معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البِجادَةُ:
بالكسر: من مياه أبي بكر بن كلاب ثم لبنى كعب بن عبد بن أبي بكر، وفيها قال السّري ابن حاتم: دعاني الهوى يوم البجادة قادني، ... وقد كان يدعوني الهوى فأجيب في أبيات ذكرت في العوقبين. |
|
بِجَاد
من (ب ج د) كساء مُخَطط؛ أو عن الفارسية بجا بمعنى صحيح ومناسب وفي موضعه الصحيح، أو عن بجة مكان بين أصفهان وفارس؛ أو عن الأوردية باجا اسم آلة موسيقية. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو البجادين
يقال إنه: عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفل المزني. 669 - حدثني جدي نا عباد بن العوام نا داود بن رشيد نا محمد بن سلمة الحراني جميعا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان رجل من مزينة في حجر عم له، قال: وكان ينفق. عليه ويكفله فأراد الإسلام فقال له عمه: لئن أسلمت لأنزعن منك كل شيء صنعته إليك قال: فأبي إلا أن يسلم قال: فانتزع منه كل شيء صنعه إليه حتى إزارا ورداء كانا عليه قال: فانطلق مجردا إلى [أمه فعمدت] إلى بجاد لها من شعر أو صوف فقطعته باثنين فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي معه الصبح قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح تفقد الناس ونظر في وجوههم قال: فرآه فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد [] قال: وكان اسمه. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنت عبد الله ذو البجادين ألزمنا وكن معنا قال: [] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره قال: وكان إذا [] بالدعاء والاستغفار [] والتمجيد. فقال عمر: يارسول الله أمرائي هو؟ فقال: دعه [] كان في غزوة تبوك خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات [قال ابن مسعود] إذا أنا [بنار تتلألىء] ناحية المعسكر فقلت: |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
360- بجاد بن السائب
ب: بجاد ويقال: بجار بْن السائب بْن عويمر بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم بْن يقظة بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي المخزومي. قتل يَوْم اليمامة شهيدًا، في صحبته نظر، وأخواه، جابر، وعويمر ابنا السائب، قتلا يَوْم بدر كافرين، وليسا في كتاب موسى بْن عقبة، وأخوهم عائذ بْن السائب، أسر يَوْم بدر كافرًا، وقيل: أسلم وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
620- ثمامة بن بجاد العبدي
ب د ع: ثمامة بْن بجاد العبدي له صحبة، عداده في أهل الكوفة، ولم يسند شيئًا. روى عنه أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي، والعيزار بْن حريث. روى شعبة، وزهير، عن أَبِي إِسْحَاق، عن ثمامة بْن بجاد، وله صحبة، قال: أنذركم سوف أقوم، سوف أصوم، سوف أصلي. ورواه إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن العيزار بْن حريث، عن ثمامة بْن بجاد، نحوه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2930- عبد الله ذو البجادين
ب د ع: عَبْد اللَّهِ ذو البجادين، وهو ابن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن عدي بْن ثعلبة بْن سعد بْن عدي بْن عثمان بْن عمرو. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عبد العزى، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وهو عم عَبْد اللَّهِ بْن مغفل بْن عبد نهم، ولقبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذو البجادين، لأنه لما أسلم عند قومه جردوه من كل ما عليه وألبسوه بجادًا، وهو الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما كان قريبًا منه شق بجاده باثنين، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، ثم أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل له: ذو البجادين، وقيل: إن أمه أعطته بجادًا فقطعته قطعتين، فأتى فيهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم. وصحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه، وكان أواها فاضلًا كثير التلاوة للقرآن العزيز. (747) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، قال: كان عَبْد اللَّهِ، رجل من مزينة ذو البجادين، يتيمًا في حجر عمه، فكان يعطيه، وكان محسنًا إليه، فبلغ عمه أَنَّهُ قد تابع دين مُحَمَّد، فقال له: لئن فعلت وتابعت دين مُحَمَّد لأنزعن منك كل شيء أعطيتك، قال: فإني مسلم، فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه، فأتى أمه فقطعت بجادًا لها باثنين، فاتزر نصفًا، وارتدى نصفًا، ثم أصبح فصلى مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فلما صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تصفح الناس ينظر من أتاه، وكان يفعل، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من أنت؟ "، قال: أنا عبد العزى، فقال: " أنت عَبْد اللَّهِ ذو البجادين، فالزم بابي "، فلزم باب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير، فقال عمر: يا رَسُول اللَّهِ، أمراء هو؟ قال: " دعه عنك، فإنه أحد الأواهين "، وتوفي في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الأعمش، عن أَبِي وائل، عن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، أَنَّهُ قال: لكأني أرى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، وهو في قبر عَبْد اللَّهِ ذي البجادين، وَأَبُو بكر وعمر يدليانه، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أدنيا مني أخاكما "، فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووليا هما العمل، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعًا يديه يقول: " اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه "، قال: يقول ابن مسعود: فوالله لوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة. وقد روى من طريق آخر قال: فقال أَبُو بكر: وددت أني، والله، صاحب القبر. وذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أَنَّهُ مات في غزوة تبوك، وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث، عن ابن مسعود في موته، ودعا له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو ما تقدم، وقال: قال عَبْد اللَّهِ: ليتني كنت صاحب الحفرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3872- عمرو بن بجاد الأشعري
س: عَمْرو بْن بجاد أَبُو أنس الْأَشْعَرِي رَوَى عَمْرُو بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا أَبِي أَنَسٍ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ بِجَادٍ الأَشْعَرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْمُ السَّحَابِ عِنْدَ اللَّهِ الْعَنَانُ، وَالرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ، وَالْبَرْقُ طَرْفُ مَلَكٍ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
|
بفتح أوله وبالجيم، ويقال بجار- بالراء بدل الدال- ابن السائب بن عويمر بن عامر بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤيّ المخزوميّ. ذكره أبو عمر فقال: استشهد باليمامة وفي صحبته نظر. انتهى.
وقرأت بخط مغلطاي: لم أر له في كتاب الزّبير ولا عمّه ولا في الجمهرة لابن الكلبيّ وغيره ولا في الأنساب للبلاذريّ وغيره ذكرا، فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود بن ذي الحدين- له إدراك، وله ولد يقال له مسعود، وكان شريفا بالكوفة، وهو الّذي كان يخفر الرواحل، وهي إبل كانت تعلف للتجار في زمن الحجّاج بالكوفة، فأغار عليها شبيب بن عمرو بن كعب في قصّة ذكرها ابن الكلبيّ أشرت إليها في عمرو بن كعب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم وابن السّكن والباورديّ: له صحبة، وقال أحمد في الزهد: حدّثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، وتابعه شعبة عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذرتكم سوف سوف. ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا: وله صحبة.
وقال أبو حاتم: روى عنه العيزار بن حريث أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه عبد اللَّه [بن عبد نهم] «2» سيأتي في العين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: - بموحدة وجيم خفيفة- الأزديّ، ويقال الدئليّ،
يعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جدّه الهاد. روى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام.» «1» قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه. وقوله: «ألظّوا» ، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو أنس.
روى ابن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس، واسمه عمرو بن بجاد الأشعري، قال: قال: رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «السّحاب العنان، والرّعد ملك يزجر السّحاب، والبرق طرف [سوط] ملك» . في إسناده الكديميّ. وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضا. |
|
بفتح أوله وبالجيم، ويقال بجار- بالراء بدل الدال- ابن السائب بن عويمر بن عامر بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤيّ المخزوميّ. ذكره أبو عمر فقال: استشهد باليمامة وفي صحبته نظر. انتهى.
وقرأت بخط مغلطاي: لم أر له في كتاب الزّبير ولا عمّه ولا في الجمهرة لابن الكلبيّ وغيره ولا في الأنساب للبلاذريّ وغيره ذكرا، فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود بن ذي الحدين- له إدراك، وله ولد يقال له مسعود، وكان شريفا بالكوفة، وهو الّذي كان يخفر الرواحل، وهي إبل كانت تعلف للتجار في زمن الحجّاج بالكوفة، فأغار عليها شبيب بن عمرو بن كعب في قصّة ذكرها ابن الكلبيّ أشرت إليها في عمرو بن كعب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم وابن السّكن والباورديّ: له صحبة، وقال أحمد في الزهد: حدّثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، وتابعه شعبة عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذرتكم سوف سوف. ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا: وله صحبة.
وقال أبو حاتم: روى عنه العيزار بن حريث أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه عبد اللَّه [بن عبد نهم] «2» سيأتي في العين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: - بموحدة وجيم خفيفة- الأزديّ، ويقال الدئليّ،
يعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جدّه الهاد. روى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام.» «1» قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه. وقوله: «ألظّوا» ، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو أنس.
روى ابن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس، واسمه عمرو بن بجاد الأشعري، قال: قال: رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «السّحاب العنان، والرّعد ملك يزجر السّحاب، والبرق طرف [سوط] ملك» . في إسناده الكديميّ. وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية.
ويقال أميمة بنت عبد اللَّه بن نجاد ... إلخ. تأتي في أميمة بنت رقيقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تميم بن مرة، هي بنت رقيقة- تقدمت. نسبها أبو علي بن السكن.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال بجار بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي، قتل يوم اليمامة شهيدًا في صحبته نظر، وأخواه جابر وعويمر ابنا السائب قتلا يوم بدر كافرين، وليسا في كتاب موسى بن عقبة، وأخوهم عائذ بن السائب، أسر يوم بدر كافرًا. وقد قيل: أسلم وصحب النبيّ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عبد نهم، هُوَ عم عَبْد الله ابن مغفل، سمي ذا البجادين لأنه حين أراد المسير إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أعطته أمه بجادا لَهَا- وَهُوَ كساء شقه باثنين، فاتزر بواحد منهما، وارتدى بالآخر. وقال ابْن هِشَام: إنما سمي ذا البجادين لأنه كَانَ ينازع إِلَى الإسلام فيمنعه قومه من ذَلِكَ ويضيقون عَلَيْهِ حَتَّى تركوه فِي بجاد لَهُ ليس عَلَيْهِ غيره، والبجاد الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلما كَانَ قريبا منه شق بجاده باثنين فاتزر بواحد واشتمل بالآخر. ثم أتى رَسُول اللَّهِ ﷺ وقيل لَهُ ذو البجادين لذلك. وخبره أكمل من هَذَا. وكانت أمه قد سلطت عَلَيْهِ قومه فجردوه طمعا منها أن يبقى معها ولا يهاجر. ومات فِي عصر النبي ﷺ. روى عنه عَمْرو بْن عوف الْمُزْنِيّ. وعمرو بْن عوف أيضا لَهُ صحبة. ذكر ابْن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التميمي أن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود كَانَ يحدث، قَالَ: قمت فِي جوف الليل وأنا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة تبوك. قَالَ: فرأيت شعلة من نار فِي ناحية العسكر، قَالَ: فاتبعتها أنظر إليها، فإذا رَسُول الله ﷺ وأبو بكر وَعُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وإذا عَبْد اللَّهِ ذو البجادين المزني قدمت وإذا هم قد حفروا لَهُ ورسول الله ﷺ فِي حفرته، وَأَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يدليانه إِلَيْهِ، وَهُوَ يَقُول: أدليا إلي أخاكما. فدلياه إِلَيْهِ، فلما حناه لشقه قَالَ: اللَّهمّ إِنِّي قد أمسيت راضيا عَنْهُ فارض عَنْهُ. قال يَقُول عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود: يَا ليتني كنت صاحب الحفرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - 4: أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ، وَاسْمُ أَبِيهَا عَبْدُ بْنُ بِجَادٍ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
وَهِيَ بِنْتُ أُخْتِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ لأُمِّهَا. عِدَادُهَا فِي صَحَابُيَّاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْهَا: ابْنَتُهَا حُكَيْمَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ بِأَنَّهُ سَمِعَ مِنْهَا، وَبِأَنَّهَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَدِيثُ فِي " الْموَطَّأِ ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف المعاد، في تفسير أبجاد
.... |
|
الكساء، وفي حديث معاوية: أنّه مازح الأحنف ابن قيس فقال له: «ما الشيء الملفّف في البجاد: وطب اللبن يلف فيه ليحم ويدرك وكانت تميم تعيّر بها، وكانت قريش تعيّر بها، فلما مازحة معاوية بما يعاب به قومه مازحة الأحنف بمثله» [النهاية 1/ 96].
«معجم الملابس في لسان العرب ص 36». |