نتائج البحث عن (الْمثنى) 50 نتيجة

(الْمثنى) من الأوتار الَّذِي بعد الأول وَيُقَال جَاءَ الْقَوْم مثنى اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ (ج) مثان
الْمثنى: عِنْد النُّحَاة اسْم لحق آخر مفرده ألف حَالَة الرّفْع وياء مَفْتُوح مَا قبلهَا حالتي النصب والجر وَنون مَكْسُورَة عوضا عَن الْحَرَكَة أَو التَّنْوِين فِي الْوَاحِد ليدل ذَلِك اللحوق أَو اللَّاحِق وَحده أَو مَعَ الملحوق على أَن مَعَ مفرده مثله فِي الْعدَد حَال كَون ذَلِك الْمثل من جنس ذَلِك الْمُفْرد. وَتَحْقِيق هَذَا المرام فِي جَامع الغموض منبع الفيوض.

إِتْبَاع الفعل المتقدم بضمير المثنى أو الجمع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِتْبَاع الفعل المتقدم بضمير المثنى أو الجمع

مثال: يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الَّذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديانالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر.

الصواب والرتبة: -يُخْطِئ كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [فصيحة]-يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [صحيحة] التعليق: (انظر: الجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر).

إِتْبَاع الفعل ضمير المثنى

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِتْبَاع الفعل ضمير المثنى

مثال: الفَائِز الأول أَوْ الثاني يُمْنحان جائزةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتثنية الفعل في التخيير، وهو غير جائز.

الصواب والرتبة: -الفائز الأول أو الثاني يُمنح جائزة [فصيحة]-الفائز الأول والثاني يمنحان جائزة [فصيحة] التعليق: يجب تجريد الفعل من ضمير التثنية أو الجمع في التخيير، وإذا أردنا إلحاق أيهما فيجب استخدام العطف بالواو. والفرق بين المعنيين كبير، فالجائزة في المثال الأول لأحدهما، وفي المثال الثاني لكليهما.

إِحْلال الجمع محل المثنى

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِحْلال الجمع محل المثنىالأمثلة: 1 - خَجِلَت فتَوَرَّدَتْ وَجَناتُها 2 - ضَحِكَ ملء أَشْداقه 3 - فُلانة عظيمة الأَوْراك 4 - فُلان عريض الأكتاف 5 - هُوَ كثيف الحَواجِبالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية.

الصواب والرتبة:

1 - خَجِلَت فتَوَرَّدَتْ وَجَناتُها [فصيحة]-خَجِلَت فتَوَرَّدَتْ وَجْنَتاها [فصيحة]

2 - ضحك ملء أشداقه [فصيحة]-ضحك ملء شِدْقَيْه [فصيحة]

3 - فلانة عظيمة الأَوْرَاك [فصيحة]-فلانة عظيمة الوَرِكين [فصيحة]

4 - فلانٌ عريض الأكتاف [فصيحة]-فلانٌ عريض الكَتِفَيْن [فصيحة]

5 - هو كثيف الحَاجِبين [فصيحة]-هو كثيف الحَواجِب [فصيحة] التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب، كقولهم: فلانة عريضة الأكتاف، وإنه لعظيم الأوراك، وواسع الأشداق، وحسن الوَجنات.

إِحْلال المثنى محل المفرد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِحْلال المثنى محل المفردالأمثلة: 1 - قَصَّ الرجل شاربيه 2 - لَبِسَ جَوْرَبيه 3 - يَحْمِل همومه على كاهِلَيْهالرأي: مرفوضةالسبب: لتثنية الكلمة، وهي مفردة.

الصواب والرتبة:

1 - قَصَّ الرجل شاربَه [فصيحة]-قَصَّ الرجل شاربيه [فصيحة]

2 - لبس جَوْرَبه [فصيحة]-لبس جَوْرَبيه [فصيحة]

3 - يحمل همومه على كاهِلِه [فصيحة]-يحمل همومه على كاهليه [فصيحة] التعليق: الأصل في هذه الكلمات «شاربان» و «جوربان» و «كاهلان» أن تستعمل مفردة، أما من ثناها فقد نظر إلى أن للشارب طرفين، وللكاهل جانبين، أما الجورب فقد أجازت المعاجم استعمالها مفردة ومثناة.

إِحْلال المفرد محل المثنى

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِحْلال المفرد محل المثنىالأمثلة: 1 - اشْتَرَيت حِذَاءً جديدًا 2 - تَحَلَّت أذنا سلمى بقُرْط 3 - خَلَع نَعْله 4 - ضِعْف الشيء (مثلاه) 5 - قَصَّ شعره بالمقص 6 - لَبِسَ خُفَّه 7 - هُمَا زوج مُتآلِف 8 - وَقَعت عَيْنِي عليهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المفرد بدلاً من المثنى.

الصواب والرتبة:

1 - اشتريت حِذاءً جديدًا [فصيحة]-اشتريت حِذاءين جديدين [فصيحة]

2 - تَحَلَّت أذنا سلمى بقُرْط [فصيحة]-تَحَلَّت أذنا سلمى بقُرْطَيْن [فصيحة]

3 - خلع نَعْله [فصيحة]-خلع نَعْليه [فصيحة]

4 - ضِعْف الشيء (أمثاله) [فصيحة]-ضِعْف الشيء (مثلاه) [فصيحة]-ضِعْف الشيء (مثله) [فصيحة]

5 - قَصَّ شَعْرَه بالمِقَصّ [فصيحة]-قَصَّ شَعْرَه بالمِقَصّين [فصيحة مهملة]

6 - لبس خُفَّه [فصيحة]-لبس خُفَّيْه [فصيحة]

7 - هما زَوْجان مُتآلِفان [فصيحة]-هما زَوْج مُتآلِف [فصيحة]

8 - وَقَعت عَيْنَايَ عليه [فصيحة]-وَقَعت عَيْنِي عليه [فصيحة] التعليق: قد يحل المفرد- في الفصحى- محل المثنى إذا كان الاثنان يقومان بعمل واحد، وهو ما ينطبق على الأمثلة المرفوضة.
النَّسَب إلى المثنى

مثال: وَصَلَ إلى القاهرة الوزير البَحْرَانيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى المثنى مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المثنى على لفظه قياسًا للمثنى على الجمع، إذ إنه أقر من قبل أن ينسب إلى الجمع بلفظه عند الحاجة كإرادة التمييز، وللنسب إلى المثنى على لفظه نظائر عن العرب، كما أنه يزيل الإبهام واللبس، ويميز بين النسب إلى المفرد والنسب إلى المثنى.

تغليب الجمع على المثنّى

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تغليب الجمع على المثنّىالأمثلة: 1 - قَالَ لهما لا تهتموا بأمري 2 - مُحَمّد وعليّ حضرواالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة المثنى معاملة الجمع.

الصواب والرتبة:1 - قال لهما لا تهتمَّا بأمري [فصيحة]-قال لهما لا تهتموا بأمري [فصيحة]2 - مُحَمَّدٌ وعليّ حضرا [فصيحة]-مُحَمَّدٌ وعليّ حضروا [فصيحة] التعليق: الأصل المطابقة، ولكن معاملة المثنى معاملة الجمع قد وردت لها أمثلة كثيرة في كلام الفصحاء، وفي القرآن الكريم كقوله تعالى: {{هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}} الحج/19، وقوله تعالى: {{وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ
... وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}}
الأنبياء/78، وقوله تعالى: {{إن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}} التحريم/4.

مُعَاملة المثنى معاملة الجمع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُعَاملة المثنى معاملة الجمع

مثال: قَالَ لهما لا تهتموا بأمريالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة «المثنى» معاملة «الجمع».

الصواب والرتبة: -قال لهما لا تهتمَّا بأمري [فصيحة]-قال لهما لا تهتموا بأمري [فصيحة] التعليق: (انظر: تغليب الجمع على المثنَّى).
المُثَنَّى: مَا لحق آخِره عَلامَة التَّثْنِيَة ليدل على أَن مَعَه مثله من جنسه.

4668- المثنى بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4668- المثنى بن حارثة
ب د ع: المثنى بْن حارثة بْن سلمة بْن ضمضم بْن سعد بْن مرة بْن ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الربعي الشيباني وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، مع وفد قومه، وسيره أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عَنْهُ فِي صدر خلافته إِلَى العراق قبل مسير خَالِد بْن الْوَلِيد.
وهو الَّذِي أطمع أبا بكر والمسلمين فِي الفرس، وهون أمر الفرس عندهم، وَكَانَ شهما شجاعا ميمونا النقيبة حسن الرأي، أبلى فِي قتال الفرس بلاء لَمْ يبلغه أحد، ولما ولي عمر بْن الخطاب الخلافة سير أبا عُبَيْد بْن مسعود الثقفي والد المختار فِي جيش إِلَى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا، ولقوا الفرس بقس الناطف، واقتتلوا فاستشهد أَبُو عُبَيْد، وجرح المثنى فمات من جراحته قبل القادسية.
وهو الَّذِي تزوج سعد بْن أَبِي وقاص امرأته سلمى بنت جَعْفَر، وهي التي قالت لسعد بالقادسية حين رأت من المسلمين جولة، فقالت: " وامثنياه، ولا مثنى للمسلمين اليوم، فلطمها سعد، فقالت: أغيرة وجبنا؟ ! فذهبت مثلا.
وَكَانَ كَثِير الإغارة عَلَى الفرس، فكانت الأخبار تأتي أبا بكر، فقال: من هَذَا الَّذِي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بْن عَاصِم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذَلِكَ المثنى بْن حارثة الشيباني، ثُمَّ قدم بعد ذَلِكَ عَلَى أَبِي بكر فقال: ابعثني عَلَى قومي أقاتل بهم أهل فارس، وأكفيك أهل ناحيتي من العدو، ففعل أَبُو بكر، وأقام المثنى يغير عَلَى السواد، ثُمَّ أرسل أخاه مسعود بْن حارثة إِلَى أَبِي بكر يسأله المدد، فأمده بخالد بْن الْوَلِيد، فهو الَّذِي أطمع فِي الفرس.
ولما عرض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفسه عَلَى القبائل، أتى شيبان، فلقي معروق بْن عَمْرو، والمثنى بْن حارثة، فدعاهم، وسنذكر القصة فِي معروق، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حَتَّى قيل: لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لَمْ نبت ليلة معا
وله مراث حسان، وَكَانَ أعور، قيل: إنه بكى عَلَى أخيه حَتَّى دمعت عينه العوراء.
أخرجه الثلاثة.
ذكر الطّبريّ أن عمر بعثه أميرا على من بعثه مددا للمثنى بن حارثة أثر مقتل أبي عبيد.
وكان نعيم بن مقرّن لما أراد فتح جرجان فرق دسى بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد وغيرهم، فاجتمع الديلم وأهل الرأي وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم، وكانت وقعتهم بوقعة نهاوند.
ذكر الطّبريّ أن عمر بعثه أميرا على من بعثه مددا للمثنى بن حارثة أثر مقتل أبي عبيد.
وكان نعيم بن مقرّن لما أراد فتح جرجان فرق دسى بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد وغيرهم، فاجتمع الديلم وأهل الرأي وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم، وكانت وقعتهم بوقعة نهاوند.
بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرّة بن ذهل بن شيبان الرّبعي الشيبانيّ.
قال ابن حبّان: له صحبة وقال عمر بن شبة «1» . كان المثنى بن حارثة يغير على السواد، فبلغ أبا بكر خبره، فقال: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه، ثم قدم على أبي بكر، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، ابعثني على قومي، فإنّ فيهم إسلاما أقاتل بهم أهل فارس، وأقتل أهل ناحيتي من العدو. ففعل، فقدم المثنى العراق فقاتل، وأغار على أهل السواد وفارس، وبعث أخاه مسعودا إلى أبي بكر يسأله المدد فأمدّه بخالد بن الوليد، فكان ذلك ابتداء فتوح العراق. انتهى.
وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف، والطبري، والبلاذري، وغيرهم.
وذكر ثابت في الدلائل أنّ عمر كان يسمّيه مؤمّر نفسه.
وقال أبو عمر: كان إسلامه وقدومه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنة تسع، ويقال سنة عشر، وبعثه أبو بكر في صدر خلافته إلى العراق، وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة، حسن الرأي، أبلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد.
ذكر السراج أنه مات سنة أربع عشرة قبل القادسية، فلما خلت زوجته سلمى بنت جعفر خلف عليها سعد بن أبي وقاص. انتهى.
وأورد ابن مندة في ترجمته شيئا يوهم قدم إسلامه. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مقرون بن عمرو الشيبانيّ في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.
وقال المرزبانيّ: كان مخضرما، وهو الّذي يقول:
سألوا البقيّة والرّماح تنوشهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم
فتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم
[الطويل]
الميم بعدها الجيم

المثنى بن لاحق العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك: قال الطّبري: كان أشدّ النّاس على النصارى من بني بكر بن وائل حين توجّه خالد بن الوليد إليهم سنة اثنتي عشرة، فكان هو وفرات بن حيان، ومذعور بن عديّ، وسعيد بن مرة، مع خالد بن الوليد في تلك الحرب، واستدركه ابن فتحون.
الميم بعدها الجيم

الحسن بن المثنى، ومعاذ بن المثنى، والمروزي

سير أعلام النبلاء

الحسن بن المثنى، ومعاذ بن المثنى، والمروزي:
2474- الحسن بن المُثَنَّى 1:
ابن مُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ العَنْبَرِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ أَخو مُعَاذ: مِنْ نُبَلاَء الثِّقَاتِ.
سَمِعَ: عَفَّانَ، وَأَبَا حذيفة النهدي، وعدة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ يُوْسُف البَخْتَرِيّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ، وَرِعاً عَابِداً يَمْتَنِع مِنَ الرِّوَايَة ثُمَّ أُمر فِي النَّوْمِ بِالرِّوَايَة.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ.
وَولد سَنَة مائَتَيْنِ.
أَخُوْهُ:
2475- مُعَاذ بن المُثَنَّى 2:
أَبُو المُثَنَّى: ثِقَةٌ، مُتْقِنٌ.
سَمِعَ: القَعْنَبِيّ، وَمُحَمَّد بن كَثِيْر، وَمُسْلِم بن إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَجَعْفَر المُؤَدِّب، وَالطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ.
عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وثمانين ومائتين.
2476- المَرْوَزي 3: "س"
الإِمَامُ، الحَافِظُ، القَاضِي، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأُمَوِيّ المروزي، قاضي حمص.
ولد بعد المائتين.
حدث عن: علي بن الجعد، وأبي نصر التَّمَّارِ، وَإِبْرَاهِيْم بن الحَجَّاجِ السَّامِي، وَيَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَكَامِل بن طَلْحَةَ، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَمَنْصُوْر بن أَبِي مُزَاحم، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وطبقتهم.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 166".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 136".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 304"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 683"، والعبر "2/ 91"، وتهذيب التهذيب "1/ 62".

‏<br> المثنى بْن حارثة الشيباني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ إسلامه وقدومه فِي وفد قومه عَلَى النَّبِيّ ﷺ سنة تسع. وقد قيل: سنة عشر، وبعثه أبو بكر سنة إحدى عشرة فِي صدر خلافته إِلَى العراق قبل مسير خالد بْن الوليد إليها، وَكَانَ المثني شجاعًا شهمًا بطلًا، ميمون النقيبة، حسن الرأي والإمارة، أبلى فِي حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد، وكتب عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي سنة ثلاث عشرة حين ولى الخلافة، وبعث أبا عبيد بْن مَسْعُود فِي ألف من المسلمين إِلَى العراق، وكتب إِلَى المثنى بْن حارثة أن يتلقى أبا عبيد بْن مَسْعُود، فاستقبله المثنى فِي ثلاثمائة من بكر بن وائل ومائتين من طيِّئ وأربعمائة من بني ذبيان وبني أسد، وذلك فِي سنة ثلاث من ملك يزدجرد، فالتقوا مَعَ الفرس، واستشهد أَبُو عبيد، برك عَلَيْهِ الفيل، وسلم المثنى بْن حارثة. قَالَ ابْن السراج: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَانَ بْن جعفر بْن عدي الهاشمي يقول: قتل المثنى ابن حارثة الشيباني سنة أربع عشرة قبل القادسية، فلما حلت زوجته سلمى بنت جعفر بْن ثقيف تزوجها سعد بْن أبي وقاص ومن حديث الأصمعي-

في أ: جمرة.

في أ: سليمان

في أ: قتل بالقادسية.



عَنْ سلمة بْن بلال، عَنْ أبي رجاء العطاردي، قال: كتب أبو بكر الصديق إِلَى المثنى بْن حارثة: إني قد وليت خالد بْن الوليد فكن معه، وَكَانَ المثنى بسواد الكوفة، فخرج إِلَى خالد فتلقاه بالنباج ، وقدم معه البصرة، وذكر قصة طويلة. وذكر عمر بْن شبة- عَنْ شيوخه من أهل الأخبار- أن المثنى بْن حارثة كَانَ يغير عَلَى أهل فارس بالسواد، فبلغ أبا بكر والمسلمين خبره، فَقَالَ عمر: من هَذَا الَّذِي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فَقَالَ له قيس بْن عَاصِم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة ، ذلك المثنى بْن حارثة الشيباني. ثم إن المثنى قدم عَلَى أبي بكر فَقَالَ: يَا خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ، ابعثني عَلَى قومي، فإن فيهم إسلامًا، أقاتل بهم أهل فارس، وأكفيك أهل ناحيتي من العدو، ففعل ذلك أَبُو بَكْر، فقدم المثنى العراق، فقاتل وأغار عَلَى أهل فارس ونواحي السواد حولًا مجرمًا، ثم بعث أخاه مَسْعُود بْن حارثة إِلَى أبي بكر يسأله المدد، ويقول له: إن أمددتني وسمعت بذلك العرب أسرعوا إلي، وأذل اللَّه المشركين، مَعَ أني أخبرك يَا خليفة رَسُول اللَّهِ أن الأعاجم تخافنا وتتقينا. فَقَالَ له عمر:

يَا خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ، ابعث خالد بْن الوليد مددًا للمثنى ابن حارثة يكون قريبًا من أهل الشام، فإن استغنى عنه أهل الشام ألح عَلَى أهل العراق حَتَّى يفتح اللَّه عَلَيْهِ، فهذا الَّذِي هاج أبا بكر عَلَى أن يبعث خالد بْن الوليد إِلَى العراق.

‏<br> مارية، خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جدة المثنى بْن صالح بْن مهران مولى عَمْرو بْن حريث،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهَا حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَدَّتِهِ مَارِيَّةَ، قَالَتْ: صَافَحْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ أَرَ كَفًّا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ ﷺ.
*المثنى بن حارثة هو المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم صحابى جليل، من كبار قادة المسلمين الفاتحين، أسلم سنة (9هـ = 630م).
ساهم فى حروب الردة فى عهد أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - واستطاع أن يقضى على ردة أهل البحرين، ثم تقدم إلى القطيف وهجر، ووصل إلى نهرى دجلة والفرات وأخذ يُغِير على بلاد فارس؛ فاستولى على مدينة دهشتاباذ أردشيد (البصرة حاليًّا)، ثم استولى على مدينة الأبلة (البصرة حاليًّا أيضًا)، ثم اتجه نحو الحيرة (الكوفة حاليًّا)، وقد نبهت هذه الهجمات المتكررة جيوش الفرس إلى خطورة المثنى بن حارثة، فأخذوا يحرضون القبائل العربية المواجهة لجيوش المثنى على حربه، مما دفعه إلى الذهاب إلى الصدِّيق أبى بكر فى المدينة يطلب منه الإمدادات لحربهم.
وبالفعل فقد أرسل إليه أبو بكر الصديق مددًا بقيادة خالد بن الوليد، ثم أرسل إليه عمر بن الخطاب مددًا - عندما تولى الخلافة - بقيادة أبى عبيد بن مسعود الثقفى، وظل المثنى بن حارثة ينظم جيشه ويحارب ضد الفرس وجُرح فى معركة قس الناطف ثم ثماثل للشفاء وخاض عدة معارك أخرى، إلا أن جراحه لم تكن قد شفيت تمامًا، فقضى نحبه - رضى الله عنه - سنة (14هـ = 635م).

-1 تَعْريفُه:
ما وُضِعَ لاثْنَيْن، وأَغْنى عن المُتَعَاطِفيْن.
-2 شُروطُه:
يُشتَرطُ في كُلِّ ما يُثَنَّى ثَمَانِيَةُ شُرُوط:
(أحدُها) الإِفْرَاد، فلا يُثَنَّى المُثنى، ولا يُثَنَّى جَمعُ المذكَّرِ السَّالم أو جَمْع المؤنَّث، واسمُ الجِنْس، واسمُ الجَمْعِ.
(الثاني) الإِعْراب، فلا يُثَنَّى - على الأَصح - المَبني، وأمَّا نحو "ذَانِ" و "اللَّذانِ" فَصِيَغٌ مَوْضُوعةٌ لِلْمُثَنَّى، ولَيْسَتْ مُثَنَّاةً حَقِيقةً (عند جمهور البصريين).
(الثالث) عَدَمُ التركيب فلا يُثَنى المُرَكَّبُ تَركِيبَ إسْنادٍ اتِّفَاقاً، كقولهم "شَابَ قَرْنَاهَا" عَلَم، ويُثَنَّى هذا بِتَقْدِيم "ذَوَا" عَليه، فَتقُول: "جاءَ ذَوَا شابَ قَرْنَاها"، ولا تَرْكيبَ مَزج على الأصحّ مثل "بَعْلَبكْ" ويُثَنَّى أيضاً بـ "ذَوا" نحو "رأيتُ ذَوَي بَعْلَبَكّ".
أمَّا المُرَكَّب الإِضافي فَيُسْتَغْنى بِتَثْنِيَة المُضَاف عَنْ تَثْنِيَةِ المُضافِ إليه مثل "عبد الرَّحمن" يقال في تَثْنيتها "عَبْدَا الرحمن". (الرابع) التَّنْكير فلا يُثَنَّى العَلَم إلاَّ بعْدَ قَصدِ تَنْكيرِه بأنْ يُرَادَ به وَاحِدٌ ما مُسَمَّى به، ولذلك يُعرَّفَان عِنْد إرادة التَّعْرِيف فتقول: "جَاءَ الزَّيْدَان" و "رأَيْتُ الزَّيْدَيْن" إلاّ إذا أُضِيفَ إلى مَعْرِفَة.
(الخَامس) اتِّفاقُ اللَّفْظ فلا يُثَنَّى "كِتابٌ وقَلَم" ولا "خَالِدٌ وعُمَر" وأمّا نحو "الأَبَوَانِ" للأَبِ والأُمّ فمِنْ باب التَّغْليب.
(السَّادِس) اتِّفَاقُ المَعْنى فلا يُثَنَّى المُشْتَرك كـ "العَيْن" إذا أُرِيدَ بهَا البَاصِرَةُ، وعَينُ الماء، ولا الحَقِيقةُ والمَجَاز، وأمّا قولُهم: "القَلَمُ أحَدُ اللسانين" فشاذٌّ.
(السَّابع) أنْ لا يُسْتَغْنَى بتثْنِية غَيرِه عَنْ تَثْنِيته فلا يُثَنَّى "سَواء" لأَنَّهُم اسْتَغْنَوا بتَثْنِيةِ "سِيّ" بِمَعْنى "مِثْل، عن تَثْنِيَته فَقَالوا "سِيَّانِ" ولم يَقُولوا سَوَاءَان.
وأَنْ لا يُسْتَغْنى بمُلْحَقِ المُثنى عن تَثْنِيتِه، فلا يُثَنَّى أجْمَع وجَمْعَاء استِغْنَاءً بِكِلاَ وكِلْتَا.
(الثَّامِن) أنْ يكونَ لَهُ ثَانٍ في الوُجُود، فلا يُثَنَّى "
الشَّمْسُ ولا القَمَرُ"، وأَمَّا قَوْلُهم "القَمَران" للشَّمْسِ والقَمَر، فَمِنْ بابِ التَّغْلِيب.
-3 إعرابُهُ:
ما اسْتَوْفَى الشَّروطَ الثَّمانِيَة فهو مُثَنى حَقِيقَةً، ويُعرَبُ بالأَلِفِ رَفْعاً، وباليَاءِ - المَفْتُوح ما قَبْلَها المَكْسورِ مَا بَعْدَها - جَرَّاً ونَصْباً، هذِه هي اللُّغة المَشْهورةُ الفَصِيحة تَقُول: "
اصْطَلح الخَصْمان" و "أصْلَحْتُ الخَصْمَينِ".
ومِنَ العَرب مَنْ يُلزِمُ المُثَنَّى الأَلِفَ في الأَحْوالِ الثلاثة، ويُعرِبُه بِحَرَكَاتٍ مُقَدَّرَةٍ على الأَلِفِ.
-4 كيف يُثَنى المُفْرد المُسْتَوفي للشُّرُوط:
الأسْماءُ القَابِلةُ للتَّثْنِيَة على خَمْسة أنواع، ثَلاثَةٌ منها يجبُ ألاَّ تُغَيَّرَ عَنْ حَالها عِنْدَ التَّثْنِيَةِ وهي:
(1) الصَحيحُ، كـ "
أسَد" و "حمَامَةٍ" تقول فيها: "أسَدان" و "حمَامَتان".
(2) المُنَزَّلَ مَنْزِلَةَ الصَّحِيح، كـ "
ظَبْيٍ" و "دلْوٍ" تَقُولُ فيهما: "ظَبْيَان" و "دلْوان".
(3) النَّاقِص، كـ "
القَاضِي" و "السَّاعِي" تَقُولُ فيهما "القَاضِيان" و "السَّاعِيان" وإذا كانَ المَنْقُوصُ مَحْذُوفَ اليَاءِ فَتُرَدُّ إليه كـ "دَاعٍ" وتثنيتها: "دَاعِيَان".
أمَّا الإِثْنان البَاقِيان فلكلٍ مِنها أَحْوالٌ تخُصُّهُ:
أحَدُهُما: المَقْصورُ.
-5 كيف يثنى المقصور؟
المَقْصُورُ نَوْعَانِ:
أحدهُما: مَا يَجِبُ قَلْبُ أَلِفِهِ يَاءً في التَّثْنِيَةِ.
الثاني: ما يَجِبُ قَلْبُ أَلِفِهِ وَاوَاً.
أمَّا الأوَّل ففي ثَلاثِ مسائل:
(1) أن تَتَجَاوَزَ أَلِفُهُ ثَلاثَةَ أحْرُفٍ كـ "
مَلْهَى" و "مصْطَفَى" و "مسْتَشْفَى" تقول فيها "مَلْهَيَان" و "مصْطَفَيَانِ" و "مسْتَشْفيَن" وشَذَّ "قَهْقَرَى" (القَهْقَرى: الرُّجوع إلى الخلف) و "خوْزَلَى" (الخَوْزَلَى: مِشْيَة فيها تبختُر) فتَثْنِيتهما: "قَهْقَران" و "خوَزَلان".
(2) أَنْ تكونَ أَلِفُهُ ثَالِثةً مُبْدَلَةً مِنْ "
ياء" كـ "فَتَى" و "رحَى"، قال تعالى: {{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَان}} (الآية "36" من سورة يوسف "12") و "هاتَانِ رَحَيَانِ"، وشذَّ في: "حِمَى" (من حميت المكان: حِمَايَةً) "حَمَوان".
(3) أنْ تكونَ غَير مُبْدَلَةٍ، وهي الأَصْلِيَّةُ، وتكونُ في حَرْفٍ أَوْ شِبْهِه.
والمَجْهُولَةُ الأَصْل، وهي التي في اسم لا يُعْلَمُ أصلُه، فالأُولَى: كـ "
مَتَى" و "بلَى" إذا سَمَّيتَ بهما (لأنه قبل العِلمية لا يثنى ولا يوصف بالقصر لبنائه) فإنَّكَ تَقُولُ في مُثَنَّاهُما: "مَتَيَان" و "بلَيَان".
والثانية: نحو "
الدَّدَا" (الدَّدَا: اللَّهو واللعب) بوزن الفَتى تَقُولُ في مُثَنَّاهَا: "الدَّدَيَان"، ومن ذلكَ: الأَسْماءُ الأَعْجَمِيَّةُ كـ "مُوسَى" فإنَّهُ لا يُدْرَى أألِفُهُ زَائِدةٌ كألِفِ "حُبْلى" أنْ أَصْلِيَّةٌ أمْ مُنْقَلِبَةٌ، فالمَشْهُورُ في الاثْنَتين أنْ يُعتَبَر حالُهما بالإِمَالَة (الإِمَالَة: تحصُل بإمالَة الأَلِف نحو الياء) فإنْ أُمِيلا ثُنِّيَا باليَاءِ، وإنْ لم يُمَالاَ ثُنِّيَا بالواو (وهناك أقوال ثلاثة أخرى انظرها في الأشموني والصبان).
النوع الثاني: مَا يَجبُ قَلْبُ أَلِفهِ وَاوَاً وذلكَ في مَسْأَلَتَين:
(الأُولَى) : أنْ تكونَ مُبْدَلَةً من الواو نحو "
عَصَا وقَفَا ومَنَا" فتقولُ فيها: "عَصَوَان وقَفَوان ومَنَوان" قال الشاعر:
وقَدْ أَعْدَدْتُ للعُذَّالِ عِنْدِي ... عَصَاً في رَأسِهَا مَنَوا حَدِيدِ
(منوا: تثنية مَنا وهو ما يُوزَن به)
وشَذَّ قولُهم في "
رِضا" "رِضَيَان" مع أنَّهُ من الرِّضوان.
(الثانية) أنْ تكونَ غيرَ مُبْدَلة ولم تُمَل نحو "
لدَى" و "ألا" الاسْتِفْتَاحِيَّة و "أذا"، تقول إذا سَمَّيْتَ بِهِنّ: "لَدَوَان" و "ألْوَان" و "أذَوَان".
-6 كيف يُثنى المَمْدُود:
المَمْدُودُ أرْبَعَةُ أنواع:
(1) ما هَمْزَتُه أَصْلِيَّةٌ فيَجِبُ سَلامة هَمْزَتِهِ كـ "
خَطّاء" و "وضَّاء". تَقوْلُ في تثنيهما: "خَطَّاءَان" و "وضَّاءَان".
(2) مَا هَمْزَتُه بَدَلٌ مِنْ ألِفِ التَّأْنيثِ فَيجبُ قَلْبُ هَمْزَتهِ "
واواً" نحو "حَمْراء وصَحْراء وغَرَّاء"، تقول: "حَمْراوَان وصَحْرَاوَان وغَرَّاوَان"، وشَذَّ "حَمْرايَان"، بِقَلْبِ الهَمْزَةِ ياءً، و "قرْفُصَان وخُنْفُسَان وعَاشُورَان وقَاصِعَان" بحَذْفِ الأَلِف والهمزة مَعاً مُثَنَّى قُرْفُصاء وخُنْفُساء وعَاشُورَان وقَاصِعَاء (والجيد الجاري على القياس: قُرفُصَاوَان، وخُنْفُسَاوان، وعَاشوراوان، وقاصِعَاوان).
(3) ماهمزَتُهُ بَدَلٌ مِنْ أصْل، نحو "
كِسَاء وحَيَاء" أصلُهما: "كِسَاو" و "حيَايَ" وهذا يترجح فيه التصحيح - وهو إقْرارُ الهَمْزة على حَالِها - على الإِعْلالأي كِسَاءَان وحَيَاءَان.
(4) ما هَمْزَتُه بَدَلٌ مِنْ حرْفِ الإِلْحَاق كـ "
عِلْبَاء" (العِلْباء: عصبة في العنق) و "قوبَاء" (القُوْباء: من تقلع عن جلده الجرب) أَصْلُهما "عِلْبَاي" و "قوبَاي" بِيَاءٍ زَائِدَةٍ فيهما، وهَذَا يَتَرجَّحُ فيه الإِعْلالُ على التصحيح، فتقول: عِلبايَان، وقُوبَايان.
-7 المُلْحَقُ بالمُثَنى:
أُلْحِقَ بالمُثَنى في الإِعراب بالحروف أرْبعةُ ألْفَاظٍ "
اثْنَان واثْنتانِ" في لُغَةِ الحِجازيّين، و "ثنْتَان وثِنتين" في لُغَةِ التَّمِيمِيّين، مُطْلقاً، أُفْرِدَا، أَوْ رُكِّبا مَع العَشْرة، أو أُضِيفَا إلى ضَميرِ تَثْنِيَةٍ فلا يقالُ: "جَاءَ الرَّجُلانِ اثْنَاهُما" و "المَرْأَتَانِ اثْنَتَاهُما".
و"
كلا وكِلْتَا" بِشَرْطِ أنْ يُضافا إلى مُضْمَرٍ تقول: "أَعْجَبَني التِّلْميذانْ كِلاَهُمَا". و "التِّلْميذَتَانِ كِلْتَاهُمَا" و "رأْيتُ المُعَلِّمَيْنِ كِلَيْهِما" و "المُعَلِّمَتَيْنِ كلْتَيْهِمَا" و "نظَرْتُ في الكِتَابَيْن كِلَيْهما" و "ذهَبْتُ إلى المدْرَسَتين كلتَيْهِما" فإنْ أُضِيفَا إلى ظَاهِرٍ أُعْرِبَا بالحَركاتِ المقَدَّرة على الأَلِفِ إعْرَابَ المَقْصُورِ، تقول: "أتى كِلا الأستاذَين" و "كلتا المعلمتين" و "رأيتُ كلا الأُسْتاذَيْن" و "كلْتَا المعَلمتين" و "اسْتَمَعْتُ إلى كِلا الأُسْتَاذَيْن" و "ألى كلا المُعلمتين".
كَمَا يُلْحَقُ بالمُثنَّى أَيْضاً ما سُمِّي بِهِ مِنْه كـ "
زَيْدَان" إذا كانَ هذا اللَّفْظُ عَلَماً، فيُرْفَع بالألف ويُنْصَب ويُجرُّ بالياء كالمُثَنَّى، ويَجوزُ في هذا النوع أن يجْري مَجْرى سَلْمَان فَيُعْربُ إعْرَابَ مَا لا يَنْصَرِفُ للعَلَمِيَّة وزِيادَةِ الأَلِف والنُّون، وإذا دَخَلَ عليه "أل" جُرَّ بالكَسْرَةِ.
-8 إذَا أرَدْتَ تَثْنِيَةَ المُسمَّى بالمثنَّى، كـ "
حَسَنَيْن" أو جَمْعَهُ لا تَأْتي بحرْفَيِ الزِّيادة: الألف والنُّون أو الياءِ والنُّون، للمُثَنَّى نحو "أتَى ذَوَا حَسَنَيْن" و "رأيتُ ذَوَيْ حَسَنَيْن".
أمَّا في الجَمْع فـ "
ذَوُو" تقول: "أتَى ذَوُو حَسَنَيْن" و "رأيت ذَوِي حَسَنَيْن".
-9 حُكْمُ حَرَكَةِ نُون المُثَنَّى وما أُلْحِقَ بِهِ:
نُونُ المُثنى، وما حُمِلَ عليه مَكْسُورَةٌ بعدَ الأَلفِ والياءِ، على أَصْلِ التِقَاءِ السّاكنين، هذا هو الصحيح، وضَمُّها بعدَ الأَلِف - لا بعدَ الياء - لُغَةٌ، كقوله:
يَا أبَتَا أرَّقَنِي القِذَّانُ ... فالنَّومُ لا تَألَفُهُ العَيْنَانُ
(القِذَّان: البَرَاغيث، واحِدَتُها قذَّة وقُذَذ)
بِضَم النونِ، وفَتْحِها بعدَ الياء لُغَةٌ لبَني أسَد حَكاها الفَرَّاءُ كَقَولِ حُميد بن ثَور يصفُ قطاةً:
على أَحْذِيَّينَ استَقَلَّتْ عَشِيَّةً ... فَمَا هِيَ إلاَّ لمْحَةٌ وتَغِيبُ
(الرِّواية بفتح النون من "أحْذِيّيَن" تثنية أحوذي. وهو الخفيف في المَشْي لِحذْقه، وأراد بالأَحْوذيين هنا جناحي قَطَاة يصفُهما بالخِفَّة وفاعل استقلت ضمير القطاة. والمعنى أن القطاة ارتفعت في الجو عنه على جَنَاحَيْن، فما يُشاهِدثها الرائي إلا لِمْحَةً وتغيبُ عنه)
.

28 - حميد بن ثور، أبو المثنى الهلالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ، أَبُو الْمُثَنَّى الْهِلَالِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
شَاعِرٌ مَشْهُورٌ إِسْلامِيُّ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّنِّ، وَقَالَ الشِّعْرَ في أيام عمر، ووفد على مروان أو ابنه عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ يُشَبِّبُ بِجَمَلٍ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ الْمَذْكُورِينَ.
رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ أَبِيهِ أنَّ حُمَيْدَ بْنَ ثَوْرٍ وَفَدَ عَلَى بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ:
أَتَاكَ بِيَ اللَّهُ الَّذِي فَوْقَ عَرْشِهِ ... وَخَيْرٌ وَمَعْرُوفٌ عَلَيْكَ دَلِيلُ
وَمَطْوِيَّةُ الأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُها ... فَسَيْبٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيلُ -[640]-
وَقَطْعِي إليك اللَّيْلُ حِصْنَْهِ إِنَّنِي ... أليفٌ إِذَا هاب الجبان فعول

198 - عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين، أبو المثنى الفزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ مُعَاويَةَ بْنِ سُكَيْنٍ، أَبُو الْمُثَنَّى الْفَزَارِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَمِيرُ الْعِرَاقَيْنِ، وَلِّيهُمَا لِيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ هشام عزله. -[132]-
قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: فِي سَنَةِ سبعٍ وَتِسْعِينَ غَزَا مُسْلِمَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَةَ، وَكَانَ عَلَى أَهْلِ الْبَحْرِ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ.
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: وَجُمِعَتْ إِمْرَةُ الْعِرَاقِ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثلاثٍ وَمِائَةٍ لابْنِ هُبَيْرَةَ، فرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ جَمَعَ فُقَهَاءَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَكْتُبُ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ أَعْمَلُ بِهَا؟ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: أَنْتَ مأمورٌ، وَالتَّبِعَةُ عَلَى مَنْ أَمَرَكَ، فَأَقْبَلَ ابْنُ هُبَيْرَةَ عَلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: قَدْ قَالَ هَذَا، قَالَ: فَقُلْ أَنْتَ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، فَكَأَنَّكَ بِمَلَكِ الْمَوْتِ قَدْ أَتَاكَ فَاسْتَنْزَلَكَ عَنْ سَرِيرِكَ هَذَا، وَأَخْرَجَكَ مِنْ سَعَةِ قَصْرِكَ إِلَى ضِيقِ قَبْرِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يُنَجِّيكَ مِنْ يَزِيدَ، وَلا يُنَجِّيكَ يَزِيدُ مِنَ اللَّهِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تعرض لِلَّهِ بِالْمَعَاصِي، فَإِنَّهُ لا طَاعَةَ لمخلوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَطَاؤُهُمْ وَفَضَلَ الْحَسَنُ.
قال ابن عون: أرسل عمر بن هبيرة إلى ابن سيرين، فأتاه فقال: كيف تركت أهل مصرك؟ قَالَ: تَرَكْتُهُمْ وَالظُّلْمُ فِيهِمْ فَاشٍ، فَغَضِبَ، وَأَبُو الزِّنَادِ حاضرٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنَّهُ شيخٌ، إِنَّهُ شَيْخٌ.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: لَمَّا استُخْلِفَ هِشَامٌ بَعَثَ عَلَى الْعِرَاقِ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ، فَدَخَلَ وَاسِطَ، وَقَدْ تَهَيَّأَ ابْنُ هُبَيْرَةَ لِلْجُمُعَةِ، وَالْمِرْآةُ فِي يَدِهِ يُسَوِّي عِمَّتَهُ، إِذْ قِيلَ: هَذَا خالدٌ قَدْ دَخَلَ، فَقَالَ: هَكَذَا تَقُومُ السَّاعَةُ بَغْتَةً، فَأَخَذَهُ خَالِدٌ فَقَيَّدَهُ وَأَلْبَسَهُ عَبَاءَةً، فَقَالَ: بِئْسَ مَا سَنَنْتَ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ، أَمَا تَخَافُ أَنْ تُؤْخَذَ بِمِثْلِ هَذَا! قَالَ: فَاكْتَرَى مَوَالِي ابْنِ هُبَيْرَةَ دَارًا نَقَّبُوا مِنْهَا سَرَبًا إِلَى السِّجْنِ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي الْحَوَادِثِ.
وَقَدْ تَوَلَّى الْعِرَاقَيْنِ أَيْضًا وَلَدُهُ يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هبيرة.

57 - الحوثرة بن سهيل، أبو المثنى الباهلي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - الْحَوْثَرَةُ بْنُ سُهَيْلٍ، أَبُو الْمُثَنَّى الْبَاهِلِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِيَ الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ لِمَرْوَانَ، وَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ، سَفَّاكًا لِلدِّمَاءِ، ظَلُومًا، قُتِلَ بِظَاهِرِ وَاسِطَ مَعَ ابْنِ هُبَيْرَةَ.

227 - د ن ق: صدقة بن المثنى بن رياح بن الحارث النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - د ن ق: صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنُ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَدِّهِ رِيَاحٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ فِي ذِكْرِ الْعَشَرَةِ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَطَائِفَةٌ. -[898]-
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.

402 - د ت ق: المثنى بن الصباح اليماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - د ت ق: الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ الْيَمَانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ، نَزَلَ مَكَّةَ
رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالْمُحَرِّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَابْنِ أبي مليكة.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَعْقِلُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وعبد الرزاق، وآخر مَنْ رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ وَأَحْسَبُهُ لَقِيَهُ فِي الْحَجِّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُضْطَرِبُ الحديث.
وقال دَاوُدُ الْعَطَّارُ: لَمْ أُدْرِكْ فِي الْحَرَمِ أَعْبَدَ منه.
مَاتَ آخِرَ سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

82 - ت ق: سليمان بن يزيد الكعبي الخزاعي، أبو المثنى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - ت ق: سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ الْخُزَاعِيُّ، أَبُو الْمُثَنَّى. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التَّنِّيسِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَغَيْرُهُمْ. -[69]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

318 - المثنى بن دينار، أبو محمد القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - المُثنَّى بْن دينار، أَبُو محمد القَطَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رأى أنس بْن مالك، وأبا مجلز،
وَرَوَى عَنْ: جماعة،
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وروح بْن عُبادة، وعثمان بن عُمَر بن فارس.
وهو مُقِلٌّ حسن الحال.

319 - د ت ن: المثنى بن سعد، ويقال: ابن سعيد الطائي، أبو غفار البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د ت ن: المُثنَّى بن سعد، ويقال: ابْن سعيد الطائيُّ، أَبُو غِفار الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وأبي عثمان النهدي، وأبي قلابة،
وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، ويحيى القطان، وأبو أسامة، والفريابي.
قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.

320 - ع: المثنى بن سعيد الضبعي، أبو سعيد البصري القسام الذراع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - ع: المثنَّى بْن سعيد الضُّبعي، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ القسَّام الذَّرَّاع. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي مجلز لاحق، وأبي المتوكل الناجي، وقتادة، وأبي جمرة. ورأى أنسا،
وَعَنْهُ: ابْن علية، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعدة.
وثّقه أحمد. -[192]-
وقال أَبُو حاتم: هُوَ أوثق من أَبِي غفار، يعني الَّذِي قبله.

347 - د ت ن: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، وقد يقال: محمد بن مهران ينسب إلى جده، ومسلم ليس بأبيه فإنه على الأصح محمد بن إبراهيم بن مسلم، [أبو جعفر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - د ت ن: محمد بْن مُسلم بْن مِهْران بْن المثنى، وقد يقال: محمد بْن مِهران يُنسب إلى جَدِّه، ومسلم ليس بأبيه فَإِنَّهُ على الأصح محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم، [أبو جعفر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مؤذِّن مسجد العُرْيان.
رَوَى عَنْ: جده أبي المثنى مسلم، وسلمة بْن كهيل، وحماد الفقيه،
وَعَنْهُ: شعبة وكناه أبا جعفر، وسلم بْن قتيبة، وأبو داود، وأبو الوليد: الطيالسيان.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ وجده لا بأس بهما.

472 - ت ق: أبو المثنى الخزاعي الكعبي المدني، اسمه سليمان بن يزيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - ت ق: أَبُو الْمُثَنَّى الْخُزَاعِيُّ الْكَعْبِيُّ الْمَدَنِيُّ، اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يُقَالُ رَوَى عَنْ أَنَسٍ،
رَوَى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَيَحْيَى بن حسان التنيسي، وآخرون.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ ".

160 - خ ت ق: عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك بن النضر الأنصاري البصري، أبو المثنى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - خ ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْرِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْمُثَنَّى. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمِّهِ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بن عبد الوراث، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُسدَّدٌ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ، وَقَالَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. -[673]-
وقال أبو داود: لا أخرج حديثه.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى أَكْثَرِ حَدِيثِهِ.
وقال التبوذكي: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْقَرْيَتَيْنِ بِعَظِيمٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

92 - د ن: ريحان بن سعيد بن المثنى السامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - د ن: رَيْحان بْن سَعِيد بن المثنى السامي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصْريّ، عَنْ عبّاد بْن منصور.
وَعَنْهُ: أبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أبي شيبة، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ.
قَالَ يحيى بْن معين: ما أرى به بأسا.

311 - ع: معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان الإمام أبو المثنى العنبري التميمي البصري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - ع: مُعَاذ بْن مُعَاذ بْن نصر بْن حَسَّان الإمام أبو المُثَنَّى العنبري التميمي البَصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي البصرة.
رَوَى عَنْ: حُمَيْد، وسليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وبَهْز بْن حكيم، وعوف، ومحمد بْن عَمْرو، وشُعْبَة، وآخرون،
وَعَنْهُ: ابناه عُبَيْد الله، والمثني، وأحمد، وإسحاق، وبُنْدار، وإسحاق بْن موسى، وعبد الله بْن هاشم الطّوسيّ، وسَعدان بْن نصر، وخلْق كثير.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّت بالبصرة، ما رأيت أحدًا أعقل منه.
وقال يحيى بْن سَعِيد القطّان: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت مِن مُعَاذ بْن مُعَاذ.
قلت: كَانَ مِن أقران القطّان.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. -[1210]-
وقال ابن مَعِين، وأبو حاتم: ثقة.
قلت: يحيى القطّان أسنّ منه بشهرين.
قَالَ أحمد بْن حنبل: ولد مُعَاذ بْن مُعَاذ سنة ستٌّ عشرة ومائة.
وقال المدائني: كَانَ جدّهُ نصر واليا لخالد القسر بإصطخر، ومات معاذ بن نصر في حياة نصر سنة تسع عشرة ومائة.
قلت: مات مُعَاذ بْن مُعَاذ في ربيع الآخر سنة ستٌّ وتسعين ومائة.

142 - د ن: ريحان بن سعيد بن المثنى أبو عصمة القرشي السامي الناجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - د ن: رَيْحانُ بْن سَعِيد بْن الْمُثَنَّى أبو عِصْمة القرشي السامي الناجي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو الْمُثَنَّى، وروح، والمغيرة.
كَانَ إمام مسجد عَبّاد بْن منصور بالبصرة.
سَمِعَ: عَبّاد بْن منصور، وشُعْبة، وروح بْن القاسم.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، ومحمد بْن حسّان الأزرق، وآخرون.
قَالَ النَّسائيّ، وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس.
قَالَ ابن سعْد: تُوُفّي سنة ثلاث أو أربع ومائتين.

367 - د، قوله: معمر بن المثنى، أبو عبيدة التيمي البصري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - د، قوله: مَعْمَر بْن المُثَنَّى، أبو عبيدة التَّيْميّ الْبَصْرِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب التّصانيف.
يُقَالُ: إنّه وُلِد في الليلة التي تُوُفّي فيها الحَسَن الْبَصْرِيّ.
رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي عَمْرو بْن العلاء، ورؤبة بن الحجاج، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وابن المَدِينيّ، وعليّ بْن المغيرة الأثرم، وأبو عثمان المازني، وعُمَر بْن شَبَّة، وأبو العيناء محمد بْن القاسم وآخرون. وحدَّثَ ببغداد بأشياء من كتبه.
قَالَ الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجيٍ ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي ابن المَدِينيّ ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحّح روايته. وقال: كَانَ لا يحكي عَنِ العرب إلّا الشيء الصّحيح.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ المبرّد: كَانَ الأصمعيّ وأبو عبيدة متقاربان في النَّحْو، وكان أبو عبيدة أكمل القوم.
وقال ابن قُتَيْبَة: كَانَ الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عَلَيْهِ، وكان مَعَ معرفته ربما لم يُقِم البيت إذا أنشده حتّى يكسره. وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا، وكان يبغض العرب. وألف في مثالبها كتبًا. وكان يرى رأي الخوارج.
وقال غير ابن قُتَيْبَة: إنّ الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عَلَيْهِ بعض كتبه. وكتبه تقارب مائتي تصنيف، منها كتاب: " مجاز القرآن "، وكتاب " غريب الحديث "، وكتاب " مقتل عثمان "، وكتاب " أخبار الحَجّاج "، وغير ذَلِكَ في اللُّغات والأخبار والأيّام. وكان أَلْثغ، وسِخ الثياب، بذيء اللّسان.
قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ: كَانَ يُكْرمني بناءً عَلَى أنني من خوارج سِجِسْتان.
ويذكر أَنَّهُ كَانَ يميل إلى الملاح، وفيه يَقُولُ أبو نُوَاس: -[202]-
صلّى الإله عَلَى لُوطٍ وَشِيعَتِهِ ... أبا عُبَيْدة قل بالله آمينا
فأنت عندي بلا شك بقيتهم ... منذ احتلمت وقد جاوزت سعبينا
تُوُفّي أبو عبيدة سنة عشر ومائتين.
وروى ابن خلّكان أَنَّهُ تُوُفّي سنة تسعٍ، ويقال: توفي سنة إحدى عشر، وكانً من أبناء المائة.

392 - ت: الهيثم بن الربيع، أبو المثنى العقيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ت: الهَيْثَم بْن الربيع، أبو المُثَنَّى العُقَيْليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الحمَّادَيْن، وسِماك بْن عطية، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وصالح المُرِّيّ.
وَعَنْهُ: نَصْر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وخشيش بْن أصرم، وأبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه السَّعْديّ النَّيْسَابوريُّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: شيخ لَيْسَ بالمعروف.

77 - خ م د ت ن: حجين بن المثنى، أبو عمر اليمامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - خ م د ت ن: حجين بن المثنى، أبو عمر اليمامي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وعبد العزيز بن الماجِشُون، واللّيث، ومالك، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، ومحمد بن رافع، وحَجّاج بن الشّاعر، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، وأحمد بن منصور زاج، وعبّاس الدُّوريّ، وطائفة. -[295]-
قال البخاريّ: كان قاضيًا على خُراسان، وأصله من اليَمَامة.
وقال ابن سعْد: قدِم بغداد ونزلها، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لزم السوق، وكان ثقة.
قلت: توفي بعد عشرٍ ومائتين، أو قبلها.

367 - ع: محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك. الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ع: محمد بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي البصرة زمن الرشيد، ثم قاضي بغداد بعد العَوْفِي.
سَمِعَ: حُمَيْدًا الطّويل، وسليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وسعيدًا الْجُرَيْريّ، -[442]- وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشَّهيد، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، وأشعث بن عبد الله الحُدانيّ، وأشعث بن عبد الملك الحُمرانيّ، وحبيب بن الشهيد وابن جُرَيْج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأباه عبد الله، وآخرين.
وَعَنْهُ: البخاري. والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثّنَّى، وإسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بْن يحيى الذّهَليّ، وأبو حاتم، ومحمد بْن إسماعيل التِّرمِذيّ، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجّيّ، وخلْق كثير.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لم أر من الأئمّة إلّا ثلاثة: أحمد بْن حنبل، وسليمان بْن داود الهاشميّ، ومحمد بْن عبد الله الأنصاريّ.
وقال النسائيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ما كَانَ يضع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلّا النَّظرُ في الرأي. وأمّا السّماع فقد سَمِعَ.
وقال: وَذَهَبَ للأنصاريّ كتبٌ في فتنة، أظنّ المُبَيِّضة، فكان بعدُ يُحدِّث من كتب أبي الحكم. فكان حديث الحجامة من ذاك.
وقال ابن مَعِين: كَانَ الأنصاريّ يليق بِهِ القضاء، قِيلَ: والحديث؟ فقال:
للحرب أقوام لها خُلِقوا
وقال زكريّا السّاجي: رَجُل جليل عالم، غلب عَلَيْهِ الرأي، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطّان ونُظَرائه.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل، وغيره: أَنْكَرَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدِيثَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " «احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - وهو محرمٌ صائم» ". -[443]-
وقال أبو بكر الخطيب: يقال: إِنَّهُ وَهِمَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يزيد بن الأصم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوج ميمونة وهو محرم؛ وَقَدْ رَوَى الْأَنْصَارِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ هَكَذَا. ويُقَالُ: إِنَّ غُلَامًا لَهُ أَدْخَلَ عليه حديث ابن عباس.
وقال علي ابن المديني: ليس من ذلك شيء، إنّما أراد حديث حبيب، عَنْ ميمون، عَنْ يزيد بن الأصم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوج ميمونة وهو محرم، رواه يعقوب الفَسَويّ، عَنْ عليّ.
قَالَ الخطيب: وقد جالس الأنصاريّ في الفقه سوّار بْن عبد الله، وعثمان البَتّيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن الحَسَن العَنْبَريّ. وقدِم بغداد فولي بها القضاء، وحَدَّث بها، ثم رجع.
وقال ابن قُتَيْبة: قلّد الرشيد محمد بْن عبد اللَّه الأنصاري القضاء بالجانب الشرقيّ في آخر خلافته. فلما ولي الأمين عزله، وولّي مكانه عَوْن بْن عبد الله، وولّي محمد بْن عبد الله المَظَالم بعد إسماعيل ابن عُلَيَّة.
قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: سَمِعْتُ الأنصاريّ يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمان عشرة ومائة. وكان يأتي عليّ قبل اليوم عشرةُ أيامٍ لَا أشرب فيها الماء، واليوم أشرب كلّ يومين.
وسمعته يَقُولُ: ما أتيت سلطانًا قطّ إلّا وأنا كارِهٌ.
وقال محمد بْن سعْد: تُوُفّي في رجب سنة خمس عشرة ومائتين.
قلت: وذكر الخطيب وغيره أنّه سَمِعَ من مالك بن دينار.

398 - المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال، أبو علي التميمي الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى بن هِلال، أبو عليّ التميميّ المَوْصِليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
جدّ أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ.
رَوَى عَنْ: أبي شِهاب الحنّاط، وعليّ بن مُسْهِر.
ونزل بغداد للتّجارة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن مُسَاوِر، ومحمد بن غالب تمتام.

290 - علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى التميمي الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - عليّ بن المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ المَوْصِليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
والد أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ.
رَوَى عَنْ: هُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بن عيينة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه في مُسْنَدِه.

344 - المثنى بن يحيى بن عيسى التميمي، جد أبي يعلى الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ، جدّ أبي يَعْلَى المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
مُكْثِر عن أبي شهاب الحناط وعليّ بن مُسْهِر، وسكن بغداد للتجارة، وكان له قَدْر ومحلّ،
رَوَى عَنْهُ: ابن مُساوِر الجوهريّ أحمد بن القاسم، وتَمْتَام.
قال أبو يعلى: توفي جدي سنة ثلاثٍ وعشرين.

419 - م: المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - م: المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو عُبَيْد الله.
سَمِعَ: أباه، وبِشْر بن المفضّل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ولداه؛ الحَسَن ومُعَاذ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن الحُباب، وسُوَيْد بْن عَمْرو الكلبي.
وَعَنْهُ: النسائي حديثًا واحدًا، وعبد اللَّه بْن زيدان، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. -[129]-
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.
ورواية النَّسائيّ عَنْهُ فِي طريق ابن السُّنّيّ وحده. وأمّا فِي رواية ابن حيويه النَّيسابوري عَنِ النَّسائيّ فقال: حدَّثنا محمد بْن المثنى. وفي نسخة سهل الإسفراييني بخطه: حدثنا ابن المثنى. وكذلك فِي نسُخٍ أُخَر بخطّ غيره.
ولم يذكره ابن عساكر فِي " الشيوخ النُّبْل ".

496 - ع: محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس الحافظ أبو موسى العنزي البصري الزمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - ع: محمد بْن المُثَنَّى بْن عُبَيْد بْن قيس الحافظ أبو موسى العنزي الْبَصْرِيُّ الزَّمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة مات حمّاد بْن سَلَمَةَ.
وَسَمِعَ: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن جعْفَر غُنْدَر، ويحيى القطّان، وسُفْيَان بن عيينة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن صاعد، وابن خُزَيْمَة، وأبو عَرُوبة، وخلْق سواهم كثير، آخرهم أبو عبد الله المَحَامِليّ.
وكان أرجح من بُنْدار وأحفظ، لأنّه رحل، وبندار لم يرحل.
قَالَ أَبُو عَرُوبة: ما رَأَيْتُ بالبصرة أثبت من أَبِي مُوسَى، ويحيى بْن حكيم.
مات سنة اثنتين وخمسين بعد بُنْدار بثلَاثة أشهر، فاتّفقا فِي المولد والوفاة، وطلبا العلم ولهما خمس عشرة سنة أو نحوها. وكانا نظيرين فِي الحِفْظ والإتقان واتفّق الأئمّة السّتّة عَلَى الرّواية عَنْهُمَا.
قَالَ صالح جَزَرَة: كَانَ محمد بْن المُثَنَّى فِي عقله شيء، وكنت أقدّمه عَلَى بُنْدار.
ويُروى عَنْ أَبِي مُوسَى أنّه قَالَ: نَحْنُ قومٌ لنا شَرفَ، صلّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[194]- إلينا. يريد أنّه صلّى إلى عَنَزَة، فما أدري هَلْ فِهم معكوسًا أو أَنَّهُ قَالَ ذلك مزاحًا.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن هبة الله المراتبي قال: أخبرنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدينوري سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال: أخبرنا عاصم بن الحسن، قال أخبرنا عبد الواحد بن محمد: قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي إملاء: قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا من أعلاها وخرج من أسفلها ".
وأخبرنا أبو الغنائم بن علان، والمؤمل بن محمد، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عبد الواحد، فذكره.
وأخبرنا أَحْمَدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الهروي قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن الفضل، قال: أخبرنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خزيمة، قال: حدثنا أبو موسى، وعبد الجبار قالا: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا.
لَفْظُ أَبِي مُوسَى أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ، سِوَى ابْنِ مَاجَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً.
وَآَخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَ أَبِي مُوسَى عَالِيًا أَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ بِالمَوْصِلِ.

497 - محمد بن المثنى بن زياد، أبو جعفر السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - محمد بْن المثنى بْن زياد، أَبُو جعْفَر السِّمْسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ بغداديّ زاهد معروف، صحِب بِشْر بْن الحارث مدّةً، وروى عَنْهُ، وعن عفّان.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهما.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: هُوَ صدوق.
تُوُفّي سنة ستّين.

497 - المثنى بن جامع. أبو الحسن الأنباري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - المثنَّى بن جامع. أبو الحسن الأنباريّ الزّاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: سَعْدَوَيْه الواسطيّ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصّبّاح، وسُرَيْج بْن يُونُس.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد بْن الهيثم، ويوسف الأزرق.
قَالَ الخطيب: كان ثقة مشهوراً بالسُّنَّة.
من أصحاب الإمام أَحْمَد. يُقال كان مستجاب الدعوة. وكان بِشْر الحافي يكرمه ويجله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت