نتائج البحث عن (الوليد بن مسلم) 11 نتيجة

الوليد بن مسلم

سير أعلام النبلاء

المجلد الثامن
تابع الطبقة التاسعة

بسم الله الرحمن الرحيم
1373- الوليد بن مسلم 1: "ع"
الإِمَامُ عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو العَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ الحَافِظُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ. قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: يَحْيَى بنِ الحَارِثِ الذِّمَارِيِّ وَعَلَى: سَعِيْدِ بن عبد العزيز.
وَحَدَّثَ عَنْهُمَا وَعَنِ: ابْنِ عَجْلاَنَ، وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَرْوَانَ بنِ جَنَاحٍ وَالأَوْزَاعِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ الغَسَّانِيِّ، وَعُفَيْرِ بنِ مَعْدَانَ وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاتِكَةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ تَمِيْمٍ وَعَبْدِ اللهِ بنِ العَلاَءِ بنِ زَبْرٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ مُوْسَى، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ رَافِعٍ وَحَنْظَلَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ وَصَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو وَشَيْبَةَ بنِ الأَحْنَفِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانٍ الكِنَانِيِّ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ وَمُعَانِ بنِ رِفَاعَةَ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ وَابْنِ لَهِيْعَةَ وَالمُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَسَعِيْدِ بنِ بَشِيْرٍ وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ.
وَارْتَحَلَ فِي هَذَا الشَّأْنِ وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَتَصَدَّى لِلإِمَامَةِ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ ثِقَةً حَافِظاً لَكِنْ رَدِيْءَ التَّدْلِيْسِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنَا فَهُوَ حُجَّةٌ هُوَ فِي نَفْسِهِ أَوْثَقُ مِنْ بَقِيَّةَ، وَأَعْلَمُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ -وَهُمَا مِنْ شُيُوْخِهِ- وَعَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَدُحَيْمٌ وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ وَنُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ، وَدَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ وَعَمْرُو بنُ عُثْمَانَ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى، وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَأَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ، وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ وَيَحْيَى بنُ مُوْسَى خَتٌّ، وَأَبُو عُمَيْرٍ بنُ النَّحَاسِ وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وموسى بن عامر المري، ومحمود بن
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 470"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2532"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 420"، والكنى للدولابي "2/ 71"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 70"، والأنساب للسمعاني "5/ 338"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 282"، والكاشف "3/ ترجمة 6202"، والمغني "2/ ترجمة 6887"، والعبر "1/ 319"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9405"، وتهذيب التهذيب "11/ 151"، وتقريب التهذيب "2/ 336"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 344".
المقرئ: الوليد بن مسلم، الإمام أبو العباس الأموي، مولاهم الدمشقي.
ولد: سنة (119 هـ) تسع عشرة ومائة.
من مشايخه: يحيى الذماري، وثور بن يزيد، وابن جريج وخلق كثير.
من تلامذته: الليث بن سعد شيخه، وبقية، وابن وهب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: "كان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أحد الأعلام".
وقال: "قال الفسوي: سألت هشام بن عمار عن الوليد، فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه، وقال: كان أبوه من رقيق الإمارة، وتفرقوا على أنهم أحرار".
ثم قال: "قال أبو التُّقى الحمصي، ثنا سعيد بن مسلمة القُرشي قال: أنا أعتقت الوليد بن مسلم، كان عبدي".
وقال: "قال أحمد: ليس أحدًا أروى لحديث الشاميين من الوليد، وإسماعيل بن عياش".
وقال: "قال أبو مسهر: كان الوليد من حُفاظ أصحابنا.
قال أبو حاتم: صالح الحديث"
.
وقال: "قلت -أي الذهبي-: كان الوليد مع حفظه وثقته قبيح التدليس، يحمل عن أناس كذابين، وتلقى عن ابن جريج وغيره ثم يُسقط الذي سمع منه، ويقول: عن ابن جُريج.
قال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن أبي السَّفر حديث الأوزاعي، وكان ابن أبي السَّفر كذابًا، وهو يقول فيه: قال الأوزاعي"
.
وقال: " -أي الذهبي-: إذا قال: حدثنا، فهو ثقة.
وصاحبا الصحيح ينقبان حديثه إذا أخرجا
له"
أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "قال صالح جزرة: سمعت الهيثم بن خارجة يقول: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: وكيف؟ قلت: تروي عنه عن نافع، وعنه عن الزهري، وعنه عن يحيى، وغيرك يدخل بين الأوزاعي،
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العشرين) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 360)، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 470)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 152)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 16)، مختصر تاريخ دمشق (26/ 353)، تهذيب الكمال (31/ 86)، العبر (1/ 319)، السير (9/ 211)، تذكرة الحفاظ (1/ 302)، ميزان الاعتدال (7/ 141)، تهذيب التهذيب (11/ 133)، تقريب التهذيب (1041)، طبقات الحفاظ (126)، الشذرات (2/ 447)، هدية العارفين (2/ 500).

وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي وبينه وبين الزهري مرة، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء.
قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الأثبات ضعف الأوزاعي فلم يلتفت إلى قولي"
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية" أ. هـ.
وفاته: سنة (195 هـ) خمس وتسعين ومائة، وقيل: (194 هـ) أربع وتسعين ومائة.
من مصنفاته: سبعون كتابًا، قال الذهبي: الكتاب منها جزء صغير وجزء كبير وغير ذلك.

288 - م د ن: الوليد بن مسلم أبو بشر العنبري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - م د ن: الوليد بْن مُسْلِم أَبُو بِشْر العنبريُّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جُنْدُب بْن عَبْد اللَّه، وعَنْ حمران بْن أبان، وأَبِي الصِّدِّيق الناجي.
وَعَنْهُ: خَالِد الحذّاء، ومنصور بْن زاذان، وسَعِيد بْن أَبِي عروبة، وجماعة.
وثَّقه أَبُو حاتم الرازي وغيره.

344 - ع: الوليد بن مسلم، الإمام أبو العباس، الأموي مولاهم، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - ع: الوليد بْن مُسلم، الإمام أبو العبَّاس، الأُموي مولاهم، الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام.
قرأ القرآن عَلَى يحيى الذَّماريَّ، وحدَّث عَنْهُ، وَعَنْ: ثور بْن يزيد، وابن جُرَيج، وابن عَجْلان، وَالْمُثَنَّى بْن الصّبّاح، ويزيد بْن أبي مريم، وصَفْوان بْن عَمْرو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، والثوري، ومالك، والليث، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وأبي بَكْر بن أبي مريم، وعُفَير بْن مَعْدان، ومروان بْن جَناح، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، وخلْق.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْن سعْد شيخه، وبقيّة، وابن وهْب، وأحمد بْن حنبل، ودُحَيْم، وأبو خَيْثَمَة، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وإسحاق بْن موسى الخطْميّ، وموسى بْن عامر المُرّيّ، ومحمد بْن مُصَفَّى، ومحمود بْن غَيْلان، وعَمرو بْن عثمان، وخلْق كثير. وصنف التصانيف. -[1241]-
قَالَ محمد بْن سعْد: كَانَ الوليد ثقة كثير الحديث والعلم، حجّ سنة أربعٍ وتسعين ومائة، ثمّ رجع فمات بالطريق.
وقال دُحَيْم: مولده سنة تسع عشرة ومائة.
قَالَ ابن عساكر: قرأ عَليْهِ هشام بْن عمّار، والربيع بْن ثعلب.
وقال الفسويّ: سَأَلت هشام بْن عمّار عَنِ الوليد، فأقبل يصف عِلمَه وورعه وتواضُعه، وقال: كَانَ أَبُوهُ مِن رقيق الإمارة، وتفرّقوا عَلَى أنهم أحرار. وكان للوليد أخ جلِف متكبّر يركب الخيل، ويركب معه غلمان كثير ويتصَيَّد، وقد حُمَّلَ الوليد دِيةً فأدى ذَلِكَ في بيت المال، أَخْرَجَهُ عَنْ نفسه إذ اشتبه عَليْهِ أمرُ أَبِيهِ. قَالَ: فوقع بينه وبين أخيه في ذَلِكَ شغب وجفاء وقطيعة، وقال: فضحتنا، ما كَانَ حاجَتُك إلى ما فعلت؟
وقال أبو التقي الحمصي: حدثنا سَعِيد بْن مَسْلَمة الْقُرَشِيّ قَالَ: أَنَا أعتقتُ الوليد بْن مسلم، كَانَ عبدي.
وقال ابن سعْد، عَنْ رجلٍ: إنّ الوليد كَانَ مِن الأخماس فصار لآل مَسْلَمة بْن عَبْد المُلْك، فلمّا قِدم بنو هاشم في دولتهم قبضوا رقيق الأخماس وغيره، فصار الوليد وأهل بيته لصالح بْن عليّ، فوهبهم لابنه الفضل فأعتقهم، ثمّ إنّ الوليد اشترى نفسه منهم، فأخبرني سَعِيد بْن مَسْلَمة قَالَ: جاءني الوليد فأقرّ لي بالرّقّ، فأعتقته. وكان للوليد أخ اسمه جَبَلَة، كَانَ لَهُ قَدْرٌ وجاه.
قَالَ أحمد: لَيْسَ أحد أروى لحديث الشاميّين مِن الوليد وإسماعيل بْن عيّاش.
إبراهيم بْن المنذر: قدِمتُ البصرة، فجاءني علي ابن المَدِينيّ فقال: أول شيء أطلب، أخرجْ إليَّ حديث الوليد بْن مُسلم. فقلت: يا ابنَ أُمّ، سُبحان الله! وأين سماعي مِن سماعك؟! فجعلتُ أأبى ويُلِحّ، فقلتُ لَهُ: أخبرني عَنْ إلحاحك ما هُوَ؟ قَالَ: أُخْبِرك؛ الْوَلِيدُ رجلُ أهل الشام، وعنده علم كثير، ولم أستمكن منه، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم، ويقع عندكم الفوائد؛ لأنّ -[1242]- الحُجّاج يجتمعون بالمدينة مِن الآفاق، فيكون مَعَ هذا بعض فوائده، ومع هذا شيء. قَالَ: فأخرجت إِليْهِ، فتعجب مِن كتابه، كاد أن يكتبه على الوجه. سمعها الفسوي من إبراهيم.
قَالَ أبو اليَمان: ما رَأَيْتُ مثل الوليد بْن مُسْلِم.
وقيل لأبي زُرْعة: الوليد أفقه أم وكيع؟ فقال: الوليد بأمر المغازي، ووكيع بحديث العراقيّين.
وقال أبو مُسْهِر: كَانَ الوليد مِن حُفّاظ أصحابنا.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْن عَدِيّ: الثَّقات مِن أهل الشام مثل الوليد بْن مسلم.
وقال ابن جوصا: لم نزل نسمع أنّه مِن كتب مصنّفات الوليد صَلُح أن يلي القضاء، ومصنّفاته سبعون كتابًا.
قلت: الكتاب منها جزء صغير وجزء كبير، ونحو ذَلِكَ.
الفَسَويّ: سمعتُ الحُمَيْديّ يَقُولُ: خرجت يوم الصدر والوليد في مسجد مِنى وعليه زِحام كثير، وجئت في آخر الناس فوقفت بالبُعد، وعليّ ابن المَدِينيّ بجنْبه، فجعلوا يسألونه ويحدّثهم، ولا أفهم، فجمعتُ جماعةً مِن المكّيّين وقلت لهم: جلّبوا وأفسِدوا عَلَى من بالقرب منه. فجعلوا يصيحون ويقولون: لا نسمع. وجعل ابن المَدِينيّ يَقُولُ: اسكتوا نُسمعكم. فاعترضتُ وَصِحْتُ، ولم أكن بعد حَلَقْتُ، فنظر ابن المَدِينيّ إليّ ولم يثبتني، وقال: لو كَانَ فيك خير لم يكن شَعْرك عَلَى ما أرى. قَالَ: فتفرّقوا ولم يحدّثهم بشيء.
قلت: وكان الوليد مَعَ حفظه وثقته قبيح التدليس، يحملُ عَنْ أُناسٍ كذّابين وتلفى عَنِ ابن جُرَيج وغيره، ثمّ يُسْقِط الَّذِي سمع منه ويقول: عَنِ ابن جُرَيج.
قَالَ أبو مُسْهِر: كَانَ الوليد يأخذ مِن ابن أَبِي السَّفَر حديث الأوزاعيّ، وكان ابن أَبِي السفر كذّابًا، وهو يَقُولُ فيها: قَالَ الأوزاعيّ. -[1243]-
قَالَ صالح جَزرة: سَمِعْتُ الهيثم بْن خارجة يَقُولُ: قلت للوليد: قد أفسدتَ حديث الأوزاعيّ. قَالَ: وكيف؟ قلت: تروي عَنِ الأوزاعي عَنْ نافع، وعن الأوزاعيّ عَنِ الزُّهْرِيّ،
وَعَنْهُ: عَنْ يحيى، وغيرك يُدخل بين الأوزاعيّ ونافع عَبْد الله بْن عامر الأسلميّ، وبينه وبين الزُّهْرِيّ قرة وغيره، فما يحملك عَلَى هذا؟ قَالَ: أُنْبلُ الأوزاعيّ أن يروي عَنْ مثل هَؤلاءِ. قلت: فإذا روى الأوزاعيّ عَنْ هَؤلاءِ الضُّعفاء مناكير، فأسقطتهم أنتَ وصيّرتها مِن رواية الأوزاعيّ عَنِ الثقات ضعف الأوزاعيّ. فلم يلتفت إلى قولي.
قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رَأَيْت في الشّاميّين أعقل مِن الوليد.
وقال ابن المَدِينيّ: ما رَأَيْت في الشّاميّين مثل الوليد، وقد أغرب أحاديث صحيحة لم يَشْرُكْه فيها أحد.
وقال صدقة بن الفضل المَرْوَزِيّ: ما رَأَيْت رجلا أحفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم مِن الوليد بْن مسلم، وكان يحفظ الأبواب.
وقال أبو مُسْهِر: ربّما دَلّسَ الوليد عَنِ كذابين.
قلت: إذا قَالَ: حَدَّثَنَا، فهو ثقة، وصاحبا الصحيح ينقّبان حديثه إذا أخرجا لَهُ.
قَالَ حَرْمَلَة بْن عبد العزيز الْجُهَنّي: نزل عليَّ الوليد بْن مُسْلِم بِذِي المَرْوَة قافلا مِن الحجّ، فمات عندي بِذِي المَرْوَة.
قَالَ محمد بْن مُصَفَّى وغيره: تُوُفّي في المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين ومائة، رحمه الله.

327 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشطوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشَّطَوي. [المتوفى: 369 هـ]
بغداديّ ثقة.
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وإبراهيم بن موسى الْجَوْزي، وأحمد بن حسن الصُّوفي.
وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير، وأبو علي بن دُوما.
وقال ابن أبي الفوارس: تُوُفّي في شوّال، وكان فيه تَسَاهُل.

369 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشطوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشَّطَوِي. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وإبراهيم بن موسى الْجَوْزي، وأحمد بن الحسن الصّوفي.
رَوَى عَنْهُ: علي الطاهري، وأبو العلاء الواسطي، وابن بكير، وأبو علي بن دُوما.
وكان ثقة.

إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج أبو إسحاق الفريابي ثم المقدسي [صح] وليس هو بابن صاحب الثوري / روى عن ضمرة والوليد بن مسلم ومحمد بن يوسف بن واقد الفريابي وخلق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه ابن قتيبة، وجعفر الفريابي، وعدة.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق.
وقال الأزدي وجده: ساقط.
قلت: لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رهقاً.

سليمان بن أحمد الواسطي الحافظ صاحب الوليد بن مسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذبه يحيى، وضعفه النسائي.
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد، ويحيى، ثم تغير، وأخذ في الشرب والمعازف فترك.
قلت: يكنى أبا محمد، وأصله دمشقي.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال ابن عدي: أنبأنا عنه عبدان بعجائب، ووثقه عبدان، ثم قال ابن عدي: هو عندي ممن يسرق الحديث، وله أفراد.
سليمان بن أحمد الجرشى، حدثنا الوليد، عن سعيد بن بشير، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً - قال: من توضأ بعد الغسل فليس منا.
غريب جدا.
وقد رواه عن الوليد غير سليمان.

العباس بن الوليد [ق] بن صبح الخلال الدمشقي أدرك الوليد بن مسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو حاتم: [يكتب حديثه] () ، شيخ.
وقال الآجرى: سألت أبا داود عنه، فقال: كان عالما بالرجال والاخبار، لا أحدث عنه.

[صح] الوليد بن مسلم [ع] أبو العباس الدمشقي مولى بنى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أمية.
أحد الاعلام، وعالم أهل الشام.
عن يحيى الذمارى، وثور، وابن جريج.
وعنه أحمد، ودحيم، وموسى بن عامر، وخلق.
وله مصنفات حسنة.
قال أحمد: ما رأيت في الشاميين أعقل منه.
وقال ابن المديني: هو رجل أهل الشام، وعنده علم كثير.
وكتب على () عن إبراهيم بن المنذر، عن الوليد.
وقال ابن جوصا: ما زلنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء، وهى سبعون كتابا.
وقال أبو مسهر: الوليد مدلس، وربما دلس عن الكذابين.
وقال دحيم: مولده سنة تسع عشرة ومائة.
وقال الفسوي: سألت هشام بن عمار عن الوليد، فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه.
وقال أبو اليمان: ما رأيت مثل الوليد بن مسلم.
وقال صدقة بن الفضل المروزي: ما رأيت رجلا أحفظ للحديث [من صالح] () الطويل، ولأحاديث الملاحم من الوليد.
وكان يحفظ الابواب.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن صدقة بن خالد، فقال: هو أثبت من الوليد بن مسلم، الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل، منها عن نافع أربعة.
قلت: ومن أنكر ما أتى حديث حفظ القرآن، رواه الترمذي، وحديثه عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه - أن
رسول الله ﷺ قال: من قعد على فراش مغيبة قيض الله له يوم القيامة ثعبانين.
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل.
قلت: إذا قال الوليد عن ابن جريج أو عن الأوزاعي فليس بمعتمد، لانه يدلس عن كذابين، فإذا قال: حدثنا فهو حجة.
وقال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن [أبي] () السفر حديث الأوزاعي، وكان ابن أبي السفر كذابا.
وهو يقول فيها قال الأوزاعي.
قال صالح جزرة: سمعت الهيثم بن خارجة يقول: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي.
قال: وكيف؟ قلت: تروى عنه عن نافع، وعنه عن الزهري، وعنه عن يحيى، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري قرة، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء.
قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الاثبات ضعف الأوزاعي، فلم يلتفت إلى قولى.
قال إبراهيم بن المنذر: قال لي حرملة بن عبد العزيز الجهني: نزل على الوليد ابن مسلم قافلا من الحج، فمات عندي بذى المروة.
قالوا: مات في المحرم سنة خمس وتسعين ومائة بها.
أما: - الوليد بن مسلم [م، د، س] أبو بشر العنبري - فتابعي ثقة بصري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت