجع إلى المغرب وروى بها، ومات سنة 553. والولجة: موضع بأرض العراق عن يسار القاصد إلى مكة من القادسية، وكان بين الولجة والقادسية فيض من فيوض مياه الفرات. |
|
*الولجة بعد هزيمة الفرس فى معركة المذار فى جنوب العراق أرسل أردشير ملك الفرس جيشًا، لقتال المسلمين بقيادة الأندرزغر واستعان بالعرب، ولما علم خالد بن الوليد بنبأ هذا الجيش سار بجيش المسلمين لحربهم فى منطقة الولجة جنوب العراق واقتتل الطرفان قتالا شديدًا، ولما خرج الكمين الذى أعده مسبقًا خالد ابن الوليد ساد الذعر فى صفوف الفرس، حتى إن الرجل لم ير مَقتل صاحبه، ومات قائد الفرس عطشًا، وقتل خالد بن الوليد رجلاً كانت الفرس تعده بألف رجل، وغنم المسلمون فى هذه المعركة غنائم كثيرة.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة الولجة.
12 صفر - 633 م قامت وقعة الولجة بين الفرس والمسلمين بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه، والولجة مكان في العراق، وسميت المعركة باسمه لوقوع الأحداث فيه. وتبدأ أحداثها حين اضطرب البلاط الملكي في فارس من جراء انتصارات العرب, وتحدثوا فيما بينهم بأنه يجب محاربة العرب بعرب مثلهم يعرفون خططهم الحربية, فجند الملك جيشاً عظيماً من قبيلة بكر بن وائل والقبائل الأخرى الموالية له, تحت قيادة قائد مشهور منهم يدعى الأندرزغر, وكان فارسيا من مولدي السواد. وأرسل بهمن جاذويه في أثره ليقود جيوش الملك, وحشر الأندرزغر من بين الحيرة وكسكر ومن عرب الضاحية, وتقدمت الجيوش المتحدة فاشتبكت مع خالد بن الوليد في الولجة بالقرب من ملتقى النهرين ودار بينهما قتال طويل عنيف, انتصر المسلمون فيه بفضل الله تعالى ثم بفضل تدابير قائدهم الذي باغت العدو وأجهده بكمين في ناحيتين, وكمين من الخلف, وكانت الهزيمة كاملة؛ ففر الفرس وفر العرب الموالون لهم, بعد أن قتل وأسر منهم عدد عظيم, ومضى الأندرزغر منهزما, فمات عطشا في الفلاة, وبذل خالد الأمان للفلاحين؛ فعادوا وصاروا ذمة, وسبى ذراري المقاتلة ومن أعانهم. |
|
*الولجة بعد هزيمة الفرس فى معركة المذار فى جنوب العراق أرسل أردشير ملك الفرس جيشًا، لقتال المسلمين بقيادة الأندرزغر واستعان بالعرب، ولما علم خالد بن الوليد بنبأ هذا الجيش سار بجيش المسلمين لحربهم فى منطقة الولجة جنوب العراق واقتتل الطرفان قتالا شديدًا، ولما خرج الكمين الذى أعده مسبقًا خالد ابن الوليد ساد الذعر فى صفوف الفرس، حتى إن الرجل لم ير مَقتل صاحبه، ومات قائد الفرس عطشًا، وقتل خالد بن الوليد رجلاً كانت الفرس تعده بألف رجل، وغنم المسلمون فى هذه المعركة غنائم كثيرة.
|