نتائج البحث عن (اليربوع) 47 نتيجة

(اليربوع) حَيَوَان من الفصيلة اليربوعية صَغِير على هَيْئَة الجرد الصَّغِير وَله ذَنْب طَوِيل يَنْتَهِي بخصلة من الشّعْر وَهُوَ قصير الْيَدَيْنِ طَوِيل الرجلَيْن (مج)

اليَرْبُوع

المخصص

قَالَ أَبُو حَاتِم يُقال للذكَر اليَربُوع وللأُنْثى اليَرْبُوعة وَهِي تَحِيض كَمَا تَحِيض المرأةُ وتَلِد كَمَا تَلِد وَلها حَياءٌ ولبَنٌ وأطْباءٌ وأرضٌ مَرْبَعة ذاتُ يَرابِيعَ وَمن ضُرُوبِها التَّدْمُرِيُّ التَّاء مفتوحةٌ وبعضُهم يضمُّها وَبَعْضهمْ يقولُ الدُّمَارِيُّ وَهُوَ الماعِز مِنْهَا وَهُوَ قَصير مجتَمِع وَمِنْهَا الشُّفَارِيُّ وَهُوَ الضائِنُ من اليَرَابِيع طَوِيلُ القَوائِمِ رِخْو اللَّحْم كثِيرُ الدَّسَم وَقيل الشُّفَارِيُّ ذُو أذنَيْن ضَخْمِتين كَأَنَّهُمَا أذُنَا أرْنَبِ وَيُقَال فِي أُذُن الْإِنْسَان إِذْ ضَخُمت شُفَارِيَّة وشُرَافِيَّة وَقد تقدَّم وَقيل التَّدْمُرِيُّ اللطيفُ مِنْهَا الصغِير الجِسمِ ليستْ فِي ساقَيْهِ أظفار والشُّفاَرِيُّ فِي ساقيْهِ أضْفارٌ وَأنْشد
(وإِنِّي لأَصْطَاد اليَرابِيعَ كُلَّها ...
شُفَارِيَّها والتَّدْمُرِيَّ المُقَصِّعا)

المُقَصِّع الداخِل فِي القاصِعَاء وَهِي إحْدَى جِحَرته وَسَيَأْتِي ذكرهَا إِن شَاءَ الله وكل يَرْبُوع يُقال لَهُ ذُو الرُّمَيْح ورُمَيْحه ذَنَبه وَقَالَ صَاحب الْعين ذُو الرُّمَيْح ضَرْبِ من اليَرَابِيع طويلُ الرِّجْلين فِي أوْساط أوْظِفَته فَضْل ظُفُر أَبُو حَاتِم وَإِذا كَانَت اليَرْبُوعة حَامِلا قيل هِيَ حُبْلَى ويُقال لَهَا وَلَدت وكلُّ حاملٍ تَلِد قَالَ وَقَالَ أَبُو أسَلَم لَا أَقُول إلاَّ وَضَعت وهما صَوَاب وَإِذا كَانَت تُرْضِع ولدَها فَهِيَ مُرْضِعٌ وأولادُها الدِّرَصة والأدْراصُ وَاحِدهَا دِرُص وَقد تقدّم فِي الذئْبة والكلبةِ ويُسَمَّى خَطْم اليربُوع أنْفاً وَله أربعُ ثَنايَا من سُفْل وَمن عُلْو اثْنَتَانِ واثْنتان يَلْتَقِيَانِ ويَخْتلفانِ أَي تَقَع هَذِه فِي أصل هَذِه وشَحْمه يُسَمَّى شَحْماً وشَعَره يُسَمَّى شَعَراً وذنَبه ذنَباً وأظْفارُه أظفاراً وكَفُّه بُرْثُناً وعَدْوُه عَدْواً وإحْضاراً وَله كَرِش صغيرةٌ وكلُّ ذِي كَرِش يَجْتَرُّ قَالَ وَيُقَال

لَهَا مُجْرٍ أَي ذاتُ جِراء وأطْباؤُها ثمانِيةٌ الْوَاحِد طُبْيٌ كأَطْباء الفرَس والكَلْبة والسِّبَاع قَالَ وَهِي تُرْضِع كَمَا تُرْضِع الكلبةُ صَاحب الْعين الوَدَعُ من أسماءِ اليَرْبُوع أَبُو حَاتِم أتيْت يَرْبُوعاً مُقَصِّعاً فاحْتَفَرته وحَفَرته وحَفَرت عَنهُ صَاحب الْعين نَفَجَ اليَرْبُوع يَنْفُج نُفُوجاً وانْتَفَجَ عدَا أشدَّ العَدْو وأنفَجَه الصائِدُ أثارَه من مَجْثِمه وكلّ مَا ارْتَفع فقد انْتَفَج وتَنَفَّج ونَفَجته أَنا أنْفُجُه نَفْجا

عبد الله اليربوعي. سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله اليربوعي. سكن الكوفة
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.//398//

1727 - حدثنا يحيى الحماني نا عطوان بن مشكان قال: حدثتني جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت: ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما وردت على أبي الإبل فقال: يا رسول الله ادع الله لابنتي

وعبد الله بن عمرو بن وهب من بني ساعدة وقتل يوم أحد شهيدا. وعبد الله اليربوعي أبو زرة الأسلمي زعم بعض ولده أن اسمه عبد الله وقال غيره: اسمه نضلة بن عبيد. وعبد الله

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن عمرو بن وهب
من بني ساعدة وقتل يوم أحد شهيدا.
وعبد الله اليربوعي
أبو زرة الأسلمي زعم بعض ولده أن اسمه عبد الله
[] وقال غيره: اسمه نضلة بن عبيد.
[وعبد الله]

2865- عبد الله أبو جمرة اليربوعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2865- عبد الله أبو جمرة اليربوعي
عَبْد اللَّهِ أَبُو جمرة اليربوعي.
روت عنه ابنته جمرة، ولها أيضًا صحبة، قالت: ذهب بي أَبِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ادع لبنتي هذه البركة، قالت: فأجلسني في حجره ثم وضع يده عَلَى رأسي.

3250- عبد الله اليربوعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3250- عبد الله اليربوعي
عَبْد اللَّه اليربوعي غير منسوب، روى عطوان بْن مشكان الضبي، عَنْ جمرة بِنْت عَبْد اللَّه اليربوعية، قَالَتْ: ذهب بي أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما، وردت عَلَيْهِ إبل الصدقة، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ادع اللَّه لابنتي هَذِهِ، فأجلسني فِي حجره، ودعا لي.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة ابنته جمرة.

الأسود بن ثعلبة اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم، وابن عبد [ (1) ] البرّ، ولم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه [ (2) ] شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع.

ز جلاس بن صليت اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى ابن السّكن وابن شاهين من طريق
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا» ،
قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما.
وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا،
وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى.
وعبد الرّحمن متروك الحديث.
قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم.

ز حطان التميمي اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون في الذيل، قال سعيد بن يحيى الأمويّ: حدّثنا أبي، حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن، حدّثنا عمرو بن ميمون الأوديّ. قال: إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا ابن عباس فوصف قصة قتله، فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطّان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظنّ أبو لؤلؤة أنه مقتول أمرّ الخنجر على أوداجه فذبح نفسه.
قلت: والقصة في صحيح البخاريّ، وليس فيها تسمية حطان.
وفي قصة أخرى أن الّذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة، وفي أخرى عبد اللَّه بن عوف. فاللَّه أعلم.
الحاء بعدها الفاء

ز حجيل بن قدامة اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الأمويّ في المغازي أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وشهد مقتل مالك بن نويرة، فكان هو الّذي جاء بخبر قتله إلى أبي بكر الصديق.
الحاء بعدها الدال والذال

عبد اللَّه اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة. وأخرج حديثه أبو يعلى في مسندة، وأخرجوا من طريق عطوان، وهو بمهملتين مفتوحتين، ابن مشكان، بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قال: ذهب بي أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
الحديث.
وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء اللَّه تعالى.

الأسود بن ثعلبة اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم، وابن عبد [ (1) ] البرّ، ولم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه [ (2) ] شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع.

ز جلاس بن صليت اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

-
روى ابن السّكن وابن شاهين من طريق
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا» ،
قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما.
وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا،
وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى.
وعبد الرّحمن متروك الحديث.
قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم.

ز حطان التميمي اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون في الذيل، قال سعيد بن يحيى الأمويّ: حدّثنا أبي، حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن، حدّثنا عمرو بن ميمون الأوديّ. قال: إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا ابن عباس فوصف قصة قتله، فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطّان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظنّ أبو لؤلؤة أنه مقتول أمرّ الخنجر على أوداجه فذبح نفسه.
قلت: والقصة في صحيح البخاريّ، وليس فيها تسمية حطان.
وفي قصة أخرى أن الّذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة، وفي أخرى عبد اللَّه بن عوف. فاللَّه أعلم.
الحاء بعدها الفاء

ز حجيل بن قدامة اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الأمويّ في المغازي أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وشهد مقتل مالك بن نويرة، فكان هو الّذي جاء بخبر قتله إلى أبي بكر الصديق.
الحاء بعدها الدال والذال

عبد اللَّه اليربوعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة. وأخرج حديثه أبو يعلى في مسندة، وأخرجوا من طريق عطوان، وهو بمهملتين مفتوحتين، ابن مشكان، بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قال: ذهب بي أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
الحديث.
وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء اللَّه تعالى.
والد عبد اللَّه.
له إدراك، قال البخاريّ: غزا مع خالد بن الوليد روى عنه حفيده يونس بن عبد اللَّه بن قيس، وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.

واقد بن عبد اللَّه اليربوعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن الأثير «2» : فرق ابن مندة بينه وبين واقد بن عبد اللَّه الحنظليّ، وهما واحد.

‏<br> عبد الله اليربوعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روت عَنْهُ ابنته جمرة بِنْت عَبْد اللَّهِ، قالت:

ذهب بي أَبِي إِلَى النَّبِيّ ﷺ، ذكره أَبُو عُمَر مدرجا فِي باب ابنته من النساء.

‏<br> مالك بْن نويرة بْن حَمْزَة اليربوعي التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قال الطبري: بعث النَّبِيّ ﷺ مَالِك بْن نويرة على صدقة بني يربوع. وكان قد أسلم هو وأخوه متمم بْن نويرة الشاعر، فقتل خَالِد بْن الْوَلِيد مالكا- يظن أَنَّهُ ارتد حين وجهه أَبُو بَكْر لقتال أهل الردة. واختلف فِيهِ هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه- والله أعلم- قتله خطأ. وأما متمم فلا شك فِي إسلامه.

‏<br> متمم بْن نويرة بْن حمزة بْن اليربوعي التميمي الشاعر.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الطبري:

مالك بْن نويرة بْن حمزة التميمي، بعثه النَّبِيّ ﷺ عَلَى صدقة بني يربوع، وَكَانَ قد أسلم هُوَ وأخوه متمم. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أما مالك فقتله

مبرح- بضم الميم وكسر الراء المشددة (أسد الغابة) .

قال في موضع آخر: وله خطة معروفة بالجيزة- جيزة مصر. وهو الصواب (هامش أ)

ساقط من أ.

الّذي تقدم في الترتيب الأول للكتاب: محرش الكعبي.

في أسد الغابة: مبشر بن أبيرق، واسمه الحارث.

في أسد الغابة: بن الحارث.

ساقط من أ.

من أ.

‏<br> واقد بْن عَبْد اللَّهِ التميمي اليربوعي الحنظلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد يربوع بْن مالك ابْن زيد مناة بْن تميم، حليف بني عدي بْن كعب، وينسبونه واقد بْن عَبْد اللَّهِ ابْن عبد مناف بْن عرين بْن ثعلبة بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة ابْن تميم، كَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل. أسلم قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين بشر ابن البراء بْن معرور، وَهُوَ الَّذِي قتل عَمْرو بْن الحضرمي فِي أول يوم من رجب، وَكَانَ واقد التميمي مَعَ عَبْد اللَّهِ بْن جحش حين بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى نخلة، فلقي عَمْرو بْن الحضرمي خارجًا نحو العراق، فقتله واقد التميمي، فبعث المشركون. أهل مكة إِلَى النَّبِيّ ﷺ: إنكم تعظمون الشهر الحرام، وتزعمون أن القتال فيه لا يصلح، فما بال صاحبكم قتل صاحبنا؟ فأنزل اللَّه عَزَّ وجل : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... : الآية. واقد هَذَا أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرميّ أول قتل من المشركين فِي الإسلام. وشهد واقد بْن عَبْد اللَّهِ بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رسول الله ﷺ.

وتوفي فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وَكَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل.

وفي قتل واقد اليربوعي هَذَا عَمْرو بْن الحضرمي قَالَ عُمَر بْن الخطاب:

سقينا من ابْن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد

في الطبقات: عزيز.

سورة البقرة، آية .

-مقتل مالك بن نويرة التميمي الحنظلي اليربوعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-مَقْتَلُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ التَّمِيمِيِّ الْحَنْظَلِيِّ الْيَرْبُوعِيِّ
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أُتِيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ بَنِي حَنْظَلَةَ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَسَارَ فِي أَرْضِ تَمِيمٍ. فَلَمَّا غَشَوْا قَوْمًا مِنْهُمْ أَخَذُوا السِّلَاحَ وَقَالُوا: نَحْنُ مُسْلِمُونَ، فَقِيلَ لَهُمْ: ضَعُوا السِّلَاحَ. فَوَضَعُوهُ، ثُمَّ صَلَّى الْمُسْلِمُونَ وَصَلَّوْا.
فَرَوَى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ بِقَتْلِ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ وَأَصْحَابِهِ، فَجَزِعَ لِذَلِكَ، ثُمَّ وَدَى مَالِكًا وَرَدَّ السَّبْيَ وَالْمَالَ.
وَرُوِيَ أَنَّ مَالِكًا كَانَ فَارِسًا شُجَاعًا مُطَاعًا فِي قَوْمِهِ وَفِيهِ خُيَلَاءُ، كَانَ يُقَالُ لَهُ: الْجَفُولُ. قدِم عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْلَمَ، فَوَلَّاهُ صَدَقَةَ قَوْمِهِ، ثُمَّ ارْتَدَّ. فَلَمَّا نَازَلَهُ خَالِدٌ قَالَ: أَنَا آتِي بِالصَّلَاةِ دُونَ الزَّكَاةِ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّلَاةَ والزكاة معا، لا تقبل واحدة دون الأخرى؟! فَقَالَ: قَدْ كَانَ صَاحِبُكَ يَقُولُ ذَلِكَ. قَالَ خَالِدٌ: وَمَا تَرَاهُ لَكَ صَاحِبًا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ.
ثُمَّ تَحَاوَرَا طَوِيلًا فَصَمَّمَ عَلَى قَتْلِهِ. فَكَلَّمَهُ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَابْنُ عُمَرَ، فَكَرِهَ كَلَامَهُمَا، وَقَالَ لِضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ: اضْرِبْ عُنُقَهُ. فَالْتَفَتَ مَالِكٌ إِلَى زَوْجَتِهِ وَقَالَ: هَذِهِ الَّتِي قَتَلَتْنِي، وَكَانَتْ فِي غَايَةِ الْجَمَالِ! قَالَ خَالِدٌ: بَلِ اللَّهُ قَتَلَكَ بِرُجُوعِكَ عَنِ الْإِسْلَامِ! فَقَالَ: أَنَا عَلَى الْإِسْلَامِ! فَقَالَ: اضْرِبْ عُنُقَهُ.
فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وَجَعَلَ رَأْسَهُ أَحَدَ أَثَافِي قِدْرِ طَبْخٍ فِيهَا طَعَامٌ. ثُمَّ -[25]- تَزَوَّجَ خَالِدٌ بِالْمَرْأَةِ، فَقَالَ أَبُو زُهَيْرٍ السَّعْدِيُّ مِنْ أَبْيَاتٍ:
قَضَى خَالِدٌ بَغْيًا عَلَيْهِ لِعُرْسِهِ ... وَكَانَ لَهُ فِيهَا هَوًى قَبْلَ ذَلِكَا
وَذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي " كَامِلِهِ " وَفِي " مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ "، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، وَظَهَرَتْ سَجَاحُ، وَادَّعَتِ النُّبُوَّةَ - صَالَحَهَا مَالِكٌ، وَلَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ رِدَّةٌ، وَأَقَامَ بِالْبِطَاحِ. فَلَمَّا فَرَغَ خَالِدٌ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ سار إلى مالك وبث سرايا، فَأَتَى بِمَالِكٍ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: فَلَمَّا قَدِمَ خَالِدٌ قَالَ عُمَرُ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ، قَتَلْتَ امْرَأً مُسْلِمًا، ثُمَّ نَزَوْتَ عَلَى امْرَأَتِهِ، لَأَرْجُمَنَّكَ! وَفِيهِ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ شَهِدَ أَنَّهُمْ أَذَّنُوا وَصَلُّوا.
وَقَالَ الْمُوَقَّرِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَبَعَثَ خَالِدٌ إِلَى مَالِكِ بْنِ نِوَيْرَةَ سَرِيَّةً فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ، فَسَارُوا يَوْمَهُمْ سِرَاعًا حَتَّى انْتَهُوا إِلَى مَحَلَّةِ الْحَيِّ، فَخَرَجَ مَالِكٌ فِي رَهْطِهِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ. فَزَعَمَ أَبُو قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْمُسْلِمُ! قَالَ: فَضَعِ السِّلَاحَ، فَوَضَعَهُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا. فَلَمَّا وَضَعُوا السِّلَاحَ رَبَطَهُمْ أَمِيرُ تِلْكَ السَّرِيَّةِ، وَانْطَلَقَ بِهِمْ أُسَارَى. وَسَارَ مَعَهُمُ السَّبْيُ حَتَّى أَتَوْا بِهِمْ خَالِدًا.
فَحَدَّثَ أَبُو قَتَادَةَ خَالِدًا أَنَّ لَهُمْ أَمَانًا، وَأَنَّهُمْ قَدِ ادَّعَوْا إِسْلَامًا. وَخَالَفَ أَبَا قَتَادَةَ جَمَاعَةُ السَّرِيَّةِ فَأَخْبَرُوا خَالِدًا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَمَانٌ، وَإِنَّمَا أُسِرُوا قَسْرًا، فَأَمَرَ بِهِمْ خَالِدٌ فَقُتِلُوا وقبض -[26]- سَبْيَهُمْ.
فَرَكِبَ أَبُو قَتَادَةَ فَرَسَهُ، وَسَارَ قِبَلَ أَبِي بَكْرٍ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ: تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ عَهْدٌ، وَأَنَّهُ ادَّعَى إِسْلَامًا، وَإِنِّي نَهَيْتُ خَالِدًا فَتَرَكَ قَوْلِي وَأَخَذَ بِشَهَادَاتِ الْأَعْرَابِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْغَنَائِمَ! فَقَامَ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ فِي سَيْفِ خَالِدٍ رَهَقًا، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَكُنْ حَقًّا، فَإِنَّ حَقًّا عَلَيْكَ أَنْ تُقَيِّدَهُ! فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ.
وَمَضَى خَالِدٌ قِبَلَ الْيَمَامَةِ، وَقَدِمَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ، فَأَنْشَدَ أَبَا بَكْرٍ مَنْدَبَةً نَدَبَ بِهَا أَخَاهُ، وَنَاشَدَهُ فِي دَمِ أَخِيهِ وَفِي سَبْيِهِمْ - فَرَدَّ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ السَّبْيَ، وَقَالَ لِعُمَرَ وَهُوَ يُنَاشِدُ فِي الْقَوَدِ: لَيْسَ عَلَى خَالِدٍ مَا تَقُولُ، هَبْهُ تَأَوَّلَ فَأَخْطَأَ.
قُلْتُ: وَمِنَ الْمَنْدَبَةِ:
وَكُنَّا كَنُدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ بُزَاخَةَ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ خَيَّرَهُمْ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ حَرْبٍ مُجَلِّيَةٍ أو خطة مُخْزِيَةٍ، فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، أَمَّا الحرب فقد عرفناها، فما الخطة المخزية؟ قال: يؤخذ مِنْكُمُ الْحَلْقَةُ وَالْكُرَاعُ، وَتُتْرَكُونَ أَقْوَامًا تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ وَالْمُؤْمِنِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ، وَتُؤَدُّونَ مَا أَصَبْتُمْ مِنَّا وَلَا نُؤَدِّي مَا أَصَبْنَا مِنْكُمْ، وتَشْهَدُونَ أَنَّ قتلانا في الجنة وأن قتلاكم فِي النَّارِ، وَتَدُونَ قَتْلَانَا وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ!
فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا قَوْلُكَ: " تَدُونَ قَتْلَانَا " -فَإِنَّ قَتْلَانَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ، لَا دِيَاتَ لَهُمْ. فَاتُّبِعَ عُمَرُ، وَقَالَ عُمَرُ فِي الْبَاقِي: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ.

واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عزيز الحنظلي اليربوعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-واقد بْن عبد الله بْن عبد مَنَاف بْن عزيز الحنظليّ اليربوعيّ، [الوفاة: 13 - 23 ه]
حليف بني عدِيّ.
من السّابقين الأوَّلِين، أسلم قبل دار الأرقم، وشهد بدْرًا والمشاهد كلها، وآخى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين بِشْر بْن البراء بْن مَعْرُور، وكان واقد في سَرِيَّةِ عبد الله بْن جحش إلى نخلة فقتل واقد عمرو بْن الحَضْرَميّ، فكانا -[167]- أول قاتل ومقتولٍ في الإسلام. وتُوُفيّ واقد في خلافة عُمَر.

47 - د: شبث بن ربعي بن حصين التميمي اليربوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - د: شَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ بْنِ حُصَيْنٍ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ، كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَى عَلِيٍّ، ثُمَّ أَنَابَ وَرَجَعَ.
قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: شَهِدْتُ جِنَازَةَ شَبَثٍ، فَأَقَامُوا الْعَبِيدَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْجَوَارِي عَلَى حِدَةٍ، وَالْخَيْلَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْجِمَالَ عَلَى حِدَةٍ، وَذَكَرَ الْأَصْنَافَ، وَرَأَيْتَهُمْ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ يَلْتَدِمُونَ، ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ.
وَعَنْهُ: محمد بمن كعب القرظي، وسليمان التيمي.
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ.

41 - د: شبث بن ربعي التميمي اليربوعي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - د: شَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَحُذَيْفَةَ.
وَعَنْهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَرُورِيَّةِ، ثُمَّ تَابَ، وَأَنَابَ.

302 - د ت: عسل بن سفيان، أبو قرة اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - د ت: عَسَلُ بْنُ سُفْيَانَ، أَبُو قُرَّةَ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.
قَالَ النِّسَائِيُّ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

17 - جحا، أبو الغصن، واسمه دجين بن ثابت اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - جُحَا، أَبُو الْغُصْنِ، واسْمُهُ دُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ اليربوعي البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[34]-
وَمَا أَظُنُّهُ صَاحِبَ الْمُجُونِ، فَإِنَّ ذَاكَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ هَذَا، وَلَحِقَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
رَأَى أَبُو الْغُصْنِ دُجَيْنٌ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،
وَرَوَى عَنْ: أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ دُجَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ عَنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: قَالَ لَنَا أَوَّلَ مَرَّةٍ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَرَكَهُ، فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى قَالَ: أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلا يُعْتَدُّ بِهِ، كَانَ يَتَوَهَّمُهُ وَلا يَدْرِي مَنْ هُوَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَدْ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ثُمَّ قَالَ: وَلِدُجَيْنٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، ثُمَّ سَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: الدُّجَيْنُ بْنُ ثابت هو حجا، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَخْطَأَ مَنْ حَكَى هَذَا عَنِ ابْنِ مَعِينٍ؛ لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْ أَنْ يَقُولَ هَذَا، وَالدُّجَيْنُ إِذَا رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ وَغَيْرُهُمْ، هَؤُلاءِ أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ يَرْوُوا عَنْ جُحَا، وَالدُّجَيْنُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ.
قُلْتُ: وَكَذَا ذَكَرَ الشِّيرَازِيُّ فِي " الأَلْقَابِ " أَنَّهُ جُحَا، ثُمَّ رَوَى أَنَّ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: رَأَيْتُ جُحَا فَالَّذِي يُقَالُ فِيهِ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ، وَكَانَ فَتًى ظَرِيفًا، وَكَانَ لَهُ جِيرَانٌ مُخَنَّثُونَ يُمَازِحُونَهُ وَيَزِيدُونَ عليه.
وقال عباد بن صهيب: حَدَّثَنِي أَبُو الْغُصْنِ جُحَا وَمَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ منه.
مسلم بن إبراهيم: حدثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت قال: حدثنا أَسْلَمُ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ". -[35]-
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ يَتَوَهَّمُ أحداث أصحابنا أنه جحا وليس كذلك، حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا مُسْلِمٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

38 - ن: بكر بن الحكم، أبو بشر المزلق اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ن: بَكْرُ بْنُ الْحَكَمِ، أَبُو بِشْرٍ الْمُزَلِّقُ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. -[317]-
صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

386 - مسور بن عبد الملك بن سعيد بن يربوع المخزومي اليربوعي المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - مِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ المخزوميُّ اليَرْبُوعيُّ الْمَدِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَنَبِيهِ بْنِ وَهْبٍ، وَيَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ.

290 - خ م د ت ن: فضيل بن عياض بن مسعود الأستاذ الإمام شيخ الإسلام، أبو علي التميمي ثم اليربوعي المروزي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - خ م د ت ن: فُضَيْلُ بن عِياض بن مسعود الأستاذ الإمام شيخ الإسلام، أبو عليّ التَّميميُّ ثمّ اليَرْبُوعيّ المَرْوَزِيّ الزّاهد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: منصور، وبيان بن بِشْر، وأبان بن أبي عيّاش، وحُصَيّن بن عبد الرحمن، ويزيد بن أبي زياد، وعطاء بن السائب، وعُبَيْد الله بن عَمْر، وهشام بن حسّان، وصَفْوان بن سُليم، وأبي هارون العبْديّ، والأعمش،
وَعَنْهُ: سُفيان الثَّوْريّ، وهو أكبر منه، وابن عُيَيْنَة، وابن المبارك، ويحيى القطان، وحسين الجعفي، وابن مهدي، والشافعي، ومُسَدَّد، وقُتَيْبة، ويحيى بن يحيى، وبشر الحافي، والقعنبيّ، ويحيى بن أيّوب، وأحمد بن المقدام العِجْليّ، وخلْق سواهم.
وكان إمامًا، ثقة، حُجّةً، زاهدا، عابدا، ربانيا، صمدانيًا، كبير الشأن. -[943]-
قال ابن سعد: وُلد الْفُضَيْلُ بخُراسان بكورة أبيورد، وقدِم الكوفةَ وهو كبير، فسمع من منصور، وغيره: ثمّ تعبَّد، ونزل مكّة، وكان ثقة نبيلا، فاضلا، عابدًا، كثير الحديث.
وقال إبراهيم بن الأشعث، وغيره: سمعنا فُضَيْلا يقول: وُلدت بسمرقند.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر، قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز العسكريّ، كذا قال، وصوابه ابن عبد الله العسكري، قال: حدثنا ابن أخي أبي زرعة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، قال: حدثنا أبو عمّار، عن الفضل بن موسى قال: كان الفُضَيّل بن عِياض شاطرًا يقطع الطريق بين أبِيوَرْد، وسَرْخَس، وكان سبب توبته أنّه عشق جارية، فبينا هو يرتقي الْجُدران إليها سمع رجلا يتلو " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ "، فقال: يا ربّ قد آن فرجع، فآواه الليل إلى خَربةٍ، فإذا فيها رفقة، فقال بعضهم: نرتحل؟، وقال قوم: حتى نُصْبح، فإنّ فُضَيْلا على الطريق يقطع علينا، فبات الْفُضَيْلُ، وأمّنهم، وجاور بالحَرَم حتّى مات.
إبراهيم بن الليث النخشبي: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرني رجل من جيران الْفُضَيْلِ من أبِيوَرْد قال: كان الفضيل يقطع الطريق وحده، فبينا هو ذات لَيْلَةٍ، وقد انتهت إليه القافلة، فقال بعضهم: اعدِلوا بنا إلى هذه القرية، فإن الفضيل يقطع الطريق، فسمع ذلك فأرعد، فقال: يا قوم جُوزوا، والله لأجتهدن أن لا أعصي الله.
وجاء نحوها من وجهٍ آخر فيه ابن جهضم، وهو ساقط.
وفي الجملة فالشِّرْك أعظم من كل إفْك، وقد أسلَم خلقٌ صاروا أفضل هذه الأمَّة، نسأل الله أن يأخذ بنواصينا إلى طاعته، فإنّ قلوب العباد بيده يصرفها كيف يشاء. -[944]-
قال ابن عيينة والعجلي وغيرهما: فضيل ثقة.
وقال أبو حاتم: صدُوق.
وقال إبراهيم بن شمّاس: قال ابن المبارك: ما بَقِيّ على ظهر الأرض عندي أفضل من الْفُضَيْلِ بن عِياض.
وقال أحمد بن عبّاد التّميميّ المَرْوَزِيّ: سمعتُ النَّضْر بن شُمَيْلٍ، قال: سمعتُ هارون الرشيد يقول: ما رأيت في العلماء أهْيَبَ من مالك، ولا أورع من الْفُضَيْلِ.
وقال إبراهيم بن سعيد: قال لي المأمون: قال لي الرشيد: ما رأت عيناي مثل فُضَيْلِ بن عِياض، دخلْت عليه فقال لي: يا أمير المؤمنين، فرّغ قلبَك للحزن والخوف حتّى يسكناه، فيقطعاك عن المعاصي ويُباعداك من النار.
عن ابن أبي عمر العدني قال: ما رأيت بعد الْفُضَيْلِ أعْبَدَ من وكيع.
وعن شريك قال: إنّ فُضَيْلَ بن عِياض حُجّة لأهل زمانه.
وقال الهيثم بن جميل نحوه.
قال إبراهيم بن الأشعث: رأيت سُفيان بن عُيَيْنَة يُقبل يد الْفُضَيْلِ بن عِياض مرّتين.
وقال مَرْدَوَيْه الصّائغ: قال لي ابن المبارك: إنّ الْفُضَيْلَ صَدَق الله فأجرى الحكمة على لسانه، وهو ممّن نفعه الله بعِلمه.
وقال مَرْدَوَيْه: وقال لي رَباح بن خالد: إنّ ابن المبارك قال له: إذا نظرتُ إلى فُضَيْلِ بن عِياض جدّد لي الحزنَ، ومَقَتُّ نفسي. ثم بكى.
وعن ابن المبارك قال: إذا مات الْفُضَيْلُ ارتفع الحُزْن.
وقال أبو بكر الصُّوفيّ: سمعتُ وَكِيعًا يقول يوم مات الْفُضَيْلُ: ذهب الحُزْن اليوم من الأرض.
وقال يحيى بن أيّوب: دخلت مع زافر بن سُليمان على الْفُضَيْلِ بن عِياض بالكوفة فإذا الْفُضَيْلُ، وشيخ معه فدخل زافر، وأقعدني على الباب، قال زافر: فجعل الْفُضَيْلُ ينظر إلي، ثمّ قال: يا أبا سُليمان هؤلاء -[945]- المُحَدِّثون يُعجبهم قُربُ الإسناد، ألا أخبرك بإسنادٍ لا شكّ فِيهِ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ الله تعالى: " نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ " فأنا وأنتَ يا أبا سُليمان من النّاس.
قال: ثمّ غشي عليه، وعلى الشّيخ، وجعل زافر ينظر إليهما، ثمّ تحرّج الْفُضَيْلُ فقمنا، والشيخ مغشي عليه.
إبراهيم بن الأشعث: كنّا إذا خرجنا مع الْفُضَيْلِ في جنازة لا يزال يعِظ ويُذكِّر ويبكي لَكَأَنّه مُوَدِّعٌ أصحابَه، ذاهبٌ إلى الآخرة، حتّى يبلغ المقابر، فيجلس فلكأنه بين الموتى في الحُزْن والبكاء.
قال سهل بن راهَوَيْه: قلت لسفيان بن عُيَيْنَة: ألا ترى إلى أبي عليّ، يعني فُضَيْلا لا تكاد تجف له دمعة، فقال سُفيان: إذا قَرح القلب نَدِيَت العَيْنان، ثمّ تّنهد سُفيان.
قال عبد الصّمد مَرْدَوَيْه الصائغ: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: إذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإنْ قَلّ عملُه.
وقال: إنّ الله يَزْوي عن عبده الدنيا، ويُمرّرها عليه، مرة بجوع، ومرة بعري، كما تصنع الوالدة بولدها، مرة صبرا، ومرة حضضا، ومرة مرا، وإنما تريد بذلك ما هو خيرٌ له.
وفي المجالسة للدِّيَنَوَرِيّ: حدثنا يحيى بن المختار: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: كنتُ بمكة مع الْفُضَيْلِ بن عِياض، فجلس معنا إلى نصف الليل ثمّ قام يطوف إلى الصبح، فقلت: يا أبا عليّ، ألا تنام؟ قال: ويْحك، وهل أحدُ يسمع بذِكر النّار تطِيب نفسُه أن ينام.
وقال الأصمعيّ: نظر الْفُضَيْلُ بن عياض إلى رجل يشكو إلى رجل فقال: تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك.
وقيل سُئل الْفُضَيْلُ: متى يبلغ المرء غاية حب الله؟ قال: إذا كان عطاؤه إياك ومنعه سواء.
وعنه قال: تَرْك العمل من أجل النّاس رِياء، والعمل من أجل النّاس شِرْك، والإخلاص أن تُعَافَى منهما. -[946]-
وقال يونس بن محمد المكّيّ: قال فُضَيْلٌ لرجل: لَأعلمنَّك كلمةً خير لك من الدنيا وما فيها، والله لئن علِم الله منك إخراج الأدميّين من قلبك حتّى لا يبقى في قلبك مكان لغيره، ثم تسأله شيئا إلا أعطاك.
وعن فضيل قال: ما أدري ما أنا، أكذاب أو مراء.
وروى عليّ بن عثام: قال الْفُضَيْلُ: ما دخلت على أحدٍ إلا خفتُ أن أتصنّع له، أو يتصنّع لي.
قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا محمد بن إسحاق قال: أتينا الفضيل بن عِياض نسمع منه، قال: لقد تعوّذتُ بالله من شرِّكم، قلنا: ولم يا أبا عليّ؟ قال: أكره أن تزيّنوا لي وأتزيّن لكم.
قال ابن أبي الحواري، وحدثنا أبو عبد الله الأنطاكيّ قال: اجتمع فُضَيْلٌ والثَّوْريّ فتذاكروا فرق سُفيان وبكى، ثمّ قال لِفُضَيْلٍ: أرجو أن يكون هذا المجلس علينا رحمة، وبركة، فقال له الْفُضَيْلُ: لكنّي يا أبا عبد الله أخاف أن يكون أضرّ علينا من غيره، ألستَ تخلّصت إلى أحسن حديثك، وتخلَّصتُ أنا إلى أحسن حديثي، فتزينت لي، وتزينت لك، فبكى سُفيان، وقال: أحْييتني أحياك الله.
وقال الفَيض بن إسحاق: قال لي الْفُضَيْلُ: لو قيل لك يا مُرائي غضبتَ، وَشُقَّ عليك، وعسى ما قيل لك حقّ، تزيّنت للدنيا، وتصنّعت لها، وقصَّرت ثيابك، وحسّنتَ سمتك، وكففت أذاك حتى يقولوا: أبو يزيد عابد، ما أحسن سمته، فيكرمونك، وينظرونك، ويُهدون إليك مثل الدِّرْهم السُّتُّوق، لا يعرفه كلّ أحد، فإذا قشروا، قشروا عن نحاس، ويْحك، ما تدري في أي الأصناف تُدْعَى غدًا.
ابن مسروق: سمعتُ السَّريّ بن المُغَلّس، يقول: سمعتُ الْفُضَيْلَ بن عِياض يقول: من خاف الله لم يضره شيء، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
الفيض بن يزيد الرَّقّي: سمعتُ الْفُضَيْلَ، وسُئل: ما الخلاص؟ قال: أخبرني من أطاع الله هل تضره مَعْصية أحد؟ قال: لا. قال: فمن يعصي الله تنفعه طاعة أحد؟ قال: لا، قال: هذا الخلاص.
إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: بلغني أن العلماء فيما مضى -[947]- كانوا إذا تعلّموا عمِلوا، وإذا عمِلوا شُغِلُوا، وإذا شغلوا فقدوا، وإذا فقدوا طلبوا، وإذا طلبوا هربوا.
قال مَرْدَوَيْه: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: رحم الله امرأً أخمل ذكره، وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله.
وقال الفَيض بن إسحاق: قال الْفُضَيْلَ: أخلاق الدنيا والآخرة أن تصلَ مَن قَطَعَك، وتُعطي من حَرَمك، وتعفُوَ عمَّن ظلمك،
وَعَنْهُ: قال: ما أجد راحة ولا لذة إلا إذا خَلَوْتُ.
وعنه قال: كفى بالله محبًّا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظًا، اتّخذ الله صاحبًا، ودَع النّاسَ جانبا، كفى بخشية الله علما، وبالاغترار جهلا، رهبة المرء من الله على قدر علْمه بالله، وزهادتُه في الدنيا على قَدْر شَوقه إلى الجنّة.
قال إبراهيم بن الأشعث خادم الْفُضَيْلِ: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: لو أنّ الدنيا عرضت عليّ حلالا أحاسَب عليها لَكُنْتُ أتقذَّرُها كما يتقذر أحدكم الجيفة.
وسمعته يقول: مَن سَاءَ خُلُقُه شان دِينه، وحَسَبُه، ومروءته.
وقال: لن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه، خِصْلتان تقسّيان القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأكل، أكْذَبُ النّاس العائد في ذَنْبه، وأجهلُ النّاس الْمُدِلُّ بحَسَناته، وأعلم النّاس بالله أخْوَفُهُم منه.
وعنه قال: أمْس مَثَلٌ، واليوم عَمَلٌ، وغدًا أمَلٌ.
قال فيض بن إسحاق الرَّقّيّ: قال الْفُضَيْلُ: ما يَسُرُّني أن أعرف الأمر حق معرفته إذا لطاش عقلي.
إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ الْفُضَيْلَ وقال له رجل: كيف أمسيت، وكيف حالُك؟ قال له: عن أي حال تسأل؟ عن حال الدنيا أو حال الآخرة؟ أمّا الدنيا فإنّها مالت بنا وذهبت كلَّ مَذْهب، والآخره فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعُف عملُه، وفني عُمره، ولم يتزوّد لِمَعَاده.
الفيْض بن إسحاق، سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: إذا أراد الله أن يُتْحفَ العبدَ سلَّط عليه من يظلمه.
الأصمعيّ: قال الْفُضَيْلُ: إذا قيل لك: أَتخاف الله؟ فاسكُتْ، فإنك إنّ -[948]- قلت لا، أتيتَ بأمرٍ عظيم، وإنّ قلت: نعم، فالخائف لا يكون على ما أنت عليه.
وعن الْفُضَيْلِ: يا مسكين، أنت مُسيء وترى أنّك محسِن، وأنت جاهل وترى أنك عالِم، وأنت بخيل وترى أنّك كريم، وأنت أحمق وترى أنّك عاقل، وأجلُك قصير، وأمَلُك طويل، قلت: صَدَقَ واللهِ، وأنت ظالم وترى أنّك مظلوم، وأنت فاسق وترى أنّك عدْل، وأنت آكل للحرام وترى أنّك متورِّع.
محرز بن عون: أتيت الفضيل، فسلمت عليه، فقال: وأنت أيضا مع أصحاب الحديث، ما فعل القرآن؟، والله لو نزل حرف باليمن لكَان ينبغي أن تذهب حتى تسمعه، والله لأن تكون راعي الحمير وأنت طائع خيرٌ لك من أن تطوف بالبيت وأنت عاصٍ.
إسحاق بن إبراهيم الطّبريّ: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: لو طلبت منّي الدنانير كان أيْسَرَ من أن تطلب منّي الأحاديث، فقلت: لو حدثتني بأحاديث كان أحبّ إلي من عِدّتها دنانير.
قال: إنك مفتون: أما والله لو عملتَ بما سمعتُ لكان لك في ذلك شغل عمّا لم تسمع، سمعتُ سُليمان بن مهران يقول: إذا كان بين يديك طعام فتأخذ اللقمة فترمي بها خلفَ ظهرك، فمتى تشبع؟.
عبّاس الدُّوريّ: حدثنا محمد بن عبد الله الأنباريّ: سمعتُ فُضَيْلا يقول: لما قدِم هارون الرشيد إلى مكّة، قعد في الحِجْر هو وولده وقومٌ من الهاشميين وأحضروا المشايخ، فبعثوا إليَّ فأردت أن لا أذهب، فاستشرت جاري فقال: اذهب لعله يريد أن تحدّثه أو تَعِظه، فدخلت المسجدَ فلمّا صرت إلى الحِجْر قلت لأدناهم إلي: أيُّكم أمير المؤمنين؟ فأشار لي إليه، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فردّ علي وقال: أقعد، ثم قال: إنما دعوناك لتحدثنا بشيء وتعظنا، قال: فأقبلت عليه، فقلت: يا حَسَن الوجه حِسَابُ الخلق كلّهم عليك، قال: فجعل يبكي، ويشْهق، فرددت عليه وهو يبكي حتّى جاء الخادم فحملوني وأخرجوني، وقالوا: اذهب بسلام. -[949]-
وقال محرز بن عَوْن: كنت عند الْفُضَيْلِ، وأتى هارون، ويحيى بن خالد، وولده جعفر، فقال له يحيى: هذا أمير المؤمنين يا أبا عليّ يُسلّم عليك، قال: أيُّكم هو؟ قالوا: هذا، قال: يا حسَن الوجه لقد طُوِّقْتَ أمرًا عظيمًا وكررها، ثمّ قال: حدَّثني عبيد المكتب، عن مجاهد في قوله " وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ " قال: الأوصال التي كانت في الدنيا، وأَوْمَأ بيده إليهم.
قال مَرْدَوَيْه: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: لو كانت لي دعوة مُسْتَجابة ما صيّرتها إلا في الإمام، لو صيرتُها في نفسي لم تجزني، ومتى صيرتها في الإمام فإصلاحه إصلاح العباد والبلاد،
وَعَنْهُ: قال: لو كان دخولي على الخليفة كلّ يوم لكَلَّمُته في عُلماء السّوء، أقول: يا أمير المؤمنين لا بدّ للناس من راع، ولا بدّ للراعي من عالِم يشاوره، ولا بدّ له من قاضٍ ينظر في أحكام المسلمين، وإذا كان لا بد من هذين فلا يأتيك عالِمٌ ولا قاضٍ إلا على حمار بأَكافٍ، فبالْحَرِيّ أن يؤدّوا إلى الرّاعي النّصيحة، يا أمير المؤمنين متى تطمع العلماء والقضاة أن يؤدوا إليك النصيحة، ومركب أحدهم بكذا وكذا.
قال فُضَيْلُ بن عبد الوهّاب: سمعتُ الْفُضَيْلَ بمكة يقول لهم: لا تُؤذوني ما خرجت إليكم حتى بلت نحوًا من ستّين مرة.
قال محمد بن زنبور المكي، وغيره: احتبس بَوْلُ الْفُضَيْلِ، فرفع يديه، وقال: الَّلهُمّ بحبي لك إلا ما أطلقته، فما برحنا حتّى بال.
قال عبد الله بن خُبَيْق: قال الْفُضَيْلُ: تباعدْ من القُرّاء، فإنّهم إنّ أحبّوك مدحوك بما ليس فيك، وإنّ غضِبوا شهِدوا عليك وَقُبِلَ منهم.
قال قُطْبة بن العلاء: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: آفة القُرّاء الْعُجْبُ.
قال إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: أكذب الناس العائد في ذنبه، وأجهل الناس المُدِلّ بحسَنَاته، وأعلم النّاس أخْوَفُهم من الله.
قال مَرْدَوَيْه: سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: إذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له، وإن قل عملُه، من جلس مع مُبتدع لم يُعط الحكمة. -[950]-
قال المفضل الجندي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: ما رأيت أحدًا كان أخْوَف على نفسه، ولا أرجى للناس من الفضيل، كانت قراءته حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنسانًا، إذا مرّ بآية فيها ذِكْر الجنّة تردّد فيها وسأل، وكانت صلاته باللّيل أكثر ذلك قاعدّا، يُلقى له حصير، فيصلّي من أول الليل ساعة، ثم تغلبه عينه، فيتكئ قليلا ثمّ يقوم، فإذا غلبه النومُ نام ثم يقوم، هكذا حتّى يصبح، وكان دأبُه إذا نعس أن ينام، وكان شديد الهيبة للحديث إذا حدّث، وكان يثقل عليه الحديث جدًّا.
وعن فُضَيْلٍ قال: لو خيرت بين أن أُبعث فأدخل الجنّة، وبين أن لا أُبعث لاخترت أن لا أُبعث.
قال أبو الشيخ: حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: حدثنا أبو إسحاق قال: قال الْفُضَيْلُ بن عِياض: لو خُيِّرتُ بين أن أكون كلبًا، ولا أرى يوم القيامة لاخترتُ ذلك.
إبراهيم بن الأشعث: سمعت الفضيل يقول:
من أحب أن يذكر لم يذكر، ومن كره أن يذكر ذكر.
إسحاق الطبري، سمعتُ الْفُضَيْلَ يقول: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحًا، فإذا نزل به الموت، فالرجاء أفضل.
وقال: من استوحش من الوحدة، وأنِس بالناس لم يَسلم من الرّياء.
وقال الفَيْض: سمعته يقول: لا حَجّ ولا جهاد أشدّ من حبْس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه.
قلت: لِلْفُضَيْلِ ترجمة في تاريخ دمشق، وفي الحلية، وكان يعيش من صلة ابن المبارك ونحوه من الإخوان، ويمتنع من جوائز السلطان.
وعن هشام بن عمّار قال: تُوُفّي الْفُضَيْلُ رحِمه الله يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين ومائة.
وفيها أرخه علي ابن المَدِينيّ، وجماعة.
وعن رجلٍ قال: كنّا جُلُوسًا مع فُضَيْلِ بن عِياض، فقلنا له: كم سنك؟ فقال: -[951]-
بلغت الثمانين أو جُزْتُها ... فماذا أُؤَمِّلُ أو أنتظر
علتني السنون فأبلينني ... فدق العظام وَكَلَّ البصَرْ

276 - عمار بن عبد الملك المروزي، أبو اليقظان اليربوعي، مولاهم، المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عمار بْن عَبْد الملك المَرْوَزِيّ، أبو اليقظان اليربوعي، مولاهم، المُسْتَمليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وابن لهيعة.
ذكره هكذا محمد بْن حَمْدَوَيْه في " تاريخ مرو " فقال: مات ببغداد سنة خمس ومائتين، قال: وكان سيئ الحفظ مغفلا، له صلاح وعبادة، حدثنا عَنْهُ محمد بْن مَسْعَدَة.

369 - المفضل بن عبد الله الحبطي اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - المفضل بْن عَبْد اللَّه الحَبَطّي اليَرْبُوعيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وإسماعيل بْن مُسْلِم، وعُمَر بْن عامر.
وَعَنْهُ: أبو مَعْمَر القَطِيعيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ الحافظ.
وكان جار عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهميّ نزيل بغداد.
قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[203]-
وقال أبو حاتم: محله الصدق.

49 - خ 4: بدل بن المحبر بن منبه، أبو المنير التميمي اليربوعي الواسطي ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان.
قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد.
ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه.

187 - خ ت ن: عاصم بن يوسف اليربوعي، أبو عمرو الكوفي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - خ ت ن: عاصم بن يوسف اليربوعي، أبو عَمْرو الكُوفيُّ الخيّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي الأَحْوَص سلام بن سُلَيم، وقُطْبة بن عبد العزيز السّعْديّ، وأبي شِهاب الحَنّاط، وإسرائيل بن يونس، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبة، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأحمد بن أبي غرَزَة الغِفاريّ، وجعفر بن -[336]- محمد بن الْهُذَيْلِ، وأبو محمد الدّارميّ، وجاره يوسف بن موسى القطان، وطائفة.
وثّقه مُطَيِّن، وقال: مات سنة عشرين.

13 - ع: أحمد بن عبد الله بن يونس أبو عبد الله التميمي اليربوعي الكوفي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - ع: أحمد بن عبد الله بن يونس أبو عبد الله التميمي اليربوعي الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وُلد سنة اثنتين وثلاثين ومائة تقريبًا.
وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وزُهَير بن معاوية، وزائدة، وإسرائيل، وعاصم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، وعبد العزيز الماجِشُون، وجدّه يونس بن -[509]- عبد الله بن قيس اليَرْبُوعيّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وعبد بن حُمَيْد، وأبو زرعة، وأبو حصين الوادعي، وإبراهيم بن شَرِيك، وأحمد بن يحيى الحَلَوانيّ، وخلْق.
قال أبو داود: سألت أحمد بن يونس فقال: لا يُصلَّى خَلْف من يقول: القرآن مخلوق؛ هؤلاء كُفّار.
قال الفضل بن زياد: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل، وسأله رجل: عمّن أكتب؟ قال: ارحل إلى أحمد بن يونس، فإنّه شيخ الإسلام.
وقال أبو حاتم: كان ثقة متقنًا.
وقال البخاريّ: مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة سبْعٍ وعشرين، وهذا من كبار شيوخ مسلم.

238 - ت ن: عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس بن قيس، أبو حصين اليربوعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - ت ن: عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بْن يونس بْن قيس، أبو حُصَيْن اليَرْبُوعيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه، وعَبْثَر بن القاسم ليس إلا.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وقال: ثقة، ومُطَيَّن، وابن خُزَيْمَة، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، وعمر البجيري، وأبو لبيد محمد بن إدريس، وأبو طاهر الحسن بن فيل.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال مُطَين: تُوُفِيّ فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين.

595 - ت: يحيى بن طلحة اليربوعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - ت: يحيى بن طلحة اليربوعي الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: قيس بن الربيع، وشَرِيك، وأبي الأحْوص سلام بن سليم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعبد الله بن زيدان البَجَليّ، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن متويه الأصبهانيان، وأبو العباس السراج، وعبد الله بن ناجية، وآخرون.
قال النسائي: ليس بشيء.
ووثقه غيره.

161 - المطهر بن عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل اليربوعي البزاني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - المطهّر بن عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل اليَرْبُوعيّ البُزانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 475 هـ]
سمع أبا جعفر بن المَرْزُبان، وأبا عبد اللَّه بن مَنْدَهْ، وأبا عَمْر بن عبد الوهّاب السُّلميّ، وجماعة، وإبراهيم بن خرَّشيد قوله أيضًا. وطال عُمره، وأكثر النّاسُ عنه. -[382]-
ولا أعلم متى توفّي، لكنّه بقي إلى هذا العصر. روى عنه مسعود الثّقفيّ، والرُّستميّ.
وكان رئيسًا كاتبًا، سأل السّمعانيّ أبا سعْد البغداديّ عنه، فقال: كان والده محدّثاً، أفاده في صغره.

633 - يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن بن قميرة، مؤتمن الدين أبو القاسم التميمي الحنظلي اليربوعي الأزجي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

633 - يحيى بْن أَبِي السُّعُود نصر بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي الْحَسَن بْن قُمَيْرَة، مؤتَمَنُ الدّين أَبُو القاسم التّميميّ الحنْظليّ اليَرْبُوعيّ الأَزَجيّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 650 هـ]
أسندُ مَن بقي فِي العراق، ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع مِن: شُهْدَة، وتَجَنِّي الوهْبانيّة، وَعَبْد الحق اليُوسُفي، وَمُحَمَّد بْن بدر الشِّيحيّ، والحسن بْن شِيرُوَيْه، وحدَّث ببغداد ودمشق ومصر وحلب فِي تجارته، وأكثر عَنْهُ الخلْق. وهو آخر مِن سَمِعَ فِي الدّنيا مِن هَؤُلَاءِ الخمسة.
روى عنه: الحافظ محب الدين ابن النجار، ومجد الدين ابن الحلوانية، والحافظان ابن الظّاهريّ والدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وأبو بكر الدشتي، والبهاء أيوب ابن النحاس، وأخوه إسحاق، وبيبرس العديمي، والعماد ابن البالسي، وإبراهيم ابن التّقيّ بْن أَبِي اليُسْر، وعليّ بْن جَعْفَر المؤذن، والشيخ عبد الرحمن ابن المقير، وعبد الله ابن الشيخ شمس الدين، ومحمد ابن الصّلاح مُوسَى، والتّقيّ عَبْد اللَّه بْن تمام، وخلْق سواهم.
تُوُفّي فِي السّابع والعشرين مِن جُمادى الأولى ببغداد، وله خمسٌ وثمانون سنة.

بدل بن المحبر [خ عو] أبو المنير اليربوعي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شعبة، وطائفة.
وعنه البخاري والدقيقي، والكجي.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: ثقة.
وروى الحاكم عن أبي الحسن الدارقطني ضعيف.
قلت: هذا عجب، فقد قال أبو حاتم: هو أرجح من بهز وحبان، وعفان.
[البراء]

دجين أبو الغصن بن ثابت اليربوعي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أسلم مولى عمر () وهشام بن عروة.
قال ابن معين: ليس حديثه بشئ.
وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: / قد [ / ] روى لنا عن يحيى بن معين أنه قال: الدجين هو جحى، وهذا لم يصح عنه.
وقد روى عن الدجين ابن المبارك، ووكيع، وعبد الصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحى.
والدجين أعرابي من بنى يربوع.
قال البخاري: سمع منه ابن المبارك ومسلم.
وقال ابن مهدي: قال لنا دجين
أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز.
قال: فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال أسلم مولى عمر بن الخطاب.
ابن عدي، حدثنا أبو خليفة، حدثنا مسلم، حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن، عن أسلم مولى عمر، قال: قلنا لعمر: مالك لا تحدثنا عن رسول الله ﷺ؟ قال: أخشى أن أزيد أو أنقص، وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
ورواه وكيع وجماعة عنه.

يحيى بن طلحة [ت] اليربوعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شريك، وقيس بن الربيع.
وعنه الترمذي، وعبد الله بن زيدان، وجماعة.
صويلح الحديث.
وقد وثق.
وقال النسائي: ليس بشئ.
وقال يحيى: حدثنا أبو معاوية عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعاً: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا.
أفحش على بن الجنيد، فقال: كذب وزور.
قال الجوهري: اليربوع: واحد: اليرابيع، والباء زائدة.
وقال ابن سيده: اليربوع: دابة، والأنثى: بالهاء، ولم يفسره واحد منهما بصفته.
وقال أبو السعادات: اليربوع: هو الحيوان المعروف.
وقيل: نوع من الفأر، والياء والواو فيه زائدتان.
وفي «المصباح» : دويبة نحو الفأرة، لكن ذنبه وأذناه أطول منها، ورجلاه أطول من يديه، عكس الزرافة، والجمع:
(يرابيع)، والعامة تقول: (جربوع) بالجيم، ويطلق على الذكر والأنثى، ويمنع الصرف إذا كان علما.
«المصباح المنير (ربع) ص 217، والمطلع ص 181».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت