نتائج البحث عن (الوهبي، ومحمد بن خالد الوهبي) 1 نتيجة

الوهبي، ومحمد بن خالد الوهبي

سير أعلام النبلاء

الوهبي، ومحمد بن خالد الوهبي:
1522- الوهبي 1: "4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ الوَهْبِيُّ الحِمْصِيُّ الكِنْدِيُّ مَوْلاَهُمْ، أَخُو مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ قِيْلَ: اسْمُ جَدِّهِمَا مُوْسَى وَقِيْلَ: مُحَمَّدٌ.
حَدَّثَ أَحْمَدُ عَنْ: يُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، وإسرائيل بن يونس وعبد العزيز بن المَاجَشُوْنِ وَعِدَّةٍ. وَلَمْ أَرَ لَهُ رِوَايَةً عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَعَمْرُو بنُ عُثْمَانَ وَأَخُوْهُ يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ خَالِدِ بنِ خَلِيٍّ وَصَفْوَانُ بنُ عَمْرٍو الصَّغِيْرُ، وَمُوْسَى بنُ عِيْسَى بنِ المُنْذِرِ وَعِمْرَانُ بنُ بَكَّارٍ وَأَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَوْطِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ الخَرَّازُ الأَدَمِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
رَوَى أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: أَنَّهُ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. يَقَعُ لَنَا مِنْ عَوَالِيْهِ فِي كُتُبِ الطَّبَرَانِيِّ.
أَخُوْهُ:
1523- مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ الوَهْبِيُّ 2: "د، ق"
ارْتَحَلَ وَحَمَلَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بن أبي خالد وأبي حنيفة وابن جُرَيْجٍ وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَأَهْلُ حِمْصَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: هُوَ الأَكْبَرُ مَاتَ قَبْلَ المائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1483"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 46"، والكاشف "1/ ترجمة 25"، وتهذيب التهذيب "1/ ترجمة 39"، وتقريب التهذيب "1/ 14".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 188"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1335"، والكاشف "3/ ترجمة 4896"، وتهذيب التهذيب "9/ 143".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت