نتائج البحث عن (الْأَعْصَار) 7 نتيجة

الْأَعْصَار: وَيُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ (كردباد) وبالهندية (بهكولا) . نعم النَّاظِم:(دخل اللابس الْأَحْمَر إِلَى الْوسط وَبَدَأَ بالرقص...)(أعصار من تُرَاب الشُّهَدَاء ارْتَفع...)
نعم النَّاظِم:(اللابسون للثياب الْخضر كَأَنَّهُمْ صور من الْبشر ... )(بِحَمْد الله أَن مرادي من الْأَخْضَر أصبح نخيلا ... )وَقَرِيب من هَذَا تحضرني قصَّة، كنت يَوْمًا مَعَ بعض طلبة الْعلم من الأصدقاء وَالْأَصْحَاب نتنزه باتجاه حديقة (فَرح نجش) الْوَاقِعَة إِلَى الْجِهَة الجنوبية من (أَحْمد نكر) ووصلنا إِلَى قرب مستنقع المَاء فِيهَا بِكُل نشاط وسرور وكل وَاحِد منا أَخذ يتَذَكَّر وَطنه وهواءه ويفرغ هموم الغربة وَالْهجْرَة عَن كَاهِله وَكَانَت مياه هَذَا المستنقع صَافِيَة وثمار الْمَوْسِم ناضجة، فَجْأَة قَامَ إعصار وَبَدَأَ يرقص ويهز مَا حولنا، وَوصل إِلَى مياه المستنقع الَّتِي بدأت تَدور على نَفسهَا وترتفع وتهبط متعاقبة حَتَّى لتصل إِلَى ارْتِفَاع المنارة ويشاهدها الناظرون وَلما خَافَ وارتعب الجالسون انفض مَجْلِسنَا وَنحن نذرف الدُّمُوع وَالْحَسْرَة على ذَلِك. وأصبحت كلما ذهبت إِلَى تِلْكَ الحديقة أَتَذكر بحرارة هَؤُلَاءِ الأصدقاء متألما مستشهدا بِهَذَا الْبَيْت من الشّعْر:(أَلا أيتها الحديقة قولي إِذا كنت صَادِقَة ... )(إِذا كنت حديقة كتلك الحديقة فَأَيْنَ أَصْحَابِي لَا أَرَاهُم ... )

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
تجزية الأمصار، وتزجية الأعصار
وهو اسم: (تاريخ الوصاف).
الذي سبق تفصيله في: التاريخ.
فلا حاجة إلى الإعادة.

الاستذكار لما مر في سالف الأعصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

تجزية الأمصار وتزجية الأعصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تجزية الأمصار، وتزجية الأعصار
وهو اسم: (تاريخ الوصاف) .
الذي سبق تفصيله في: التاريخ.
فلا حاجة إلى الإعادة.

عبر الأعصار وخبر الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عبر الأعصار، وخبر الأمصار
للحسيني.
قال ابن حجي: كتب الحسيني إلى شهر وفاته:
وهو: شعبان، سنة 765، خمس وستين وسبعمائة.
والمشهور منه: إلى آخر سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وكأنه سقط منه: الكراس الأخير.
وذيل:
الحافظ العراقي.
من: أول سنة 41، إحدى وأربعين، إلى آخر: سنة 63 ثلاث وستين.
وقد تساهل فيه، وليس هو على قدر علمه.
والأكثر منه مأخوذ من: (ذيل الحسيني) .
قال: وقد وقفت على وفيات أخر.
للشيخ: زين الدين.
بخطه، بعد تلك الوفيات.
ولخصت منه: كراريس. انتهى.
ولما لم يكن ما يجمع الأمرين، أعني: الحوادث، والوفيات، على الوجه الأتم.
شرع مفتي الشام، الشهاب: أحمد بن حجي السعدي.
في كتابة (ذيل) :
من: أول سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة، على وجه الاستيعاب للحوادث، والوفيات.
فكتب منه: سبع سنين.
ثم شرع من: أول سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
فانتهى إلى: أثناء ذي القعدة، سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
وذلك قبل ضعفه ضعفة (2/ 1123) الموت.
غير أنه سقط منه: سنة 75 خمس وسبعين، فعدم.
وقد أوصى:
لتلميذه: أبي بكر بن أحمد بن شهبة الأسدي.
أن يكمل الخرم: من سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة، إلى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة، فكمله.
ثم أراد أن يذيله من حين وفاته.
ثم رأى أن يستأنف الأمر.
فشرع من أول الذيل، لأنه كتب فوائد جمة قد أهملها شيخه، ويحتاج الكتاب إليها.
فألحق كثيرا منها في الحواشي.
فجعل: (ذيلا حافلا) .
فذكر: كل شهر، وما فيه من: الحوادث، والوفيات، إلى وفاته.

فرائد الأعصار في مدح النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرائد الأعصار، في مدح النبي المختار
لابن العطار: أحمد بن محمد الدنيسري.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت