نتائج البحث عن (اليَابِسُ) 5 نتيجة

(الْيَابِس) يُقَال وَجه يَابِس قَلِيل الْخَيْر وسكران يَابِس لَا يتَكَلَّم من شدَّة السكر (ج) يبس ويبس
اليَابِسُ:
بلفظ ضد الرطب، وادي اليابس: نسب إلى رجل، قيل: منه يخرج السفياني في آخر الزمان.

الخُبْز اليابِسُ والخَنِزُ

المخصص

أَبُو عبيد، خُبْزه ناسَّة - يابِسَة وَقد نَسَّ الشيءُ يَنِسُّ نَسّاً وَأنْشد وبَلَدٍ يُمْسِي قَطَاه نُسَّاً يَعْنِي يابِسةً من العَطَش، صَاحب الْعين، الناسُّ - الَّذِي قد ذَهبَ طعْمُه وبَلَلُه من شِدَّة الطبْخ من الخُبْز وَغَيره وَقد نَسَّ نُسوساً، غَيره، ونَسِيساً، قَالَ أَبُو عَليّ، وَيُقَال لمكَّة ناسَّة لقِلَّة مَائِهَا، ابْن دُرَيْد، خُبْزةٌ لَحلْحة - يابِسَةٌ وقُرْصٌ لَحْلَحٌ - يابِسٌ وخُبْزة رِشْرَشَة ورَشْراشةٌ - إِذا كَانَت يابِسةً رِخْوة وَمِنْه عَظْم رَشْراشٌ - أَي رِخْوٌ والعُسُوم - القِطَع من الخُبْز اليابِس، صَاحب الْعين، الْوَاحِد عَسْمٌ وعَسْمة، أَبُو عبيد، القُرَامة والقرْف من الخُبْز - مَا تفَشَّر مِنْهُ، ابْن السّكيت، الكُبُنَّة - الخُبْزة اليابِسَة، صَاحب الْعين، الكَعْك - الخُبْز اليابِس وَقَالَ عَشَّةٌ - يابِسة وَقد عَشَّشتْ، ابْن الْأَعرَابِي، خُبْز عاشِمٌ - خَنِزٌ وَقد عَشِمَ عَشَماً وعُشُوماً، أَبُو عبيد، خُبْزة هَشَّة - يابِسَة، صَاحب الْعين، خُبْزة هَشَّةٌ - رِخْوة المَكْسِر وكلُّ مَا كانتْ فِيهِ رَخَاوَة فَهُوَ هَشُّ

بَاب الْيَابِس من الشّجر والخشن

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا لم يجد الشّجر ريه فخشن من غير أَن تذْهب ندوته قيل شظف شظفا وشظافة وَهُوَ شجر شظف وشظيف قَالَ رؤبة وَذكر كبره: وَعَاد عودي كالشظيف الأخشن وقدصمل حِينَئِذٍ يصمل صمولاً فَهُوَ صاملٌ وصميل وكلب كَلْبا وأرضٌ كلبة الشّجر أَي خشنٌ يابسٌ لم يصبهُ الرّبيع فيلين وَكَذَلِكَ فيلين وَكَذَلِكَ الْأَعْشَم من الشّجر الْوَاحِدَة عشماء وَقد عشم الشّجر عشماً وتعشم وَمِنْه قيل للشَّيْخ عشمة قَالَ أَبُو عَليّ عشب وعشم عاقبوا بَينهمَا وَقَالُوا قِيَاسا عَلَيْهِ شيخ عشمة ابْن السّكيت أَرض عشماء - يرى فِيهَا شجير يَابِس وَيَقُول الرائد اذا أجدب وجدت أَرضًا أرماء عشماء فالعشماء - مَا تقدم والأرماء - الَّتِي أكل نبتها فَلم يبْق لَهُ أصل أَبُو حنيفَة القشف - كالأعشم وَقد قشف قشفاً وَمثله الفاحل وَقد قحل الشّجر يقحل قحولا وقحل قحلا - اذا يبس الأولى أَجود وقدعم فِي بعض الْكتاب بذلك ابْن الْأَعرَابِي وَمِنْه قيل للشَّيْخ إنقحل أَبُو حنيفَة فاذا جف الجفوف كُله قيل قفل يقفل قفولا وَهَذِه قفلة - للشجرة الْيَابِسَة وَمِنْه قَول معقر الْبَارِقي لابنته وَقد كَانَ كف فَقَالَ لَهَا وَهُوَ فِي غنم لَهُ وَسمع رعد فَسَأَلَهَا عَن السَّحَاب فَأَخْبَرته فخاف السَّيْل فَقَالَ لَهَا اظري فقلة فَاجْعَلْنِي عِنْدهَا فانها لاتنبت بمسيل - يَقُول لَو نَبتَت بِحَيْثُ يبلغهُ السَّيْل لم تَجف ابْن دُرَيْد القفل والقفيل - مَا يبس من الشّجر أَبُو حنيفَة فاذا تقادمت على يبس حَتَّى تهشم فَهِيَ هشيمة وَالْجمع هشيمٌ وَقد تقدم فِي الْكلأ أَيْضا فاذا زَادَت على ذَلِك حَتَّى تبلى وترفت فَهِيَ هامدة وَقد همد الشّجر بهمد مدهمودا - اذا بلَى فَهَلَك فان كَانَ الْبرد أنضجه وأهلكه قيل شجر سليق وَقيل السليق من الشّجر الْيَابِس وَأنْشد: إِن تمس فِي عرفط صلع جمامه من الأسالق عاري الشوك مجرود عَليّ ذهب إِلَى أَنه جمع سليق وَلَيْسَ كَذَلِك وانما هُوَ جمع أسلاق جمع سلق - وَهُوَ المطمئن من الأَرْض والخشى والحشى - الْيَابِس من الشّجر وَأنْشد: والهدب الناعم والحشى ويقل حش الشّجر بحش حشوشا - اذا جف وَكَذَلِكَ كل جَاف من النَّبَات حَتَّى يُقَال حش الْجَنِين فِي

بطن أمه - اذا جف وحشت الْيَد - اذا جَفتْ قَالَ وَقد زعم بَعضهم أَن التَّاء فِي حشى مبدلة من شين كَمَا أَن الْيَاء فِي تقضى مبدلة من ضاد يَعْنِي من قَوْله: تقضى الْبَازِي اذا الْبَازِي كسر صَاحب الْعين تمظع الْقَضِيب - شرب مَاء اللحاء ومظته إِيَّاه - تركته عَلَيْهِ ليشْرب مَاء فيصلب وَأنْشد: فَلَمَّا نجا من ذَلِك الكرب لم يزل يمعظها مَاء اللحاء لتذبلا أَبُو حنيفَة الصاوي من الشّجر - الْيَابِس وَمِنْه قَوْله: متفلق أنساؤها عَن قانئ كالقرط صاو غبره لايرضع ابْن السّكيت حطب يبس وَهُوَ جمع يَابِس ابْن السّكيت أحط الأرطى - يبس صَاحب الْعين خَشَبَة كزة - يابسة معوجة وفيهَا كزر

13 - زيد بن محمد بن جعفر، المعروف بابن أبي اليابس العامري، أبو الحسين الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - زيد بْن محمد بْن جعْفَر، المعروف بابن أَبِي اليابس العامريُّ، أَبُو الْحُسَيْن الكوفيُّ. [المتوفى: 341 هـ]
حدَّث ببغداد عَنْ: إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وداود بْن يحيى الدِّهقان، والحسين بْن الحَكَم الحبري، وأحمد بْن مُوسَى الحمّار.
وَعَنْهُ: ابن المظَّفر، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن بن رزقويه.
قال الخطيب: كان صدوقاً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت