نتائج البحث عن (الْكَنْز) 37 نتيجة

(الْكَنْز) المَال المدفون تَحت الأَرْض وَمَا يحرز فِيهِ المَال (ج) كنوز
الكَنْزُ: المالُ المَدْفُونُ، وقد كَنَزَهُ يَكْنِزُهُ، والذَّهَبُ والفِضَّةُ، وما يُحْرَزُ به المالُ، ورَكْزُ الرُّمْحِ في الأرضِ وكُلُّ شيء غَمَزْتَهُ في وِعاءٍ أو أرضٍ،فقد كَنَزْتَهُ.واكْتَنَزَ: اجْتَمَعَ، وامْتَلأَ.والكَنيزُ: التَّمْرُ في قَواصِرَّ للشِتَاء، ووَالِدُ بَحْرٍ المُحَدِّثِ.وزَمَنُ الكَنازِ، ويكسرُ: أوانُ كَنْزِ التَّمْرِ، وقد كَنَزُوهُ يَكْنِزونهُ.وناقةٌ وجارِيَةٌ كِنازٌ، ككِتابٍ: كثيرةُ اللَّحْمِ، صُلْبَةٌج: كُنُزٌ وكِنازٌ كالواحدةِ.وكَنْزَةُ: وادٍ باليمامة، واسم أُمِّ شَمْلَةَ بنِ بُرْدٍ المنْقَرِيِّ، وجَدُّ محمدِ بن علِيٍّ الأهْوَازِيِّ المحدِّثِ، وفرسُ المُقْعَدِ بن شَمَّاسٍ السَّعْدِيِّ. وككَتَّانٍ: رجلٌ من ضَبَّةَ، وابنُ حِصْنٍ أو حُصَيْنٍ الغَنَوِيُّ، صحابِيٌّ، وابنُ صُرَيْمٍ، وابنُ نُعَيْمٍ: شاعرانِ. وكُنَيْزٌ الخادِمُ، كزُبَيْرٍ: محدِّثٌ. وكُنَيْزُ دُبَّةَ: من المُغَنِّينَ.
الْكَنْز المخفي: هُوَ الهوية الأحدية الْمكنون فِي الْغَيْب. الكنود: من يعد المصائب وينسى الْمَوَاهِب.
الكنز: جمع المال بعضه على بعض وادخاره.
وقيل المال المدفون. وقد صار في الدين اسم لكل مال لم يخرج منه الواجب وإن لم يكن مدفونا.
الكنز المخفي: عند أهل الحقيقة: الهوية الأحدية المكنونة في الغيب، وهو أبطن كل باطن.
  • الكَنْزُ
الكَنْزُ: هو المالُ الموضوع في الأرض، والكنز العادي هو القديم منه.

الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع.
للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة.
تتمة الحرز، من قراء أئمة الكنز
للشيخ، أبي محمد: قاسم بن فيره الشاطبي.
المتوفى: سنة تسعين وخمسمائة.
وهي قصيدة (كالشاطبية).
في رواة القراءات السبعة.
وللشيخ: محمد بن محمد بن محمد العدوي، المعروف: بسورمه لي زاده، العمري.
قصيدة، في نظيره في: البحر، والقافية.
لكنها طويلة.
مشتملة على: القراءات الثلاثة.
ثم شرحها.
وفرغ عنها: في ذي الحجة، سنة 920، عشرين وتسعمائة.

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.
767 ربيع الأول - 1365 م
كثر فساد أولاد الكنز وطائفة العكارمة بأسوان، وسواكن ومنعوا التجار، وغيرهم من السفر، لقطعهم الطريق، وأخذهم أموال الناس، وأن أولاد الكنز قد غلبوا على ثغر أسوان، وصحراء عيذاب وبرية الواحات الداخلة، وصاهروا ملوك النوبة، وأمراء العكارمة، واشتدت شوكتهم، ثم قدم ركن الدين كرنبس من أمراء النوبة، والحاج ياقوت ترجمان النوبة، وأرغون مملوك فارس الدين، برسالة متملك دنقلة، بأن ابن أخته خرج عن طاعته، واستنجد ببني جعد من العرب، وقصدوا دنقلة فاقتتلا قتالاً كثيراً، قتل فيه الملك وانهزم أصحابه، ثم أقاموا عوضه في المملكة أخاه، وامتنعوا بقلعة الدو فيما بين دنقلة وأسوان، فأخذ ابن أخت المقتول دنقلة، وجلس على سرير المملكة، وعمل وليمة، جمع فيها أمراء بني جعد وكبارهم، وقد أعد لهم جماعة من ثقاته، ليفتكوا بهم، وأمر فأخليت الدور التي حوال دار مضيفهم، وملأها حطباً، فلما أكلوا وشربوا، خرجت جماعة بأسلحتهم، وقاموا، على باب الدار، وأضرم آخرون النار في الحطب، فلما اشتعلت، بادر العربان بالخروج من الدار، فأوقع القوم بهم، وقتلوا منهم تسعة عشر أمير في عدة من أكابرهم، ثم ركب إلى عسكرهم، فقتل منهم مقتلة كبيرة، وانهزم باقيهم، فأخذ جميع ماكان معهم واستخرج ذخائر دنقلة وأموالها، وأخلاها من أهلها، ومضى إلى قلعة الدو، وسألا أن ينجدهما السلطان، على العرب، حتى يستردوا ملكهما، والتزم بحمل مال في كل سنة إلى مصر، فرسم السلطان بنجدتهم وأخذ في تجهيز العسكر من سادس عشر شهر ربيع الأول، وساروا في رابع عشرينه، وهم نحو الثلاثة آلاف فارس، فأقاموا بمدينة قوص ستة أيام، واستدعوا أمراء أولاد الكنز من ثغر أسوان ورغبوهم في الطاعة، وخوفوهم عاقبة المعصية، وأمنوهم، ثم ساروا من قوص، فأتتهم أمراء الكنوز طائعين عند عقبة أدفو، فخلع عليهم الأمير أَقتمر عبد الغني وبالغ في إكرامهم، ومضى بهم إلى أسوان، وسارت العساكر، تريد النوبة، على محازاتها في البر، يوماً واحداً، وإذا برسل متملك النوبة قد لاقتهم، وأخبروهم بأن العرب قد نازلوا الملك، وحصره بقلعة الدوه فبادر الأمير أقتمر عبد الغني لانتقاء العسكر، وسار في طائفة منهم جريدة، وترك البقية مع الأثقال، وجد في سيره، حتى نزل بقلعة أبريم، وبات بها ليلته، وقد اجتمع بملك النوبة، وعرب العكارمة، وبقية أولاد الكنز، ووافاه بقية العسكر، فدبر مع ملك النوبة على أولاد الكنز، وأمراء العكارمة، وأمسكهم جميعاً، وركب متملك النوبة في الحال، ومعه طائفة من المماليك، ومضى في البر الشرقي إلى جزيرة ميكائيل، حيث إقامة العكارمة، وسار الأمير خليل بن قوصون في الجانب الغربي، ومعه طائفة، فأحاطوا جميعاً بجزيرة ميكائيل عند طلوع الشمس، وأسروا من بها من العكارمة، وقتلوا منهم عدة بالنشاب والنفط، وفر جماعة نجا بعضهم، وتعلق بالجبال وغرق أكثرهم، وساق بن قوصون النساء والأولاد، والأسرى والغنائم، إلى عند الأمير أَقتمر، ففرق عدة من السبي في الأمراء، وأطلق عدة، وعين طائفة للسلطان، ووقع الاتفاق على أن يكون كرسي ملك النوبة بقلعة الدو، لخراب دنقلة، ولأنه يخاف من عرب بني جعد أيضاً إن نزل الملك بدنقلة أن يأخذوه فكتب الأمير أقتمر عبد الغني محضراً برضاء ملك النوبة بإقامته بقلعة الدو، واستغنائه عن النجدة، وأنه أذن للعسكر في العود إلى مصر، ثم ألبسه التشريف السلطاني، وأجلسه على سرير الملك بقلعة الدو، وأقام ابن أخته بقلعة أبريم، فلما تم ذلك جهز ملك النوبة هدية للسلطان، وهدية للأمير يَلْبُغا الأتابك، ما بين خيل، وهجن، ورقيق، وتحف، وعاد العسكر ومعهم أمراء الكنز، وأمراء العكارمة في الحديد، فأقاموا بأسوان سبعة أيام، ونودي فيها بالأمان والإنصاف من أولاد الكنز، فرفعت عليهم عدة مرافعات، فقبض على عدة من عبيدهم ووسطوا، ورحل العسكر من أسوان، ومروا إلى القاهرة، فقدموا في ثاني شهر رجب، ومعهم الأسرى، فعرضوا على السلطان، وقيدوا إلى السجن، وخلع على الأمير عبد الغني، وقبلت الهدية.

الإشارة والرمز إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع.
للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة.

تتمة الحرز من قراء أئمة الكنز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تتمة الحرز، من قراء أئمة الكنز
للشيخ، أبي محمد: قاسم بن فيره الشاطبي.
المتوفى: سنة تسعين وخمسمائة.
وهي قصيدة (كالشاطبية) .
في رواة القراءات السبعة.
وللشيخ: محمد بن محمد بن محمد العدوي، المعروف: بسورمه لي زاده، العمري.
قصيدة، في نظيره في: البحر، والقافية.
لكنها طويلة.
مشتملة على: القراءات الثلاثة.
ثم شرحها.
وفرغ عنها: في ذي الحجة، سنة 920، عشرين وتسعمائة.
الغمز، على الكنز
لابن الصائغ: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
الكنز الأكبر
في: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
لزين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر الدمشقي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 865.

الكنز الباهر في شرح حروف الملك الظاهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز الخفي في بيان مقامات الصوفي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز الخفي، في بيان مقامات الصوفي
لحسام الدين: علي بن حسين البدليسي.
المتوفى: سنة 900.
رسالة.
أولها: (إن أجلى ما يتجلى به الأعيان ... الخ) .
وهو مطَّويّ على: مقدمة، وثمانية أنماط، وخاتمة.

الكنز الداني في زبدة التصوف نظما ونثرا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز الداني، في زبدة التصوف، نظما ونثرا
للشيخ، الإمام: علي بن أحمد، المعروف: بالكيزواني.

الكنز المدفون والفلك المشحون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز المدفون، والفلك المشحون
مجموعة.
جمعها: يونس المالكي.
المتوفى: سنة ...

الكنز المطلسم في استخراج الاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز المظهر في استخراج المضمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز المظهر، في استخراج المضمر
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.
الكنز، في الفوز
وهو مقالة.
في: التوحيد.
للشيخ: صدقة بن منجا السامري، المتطبب، الدمشقي، المذكور في: (شراح التوراة) .
المتوفى: سنة 620، عشرين وستمائة.

الكنز في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز، في القراءات العشر
لأبي محمد: عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي.
المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة.
جمع فيه بين:
(الإرشاد) للقلانسي.
و (التيسير للداني) .
وزاده: فوائد.

الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمزة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز في وقف حمزة، وهشام على الهمزة
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني، المصري.
المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة.
لغة: المال المجموع المدخر، مصدر: «كنز»، يقال: «كنزت المال كنزا» : إذا جمعته وادخرته، والكنز في باب الزكاة:
المال المدفون تسمية بالمصدر، والجمع: كنوز.
وفي الاصطلاح:
قال ابن عابدين: الكنز في الأصل اسم للمثبت في الأرض بفعل الإنسان، والإنسان يشمل المؤمن أيضا، لكن خصّه الشارع بالكافر، لأن كنزه هو الذي يخمس، وأما كنز المسلم فلقطة وهو كذلك عند سائر الفقهاء، وفيه خلاف وتفصيل، والكنز أعم من الركاز، لأن الركاز دفين الجاهلية فقط، والكنز دفين الجاهلية وأهل الإسلام، واحد اختلف في الأحكام.
وتسمى العرب كل كثير يتنافس فيه كنزا، ويطلق على المال المخزون والمصون، ومنه قوله تعالى:
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [سورة التوبة، الآية 34].
وفي الحديث: «كل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز» [النهاية 4/ 203]. فالكنز ضد الإنماء.
«معجم مقاييس اللغة (كنز) ص 910، والمعجم الوسيط (كنز) 2/ 832، والموسوعة الفقهية ص 7/ 64، 23/ 99».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت